مرشحو قائمة مجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ذي الرقم 344 يزورون قرى ليفو وبيرسفي ومركز هيزل في قضاء زاخو      مرشحو قائمة مجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري 344 يزورون قرى ابناء شعبنا (فيشخابور وديرابون وقره وللا) / زاخو      وزير الخارجية المجري يحث الأمم المتحدة على مساعدة المسيحيين المضطهدين      البطريرك ساكو يلتقي مع نواب “الكوتا” المسيحيين      القضيتان الآشورية والايزيدية على طاولة مؤتمر حقوق الإنسان السنوي في وارسو      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تطلق مشروعا تدريبيا للبرامجيات الالكترونية بالتعاون مع برامج ريكودد(Re-coded ) وبدعم منظمة زكا خان / قرقوش      موقف الخارجية الأمريكية من قبول الاجئين العراقيين المسيحيين      القضاء العراقي يعيد كتاباً أثرياً مقدساً إلى متحف كنيسة مارتوما للسريان الكاثوليك      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس في كنيسة الصعود حي الأمين      غبطة البطريرك يونان يقيم لقاءً يبارك فيه اللجان التي عملت على تنظيم وتنفيذ اللقاء العالمي الأول للشبيبة السريانية الكاثوليكية      "حملة اغتيالات" تطال ضباط جهاز مكافحة الإرهاب في العراق      رئيس وزراء إقليم كوردستان يفتتح عدداً من المشاريع الاستراتيجية في دهوك      لوكا مودريتش "الأفضل" في العالم لعام 2018      "داعش" يحاول إنشاء مركز دعم جديد لما يسمى بـ"الخلافة"      بيان من الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني بمناسبة الذكرى الاولى لاجراء الاستفتاء التاريخي على تقرير المصير      من هو فؤاد حسين مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني للرئاسة العراقية؟      ضربة أميركية بالحرب التجارية.. وبكين ترد بخطوة "انتقامية"      بعد مصر.. سيمنس تبحث تطوير "كهرباء العراق"      الحشد الشعبي يتهم الدنمارك بقصف أحد معسكراته غربي الانبار      مأساة إنسانية عمرها 49 يوما بالمحيط.. ونهاية أقرب للمعجزات
| مشاهدات : 858 | مشاركات: 0 | 2017-11-14 17:05:12 |

تقرير امريكي: إيران تفضل حربا بالنيابة كما في العراق وسوريا والسعودية ستسحقها

 

عشتارتيفي كوم- شفق نيوز/

 

قالت صحيفة "واشنطن تايمز"، إن نذر حرب خطيرة تلوح في الأفق بين مراكز الطاقة في الشرق الأوسط، في إشارة إلى الخلاف السعودي الإيراني في المنطقة.

ووصفت الصحيفة الأمريكية الوضع المتأزم بين الدولتين، بأنه نزال من الوزن الثقيل لا يرغب أحد في رؤيته يتفجر.

ونقلت "واشنطن تايمز" عن محللين قولهم، إنه في حال تصاعد التوتر بين الخصمين الاقليميين، فإن إيران والسعودية سينخرطان في صراع مفتوح، مشيرة إلى أن ترسانة الرياض العسكرية الهائلة ستسحق بسرعة القوات الإيرانية في حرب تقليدية، في حين ستحمل طهران ميزة ضد أي قوات سعودية في حرب العصابات.

وأشارت الصحيفة إلى أن العداء بين الركيزتين الرئيسيتين للقوة في الشرق الأوسط تصاعد خلال الأسبوع الماضي، عندما أمرت وزارة الخارجية السعودية جميع المواطنين بمغادرة لبنان فورًا.

ومن المفترض أن هذا التحرك يستهدف القوة المتنامية لحزب الله، وهي الحركة الشيعية التي ينظر إليها منذ فترة طويلة على أنها تعمل ضد السعودية.

