اللاجئون المسيحيون في لبنان يرغبون بالعودة إلى إقليم كوردستان      النائبان رائد اسحق وعماد يوخنا يبحثان مع الامين العام لمجلس الوزراء عدد من المواضيع المتعلقة بالمكون المسيحي      تحت شعار ( لغتنا السريانية اصالة وتجدد ) حفل تخرج دورة مار افرام الرابعة عشرة لتعليم اللغة السريانية في قره قوش      بيان رسمي صادر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية: البطريرك يونان يوجّه رسالة تضامُن ودعم وتأييد إلى فخامة الرئيس العماد ميشال عون      منظمة بيث نهرين تفتتح معرضها الخامس للرسم ضمن مشروعها تحت عنوان ( دراسة نفسية الطفل المهجر من خلال الرسم )      في مشيكان امسية حوارية حول التعديلات على قانون الاحوال الشخصية      باسكال وردا رئيسة منظمة حمورابي لحقوق الانسان تشارك في اجتماع دعت اليه الوكالة الامريكية للتنمية الدولية      فيديو.. تقرير عن زيارة غبطة البطريرك ساكو لمعرض “مسيحيو الشرق” في باريس      بالصور.. افتتاح مزار مريم العذراء في ناحية مانكيش      شاكر سيفو يوقع مجموعته الجديدة " ابئيل " في بغديدا      الحكومة العراقية: حصة إقليم كوردستان من الموازنة ستتغير بما يتناسب مع عدد سكانه      دراسة تكشف: لماذا أصبحت إيران أخطر من داعش؟      الحرب على كوريا الشمالية.. كل الطرق تؤدي إلى الجحيم      آمال ريال في اللقب تتراجع بعد قمة مدريد      أمطار رعدية وسيول تشهدها بعض مناطق البلاد الأسبوعين المقبلين      تركيا وإيران… مخططات مختلفة للسيطرة على مدينة سنجار العراقية      علاوي: ديون العراق بلغت 133 مليار دولار      طبيب بريطاني ينسف إعلان نجاح زراعة أول رأس بشري      النوارس تحلق بكأس السوبر بعيدا عن الصقور      هزة ارضية تضرب منطقة كرميان جنوب السليمانية
| مشاهدات : 1045 | مشاركات: 0 | 2017-10-23 09:54:45 |

في ختام مؤتمر الدوحة: "المسيحيين في المشرق العربي: عوامل البقاء والهجرة والتهجير".. مطالبات بإنشاء منطقة آمنة للمسيحيين في العراق

 

عشتار تيفي كوم - عرب 47/

اختُتمت أعمال ندوة "المسيحيون العرب في المشرق العربي الكبير: عوامل البقاء، والهجرة، والتهجير" التي نظمها "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات". وقد التأمت جلسات الندوة، السبت والأحد، وشارك فيها مجموعة من الباحثين العرب والمختصين في موضوع المسيحيين في الشرق الاوسط . وناقشت جلسات اليوم الختامي محاور أكاديمية حول الواقع التاريخي والاجتماعي للمسيحيين في المشرق العربي الكبير، والأسباب الاقتصادية والسياسية لهجرتهم إلى الدول الأخرى.



المسألة المسيحية في العراق بعد سقوط الموصل

تطرّق الباحث يحيى الكبيسي، في الجلسة الأكاديمية الأولى من أعمال اليوم الثاني من الندوة، إلى الديموغرافيا المسيحية في العراق بين الواقع والتسييس، بحيث كانت الأقليات الطائفية الأكثر استهدافاً في عملية التهجير القسري، إذ اضطر المسيحيون على اختلاف طوائفهم إلى النزوح والهجرة غير مرة نتيجة استهدافهم بوصفهم أقليات دينية، أو استخدامهم أوراقاً سياسية في الصراع بين الجماعات الطائفية الرئيسة في العراق.

فقد بلغ عدد المسيحيين في العراق على اختلاف طوائفهم في إحصاء عام 1947 ما يقارب 149 ألف نسمة، وارتفع في عام 1957 إلى أكثر من 206 آلاف، وارتفع هذا الرقم في عام 1977 إلى 256 ألف نسمة بنسبة نمو تقريبية تقدر بـ 2.14 في المائة. وبالاستناد إلى نسبة النمو المذكورة، فإنّ التوقعات لأعداد العراقيين المسيحيين في عام2003  تضعهم في حدود 600 ألف نسمة، ويبين هذا الرقم إذا ما تمت مقارنته بأعداد العراقيين المسيحيين في الوقت الراهن وهن الأحاديث عن وجود هجرة عارمة للعراقيين المسيحيين نحو الخارج.

