حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      منحوتة آشورية عمرها 3000 سنة في دار مزاد كريستيز بنيويورك      عماد ججو: نحن في المراحل الاخيرة من افتتاح اقسام الدراسة السريانية للكلية التربوية المفتوحة في بغداد وكركوك وسهل نينوى      الاتحاد الآشـوري العـالمـي : بيان توضيحي إلى شـعبنـا الآشـوري      معهد التراث الكوردي يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      شاهد .. مراسيم وضع أكاليل الزهور على اضرحة شهداء قرية صوريا/ زاخو      حزب الاتحاد السرياني العالمي مستقبلًا الاتحاد الآشوري العالمي      اول "خلاف" بين الحلبوسي والعبادي بعد يوم من لقائهما      المالية العراقية تكشف سعر برميل النفط وصادراته في موازنة 2019      بالصّور: انتخاب كلب عمدة لمدينة أميركية      اليوم السابع لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      اليوم الثاني من لقاء كهنة العراق الكلدان      مسؤول بالحزب الديمقراطي: سنعلن مرشحنا لرئاسة الجمهورية إذا لم نتوصل لاتفاق مع الاتحاد الوطني      العراق.. العامري ينسحب من سباق رئاسة الحكومة      إيطاليا والنمسا.. "انتقام تاريخي" بعد 100 عام من الحرب      رئيس الفيفا يعارض إقامة مباريات الدوري الإسباني في الولايات المتحدة      لقاء كهنة العراق الكلدان في عنكاوا
| مشاهدات : 1123 | مشاركات: 0 | 2017-09-30 10:11:46 |

لا أطيق ......!

فواد الكنجي

 

 

لا أطيق .. الشواطئ المهجورة ..

وصراخ الموج ..

وصفير الرياح ..........

.................................!

لا أطيق ..

وأنا قابع هنا،

أعاني دوار البحر

بعيدا عن مدن الشرق الحبيب

ازرع ظلي

في عتمة الطريق

ناشرا

حزني العميق

عبر أنيني ..

ونواحي ..

وبكائي ..

وصراخي .......

وأنا امضي في طريق .... مجهول

لا أنا ...... أنا

ولا أنا .. اعرف من أنا .........

..............!

تلوعني مواجع الأيام .. ولا تستكين

نار .. تكويني

تشعلني

تتركني رمادا من جمرة روحي المحترقة

تحطمني

تدمرني

تمزقني الأيام

لتفتح في أعماقي جرحا عميقا

تنثر ملح الزمان،

فتكويني

تحرقني

يسقط أعصابي الطرية في هذا الجراح

فيتكاثف غيم الأنين،

في أعيني

ينضب فيها السحاب الأسود بالمطر

وشرار البرق .. والرعد

يدك فيها

ليل - نهار ...........

........... ولا استرح .........

............!

أنا .. والحزن، توأمان

أنا .. والنار ..

والرماد .. والحريق،

وهج ذات حزين

نعاني

نتلوى بأوجاع التي لا تستكين.......

........!

فمن يغاويني .. بما لا أطيق

أَنا .. أم أنت ..

أم الزمان.......

............!

.......................؟

أَنا مقامر

مات حظه في الرهان

وأذل ذاته في الرجاء .......

.........!

آه.....

و آه........

و آه..............

حمى الضجر تعالى ....

ليبتلع الرأس بالقهر .. والأنين ......

......

وغصة القلب،

تكابر زفراتها في الضمير........

والضمير مات حسه،

بما نثر فوقه هذا الزمان من ملح .. وتيزاب

فلا أَنا......... أَنا

ولا أَنا .. اعرف من أَنا .........

............................!

نعم ......

لا أَنا........ أَنا

ولا أَنا .. اعرف من أَنا ........

...........................!

فانساق

مكسور الجناح

في رواق مظلم طويل

خلف انكسارات الروح .. والخسارة

تغويني امرأة الليل،

بالسموم .. والإلغاز

امضي خلفها

أعمى

في الدهاليز

تغسل طهارتي .. وتدفعني من المنحدرات.....

............................!

اصرخ

أنادي

أفتش عنها.......

........ غير الضباب والأشباح

لا رأى........تعدو من هنا.......

وهناك .......

..........!

فأضيع........في عصب

كل تشج .. وضيق......

..أضيع............. أضيع ....... أ.......ض....

...ي.......ع..................

...........!

فكلما أعاين رسم .............

يختفي ..

ويضيع................!

وأَنا هنا،

 في نار حيرتي،

لا أبصر غير الضباب في الطريق

ولا غير صوت حفيف الرياح

فاتكوَّر من هذا الصقيع

ليحقن الثلج عروقي بالسموم البرد .. والريح....

................!

هي دمغة الحياة هنا ........!

وهنا........

 لا أَنا...... أَنا .......!

ولا أَنا .. اعرف من أَنا .......

.........!

وأَنا ......

وهم في المكان .......!

أسير في الزمان

وعروقي بالجراح،

تشعني بالعذاب

بما ينثر الزمان فوقه من ملح .. وتيزاب

...................!

فتكسر ظلالي على الطريق

وحدي أسير..

اركض .. أهرول .. اتعب...

أقف ..

اسقط ..

انهض ..

امشي خطوة .. وأتراجع خطوة ......

........... في اللاخطوة أبقى أَنا،

أشهر .. و سنين ..

