المجلس الشعبي يشارك في مؤتمر حول أزمة مسيحيي العراق في ولاية نيويورك      فرع دهوك للمجلس الشعبي يستقبل نادي نوهدرا الرياضي      غبطة المطران مار ميلس زيا وبرفقة رؤساء الكنائس الشرقية في استراليا، يلتقون برئيس الوزراء مالكوم ترونبل      الأسر العراقية المسيحية النازحة تستعد للاحتفال بعيد الميلاد في أجواء من الفرح والبهجة      نيافة الاسقف مار أبرس يوخنا، يشارك في مؤتمر لحوار الاديان حول التماسك الديني والاجتماعي في لبنان      رئيس أساقفة النمسا: الشرق الأوسط قد يصبح منطقة خالية من المسيحيين      البطريرك ساكو يفتتح كاتدرائية مار يوسف في بغداد باحتفال مهيب      سفير ألمانيا الإتحادية في العراق يزور متحف التراث السرياني      غبطة البطريرك يونان يبارك الرياضة الروحية السنوية لثانوية ليسيه المتحف بمناسبة عيد الميلاد المجيد      تهنئة المجلس القومي الكلداني لحزب أبناء النهرين بمناسبة أنتهاء أعمال المؤتمر العام الأول واختيار قيادة الحزب      بارزاني: نؤكد على الحوار والتعايش وعدم كسر إرادة شعب كوردستان      وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي العراقية : عدد سكان العراق يتجاوز 37 مليون نسمة      ترامب يحضّر "هدية كريسماس" للطبقة الوسطى      ميل أون صانداي: أسر قتلى الحرب في العراق قيل لهم "لايمكنكم أبدا مقاضاة بلير"      كاليفورنيا تكافح ثالث أكبر حريق تشهده منذ عام 1932      آبل تكشف النقاب عن وحشها الجديد"iMac Pro" الأقوى على الإطلاق      ريال مدريد بطلا لكأس العالم للأندية      أشياء يفعلها مرضى السكر قد تؤدي إلى الموت المفاجئ      العراق يعتزم نقل النفط إلى "دول مجاورة"      خبير أمريكي يتنبأ بأماكن احتمال اندلاع الحرب العالمية الثالثة
| مشاهدات : 556 | مشاركات: 0 | 2017-11-19 10:34:50 |

الحرب على كوريا الشمالية.. كل الطرق تؤدي إلى الجحيم

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

في وقت تتصاعد فيه الحرب الكلامية بين واشنطن وبيونغيانغ، فإن التحضيرات العسكرية الجارية في المحيط الهادئ ليست فقط لاستعراض القوة وإنما للتحضير لعمل ما قد يدخل العالم إلى الجحيم، إن لم يحقق نجاحا بنسبة 100 في المئة.

فبحسب مدير الدراسات الدفاعية بمركز المصالح القومية في الولايات المتحدة، هاري كازيانيز، فإن أي عمل عسكري أميركي غير مبرر سيأتي في صورة ضربة وقائية، تهدف إلى منع كوريا الشمالية من الحصول على قدرة مستقبلية للهجوم على الولايات المتحدة.

ويقول كازيانيز في تقرير له بموقع "فوكس بيزنس" إن هذه الضربة الاستباقية تحتلف عن تلك التي يتم شنها لوقف هجوم عسكري وشيك من العدو.

وأوضح الخبير الأميركي 4 خيارات أمام الرئيس دونالد ترامب للتعامل العسكري مع كوريا الشمالية:

1- الضربات النووية الوقائية

من المستحيل أن نستبعد تماما استخدام واشنطن للأسلحة النووية في ضربة وقائية ضد كوريا الشمالية.

فإذا كان البرنامج النووي والأسلحة النووية لكوريا الشمالية تقع في أعماق سحيقة تحت الأرض، فإن الأسلحة النووية قد تكون السبيل الوحيد لتدميرها بمعدلات عالية من الدقة.

وستكون القنبلة النووية الأميركية B61-11 الخيار الأنسب في هذه الحالة، إذ بمقدورها اختراق 30 قدما من الخرسانة.