ونقلت الصحيفة تصريحات رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري الأولى منذ تنحيه، والتي أكد فيها أن السعودية لا تسعى إلى شنّ حرب ضد إيران، إلا أنه لن يعود إلى بلاده، إلا إذا وافق حزب الله على البقاء محايدًا في النزاعات الدائرة في المنطقة.

وقال الحريري: "إننا في عين العاصفة"، وهي عاصفة ركزت مزيدًا من الاهتمام على القائدين الرئيسيين في المنطقة.

وأوردت الصحيفة مقارنة بين قوة المملكة وإيران مستندة على تقديرات موقع GlobalFirepower قائلة: "يتجاوز عدد القوى العاملة في إيران 550 ألف شخص، أي أكثر من ضعف عدد الجنود الناشطين في قوات المملكة البالغ عددهم 256 ألف جندي.

وفي حين أن ترسانة إيران تتكون من مقاتلين ودبابات ومروحيات أقل تقدماً من الصين وروسيا تدعمها حفنة من المدرعات الثقيلة والمدفعية الثقيلة، إلا أن الأصول العسكرية الكبيرة تتركز في السعودية، حتى أنها تفوق ترسانة إيران من حيث الكمية والنوعية.

ونقلت الصحيفة عن محمد خالد اليحيى، وهو زميل بارز بمركز رفيق الحريري التابع لمجلس الأطلنطي، أن هذه الميزة، إلى جانب العلاقات العسكرية القوية بين السعودية والولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، ستضمن هزيمة سريعة لأي قوة عسكرية إيرانية في ساحة المعركة التقليدية في الشرق الأوسط.

وقال في مقابلة مع الصحفيين في الرياض: "في مباراة مثل هذه تعتبر الحرب الشاملة أكثر خطورة على إيران". مضيفًا: "كل شيء يعتمد على طبيعة المواجهة". إيران تفضل الحرب غير المباشرة التي حققت من خلالها أفضل أداء في العراق وسوريا.

كما أشارت الصحيفة إلى اعتراض المملكة لصاروخ باليستي أطلقه المتمردون الحوثيون المدعومين من إيران، وتأكيد بيان الحوثيين على مسؤوليتهم عن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي على بعد 20 ميلاً شمال الرياض.

ونوّهت إلى أن القادة السعوديين اعتبروا هذا الاستهداف عمل حرب، وأنه من غير المعقول أن تكون ميليشيا الحوثي قد نفذت الهجوم الصاروخي بعيد المدى ضد السعودية دون مساعدة إيرانية.

ونقلت "واشنطن تايمز" عن العقيد تركي بن صالح المالكي المتحدث باسم التحالف قوله: "بدون دعم إيران، لا توجد وسيلة تمكن هذه الجماعة الإرهابية المارقة من الحصول على هذه الأسلحة التي تستخدم لاستهداف المناطق المدنية في المملكة العربية السعودية وتهديد أمنها".

وذكرت أن عددًا قليلًا من القادة الإيرانيين يرون حتمية معركة مباشرة مع السعودية، وهي حرب يمكن أن تجتذب حلفاء دوليين وأقليميين.

ويقول المحللون العسكريون في طهران إنهم يفضلون اللعب على نقاط قوتهم والاعتماد على قوى بالوكالة مثل حزب الله والحوثيين كوسيلة لتقويض منافسهم، مشيرة إلى التكتيك العسكري لتسليح وتدريب قوات بالوكالة في حرب العصابات لشن حرب ضد قوة أكبر بكثير و"هذه هي الطريقة التي تعمل بها إيران".

من جهته، قال بول سالم نائب الرئيس للسياسات والبحوث في معهد الشرق الأوسط بواشنطن: "تسعى إيران وحلفاؤها للاستفادة من انتصارهم في سوريا من أجل تعزيز سيطرتهم على لبنان عبر حزب الله، ولكن الوضع لا يزال غير مستقر، وقد لا تستمر مزايا طهران.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1193 ثانية