البطريركية الكلدانية: تهنئة بمناسبة حلول عيد الاضحى      المديرية العامة لشؤون المسيحيين في حكومة اقليم كوردستان تهنئ الاخوة المسلمين بمناسبة حلول عيد الاضحى      السيد عماد ججو يجري جولة تربوية في قضاء الحمدانية (بخديدا)      إنفوغرافيك.. المسيحية العراقية .. اللغة والدين      الترجمة العربية للرسالة الرسمية التي وجّهها بالإنكليزية غبطةُ البطريرك يونان إلى غبطة الكردينال اقليميس كاثوليكوس كنيسة السريان الملنكار الكاثوليك في كيرالا، الهند      لقاء قناة EWTN News الأمريكية مع لؤي ميخائيل مسؤول العلاقات الخارجية للمجلس الشعبي      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يرسم الشماس الإنجيلي يوسف البرني كاهنًا في أبرشية دمشق البطريركية      رسالة شكر الى قناة عشتار الفضائية وموقعها الالكتروني من السيد عزيز عبد النور / لندن      كهنة الكنائس المسيحية في الجزيرة والفرات يطالبون الإدارة الذاتية بالتراجع عن قرار إغلاق المدارس      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل وفدًا من الكنيسة السريانية الهندية في البحرين      حكومة إقليم كوردستان توجه رسالة إلى الأطراف الكوردستانية      جرحى بإطلاق نار في لندن      الرئيس مسعود البارزاني يوجه رسالة تهنئة للكورد والعراقيين بعيد الأضحى      الشابة الإيزيدية أشواق ترد على الادعاء العام الألماني "على ألمانيا والدول الأوربية أن تفرق بين اللاجئ والإرهابي"      في حالة فريدة من نوعها..أسترالي يحصل على حق اللجوء في كندا!      العراق.. "تكتل برلماني عابر للطائفية" يمهد لتشكيل الحكومة      دراسة تحذر الأميركيين: "مبيد مسرطن" في إفطاركم      أقل حضور جماهيري لريال مدريد في 10 سنوات      البابا فرنسيس: الإفخارستيا تطبعنا لكي نحيا للرب والإخوة      إعادة فتح طريق أربيل - كركوك رسميًا
| مشاهدات : 773 | مشاركات: 0 | 2017-11-12 09:49:31 |

الربيع العربي في السعودية

ثامر الحجامي

 

 

    ما زالت أحداث ثورات الربيع العربي حاضرة في أذهان الجميع، منذ انطلاقتها أواخر عام 2010 في تونس، ثم اتجهت لأكبر الدول العربية فأطاحت بنظام حسني مبارك، الذي تبعه الرئيس الليبي معمر القذافي، ومن ثم عبرت البحر الأحمر ليعلن عبدالله صالح تنحيه عن السلطة في اليمن، واتجهت الى سوريا التي ما زالت المعارك مستمرة فيها الى هذا اليوم.

    حدثت خلال هذه الثورات، العديد من المتغيرات السياسية والمعارك الدامية، وراح العديد من الضحايا حتى وصل في معارك ليبيا الخمسين ألف قتيل، وفي سوريا تجاوز هذا العدد بكثير، ومازالت المعارك مستمرة دون وضوح الصورة التي ستؤول إليها هذه الحرب في المنظور القريب، وهذا الحال ينطبق على اليمن الذي يتعرض لحرب إبادة بقيادة التحالف الدولي، إضافة الى الصراعات الداخلية المسلحة بين أطرافه السياسية، كما كان من تداعيات هذا الوضع، دخول داعش الى العراق واحتلاله ثلث مساحته عام 2014، وخوض العراق حربا ضروسا مع المجاميع الإرهابية منذ أكثر من ثلاث سنوات، انتهت بخسارة التنظيم الذي أريد له تغيير الخارطة الجيوسياسية في المنطقة.