ويرى الخبير أنه إذا افترضت إدارة ترامب أن النزاع العسكري مع كوريا الشمالية أمرا لا مفر منه، فإن الظروف تتشابه مع حدث مع اليابان عام 1945، عندما أيقنت واشنطن أن استخدام الأسلحة النووية سيكون الحل الأسرع وسيوفر الآلاف من أرواح الجنود الأميركيين.

ويقول كازيانيز "إن الخيار النووي سيكون مقامرة كبيرة. وإذا لم نحقق نجاحا بنسبة 100 في المائة، فعلينا أن نتوقع أن تقوم كوريا الشمالية بالرد بمجموعتها الكاملة من الأسلحة التقليدية والنووية".

2- عملية قطع الرأس

مغامرة أخرى كبيرة عبر ضربة جوية صاروخية لقطع رأس النظام الكوري الشمالي.

ويرتكز هذا العمل العسكري على الاعتقاد بأن قيادة كوريا الشمالية - كيم جونغ أون والقادة العسكريين والمدنيين الأوائل الأوفياء- إذا ما قتلوا فإن النظام سينهار تماما.

ويعتمد نجاح هذه العملية على معلومات استخباراتية شبه مثالية عن كافة الأماكن التي يمكن أن يتواجد فيها القادة.

وعلاوة على ذلك، يتعين الافتراض أن الكثيرين منهم، بما في ذلك كيم نفسه، سيكونون في مخابئ عميقة يصعب تدميرها، حتى بالصواريخ التقليدية والقنابل التقليدية.

وإذا فشلت عملية قطع الرأس، فإن على الولايات المتحدة أن تتوقع استخدام كيم كل ما في حوزته من قوة لتدمير كوريا الجنوبية وإطلاق أسلحته النووية معتقدا أن لا شيء آخر سيخسره.

3- الهجوم البري التقليدي بمئات الآلاف من الجنود

هذا السيناريو يحتاج هجوما بريا تقليديا، تسبقه وتدعمه ضربات جوية وصاروخية.

ومع ذلك، يعتقد جميع الخبراء تقريبا أن أي حرب من هذا القبيل ستكون مكلفة، وقد تؤدي إذا اندلعت إلى مقتل 20 ألف شخص يوميا في كوريا الجنوبية.

ولا نستطيع أن نستبعد استخدام كيم لترسانته الكيماوية والبيولوجية إلى جانب سلاحه النووي، وهذا هو خطر أي عمل عسكري ضد بلد مسلح نوويا.

4- الردع

إذا كانت كوريا الشمالية تمتلك أسلحة نووية منذ 10 سنوات على الأقل ولم تستخدمها ضد كوريا الجنوبية او اليابان، وذلك بسبب اعتقادها بأن الاستجابة النووية الأميركية ستكون سريعة وقاضية، فإن أسوأ السيناريوهات لا يتوقع أن تبدأ بيونغيانغ بعمل نووي نتيجة قوة الردع الأميركية.

وفي الواقع، يجب أن يكون كيم جونغ أون انتحاريا لمهاجمة الولايات المتحدة، لأن الرد الأميركي سيؤدي إلى إبادته مع بلاده بالكامل.

وقد أثبتت سلالة كيم مرارا وتكرارا أن مصلحتها الأكبر هي البقاء وإدامة النظام.

لكن في نهاية المطاف، تبقى المعضلة، وهي أن الأهداف السياسية للرئيس ترامب في التعامل مع كوريا الشمالية غير قابلة للتحقيق.

فببساطة، يصطدم سعي ترامب لنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، باعتقاد كيم بأن هذا السلاح هو الضامن لبقائه ونظامه، بعدما رأى ما حدث في ليبيا لمعمر القذافي بعدما تخلى عن برنامجه النووي.

وبالنظر إلى هذه الحقيقة، فإن واشنطن تسير على ما يبدو في طريق قد يؤدي إلى نزاع عسكري قد يأخذ شكلا نوويا.

 

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6254 ثانية