واشنطن بوست: لماذا تدعم أمريكا مسيحيي العراق والأيزيديين؟      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يلتقي الوزير الاسترالي كرس باوين ويستقبل وفد من الجمعيات الخيرية في امريكا      بمناسبة الذكرى الـ103 لمذابح الإبادة السريانية البطريرك أفرام الثاني: متجذرون في سورية وسندافع عنها لدحر الإرهاب التكفيري      البابا فرنسيس: المهاجرون لا يشكلون تهديدًا، ويجب حماية حقوقهم      البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة المارونية في بكركي      المطران ميشال قصارجي: تعيين البطريرك ساكو كردينالاً هو علامة فارقة لمن أراد أن يقضي على الوجود المسيحي في العراق!      ما يحصل في الشّرق إبادة مسيحية ومن يقل خلاف ذلك إمّا جاهل أو مضلِل أو حالم      البطريرك ساكو يستقبل وفداً من جماعة تيزيه Taizé      بيان اتحاد بيث نهرين الوطني بمناسبة الذكرى الثالثة بعد المائة لمذابح سيفو 1915      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يترأس قداسا في كنيسة ام النور بعنكاوا بمناسبة الذكرى 103 لشهداء الإبادة السريانية (سيفو)      داعش يظهر مجددا عبر "كمين دموي" على طريق بغداد - كركوك      صحيفة: العبادي قد يشكل جبهة سياسية جديدة ردا على تحالف (سائرون - الفتح)      تساقط الكبار يصدم التوقعات في مونديال روسيا      تقنية "ثورية" تتيح رصد الأشخاص خلف الجدران      البطريرك ساكو يختتم الرياضة الروحية السنوية لراهبات بنات مريم      موقع امريكي يحذر من خسارة واشنطن لسوق السلاح العراقي: 7 مليارات دولار في طريقها لروسيا !      حظر زراعة الأرز والذرة بسبب شح المياه في العراق      بطل المونديال بين تنبؤات الذكاء الاصطناعي والقط "أخيل"      الفاتيكان يستعيد خطاب اكتشاف "العالم الجديد" عمره 525 سنة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام الرغم - الشبانية
| مشاهدات : 660 | مشاركات: 0 | 2017-10-10 10:15:11 |

مدخل لقراءة مفهوم البطالة

لَطيف عَبد سالم العگيلي

 

 

تتمحور المضامين الخاصة بمفهومِ البطالة حول سلوك الأفراد - المؤهلين للعمل والقادرين عَلَيه - ما تباين وتعدد مِنْ الطُرقِ بقصدِ البحثِ عَنْ وظيفة أو عمل، ولم يتسنى لهم الحصول عَلَى فُرصةٍ مناسبة، ما يعني عدم إمكانية اعتماده فِي ظلِ هذا المنحى مع الأطفال أو أشخاص كبار في السنّ، فضلاً عَنْ الأفرادِ الذين يُعانون مِنْ أمراضٍ عقليّة وذهنيّة، أو حاجاتٍ جسديّة خاصّة تُشكّلُ عوائقَ لهم، وَالَّتِي تمنعهم فِي نهايةِ المطاف مِن القيامِ بأيّ نوعٍ مِنْ الأعمال؛ إذ جرى تصنيف تلك الفئات خارج منظومة القوى العاملة للدّولة. وبصورة عامة يشار إلى البطالةِ بوصفِها إحدى القضايا المؤثرة سلباً عَلَى المجتمع؛ بالنظرِ لانتشارها بشكلٍ رئيس ما بين فئة الشّباب الَّتِي بمقدورِها القيام بمختلفِ الأعمال. وَإلى جانبِ الأهمية الخاصة للتداعياتِ المترتبةِ عَلَى ظاهرةِ البطالة فِي كثيرٍ مِنْ أسواقِ العمل، فإن طبيعتها وآثارها تختلف مِنْ دولةٍ لأخرى، بالاستنادِ إلى درجاتِ النمو أو التخلف المتحقق فيها، بالإضافةِ إلى مدى تأثرها بما يحصل مِنْ اضطراباتٍ فِي الاقتصاد العالمي.

تُشكّلُ البطالة بما تباين مِنْ صورها، أحد أبرز المؤشرات الرئيسة الَّتِي تعبر عَنْ حالةِ اختلال التوازن العام فِي الاقتصاد الوطني؛ إذ أَنَّ فاعلية آثار البطالة - كظاهرةٍ قائمة - تتعدى حدود الاعتبارات الاقتصادية بفعلِ امتداد تأثيراتها السلبية إلى جوانبِ التوازن الاجتماعي والسياسي فِي المجتمع. وعَلَى وفقِ معطيات المراكز البحثية، تتفاوت ظاهرة البطالة فِي مدى شدتها وقوة تأثيرها مِنْ بلدٍ إلى أخر، فضلاً عَنْ تباينِها بالاستنادِ إلى التركيبِ المهني والنشاط الاقتصادي لقوةِ العمل. ويضاف إلى ما تقدم ذكره الدور الكبير لعواملِ السن والتعليم والتدريب فِي عمليةِ تحديد أبعاد البطالة وأشكالها الَّتِي تواجه قوة العمل.

البطالةُ بحسبِ الأدبيات الاقتصادية، تُعرّف بأنّها عبارةٌ عَنْ تعبيرٍ يُطلقُ عَلَى الأفرادِ الَّذين يعيشون بلا عمل؛ أيّ المُتعطّلون عَنْ العمل، وتُعرفُ أيضاً بأنّها حالةٌ يُوصفُ بها الشّخصُ الذي لا يجدُ عملاً مع مُحاولته الدّائمة فِي البحث عَنْ عمل؛ كما ظهرت تعريفات أُخرى لمفهومِ البطالة، مِنْ بَينِها ما يشير إلى أنَّ البطالةَ ظاهرة اقتصادية تُعاني منها البلدان الَّتِي تمر بظروفٍ وأزمات اقتصادية عَلَى المدى القصير؛ كما هو حاصل فِي ظلِ الأزمات الاقتصادية الدورية الَّتِي تمر بها بعض الدول المُتقدِّمة، أو ما يحدث مِنها عَلَى المدى الطويل؛ كأشكالِ البطالة الظاهرة للعيانِ فِي كثيرٍ مِن الدولِ النامية، والَّتِي ترتبط بحالةِ الركود الاقتصادي وهَشاشة الدور السياسي فِي تلك البلدان، مع العرض أَنَّ تَعريف البطالة الَّذِي خرج مِنْ أروقة منظمةِ العمل الدولية، ينحى صوب التأكيد عَلَى كونِها حالة الفرد - القادر والراغب والباحث - عَن العملِ دون جدوى العثور عَلَى الفرصةِ المُناسبة، ولا الأجر المطلوب.

ليسَ خافياً أنَّ البطالةً تُعَدّ اليوم إحدى المشكلات الأساسية الَّتِي تواجه أغلب بلدان العالم - المتقدمة والنامية - عَلَى اختلافِ مستويات تقدمها وتباين أنظمتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية؛ بالنظرِ لخطورةِ آثارها الَّتِي تنعكس سلباً عَلَى الفردِ والمجتمع.

فِي أمَانِ الله.








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1813 ثانية