العيادة الطبية المتنقلة التابعة لحزب المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري تزور مجمع عمارات اسيرو      البطريرك ساكو يقيم القداس الاول في الكنيسة الجديدة في سودرتاليا      بالصور.. بمناسبة تذكار الشهيدين بهنام واخته سارة في دير ماربهنام وسارة .. القداس الاحتفالي الاول في منطقة النمرود بعد التحرير      المجلس القومي الكلداني يقدم التهاني لحزب المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بمناسبة تسنم قيادته الجديدة مهام عملها      البطريركية الكلدانية: على الولايات المتحدة احترام قرارات الأمم المتحدة بشأن القدس      حميد مراد رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية بمحاضرة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة      رغم الهجمات الإرهابية.. المسيحيون في مصر سيخرجون للاحتفال بعيد الميلاد: اعتدنا الوضع وبدأنا نطلق النكات      وفد مشترك من منظمة حمورابي لحقوق الانسان ومنظمة كريتيان دوريان " SOS " يتفقد مستشفى الحمدانية وروضة قره قوش      سامي حنا مدير العلاقات العامة في المرصد الآشوري: كل من يسعى خلاف احلال السلام في الأراضي المقدسة وحده المسؤول قانونياً واخلاقياً عن كل ما يحصل هناك من الآلام ومآسي      اجتمـاع للاتحـاد الآشـوري العـالمـي فـي ألمـانيـا      اليوم.. ثلاثة ملفات على طاولة اجتماع حكومة إقليم كوردستان      عراقيون: هكذا نكافح حتى العودة الى ديارنا في الموصل      العثور على كميات كبيرة من الذخيرة بالقرب من سوق لعيد الميلاد في برلين      التايمز تنشر قصة منشق كشف عقد صفقات مع "داعش" وأحرج واشنطن      ميسي يصل إلى رقم قياسي صمد 40 عاما      الى ماذا ترمز رقصة الكوتشاري الأرمنية …التي اعتبرها اليونسكو من التراث الثقافي اللامادي؟!      البيشمركة ترد على تجاهل العبادي توجيه التهنئة لها بمناسبة انتهاء الحرب على داعش      صحيفة: غلق مطاري اربيل والسليمانية يتسبب بخسارة الاقليم 400 الف دولار يوميا      تعرف على حكاية عملة بيتكوين التي تجاوزت 17 ألف دولار      تعرف إلى مجموعة العراق في خليجي 23
| مشاهدات : 620 | مشاركات: 0 | 2017-10-11 09:59:33 |

ندق ابواب الحوار ولكن ( لن نستجد من أحد)

صبحي ساله يى

 

 

مظاهر التفاؤل تسود الشارع الكوردستاني بعد الإعلان عن نتائج الإستفتاء الذي يعتبر بمثابة تفويض شعبي، ومنح الثقة للقيادة السياسية وحكومة الإقليم بقدرة تحمل الأعباء الثقيلة، ورسم سياسات جديدة وخطط جدية وجذرية، لمواجهة المشكلات والتحديات الكثيرة، على رأسها خطة الإستقلال التي تتناسب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين بمقاييسه ومتطلباته ومعاييره، والعزيمة القوية التي يمكن استثمارها في تحريك الأنشطة وحسن الإدارة في تسوية الخلافات الكثيرة مع الحكومة العراقية والتوصل إلى حلول لكافة المواقف والمشكلات من خلال الحوار الهادئ، والتفاهم على حدود دنيا وقصوى، وعلى أساليب العمل والإستعداد لذلك بالفكر والتصور والتخطيط، وإقناع الحاكمين في بغداد بضرورات وعناصر ثابتة لابد أن يضعوها في الاعتبار، أولها: أن الكورد لايعودون الى الوراء، وأن الذي حدث في 25/9/2017 يعتبربمثابة المولود الذي لايمكن ان يعود الى بطن أمه. وثانيها: عليهم أن لاينسوا بأننا لعبنا دورا أساسياً في مسارات التغيير التي حدثت طوال التأريخ في المنطقة، وسنلعب كذلك في التي تحدث لاحقاً، ويمكن أن نغضب ونثور ونرفض. وثالثها: إقتناعهم بقبول المولود الجديد والتعامل معه كأمر واقع لايمكن محوه أو خنقه أو تجاهله بأي شكل من الأشكال. والأمر الرابع: ضرورة أن يعوا سعينا المشروع من أجل الإستقلال، وفق وضع يتناسب وطبيعة المرحلة. وتسمية الاشياء بمسمياتها وكشف الحقائق بوقائعها، وخامسها: لجم الذين يعتلون منابر الوقاحة و الصفاقة والذين ينتقون كلمات وعبارات الكراهية الممزوجة بالخداع والغش. والأمر السادس: الاستفادة من الوضع الجديد المختلف عن الأوضاع السابقة التي كانت تصدر فيها القرارات وفق أهواء ورغبات الحكام، وفتح صفحات جديدة ومختلفة تحقق متطلبات العصر. وآخرها: إصرار الكورد على الحوار لايعني الإستجداء أو الضعف أو الخوف من التهديد والحصار وحتى الحرب، لأن الذي سيحدث الآن وفي قادم الأيام لايصل الى وحشية الأنفال.

هذا الإستفتاء الذي أساد التفاؤل هنا، أهاج في بغداد، روح العصبية القومية والكراهية الشوفينية عند المتناحرين والمتنافرين فيما بينهم والمتحدين ضد التطلعات الكوردستانية، وأعادهم الى حقدهم الاعمى الذي هو الأساس في تعاملهم مع الكورد والقضية الكوردية، وراحوا يصبون جام حقدهم الأعمى وبغضهم المسموم على المصوتين في الإستفتاء الذي قلب المعادلة في نفوس الذين تسري في عروقهم الجهل والغباء، والذين لايعرفون أن السياسة عبارة عن مجموعة من الممكنات، والعاقل يختار أحسنها، والذين لم يستفيدوا من تجارب الماضي وآلام الحاضر والتخوفات من المستقبل، بل من التاريخ كله، ودفعهم لكي يتهموا الكوردستانيين دون تروي ودون إدراك ان أقوالهم وتصريحاتهم السيئة والمسيئة ستحرجهم وتحرج الجهات التي ينتمون اليها، وأن الإستفتاء عملية ديمقراطية لا يمكن أن تعارض في دولة تدعي الديمقراطية، وأن اتخاذ القرار هو حق شرعي للشعب الكوردي بكل المقاييس الديمقراطية والحضارية والمبادئ العالمية ولايمكن أن تكون هناك رجعة فيه، ولايمكن إتخاذ أية خطوات من قبل الحكومة العراقية وغيرها لتعطيل هذا المسار لأنه منسجم مع الدستور العراقي، ولأن التداعيات السلبية لتلك الخطوة ستكون أكبر وأخطر من تداعيات إجراء الاستفتاء نفسها و ستخلق شروخاً جديدة وكبيرة بين الكورد و العرب وعلى جميع المستويات الرسمية والشعبية، ولأن الحكومات العراقية السابقة تعامت وتجاهلت الحقائق ومارست كل الأساليب العنصرية البشعة والخبيثة للنيل من وجود وإرادة الكورد، وكانت النتيجة، سقوطها في مزابل التاريخ وصمود شعب الكوردستان راسخاً على أرضه، متمسكاً بقيم التفاهم والتصالح والتسامح، متطلعاً لاعلان دولته المستقلة أسوة بالآخرين. وأخيراً نقول: الكورد يدقون أبواب الحوار ولكن لايستجدون من أحد..

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6405 ثانية