غبطة المطران مار ميلس زيا، يتقدم بالشكر الجزيل الى الخورأسقف أوكن داود على زيارته التاريخية الى كنيسة مار كيوركيس في الحبانية      المفوض عامر بولص يطالب الحكومة المركزية ووزارة الثقافة والسياحة والآثار بالحفاظ على الإرث الحضاري والديني للمسيحيين في الموصل      كلارا عوديشو تزور ... منظمتي شلومو للتوثيق وسورايا للثقافة والإعلام      بيان صادر من مطرانية الارمن الارثوذكس في العراق بمناسبة تأهيل كنيسة القديسة مريم العذراء في محلة الميدان/ بغداد      البطريرك ساكو يستقبل السفير الدكتور بديع بتي      الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في عمّان ... غدًا      وفد من الدراسة السريانية يزور المطرانين جان سليمان وافاك اسادوريان في بغداد      4300 مسيحي حول العالم قضوا بسبب معتقدهم خلال 2018      الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقّع على قانون منع الإبادات الجماعية والوقاية من الفظائع- اللجنة الوطنية الأرمنية- الأمريكية ترحّب-      قسم الدراسة السريانية في كركوك يزور المدارس المشمولة بالمناهج السريانية      إلغاء النقاط والرسوم الجمركية بين بغداد وإقليم كوردستان      معركة" إيران والعراق تنتهي سلبية.. واليمن يودع كأس آسيا      الازمات الدولية تتوقع ان يتحول العراق ساحة مواجهة بين امريكا وايران      موجة حارة تضرب استراليا ودرجات الحرارة تقترب من 50      كلمة صاحب الغبطة والنّيافة مار بشاره بطرس الرّاعي افتتاح اللّقاء التّشاوريّ مع رؤساء الكتل النّيابيّة والنوّاب الموارنة      مكتب الرئيس بارزاني عن جريمة اغتيال مسؤول بالديمقراطي الكوردستاني في كركوك: لن تمر دون محاسبة القتلة      حرب تسريب الوثائق في العراق: صراع سياسي بأدوات أخرى      اليونسكو: إعمار الموصل "صعب"      خامس قوة اقتصادية عالميا تدخل "المجهول".. كل ما يجب معرفته عن رفض البريكست      سيدة تفرض غرامة على زوجها بقيمة 50 دولار.. ما السبب؟
| مشاهدات : 1183 | مشاركات: 0 | 2017-11-11 19:27:28 |

اعلان عن انتحار عريس في ليلة عرسه

كامل زومايا

 

كانت صدمة ما بعدها صدمة  للعروسة والأهل والأقارب  والمدعويين لأنتحار عريسها في تلك الليلة التي انتظرته طويلا.

 في تلك الليلة لم يخطر ببال احد ان تتحول مراسيم الفرح والبهجة الى حزن وتحقيقات عن الفاعل الحقيقي وراء ذلك الموت المفاجئ ، فالمعروف عنه كان يبحث عن حبيبته بين النجوم المتلئلئة ، وكان دوما ما يرسم بين تلك المجرات طريقا للوصل مع الحبيبة وكان يحلم بالقادم من الايام في ولادة عائلة سعيدة مع اهله ، كل هذا أصبح في خبر كان في تلك الليلة المشؤومة ..

تناقلت الاخبار والناس في هرج ومرج من خلال الشهود والمدعويين ، بأن العريس كان يتناول العقاقير والمنشطات وقد شاهدوه يتنقل بين الصيدليات ومذاخر الادوية ليشتري ما يحتاجه في ليلة العرس هكذا كان مزاج الشارع بعد ان اصبح جثة هامدة مستلقيل على الارض ...

كانت حبيبته تقف في الحي عاجزة ان تفهم هذه التراجيديا الحزينة لتلك القصة الرائعة في الحب والغرام والعشق منذ الطفولة وحتى قبل ساعات ..

عجزت ان تفسر سبب الانتحار لتعزي نفسها وتجيب على اسئلة المتجمهرين والمدعويين ، وهي تسمع الناس يتهامسون عن سبب ذلك الموت المفاجئ،  فهناك من فسر موته  ، بسبب النجار الذي لم ينجز ما طلب منه من اثاث قبل يوم الزفاف على احسن ما يرام  ، ومنهم من قال اني رايته متعصب ومتشنج جدا قبل ايام بسبب التحضيرات الكبيرة والمربكة  طالما تكون متلازمة مع هكذا مناسبات  ، ومنهم من قال انه قد سمع ان  شجارا قد حصل مع اهل حبيبته كالعادة  بين الحين والحين حيث ازدادت طلباتهم وشروطهم لقبول الزواج من ابنتهم حتى قبل ساعات من ليلة العرس ،  ومنهم من اشار ان العريس لم  يكن مقتنعا ببدلة العرس وبالمدعويين وبقاعة الاعراس التي قدمت له كـ "هدية"  من اهل العروسة ، ويبدو حتى المطرب فرض عليه فرضا لأحياء حفلته..

امام هذا  اللغط والسخط الذي كانت تسمعه مجبرة عروسة الحي الحزينة، تذكرت انها اكتشفت وعن طريق الصدفة وقبل يوم من زفافها ان بعض تصرفاته في الاونة الاخيرة كانت توحي بعدم حبه كما كان قبل ايام من ذلك العرس الذي انتظره معا طوال العمر ..!

لم تكن تعلم شيئا عن سبب ذلك التغيير المفاجئ ، ولم تجد مبررا لذلك ، في تلك اللحظة كانت تشعر بخيبة امل، في تلك اللحظة التي كانت تحتضن جثته وابواب القيامة تفتح ابوابها للقادم الجديد ،  كانت تعلم ان انتظارها سيطول وعليها ان تحفر في ذاكرتها المنسية جسدا آخر وتطرز ثوبا آخر لعريس آت لا محال ...

 

كامل زومايا

كتبت في 7 تشرين الاول 2017










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.7951 ثانية