وفي سياق موازٍ، تطرّق سعيد سلوم، إلى قضية إنشاء منطقة آمنة للمسيحيين في العراق ومبرراتها، منها مبرر أمني، ومواجهة تضاؤل الوزن الديموغرافي. والجدير بالذكر أنّ قضية إنشاء منطقة آمنة للمسيحيين أثارت جدلاً بين مختلف التيارات السياسية المسيحية من جهة وقيادات كنسية وممثلي الأحزاب السياسية من جهة أخرى. لكنها باتت تطرح في سياق عملي جديد بعد استهداف تنظيم "داعش" الأقليات في محافظة نينوى، وارتكاب مجازر تطهير عرقي وإبادة جماعية ضدها، في ظل نزوح مئات الآلاف من المسيحيين وبقية الأقليات إلى إقليم كردستان ووسط العراق وجنوبه، في حين تتصاعد وتيرة الهجرة خارج البلاد على نحوٍ يهدد مستقبل الوجود المسيحي. كما تناول الباحث التحديات التي تواجه تطبيق الفكرة في مناطق المسيحيين في سهل نينوى التي هي في الوقت ذاته مناطق الصراع بين الجماعات الكبرى من الأكراد والعرب حول عائدية الأراضي فيها، فهي مناطق "متنازع عليها" بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية في بغداد.

 

هجرة مسيحيي الشرق: خطاب القبول والرفض

في مستهل الجلسة الثانية، أكد رئيس الرابطة السريانية في لبنان حبيب افرام، في مداخلته أنّ المسيحية مشرقية بالأساس وليست غربية، وبحسب رأيه يجب ألّا يكون لها مشاريع وهمية تتعلق بالأساس باستبدال الوطن بالهجرة. وعلى المسيحيين العرب أن يدافعوا عن وجودهم بوصفهم من صلب تكوين الشرق وجزءاً من تاريخه ومستقبله، وعليهم أن يرفضوا معالجة القضية المسيحية بمنطق الأقلية والأكثرية؛ فالمسيحيون بحسب رأيه مواطنون قبل كل شيء.

كما ركز افرام على المسؤولية العربية والإسلامية؛ إذ دعا المفكرين والمثقفين العرب إلى ضرورة إيجاد حلول للتصدي إلى موجة الأصوليات الإلغائية التكفيرية التي تريد إنشاء دول دينية. كما حمّل الغرب مسؤولية الوجود المسيحي من خلال زعزعة بنى الدول العربية واحتلال فلسطين مما أدى إلى تهجير المسيحيين والمسلمين. وقد أكد أنّ الغرب ليس لديه ما يقدمه لمسيحيي الشرق الذين لا يمثلون حاجة إستراتيجية بالنسبة إليه.

قدّم الباحث روبين شموئيل، نبذةً تاريخية عن الآشوريين المسيحيين في العراق وبيّن الأصول التاريخية لهذه الجماعة بوصفهم من أقدم الشعوب في العالم التي اعتنقت المسيحية. كما طرح الباحث لاحقاً دور الآشوريين ومساهمتهم في تطوير الدولة والحضارة الإسلاميتين.

وحلل شادي لويس، المسألة القبطية مع تصاعد العنف الطائفي في مصر منذ السبعينيات، فقد ظل ذلك الاهتمام محصوراً في تحليل البنى القانونية والسياسية للطائفية وآلياتها المؤسسية ومع انطلاق الثورة المصرية في عام 2011، وتتبع الباحث تشكّل الخطابات الاجتماعية عن "الأقباط" وتحولاتها، بدءاً من خطابَي "الوطنية" و"الاضطهاد" بداية القرن الماضي، وصولاً إلى خطابَي "المواطنة" و"الاستشهاد الجديد" في خضم الثورة المصرية وبعدها. وختم مداخلته بمجموعة من التوصيات بخصوص سياسات منظمات المجتمع المدني والدولة والمؤسسات الكنسية وبرامجها اللازمة لدعم خطابات بديلة، تتجاوز مفاهيم الأقلوية والاضطهاد المهيمنة، وتتيح للأقباط الانخراط في المجال العام، والمساهمة في إعادة تشكيله.

