المجلس الشعبي يشارك في مؤتمر حول أزمة مسيحيي العراق في ولاية نيويورك      فرع دهوك للمجلس الشعبي يستقبل نادي نوهدرا الرياضي      غبطة المطران مار ميلس زيا وبرفقة رؤساء الكنائس الشرقية في استراليا، يلتقون برئيس الوزراء مالكوم ترونبل      الأسر العراقية المسيحية النازحة تستعد للاحتفال بعيد الميلاد في أجواء من الفرح والبهجة      نيافة الاسقف مار أبرس يوخنا، يشارك في مؤتمر لحوار الاديان حول التماسك الديني والاجتماعي في لبنان      رئيس أساقفة النمسا: الشرق الأوسط قد يصبح منطقة خالية من المسيحيين      البطريرك ساكو يفتتح كاتدرائية مار يوسف في بغداد باحتفال مهيب      سفير ألمانيا الإتحادية في العراق يزور متحف التراث السرياني      غبطة البطريرك يونان يبارك الرياضة الروحية السنوية لثانوية ليسيه المتحف بمناسبة عيد الميلاد المجيد      تهنئة المجلس القومي الكلداني لحزب أبناء النهرين بمناسبة أنتهاء أعمال المؤتمر العام الأول واختيار قيادة الحزب      بارزاني: نؤكد على الحوار والتعايش وعدم كسر إرادة شعب كوردستان      وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي العراقية : عدد سكان العراق يتجاوز 37 مليون نسمة      ترامب يحضّر "هدية كريسماس" للطبقة الوسطى      ميل أون صانداي: أسر قتلى الحرب في العراق قيل لهم "لايمكنكم أبدا مقاضاة بلير"      كاليفورنيا تكافح ثالث أكبر حريق تشهده منذ عام 1932      آبل تكشف النقاب عن وحشها الجديد"iMac Pro" الأقوى على الإطلاق      ريال مدريد بطلا لكأس العالم للأندية      أشياء يفعلها مرضى السكر قد تؤدي إلى الموت المفاجئ      العراق يعتزم نقل النفط إلى "دول مجاورة"      خبير أمريكي يتنبأ بأماكن احتمال اندلاع الحرب العالمية الثالثة
| مشاهدات : 403 | مشاركات: 0 | 2017-11-24 14:14:24 |

"دكتور جرحي الأولي عوفه"

سالم ايليا

 

على الرغمِ من أنّ هنالك مقالة أخرى تحمل نفس عنوان مقالتي كان قد كتبها الكاتب والمصوّر الفوتوغرافي العراقي المقيم في السويد "سفيان الخزرجي" والمنشورة على موقع "دنيا الرأي" الألكتروني بتاريخ 29-01-2008 يتحدث فيها عن رأيه في سكوت بعض الأحزاب (اليسارية) العراقية عن ما يجري في العراق!!، وعلى الرغم أيضاً من أنّ الأستاذ كاتب المقالة قد بين السبب الذي جعله يعنون مقالته ببادئة الأغنية الأكثر من شهيرة بداية الستينات من القرن المنصرم التي غناها مطرب الشعب الفنان عبدالجبار الدراجي رحمه الله، وعلى الرغم (ثالثاً) من أنني أشارك الكاتب والمصوّر الفوتوغرافي المتألق "الخزرجي" بالسبب الذي جعلني أُعنون مقالتي بنفس بادئة أغنية الراحل عبدالجبار الدراجي ألا وهو عفوية قفز هذه الكلمات إلى رأسي في لحظة من لحظات التجلّي الفكري على ما وصل اليه حالنا!!!.

 إلا أنّ مضمون مقالتي يختلف (جذرياً) عن مضمون ما طرحه مشكوراً كاتب المقالة السابقة، لأنني وببساطة غير آبه أو معني بالأحزاب وأيديولوجياتها التي أبعدتنا عن شعورنا الوطني وجعلتنا نقدم الهوية (الحزبية) على هويتنا (الوطنية)!!!، وحيثُ لا أرغب في الخوض فيها الآن لأن مضمون مقالتي في غير الإتجاه لمقالة الأستاذ "سفيان الخزرجي".

 لكنه في ذات الوقت ربما يتطابق طرحي مع ما أشيع في وقتها من أنّ للإغنية مَعْنى سياسي أو رسالة تحذير سياسية وإن المطرب عبدالجبار الدراجي كان قد غنى الأغنية (من حيث يدري أو لا يدري) لتنبيه الزعيم (الأوحد) عبدالكريم قاسم إلى الخطر الذي كان يحيط به وجَلْبْ إنتباهه من أنّ هنالك من يتربص به للقضاء عليه!!!، وهذا ما حصل فعلاً!!!.

