ألاعلامي سامر ألياس يوقع اصداره الجديد      مسيحيو الشرق...الى اين؟ ندوة للطاشناق وكلمات شددت على وجود المسيحيين في الشرق الاوسط وقلق على مصيرهم في المنطقة      البطريرك ساكو يزور دولة رئيس مجلس النواب العراقي      السيد ججو يزور وكيل وزارة التربية للشؤون العلمية      مجلس الوزراء العراقي يناقش ابرز النقاط التي من شأنها الاسراع بعودة المسيحيين الى سهل نينوى      المسيحيون وخطر الانحسار في العراق      واشنطن تطلب مساعدة الأمم المتحدة في دعم المكونات الدينية بالعراق وخاصة المسيحيين والإيزيديين      احتفالية في بغديدا بمناسبة إعادة إعمار وتأهيل أثني عشر مدرسة وبناية لتربية الحمدانية      بيان حركة تجمع السريان في الذكرى الحادية عشر لاستشهاد مؤسسها الفقيد يشوع مجيد هداية ( رحمه الله )      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تستضيف اجتماعا ً تشاوريا ًلعدد من المنظّمات المدنية في اربيل      كوردستان تدعو بغداد لإنهاء اجراءاتها الانتقامية بعد حكم المحكمة الاتحادية      المرجعية الدينية تحذر من أزمة مياه حقيقية تهدد البلاد      ما هو عيد الشكر وكيف نشأ في أمريكا؟      استخدام "الكأس المقدسة" لمحاربة السرطان      نجم مانشستر يونايتد إلى المحكمة بسبب "حذائه"      مقررات رئاسة ICRIM&CHROME المنعقد للفترة من 16 - 20 تشرين الثاني 2017      تدفقات نفط كردستان العراق أدنى من نصف مستواها الطبيعي      فيديو: جادة الشانزليزيه تتزين بالأضواء احتفالا بأعياد الميلاد ورأس السنة      إطلاق "عمليات الصحراء الكبرى" في العراق      العراق يتطلع لخط أنابيب للغاز يمتد إلى الكويت
| مشاهدات : 579 | مشاركات: 0 | 2017-11-11 19:27:28 |

اعلان عن انتحار عريس في ليلة عرسه

كامل زومايا

 

كانت صدمة ما بعدها صدمة  للعروسة والأهل والأقارب  والمدعويين لأنتحار عريسها في تلك الليلة التي انتظرته طويلا.

 في تلك الليلة لم يخطر ببال احد ان تتحول مراسيم الفرح والبهجة الى حزن وتحقيقات عن الفاعل الحقيقي وراء ذلك الموت المفاجئ ، فالمعروف عنه كان يبحث عن حبيبته بين النجوم المتلئلئة ، وكان دوما ما يرسم بين تلك المجرات طريقا للوصل مع الحبيبة وكان يحلم بالقادم من الايام في ولادة عائلة سعيدة مع اهله ، كل هذا أصبح في خبر كان في تلك الليلة المشؤومة ..

تناقلت الاخبار والناس في هرج ومرج من خلال الشهود والمدعويين ، بأن العريس كان يتناول العقاقير والمنشطات وقد شاهدوه يتنقل بين الصيدليات ومذاخر الادوية ليشتري ما يحتاجه في ليلة العرس هكذا كان مزاج الشارع بعد ان اصبح جثة هامدة مستلقيل على الارض ...

كانت حبيبته تقف في الحي عاجزة ان تفهم هذه التراجيديا الحزينة لتلك القصة الرائعة في الحب والغرام والعشق منذ الطفولة وحتى قبل ساعات ..

عجزت ان تفسر سبب الانتحار لتعزي نفسها وتجيب على اسئلة المتجمهرين والمدعويين ، وهي تسمع الناس يتهامسون عن سبب ذلك الموت المفاجئ،  فهناك من فسر موته  ، بسبب النجار الذي لم ينجز ما طلب منه من اثاث قبل يوم الزفاف على احسن ما يرام  ، ومنهم من قال اني رايته متعصب ومتشنج جدا قبل ايام بسبب التحضيرات الكبيرة والمربكة  طالما تكون متلازمة مع هكذا مناسبات  ، ومنهم من قال انه قد سمع ان  شجارا قد حصل مع اهل حبيبته كالعادة  بين الحين والحين حيث ازدادت طلباتهم وشروطهم لقبول الزواج من ابنتهم حتى قبل ساعات من ليلة العرس ،  ومنهم من اشار ان العريس لم  يكن مقتنعا ببدلة العرس وبالمدعويين وبقاعة الاعراس التي قدمت له كـ "هدية"  من اهل العروسة ، ويبدو حتى المطرب فرض عليه فرضا لأحياء حفلته..

امام هذا  اللغط والسخط الذي كانت تسمعه مجبرة عروسة الحي الحزينة، تذكرت انها اكتشفت وعن طريق الصدفة وقبل يوم من زفافها ان بعض تصرفاته في الاونة الاخيرة كانت توحي بعدم حبه كما كان قبل ايام من ذلك العرس الذي انتظره معا طوال العمر ..!

لم تكن تعلم شيئا عن سبب ذلك التغيير المفاجئ ، ولم تجد مبررا لذلك ، في تلك اللحظة كانت تشعر بخيبة امل، في تلك اللحظة التي كانت تحتضن جثته وابواب القيامة تفتح ابوابها للقادم الجديد ،  كانت تعلم ان انتظارها سيطول وعليها ان تحفر في ذاكرتها المنسية جسدا آخر وتطرز ثوبا آخر لعريس آت لا محال ...

 

كامل زومايا

كتبت في 7 تشرين الاول 2017








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6523 ثانية