    في كل الأحداث الدراماتيكية هذه، التي ضربت المنطقة منذ سبع سنوات، كان الدور السعودي واضحا في مجرياتها، فالتحالف الدولي الذي اسقط القذافي كان مدعوما من دول إقليمية في مقدمتها السعودية وقطر والإمارات، ثم تحولت ليبيا الى ارض للصراع بين هذه الدول، وخصوصا بين السعودية وقطر كان الضحية فيها الشعب الليبي، وهو الأمر نفسه الذي حدث في الثورة المصرية، حيث كانت مصر مسرحا للصراع الشديد بين قطر وتركيا، اللذان يدعمان الأخوان المسلمين من جهة، وبين السعودية من جهة أخرى، وليس بعيدا عنا ما يحدث من حرب إبادة وتجويع وتشريد للشعب اليمني، من قبل التحالف الدولي بقيادة السعودية.

    أما في سوريا والعراق، فقد اتخذ التدخل السعودي منحا آخر، تمثل بالتدخل المباشر في شؤون هذه الدول، وتزويد العصابات الإرهابية بالمال والسلاح، والتحاق الكثير من الإرهابيين وخصوصا السعوديين بهذه المجاميع المسلحة، إضافة الى حجم الدعم الإعلامي الطائفي الكبير الذي وفرته السعودية لهذه المجاميع، والشواهد كثيرة في هذين البلدين على ما كانت تفعله السعودية، وكميات الأسلحة وأعداد الإرهابيين لاتعد ولاتحصى، وكأن السعودية أصبحت مملكة للشر وأفعى تضرب بذيلها في كل أرجاء المنطقة، ولم يسلم منها حتى جارتها الصغيرة وشريكتها في مجلس التعاون دولة قطر، التي انقلبت عليها هي الأخرى.

     ولم يخطر ببال احد أن السعودية سيصيبها ما أصاب بلدان المنطقة، من تغييرات سياسية وتبدلات في أوضاع الحكم، وأنها ماضية الى تقاسم المنطقة مع إيران وتركيا، اللذان تعيش معهما السعودية صراعا سياسيا واقتصاديا، وتنازعا في مناطق النفوذ سواء في سوريا أو العراق واليمن، مستعينة بالدعم الأمريكي الذي وفره الرئيس ترامب، مقابل كميات ضخمة من الدولارات السعودية وصفقات كبرى من الأسلحة، جعلت من الجيش السعودي الثالث عالميا من حيث استيراده للأسلحة، إضافة الى حجم أموال الأمراء السعوديين المستثمرة في أمريكا، تجعل من السعودية وأمرائها في مأمن من أي تغيير سياسي.

    وما هي إلا سويعات؛ وانشغل العالم بإعصار تسونامي الذي ضرب السعودية، واسقط أمرائها من بروجهم العاجية، ولم يكد ينتهي إلا ووجد هؤلاء الأمراء أنفسهم محتجزين في غرف مغلقة، بعد أن دعي بعضهم الى حضور اجتماعات وجر البعض الآخر من منازلهم بطرفة عين، في عملية مرتبة ومدروسة من قبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث كانت تنتظرهم تهم الفساد وسرقة المال العام، ولكن حقيقة الأمر التي اتفق عليها الجميع، أن الموضوع هو تغيير للطبقة الحاكمة في السعودية، وتمهيد لتولي العرش من قبل ولي العهد الشاب محمد بن سلمان، الذي لن يتحقق له ذلك إلا بإزالة كل معارضيه، من عواجيز العائلة الحاكمة.

     ويبدو أن ما فعله الأمراء السعوديون في بلدان المنطقة، من فوضى وإرهاب ونزاعات طائفية وسياسية قد ارتد عليهم، وجاء يوم السداد عن كل ما اقترفوه، وربما لن ينجو منهم احد حتى لو تم الاستيلاء على جميع أموالهم، بل إن ما ينتظرهم هو الموت المؤكد، الذي لن يتواني عنه ملك السعودية الجديد، فهل سنشهد سعودية أخرى غير التي رأيناها ؟ ذلك ما ستجيب عنه الأيام القادمة.








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0046 ثانية