العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري تزور مجمع عمارات اسيرو      البطريرك ساكو يقيم القداس الاول في الكنيسة الجديدة في سودرتاليا      بالصور.. بمناسبة تذكار الشهيدين بهنام واخته سارة في دير ماربهنام وسارة .. القداس الاحتفالي الاول في منطقة النمرود بعد التحرير      المجلس القومي الكلداني يقدم التهاني لحزب المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بمناسبة تسنم قيادته الجديدة مهام عملها      البطريركية الكلدانية: على الولايات المتحدة احترام قرارات الأمم المتحدة بشأن القدس      حميد مراد رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية بمحاضرة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة      رغم الهجمات الإرهابية.. المسيحيون في مصر سيخرجون للاحتفال بعيد الميلاد: اعتدنا الوضع وبدأنا نطلق النكات      وفد مشترك من منظمة حمورابي لحقوق الانسان ومنظمة كريتيان دوريان " SOS " يتفقد مستشفى الحمدانية وروضة قره قوش      سامي حنا مدير العلاقات العامة في المرصد الآشوري: كل من يسعى خلاف احلال السلام في الأراضي المقدسة وحده المسؤول قانونياً واخلاقياً عن كل ما يحصل هناك من الآلام ومآسي      اجتمـاع للاتحـاد الآشـوري العـالمـي فـي ألمـانيـا      اليوم.. ثلاثة ملفات على طاولة اجتماع حكومة إقليم كوردستان      عراقيون: هكذا نكافح حتى العودة الى ديارنا في الموصل      العثور على كميات كبيرة من الذخيرة بالقرب من سوق لعيد الميلاد في برلين      التايمز تنشر قصة منشق كشف عقد صفقات مع "داعش" وأحرج واشنطن      ميسي يصل إلى رقم قياسي صمد 40 عاما      الى ماذا ترمز رقصة الكوتشاري الأرمنية …التي اعتبرها اليونسكو من التراث الثقافي اللامادي؟!      البيشمركة ترد على تجاهل العبادي توجيه التهنئة لها بمناسبة انتهاء الحرب على داعش      صحيفة: غلق مطاري اربيل والسليمانية يتسبب بخسارة الاقليم 400 الف دولار يوميا      تعرف على حكاية عملة بيتكوين التي تجاوزت 17 ألف دولار      تعرف إلى مجموعة العراق في خليجي 23
| مشاهدات : 653 | مشاركات: 0 | 2017-10-10 10:14:25 |

هل تريد الولايات المتحدة تقسيم العراق؟

قيصر السناطي

 

 

رغم تحليلات البعض الخاطئة حول رغبة الولايات في تقسيم العراق ،فأن الواقع يقول غير ذلك، لقد حذرت الولايات المتحدة صدام عندما اجتاح الكويت وطلبت منه الأنسحاب واعطته الكثير من الفرص لكي يتراجع ولكن صدام اصر على اعتبار الكويت المحافظة رقم 19 وكان يعتقد ان الدول الكبرى تسمح له ان يبتلع الكويت متناسيا ان دولة الكويت دولة معترف بها من قبل العالم وعضو في الأمم المتحدة ، ورغم القصص التي يألفها البعض في نظرية المؤامرة والتي قالت في حينها ان صدام اخذ الضوء الأخضر في دخوله الكويت، ولكن التحالف الدولي اسقط صدام وأصبح في خبر كان،وفي حديث الساعة هذه الأيام حول الأستفتاء في اقليم كردستان والتصرياحات النارية التي يطلقها البعض لغايات خبيثة ورغم الجو المشحون فأن الحرب لن تقع وان الحلول السلمية قادمة.

 لقد نصحت الولايات المتحدة بعدم اجراء الأستفتاء ولكن جرى الأستفتاء ولم يتوقع الأقليم هذه المواقف الأقليمية والدولية القوية الرافضة للأنفصال ، وبعد هذا الضجيج الأعلامي الذي اثاره الأستفتاء والذي راهن عليه الذين يصطادون في الماء العكر من الفاسدين والعنصرين الذين لا يزالون يصبون الزيت على  النار لكي تنشب حرب جديدة لكي يستمرون في سرقة اموال العراق ،غير ان هؤلاء المراهنين على النزاع العسكري تناسوا ان الولايات المتحدة لها تحالف مع المركز ومع الأقليم وقواتها والمستشارين العسكرين منتشرين في الأقليم وفي المركز ولا يمكن ان تتخلى عن الأثنين ولا يمكن ان تسمح للدول الأقليمية بمهاجمة الأقليم ،لذلك ان الأيام القادمة سوف تتضح الصورة وسوف يظهر الموقف الضاغط للولايات المتحدة الأمريكية على الطرفين لكي يجلسا على طاولة المفاوضات ويتفقون على حلول ترضي الطرفين .

وعندها يخيب ظن المراهنين على الفوضى وأصحاب نظرية المؤامرة لأن امريكا عندما تريد شيء تعلنه للعالم ولا تخشى لا صغيرا ولا كبيرا وليست كالأنظمة الشرق اوسطية التي شغلها الشاغل حياكة المؤامرات لأن هدفها هو التخريب والدمار وليس البناء ،وسوف تبقى الولايات المتحدة صمام الأمان والقوة الأولى في العالم رغم ضجيج الفاشلين، وسوف تظل الولايات المتحدة الأولى في مساعدة الدول الفقيرة وصاحبة اقوى قوة عسكرية في العالم ،وان الذين يرمون اللوم على الولايات المتحدة ليسوا سوى فاشلين وفاسدين وغير قادرين على ادارة بلدانهم بالشكل الصحيح ،والدليل عندما كان الجيش الأمريكي في العراق وصل الأستقرار الى درجة جيدة ولكن الفاسدون صاروا يبيعون الوطنيات يطالبون بمغادرة الجيش الأمريكي.

 وعندما غادرت القوات الأمريكية تدهور الوضع من جديد في عهد حكومة المالكي الفاسدة التي سرقت مئات المليارات، حيث شارك في تلك السرقات كبار المسؤلين في الدولة واصبح العراق من اسوء دول العالم في الفساد الأداري وبسبب ذلك الفساد والطائفية التي سوقها المالكي الذي حكم لثمان سنوات ولم يجلب للعراق غير الفشل والفساد بالرغم من الميزانيات الأنفجارية بسبب ارتفاع اسعار النفط في ذلك الوقت، لذلك دخل داعش الى العراق وأحتل ثلث مساحة العراق ولولا دعم التحالف بقيادة الولايات المتحدة لكان داعش الأن يحكم في العراق ،لذلك على السياسيين العراقيين ان يسمعوا نصائح الجانب الأمريكي الصديق ويطلبوا مساعدته من اجل اصلاح الوضع السياسي والأقتصادي السيء الذي تمر على البلاد وتكف عن بيع العنتريات والتصريحات الفارغة التي تهدم ولا تبني .

والله من وراء القصد








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4830 ثانية