سالت على أرضها دماء الأبرياء وشهدت على كابوس داعش وها هي اليوم تعلو فيها أصوات الترانيم من جديد بينما سار أبناؤها في زياح ممجدين الله      حبيب افرام رئيس ​الرابطة السريانية: دور المسيحيين في لبنان ليس حصص في السلطة بل منارة ثقافية في الشرق      البابا فرنسيس يعبّر عن قربه من عائلات ضحايا انهيار جسر في مدينة جنوة الإيطالية      66 كنسية ومنشأة قبطية دمرها الإخوان يوم فض رابعة.. الجماعات الإسلامية استهدفت منشآت فى 9 محافظات ونهبت منازل الأقباط.. المنيا المحافظة الأكثر عنفا بـ17 عملية.. وفشل اقتحام 20 كنيسة أخرى بعد حصارهم      نائب لبناني تعليقا على تدني أعداد السوريين المسيحيين بسوريا:هل من أولوية أهم من عودة النازحين؟      بلد عربي يغلق الكنائس ويضيّق على المسيحيين      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يتقدم باحر التهاني الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني      بالصور.. قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يقيم قداسا بمناسبة تذكار مريم العذراء في كنيسة مريم العذراء - دهوك      محاضرة ثانية للدكتور روبين بيت شموئيل في طهران: اللغة الأم والأرض الأم      قداس بمناسبة تذكار مريم العذراء في قرية كوماني      احتفال كبير في كنيسة انتقال مريم العذراء في سيدني      حكومة إقليم كوردستان توزع رواتب المتقاعدين قبل حلول عيد الأضحى      البابا تواضروس يعزي شعب الكنيسة في رحيل الأنبا أرسانيوس      علماء يكتشفون أثر قدم عمرها 3000 عام      7 أرقام قياسية تنتظر ميسي في غياب رونالدو      موجات الحر مستمرة في العالم لغاية 2022      بنس: الأفضل لتركيا ألا تختبر تصميم ترامب      بيان من الفرع الرابع عشر بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لميلاد الحزب الديمقراطي الكوردستاني      مؤسسة الجالية العراقية الامريكية تقيم مهرجانها الاول للصغار والشباب في ولاية مشيكان الامريكية      أردوغان يطمئن العراق بشأن حصته من المياه
| مشاهدات : 1054 | مشاركات: 0 | 2017-09-24 10:23:43 |

مداخلة أممية للمطران غالاغر حول حماية الأقليات الدينية في مناطق النزاعات

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

ألقى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان للعلاقات مع الدول (وزير الخارجية) المطران بول ريتشارد غالاغر، مداخلة أمام المشاركين في أعمال الجمعية العامة الثانية والسبعين لمنظمة الأمم المتحدة، المنعقدة حاليًا في نيويورك، حول موضوع حماية الأقليات الدينية في مناطق الصراعات المسلحة.

وسلّط سيادته الضوء على أهمية توفير الحماية لهذه الأقليات في الدول التي تشهد حروبًا ونزاعات، مذكرًا بأن العالم كله شاهد على مدى السنوات الماضية صورًا دموية تعكس الواقع المرير الذي يعيشه عالمنا المعاصر، لافتًا إلى أن الحروب غالبًا ما تشكل فسحة لشتى أنواع الاضطهادات والتجازوات التي تعاني منها الأقليات الدينية بنوع خاص، ومن بينها الاضطهاد والعنف الجسدي والاعتقال التعسفي ومصادرة الممتلكات والاستعباد والنفي القسري والقتل والتطهير العرقي، وغيرها من الجرائم ضد الإنسانية.

وذكّر المسؤول الفاتيكاني بالمسؤوليات الملقاة على عاتق الجماعة الدولية المدعوة إلى توفير الحماية لهذه الأقليات الدينية. وأشار إلى أن ظاهرة اضطهاد الأقليات الدينية ليست ظاهرة معزولة تعني منطقة واحدة من العالم، شأن الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون على يد تنظيم داعش في الشرق الأوسط على سبيل المثال، لافتًا إلى أن تقرير وزارة الخارجية الأمريكية بشأن أوضاع الحريات الدينية حول العالم للعام 2016 أظهر أن الأقليات الدينية تتعرض للاضطهاد في سبعة وعشرين بلدًا حول العالم. كما بيّنت تقارير أخرى أن الاضطهادات باتت ممارسة شائعة في العديد من المناطق، فيما تشير الدراسات إلى أن المسيحيين هم في طليعة الأقليات الدينية التي تتعرض للاضطهاد في مناطق كثيرة، هذا فضلاً عن تنامي ظاهرة معاداة السامية في أوروبا خصوصًا، كما أن المسلمين يتعرضون هم أيضًا للاضطهاد على يد مجموعات إسلامية أصولية لا تقاسمهم التأويل نفسه للنصوص الدينية وركائز الإيمان.

وسلط المطران غالاغر الضوء على ضرورة العمل كي لا تبقى الجماعة الدولية واقفة مكتوفة اليدين إزاء ما يجري، وشدد أيضًا على أهمية أن تتمتع الأقليات الدينية والعرقية في الشرق الأوسط بالحق في العودة إلى أرضها والعيش بأمن وكرامة. واعتبر أن إعادة بناء المنازل ليست كافية، مع أنه أمر أساسي، إذ لا بد أن يُعاد بناء المجتمع استنادًا إلى مبدأ التعايش السلمي بين جميع أبنائه. كما ينبغي أن تُسن قوانين تضمن الحقوق الإنسانية لجميع المواطنين بعيدًا عن التفرقة والتمييز.

كما أشار المسؤول الفاتيكاني إلى أهمية قيام تعاون مثمر بين الجماعات الدينية والدولة كي يسعى الطرفان إلى ضمان الخير العام وتحقيق الرخاء لدى جميع المواطنين. وأكد أن الديانات مدعوة للتأكيد على أنه لا يُمكن أن يمارَس القتل باسم الله، مذكرًا في هذا السياق بالخطاب الذي ألقاه البابا فرنسيس خلال زيارته لمصر هذا العام، دعيًا إلى ضرورة التصدي لأي شكل من أشكال العنف والانتقام والحقد باسم الدين أو باسم الله.

ولم تخلُ مداخلة وزير خارجية الفاتيكان من الإشارة إلى أهمية تعزيز الحوار ما بين الأديان كترياق للأصولية والتطرف مع التشديد على أهمية الدور الذي تلعبه التربية في هذا المجال من أجل التصدي للردكلة التي تقود إلى التطرف واضطهاد الأقليات الدينية والإرهاب، فضلاً عن العمل من أجل وقف تدفق المال والسلاح اللذين يُستخدمان في أجل اضطهاد الأقليات الدينية.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1544 ثانية