إنفوغرافيك.. المسيحية العراقية .. اللغة والدين      الترجمة العربية للرسالة الرسمية التي وجّهها بالإنكليزية غبطةُ البطريرك يونان إلى غبطة الكردينال اقليميس كاثوليكوس كنيسة السريان الملنكار الكاثوليك في كيرالا، الهند      لقاء قناة EWTN News الأمريكية مع لؤي ميخائيل مسؤول العلاقات الخارجية للمجلس الشعبي      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يرسم الشماس الإنجيلي يوسف البرني كاهنًا في أبرشية دمشق البطريركية      رسالة شكر الى قناة عشتار الفضائية وموقعها الالكتروني من السيد عزيز عبد النور / لندن      كهنة الكنائس المسيحية في الجزيرة والفرات يطالبون الإدارة الذاتية بالتراجع عن قرار إغلاق المدارس      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل وفدًا من الكنيسة السريانية الهندية في البحرين      حكومة هذا البلد تخاف من المسيحيين كثيراً وبدأت بهدم الكنائس بطريقة هستيرية      في ذكرى ميلاده ال 70 مازال المطران يوحنا إبراهيم مطران حلب للسريان مغيباً قسراً      كنيسة المشرق الاشورية تحتفل بمناسبة تذكار القديسة مريم العذراء، في بغداد      الشابة الإيزيدية أشواق ترد على الادعاء العام الألماني "على ألمانيا والدول الأوربية أن تفرق بين اللاجئ والإرهابي"      في حالة فريدة من نوعها..أسترالي يحصل على حق اللجوء في كندا!      العراق.. "تكتل برلماني عابر للطائفية" يمهد لتشكيل الحكومة      دراسة تحذر الأميركيين: "مبيد مسرطن" في إفطاركم      أقل حضور جماهيري لريال مدريد في 10 سنوات      البابا فرنسيس: الإفخارستيا تطبعنا لكي نحيا للرب والإخوة      إعادة فتح طريق أربيل - كركوك رسميًا      واشنطن تصنف الخطر في العراق "درجة رابعة" وتحذر رعاياها من السفر      في تحد لترامب، إيران تكشف عن "طائرة مقاتلة جديدة محلية الصنع"      "عكس ما كنا نتوقع" المقتنيات الثمينة تضر بجاذبيتك
| مشاهدات : 827 | مشاركات: 0 | 2017-12-03 09:52:00 |

الحرية و الولادة القيصرية

امجد العسكري

 

 

بعد خمس وتسعين عاماً، جلس العراق الجريح، المثقل بالحروب الخارجية والصراعات الداخلية، مسنداً ظهره الى جيرانه اللذين لطالما الثموه جراحاً وغدراً، حكام تتغدي وتروح، ومازال وليد سنة 1921( ميلاد دولة العراق 1921)  مكبل بذكريات الماضي التي يدمى لها القلب، ارخى اطراف حدوده على الكرسي الذي كان يترقبه منذ سنون مضت، بعينين اعماها طول الحزن، لإنتظار يوسف المصلح والمنقذ لعيني يعقوب العراق، فدموع الرافدين، ما انفكت تجري على تراب خديه، كان يمني النفس بقميص يحمل اسم الوطن جملة وتفصيلا، هناك على 437 كيلوا متر مربع، كان يراقب رفيقة دربه الحرية، وهي تضع طفلها الديمقراطية بولادة قيصرية، فحالت الطفل ليست جيدة، هناك اعضاء داخل مشيمة البرلمان، التي ما زالت تتصل بجدار دول الجوار، والطفل بين الحياة والموت، حالة من السكون، والم من صلب المعناة، تعتري وجه العجوز، الطفل على مقربة مائة وستون يوم عن الاقتراع، الجميع من خارج صالة العراق عفوا ردهة الولادة، متحمسين مرابطين متربصين منتظرين لسماع صوت شجى الديمقراطية، حالة من الهستيرية تجوب بداخل ابناء العجوز، فأما صيرورة للديمقراطية، واستمرار الحرية على قد البقاء، او خيبة امل وفقدان الاثنين.

ها هي الانتخابات في الاشهر الاخيرة من الحمل، الساحة السياسية في ارهاصات وتخبطات، ان لم اكن انا افضل، فانا احسن السيئين، هكذا يفسر من رفع شعار اعمار العراق، وقد تسلم الحكم على مدى الاعوام المنصرمة، كلاهما يمنون النفس, السياسي والمواطن، فالأول يسرح في امل العودة الى عرش بلقيس، والاخر يحلم بالحياة الحرة الكريمة، يحتضنه وطنه بين يديه، فلا لجوء ولا حروب و لا وعودة زائفة و لا انا ربكم الاعلى.

وفجأة وعلى حين غرة، اصبح الشاب العراقي محط اهتمام الجميع، حيث باتت الخدمات تقدم بطبق من ذهب، وعود على ورق، ثلاثة مئة وثمانية وعشرون، يدا تقدم عطائها لمشروع الشاب العراقي، تناحر وتنافس على ذلك الفرد الفضائي بعد كل انتخابات، الذي ما ان ينهي دراسة الجامعية حتى يتزوج بعروس البطالة زواج ليس فيه طلاق، ألا تحت سقف كنيسة حزب او مقر سياسي، او مقابل مبلغ مالي ضريبة لوطنيته واعتزازه باستقلاليته عن الانتماء.

(تفاءلوا بالخير تجدوه) كما قالها من لا ينطق عن الهوى "محمد" صل الله عليه وعلى اله وسلم، وانت عزيزي القارئ تطمح نحو ارتقاء الوطن الى مستوى الدول المتحضرة، وحين تنعدم الخيارات اذن لا بد من خوض التجربة، فالحلم في دولة يقودها الشباب هو بحد ذاته اعجاز سياسي، ليكون الشباب هم القادة والربان لسفينة البلد، وتجربة جديدة قد تعطي ثمارا تختلف جذريا عن تلك التي يجنيها الشعب كل مرة من حكومة الكهول السابقة او الحالية.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4288 ثانية