والعمر، يأتي .. ويمضي،  يغتسل غربتي

في مدن الغرب التعيس،

بطعم المر .. والخسارة..........

..........

فالتحف

بالأنين .. و البكاء،

بما دار .. وجار علي الزمان .. والمكان

اغوي الصمت ..

والسكون ..

والضياع،

في جفاف الروح،

لا تخمد حرائق خسارتي

لأني أَنا مقامرا،

مات حظه

في الرهان

و أذل ذاته في الرجاء .............

...............!

فانقبض اختناقا بالدخان

معبئا بالخسارة.. وعبء الحياة

بضيق ..  وإِحتصار.......

ولا أطيق الحياة.....

.........!

ابكي في نفسي، حزينا

أتابع ظلي الأسود.. وهو يتابعني،

وأَنا امشي

فاشلا

خاسرا

محطما

ممزقا

متفتتا

متشتتا

تحاصرني النكبات..

والنكسات ..

والإحزان ..

والآهات .......

......!

فهات....... هات يا روح،

ما غص في الأعماق

فلقد اشتهيت غربة الليل،

في نواح الرياح

لا ينتهي طنينه في السمع

ولا ظلام الليل في البصر .........

..........!

ليمد الحداد .. والاحتضار.............

 بما لا أطيق

لخطو.... يترك للخطوة، مسافة غربة لا تموت ....

..............!

لأطارد الوهم

في المنحدرات

لأبقى أتدحرج ......... بهذا العذاب

كسيا

متسكعا

أعاني الانتظار.. والضياع

تطاردني سنوات الضياع

مزحوما بسلالم العمر،

الذي يأتي .. ويمضي متعب .........

بما لا أطيق .......

.......

بين صعود وهبوط .......

احمل صخرتي...... و امضي .......

........

فلا أَنا (سيزيف) ........

ولا سيزيف أَنا ........!

ولا أَنا ......... أَنا .......

ولا أَنا .. اعرف من أَنا .......

.........!

أَنا حالة اللاحالة .....

.........!

فحطم يا زمن، ذاتي

مزق

دمر

فتت

فهذا أَنا حطامك،

الذي لن ينجو من شرار البرق،

المسكر في غيمة الإحزان........

.............!

فحطم يا زمن،

ذاتي

فهذا أَنا ..... هيا ......

هلم ....

مزق........

احرق ........

دمر.....

فتت أشلائي كما تشاء

ما عدت،

أخشى من شيء.. ومن الضياع

فكلي في أَنا....،

ضياع .. و ندم ..

و أوجاع .........لا تنتهي..........

..........!

فهيا ......

هلم ....

مزق........

احرق ........

دمر.....

فتت .....

فتت، كل ما في ذاتي............!

فأَنا لا أريد

أن يتكرر هذا الزمان ....

.....

خسارة، واحدة..........

ضيعتني

وأضاعت مني خارطة الحياة

لأتوج بالصمت .. والإحزان .. والضياع .....

............!

فاسكن الحيرة

في طراوة الضياع

بعد إن أصبحت همومي أوسع من الفضاء

ما يكفي ليوسع حزني، وسع البحار ..

ومد الرياح .....

.......................

............................!

فكيف أطيق،

 هذا الوسع .. وهذا الامتداد.......

...................!

وفي المجهول

تعري جراحي على الملح .. والتيزاب

ليئن العمر

في حمى السهاد

تتسع فيه فجوة الجراح،

على الملح .. والتيزاب

لا أَنا ........... أَنا

ولا أَنا .. اعرف من أَنا ................!

فكيف أطيق

أَنا مع أَنا ..........

.....................

.......!

فهيا ......

هلم ....

مزق........

احرق ........

دمر.....

فتت

فانا في حمى البوار

أعلن خسارتي

مقامرا

مات حسه في الرهان

وأذل ذاته في الرجاء............

........!

فأعود .. أدراج الخسارة

متكسرا .. منهارا

يعصرني السأم .. والهذيان

مختنقا بالدخان،

المتصاعد في صالة القمار

في وليمة المواخير، المكتظة بالنساء الليل

وأَنا أتدحرج في الخسارة

انتصابا .. والالتواء

مع من تغويني .......

.........!

وما يغويني، ليس سوى أشباح

وأَنا في حمى الدوار

اسقط في امتحان الحياة

مقامر.. 

مات حسه في الرهان

وأذل ذاته في الرجاء

فضاع عني أَنا

فلا أَنا ........ أَنا

ولا أَنا............. أَنا

ولا أَنا .. اعرف من أَنا .........

..........!

فهيا ......

هلم ....

مزق........

احرق ........

دمر.....

فتت

فأَنا قابع هنا

أعاني الصداع .. والسأم .. والهذيان

بما لا أطيق ................

فكيف أطيق

وأَنا في مدار الأَنا تبحث عن أَنا .......

وأَنا ابحث عن أَنا .........

لأني لا أَنا ....... أَنا

ولا أَنا .. اعرف من أَنا .......

...............!

و أَنا هذا المقامر.. 

مات حسه في الرهان ..

وأذل ذاته في الرجاء

فضاع عني أَنا

فلا أَنا ... أَنا

ولا أَنا............. أَنا ................

ولا أَنا .. اعرف من أَنا ..........

.................!

 

 

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6129 ثانية