وتناول ماجد حسن علي، موقف الكنائس الشرقية بشأن الهجرة في العراق وسوريا؛ إذ وضع الباحث طورين من أطوار الهجرة: بدأ الطور الأول مع الانحسار العثماني إلى حدود ما بعد الحرب العالمية الثانية وتميز بهجرة داخلية، أي هجرة داخل المنطقة العربية أو إلى جوارها على غرار الهجرة من العراق إلى سوريا أو غيرها. وبدأ الطور الثاني في النصف الثاني من القرن العشرين وكان مدفوعاً بالخوف بسبب الموجة القومية في المنطقة. وهو طور هجرة خارجية من المنطقة العربية إلى الغرب.


هجرة المسيحيين العرب وتهجيرهم من بلاد الشام

في الجلسة الأخيرة، تساءل عبد الله حنا، عن أسباب هجرة مسيحيي سوريا داخلياً وخارجياً، وقام بقراءة في دوافعها الاقتصادية. فقد ساهمت التطورات الاقتصادية-الاجتماعية والفكرية الجارية في سورية بعد الاستقلال في عملية دمج السكان، وبدأت تتوضّح معالم الدولة الحديثة التي أقامها الانتداب الفرنسي وأخذت تساهم في ظهور دولة وطنية مركزية عاصمتها دمشق. وعاش المسيحيون في ظل الدولة الوطنية في منتصف القرن العشرين حالةً من السلم والأمن. ولكن الظواهر السلبية التي ظهرت في العقدين الأخيرين من القرن العشرين مع انحسار مرحلة النهوض الوطني، أدت إلى انبعاث المشاعر العشائرية والطائفية والمذهبية، وأصبحت هي المهيمنة في مستهل القرن الحادي والعشرين، مما قاد إلى اهتزاز مواقع المسيحيين وبدْء ظهور تراجع دورهم السابق.

ولاحظ الباحث أنّ نسبة هجرة سكان الأرياف المسيحيين إلى المدن أعلى من نسبة هجرة المسلمين. ويعود السبب، بحسب رأيه، إلى أنّ المسيحي المهاجر إلى المدن والمقيم في الأحياء المسيحية تختفي عنده عقدة الأقلية التي كان يعانيها في قريته، وتتراجع عنده "عقدة الخوف" من "الإسلام" وما يسمعه من المتقدمين في السن من دفع الجزية والطَّورقة وغيرها من المظاهر التي زالت، ولكنها لا تزال مختزنة في الذاكرة الجمعية.

أما مداخلة سمير سعيفان، فقد تناولت تأثير مناخات الصراع في سورية منذ آذار/ مارس 2011 في هجرة المسيحيين السوريين، إذ ساهمت إستراتيجيات النظام ضد الانتفاضة ومن بينها تخويف الأقليات، ومنها المسيحيون، من الانتفاضة لدفعهم بعيداً عنها، إضافةً إلى تأثير تأسلم الانتفاضة وخلق الريبة بل الخوف من المعارضة في أوساط المسيحيين، فضلاً عن دور المجموعات الجهادية خاصة "داعش"، في زيادة خوف المسيحيين. ومع استمرار الصراع، كانت قناعات المسيحيين تتسع كل يوم بأنّ سوريا لن تعود كما كانت. وقامت برامج استقبال اللاجئين السوريين في الدول الأوروبية وكندا وأستراليا بدور مهم في تشجيع المسيحيين على الهجرة. وركز سعيفان على دراسة حالة مشخصة لهجرة مسيحيين من "مدينة السقيلبية" وهي مدينة مسيحية أرثوذكسية في منطقة الغاب، وتقع على خط تلاقي مناطق السنة مع مناطق العلويين.

وفي ختام الجلسة الأخيرة من أعمال اليوم الثاني، تناول متري الراهب، في ورقته البحثية موجات الهجرة الفلسطينية المسيحية الرئيسة في النصف الأول من القرن العشرين وبالتحديد الهجرة إلى دول أميركا اللاتينية بداية القرن العشرين؛ إذ يمثّل الجيل الرابع من هؤلاء اليوم قرابة نصف مليون لاتيني أميركي من أصول مسيحية فلسطينية.  كما رأى الباحث في نكبة فلسطين عام 1948 نكبة مسيحية بكل المعايير. وتناول في القسم الثاني من مداخلته واقع هجرة المسيحيين من فلسطين في السنين العشر الأخيرة من خلال تحليل نتائج الأبحاث والدراسات التي قامت بها مجموعة "ديار".








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6563 ثانية