ألاعلامي سامر ألياس يوقع اصداره الجديد      مسيحيو الشرق...الى اين؟ ندوة للطاشناق وكلمات شددت على وجود المسيحيين في الشرق الاوسط وقلق على مصيرهم في المنطقة      البطريرك ساكو يزور دولة رئيس مجلس النواب العراقي      السيد ججو يزور وكيل وزارة التربية للشؤون العلمية      مجلس الوزراء العراقي يناقش ابرز النقاط التي من شأنها الاسراع بعودة المسيحيين الى سهل نينوى      المسيحيون وخطر الانحسار في العراق      واشنطن تطلب مساعدة الأمم المتحدة في دعم المكونات الدينية بالعراق وخاصة المسيحيين والإيزيديين      احتفالية في بغديدا بمناسبة إعادة إعمار وتأهيل أثني عشر مدرسة وبناية لتربية الحمدانية      بيان حركة تجمع السريان في الذكرى الحادية عشر لاستشهاد مؤسسها الفقيد يشوع مجيد هداية ( رحمه الله )      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تستضيف اجتماعا ً تشاوريا ًلعدد من المنظّمات المدنية في اربيل      كوردستان تدعو بغداد لإنهاء اجراءاتها الانتقامية بعد حكم المحكمة الاتحادية      المرجعية الدينية تحذر من أزمة مياه حقيقية تهدد البلاد      ما هو عيد الشكر وكيف نشأ في أمريكا؟      استخدام "الكأس المقدسة" لمحاربة السرطان      نجم مانشستر يونايتد إلى المحكمة بسبب "حذائه"      مقررات رئاسة ICRIM&CHROME المنعقد للفترة من 16 - 20 تشرين الثاني 2017      تدفقات نفط كردستان العراق أدنى من نصف مستواها الطبيعي      فيديو: جادة الشانزليزيه تتزين بالأضواء احتفالا بأعياد الميلاد ورأس السنة      إطلاق "عمليات الصحراء الكبرى" في العراق      العراق يتطلع لخط أنابيب للغاز يمتد إلى الكويت
| مشاهدات : 380 | مشاركات: 0 | 2017-11-15 10:04:45 |

حرائق الطوابق/والتغطية على الفساد

عبد الجبار نوري

 

 

ثمة سُنّة من سُننْ السوء زرعها المحتل وأعوانُهُ من العملاء وما أكثرهم التي هي ( سُنة الحريق ) والغريب في طابق الملفات والعقود ودسكات الحسابات ربما تكون على الأغلب في الطابق الثاني للمؤسسات الحكومية ، حيث أصبحت ألسنة النيران وأعمدة الدخان عادية عند المواطن بسبب أفتضاح جرائم السرقات ونهب المال العام حين تصبح رائحتها تزكم الأنوف وهي تلتهم معها جماليات واجهات هذا الوطن الستلب دوماً ، وتكرار حوادث الحريق وبالذات في الطابق الثاني وهذا هو شرُ البلية ما يضحك ويبكي في آنٍ واحد ، وهو أمرٌ غريب يثير الشكوك ويفتح أبواب نظرية الأحتمالات في التفسير والتأويل ، ولصمت المسؤولين وطول مدة التحقيق والحصيلة الأخيرة المعروفة هو ( التماس الكهربائي ) ، حيث كشفت وثيقة الأدلة الجنائية الخاصة بالحريق الذي حدث في الطابق الثاني من مطار بغداد الدولي في 7 تشرين ثاني 2017 عن أحتراق عقود الأيرادات المبرمة مع بعض الشركات الأجنبية ، والحقيقة الصادمة أن سبب الحريق هو بعض من المسؤولين لجؤوا إلى عملية أحداث الحريق المتعمد في القسم القانوني للمنشأة لأخفاء ملفات الفساد والتي تحوي على ملف قطاع الرقابة الجوية والذي قيمتهُ 50 مليون دولار سنويا لصالح جيوب الفاسدين  وعلى رأسهم مدير عام المنشأة للطيران المدني الذي ( أقيل وأعفي ) من منصبه بعد تدخل وأطلاع رئيس الوزراء على حيثيات التحقيق ، ولكن يبقى هاجس التماس الكهربائي هو الأبرز وربما تنطلي على الكثير من السذج من الناس لهذه الأسباب :

لم تبذل الحكومة جهداً في التحقيق الجدي بهذا الشكل المريب ، وتقديم الجناة إلى العدالة بتعرض لجان التحقيق إلى ضغوطات وتأثيرات وربما تهديدات مباشرة من مجموعات متورطة ومستفيدة ، وللأسف الشديد أصبح العراق ساحة لعرض العجائب والغرائب ، ومفرغة لصواعق المنطقة والعالم ، ومشرحة لتوضيح سبب الموت المجهول ، ومختبراً لأيشع الأمراض الأجتماعية ، والمؤلم أكثر هو ضياع هيبة الدولة وسيادتها في المحافل الدولية بفقدانها الخيط والعصفور كما يقول المثل الشعبي .

وأخيراً وليس آخراً لقد أدركت شهرزاد الصباح لتهمس في أذن عريس الغفلة شهريار ( أسكت لحد يسمعنا ) ضحاياك في تغييب بنات جنسي من الحسناوات ذهبت أدراج الرياح --- !!!؟؟؟

كاتب عراقي مغترب

في 14/تشرين ثاني /2017

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6069 ثانية