ولو سلّمنا بهذه الفرضية، أي فرضية تنبيه عبدالكريم قاسم إلى الخطر عن طريق الأغاني والتي أهملها ولم يأخذ بها!!، لوجدنا من أنّ هذه (الشفرة الفنية) ربما تم تنبيه جميع القادة العراقيين الذين جاءوا من بعده من خلالها الى الأخطار التي كانت من حولهم!!، فعبدالسلام محمد عارف وأخيه عبدالرحمن محمد عارف وحتى أحمد حسن البكر وربما معهم صدام حسين لم ينتبهوا إلى الخطر الذي كان يحدق بهم وتصرفوا بفكر وبعقلية فردية مطلقة أوصلتهم إلى نهاياتهم الحتمية مع إختلاف الطُرق والأسباب لكل واحد منهم.

ما يهمني في الأمر أنّ قادة العراق السياسيين لا يزالُ يقعون في نفس تلك (الشراك) دون الإستفادة من تجارب مَنْ سبقوهم في نهاياتهم المأساوية، وحيثُ يشاهدون بأم أعينهم ويسمعون بآذانهم ما يحاك ضدهم في السر والعلن!!، لكنهم يكونون أسيرين لقدرهم دون التفكير ولو مجرد التفكير بأخذ الحيطة والحذر.

أقول هذا الشئ ليس لأجل القادة وخوفي عليهم!!!، ولكن من أجل العراق الذي لا يتحمل هو وشعبه المزيد من المآسي.

 صحيح أنّ زمن الإنقلابات قد ولّى، وصحيح إننا نعيش في زمن (الديمقراطية) إلى حد الفلتان!!!، وصحيح أنّ التغيير في المراكز (السيادية) لا يتم إلا (بالتوافق) بين الكُتل و(البلوكات) الحزبية وبمباركة (ملائكة) الدهاليز الخفية للدول (الصديقة والحليفة)!!!، وصحيح هنالك تعاون وتفاهم كبير وعلى أعلى المستويات بين (الأعداء ـ الأصدقاء) خاصة في فترة الإنتخابات وعلى قاعدة (شيلني وشيلك) لتقاسم النفوذ والمصالح!!، لكن هنالك أيضاً فيما بينهم (المفخخات) التي غالباً ما تُلصَق بالإرهابيين (اللعينين) الذين وصلوا (بقدرة قادر) قبل سنوات حتى إلى كافتريا البرلمان في مركز المنطقة الخضراء ففجروها على من فيها!!!، وهنالك أيضاً (اللواصق) وكواتم الصوت وغيرها من وسائل (الإسكات) والإبْعاد الديمقراطي!!، والتي ربما تتطلب طلب المساعدة الدولية و(الهاكر) الدولي الألكتروني لتغيير نتائج الإنتخابات القادمة وإضافة فقط ستة أصفار أمام الرقم (10) ليصبح عشرة ملايين ناخب إنتخب (بقوة) بَطل تسليم ثلث العراق للدواعش لإعادته إلى موقعه (السيادي) السابق لإكمال ما لم يتم إكماله من تدمير للعراق في فترة (تسيّده) السابقة!!!.

لذا أخاطب "الدكتور" رئيس الوزراء الحالي قائلاً:

(دكتور) جرحي الأولي عوفه ـ ـ ـ جرحي (الهالكي) إعيونك إتشوفه!!.

(دكتور) وصفولنه الصبر والصبر ملينه ـ ـ ـ او لمَّن صُبَحْ حالنه (خطر) شخصك إتعنينه!!.

فهل سيخرج "الدكتور" عن هدوءه وصمته وسكونه وتردده ليعالج "الجرح" بآخر أنواع الدواء وأقلّها تكلفة وهو "الكيّ"!!!(*).

إنتباهة:

(*) كان البدو في السابق يعالجون الجروح بتسخين رأس الخنجر حد الإحمرار ثمّ يضعونه على مكان الجرح ويكوونه (طريقة الكيّ) لإيقاف النزيف وضمان قتل الجراثيم وعدم تلوثه، وهنالك طريقة أخرى تتم بحرق قطعة قماش ليوضع رمادها على الجرح وتدعى "العطّابه"، وطبعاً إنتقلت الطريقتان الى المدن العراقية وكانت تستخدم حتى منتصف القرن المنصرم.








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6288 ثانية