بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتوفير الظروف الملائمة لعودة المسيحيين إلى العراق وسوريا      المجلس الشعبي يلتقي عضو الكونغرس الأمريكي ريك راهال في واشنطن      محاضرة لمدير المرصد الآشوري بمناسبة ذكرى شهداء السيفو في مدينة لينشوبينغ السويدية      رسائل تهنئة الى البطريرك ساكو من : ريزان قادر ممثل حكومة كوردستان في ايطاليا والمطران برونو فورتي والكردينال خوان اوميلا      مئة عائلة مسيحية تعود الى منازلها في الموصل      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا      مفوضية كوردستان: اتخذنا كافة الإجراءات لتجنب التزوير في الانتخابات البرلمانية      البنتاغون يجمد خططه الخاصة بالعراق لسببين      ترامب يدافع عن سياسة "فصل الأطفال" عن عائلاتهم      الثلوج تغزو أستراليا.. وملبورن الأكثر تجمدا في العالم
| مشاهدات : 820 | مشاركات: 0 | 2017-11-30 10:19:31 |

لاقتراع، أبما مضى ام لأمر فيه تجديدُ

امجد العسكري

 


‎كان آليخين – بطل الشطرنج العالمي – وهو لاعب شطرنج روسي شهير، يلعب الشطرنج في قاعات كبيرة مع اربعين لاعبا في ان واحد، كان الناس يعجبون لمّا يرونه يمشي في القاعة بين اللاعبين، لما كان يمر من امام اربعين رقعة للشطرنج لا يسير في الاتجاه الواحد ألا ست خطوات، فلما يصل الخطوة السابعة كان يرجع او ينعطف بأتجاه اخر، يمينا او شمالا، لقد قضى "آليخين" اعواما طويلة في السجن، وكانت ابعاد زنزانته ستة اقدام في ستة اقدام.

‎لا اعلم كم عدد تلك السنين التي قضاها "آليخين" في السجن، ولكن اعلم انها غيرت مجرى حياته وتأقلم حتى صار يعد خطواته التي يخطوها الى الستة خطوات بعدها لا يجرأ ان يعبر للخطوة السابعة، عاش الشعب العراقي قرابة الخمسة وثلاثون عام تحت حكومة الدكتاتور "صدام حسين" عانى من خلاها اشد انواع الخضوع والاجبار والعمل طوعا او كرها، هل من الممكن ان تكون هذه التغيرات هي سبب السبعة عشر عام التي نعيش مرارتها في الوقت الحاضر، هل اعتاد الشعب على الذل والتسليم وليس لهم الحيلة والسبيل على العيش بحرية ونعيم، ربما كان التأثير ساري ومازال ينطف من جيل عاصر الدكتاتور الى جيل عاشر الحكومة الحالية.

‎اهم المؤشرات التي يمكن الوقوف عليها وكأنك ترى جذورها ممتدة من الايام السابقة ماقبل عام 2003 هي عدم تحمل المسؤولية، كثير من شيوخنا الكبار وارباب الاسر الطاعنين في السن، يعمد الى تربية اولادهم بمنطلق " تكافة الشر" ، فاسلوب النقد هي الطريقة الوحيدة التي يعبر بها هؤلاء الجيل عن غضبهم وعدم رضاهم على الوضع الراهن، متناسين ان التغير يتم بالحراك، بالتوعية والتطوع، بتحمل المسؤولية كاملة، كل شبر بالعراق هو ملك لشعب العراق، كثيرة هي الاموال التي هدرت امام اعين الشعب على مشاريع شتى، وامام الانظار وبدراية من اصحاب القرار، دون ان نحرك ساكن.

‎شعب اعتاد الكسل والأتكال، اجيال تولد وفي اعناقهم خطيئة لم يرتكبوها، تربية وتعليم من رب العائلة واصحاب الراي والوجهاء في الشارع العراقي تعمل على اساس " عليك بنفسك وبس" لا ادري الى اين يسافر الركاب، وطاقم الطائرة قد اضاعوا الطريق، الجميع غير مبالي، ومحطة الهبوط باتت ابعد مما هو عليه عند نقطة الانطلاق، من هو ربان السفينة الذي يعبر بنا الضفتين، في بعض الاحيان كثرة الاهتمام تولد الاختناق، متى يختنق الجيل الشبابي المفعل بالحيوية والعطاء ويتجرد من تلك النصائح التي لا يرغب صاحبها بمغادرة العش، ولا يقر ويعترف بفشلة في التحليق و الطيران.

‎مئة وثمانية وستون يوم بالتمام والكمال تغير قرارات الشعب ، مئة وثمانية وستون نهار سيرفع بها مصير العراق الى سطح البحر، او يعوم اكثر في قاع الحضيض، مئة وثمانية وستون ليلة ماذا اعد لها الشعب (البائس الدايح) كما يصفه "مطشر السامرائي" عضو البرلمان العراقي!، مئة وثمانية وستون يوما مما تعدون ممكن ان ستعيد احداث سبايكر، ونرى "مصطفى العذاري اخر معلق على جسر الفلوجة، مئة وثمانية وستون يوما اما ان يعود الكرد الى حجمهم الطبيعي او ان يكون هناك دولة اسمها كردستان، لذا ياترى هل نحن بقدر المسؤولية وتغير واقع البلد سيبقى هذا التساؤل على طاولة النقاش حتى اليوم التاسع والستون بعد المئة، مابعد الثمانية والمئة وثمانية وستون يوم التي تفصلنا عن يوم الاقتراع.
.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0000 ثانية