المجلس الشعبي يشارك في مراسيم التوقيع على قرار HR390 الخاص بالإبادة الجماعية في البيت الأبيض      كلارا عوديشو عضو برلمان الإقليم عن قائمة المجلس الشعبي للإتحاد الأوروبي: الوضع الإقتصادي والبطالة من أهم أسباب الهجرة      المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية حول الحرية الدينية في ديترويت      المطران بشار وردة يحضر مراسيم توقيع قرار HR390 في البيت الأبيض      لقاء البطاركة الثلاثة مع المستشار النمساوي سيباستيان كورز      كنيسة "مار يعقوب" في نينوى من المعالم التي يعاد ترميمها بعد تخريبها بيد الارهابيين      بالفيديو.. اول احتفال للمسيحيين بعيد القديسين مار بهنام وأخته سارة في الدير بعد تحرره من داعش      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تنظم احتفالا ً كبيرا ً لمناسبة مرور الذكرى ( 70 ) للإعلان العالمي لحقوق الانسان      أجتماع الطاولة المستديرة حول الحريات الدينية      مجلس رؤساء الكنائس في الاردن يدعو الى تغليب المحبة والمسامحة في الميلاد      ثلاثة سدود في دهوك مهددة بالانهيار      هل سيدخل العراق بأزمة طاقة مع قرب انتهاء المدة الممنوحة له من اميركا بعقوباتها على إيران ؟      "مهرجان أهداف" لباريس سان جرمان في بلغراد      كفيفة توقعت 11 سبتمبر تحدد "4 مصائب" في 2019      البابا فرنسيس: لنستعدَّ للميلاد بشجاعة الإيمان      نتائج إجتماع الديمقراطي الكوردستاني مع الإتحاد الوطني      ديمبلي والنوم.. حالة عشق تهدد مستقبله مع برشلونة      كوردستان تزف خبرا لموظفيها      الأنواء الجوية تحذر من سيول في كوردستان يومي الأربعاء والخميس      امنية بغداد: افتتاح الخضراء سيخضع إلى تقييم لمدة اسبوع قبل البت به
| مشاهدات : 849 | مشاركات: 0 | 2018-01-02 10:06:55 |

فرض القانون بين العشائر والدولة

ثامر الحجامي

 

 

   عويل وآهات؛ وأرامل تنوح ويتامى تصرخ، ودماء تسيل وجنائز تخرج من مشرحة الطب العدلي، ومستشفيات تمتلئ بالجرحى والمصابين، وسيارات مسلحة تجوب الشوارع، ورصاص يتطاير يمينا وشمالا والسبب صراع عشائري.

   معارك دامية؛ بين العشائر العراقية، راح ضحيتها الكثير من الأبرياء، وفقدت فيها أرواح بريئة طالت حتى الأطفال الرضع، لأسباب صبيانة أحيانا وتافهة  أحيانا أخرى، ساعد فيها غياب القانون وتفرج القائمين عليه، دون أن يكون لهم دور في وقف الصراع الدائر، وتوفر الأسلحة بكميات كبيرة ومن مختلف الأنواع حتى الثقيلة منها.

  المحسوبية والفساد؛ المستشري كان حاضرا في هذا الصراع وهذه المعارك، فلطالما تدخل السياسيون في أتون هذا اللهيب، داعمين لعتاة المجرمين والخارجين على القانون، ومتجاوزين كل الأعراف والتقاليد والأطر القانونية، مستعينين بغطائهم السياسي في دعم جهة على حساب أخرى، والنتيجة دائما مزيد من الصراع والدماء، فصار الجميع يهدد الجميع بعشيرته، وأصبحت القوانين في أدراج المكاتب يعلوها الغبار.

   لم يعد بإمكان الطبيب؛ أن يقوم بعمله في مستشفى حكومي، يعالج المصابين والمرضى خوفا من العشيرة الفلانية، أن تتهمه بالتعاون مع العشيرة الأخرى، عندها ستصبح حياته مهددة ويتعرض للقتل هو وعائلته، ولم يعد بإمكان المعلم أن يحاسب تلميذا؛ اعتدى عليه بالسكين داخل المدرسة، خوفا أن يكتب على جدار المدرسة؛ في اليوم التالي : " هذه المدرسة مطلوبة عشائريا"، ولا تنجز المشاريع الاستثمارية إلا بعد دفع " الدية "، للعشائر الساكنة في المنطقة، وإلا كان مصير المشروع الحرق والتخريب.

    بل ما يضحك؛ إن من تتوسم فيهم أن يكونوا حريصين على القانون ودعمه وتقويته، قد هجروه ملتجئين الى الأعراف العشائرية، في حل مشاكلهم مع خصومهم السياسيين، وهو ما فعله نائبان من البرلمان العراقي عام 2015، حتى استفحل الوضع وزادت النزاعات العشائرية، وصولا الى صراعها على المنافذ الحدودية! ومحاولة الاستئثار بها، في تهديد واضح لسلطة الدولة، التي يجب أن تلتفت لما يحيط بها من نيران مستعرة.

  وربما كاتب هذا المقال؛ سيكون عرضة الى " كوامة عشائرية "، لأنه انتقد الفوضى التي خلفتها هذه النزاعات ، وصمت الحكومة الاتحادية عنها، دون أن تضع حدا حاسما لها، وتفرض سلطة الدولة والقانون.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3046 ثانية