القوى السياسية لشعبنا تبحث المستجدات السياسية وتؤكد على استحداث إقليم في سهل نينوى      أبناء النهرين: تصريح حول اختيار أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات      البطريرك ساكو يزور مقر بعثة الأمم المتحدة في بغداد      الكنيسة فى النمسا تنفق 450 آلف يورو لمساعدة المسيحيين الشرقيين على البقاء بأوطانهم      فريق أغاثي تابع لمنظمة حمورابي لحقوق الانسان يوزع للمرة الثانية منظومات منزلية لتصفية وتحلية المياه على السكان العائدين الى بلدتي تللسقف وباقوفا      الدراسة السريانية تختتم الدورة التطويرية التاسعة في كركوك      المرصد الآشوري : تنظيم داعش يعدم مواطنين مسيحيين من مدينة القريتين في ريف حمص      المجلس الشعبي يلقي كلمة بمؤتمر الوطني الكوردستاني في واشنطن      بيان النائب رائد اسحق بمناسبة الذكرى الاولى لتحرير بلدات سهل نينوى      في ختام مؤتمر الدوحة: "المسيحيين في المشرق العربي: عوامل البقاء والهجرة والتهجير".. مطالبات بإنشاء منطقة آمنة للمسيحيين في العراق      رونالدو وزيدان.. الأفضل في العالم      الجمعية العراقية لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية تدعو الى حماية المدنيين في المناطق المتنازع عليها ووقف التصعيد العسكري      مجلس أمن إقليم كوردستان: العراق يواصل حشد قواته حول الإقليم      تعليق "خارق" من زيدان بشأن رونالدو.. وميسي      إكتشاف في نهر الـ"راين" قد يغير بعض المفاهيم حول أصل البشر      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس الالهي في كنيسة القلب الاقدس في بغداد      اعضاء في مجلس السليمانية يتحركون لفك الارتباط المالي مع كوردستان      واشنطن تطرح تصوراً عن المناطق المتنازع عليها وكوردستان ترحب      دونالد ترمب: استعادة الرقة تعني نهاية خلافة تنظيم داعش      برشلونة وميسي.. صفقة تتخطى كل ما سبق
| مشاهدات : 850 | مشاركات: 0 | 2017-09-24 10:23:43 |

مداخلة أممية للمطران غالاغر حول حماية الأقليات الدينية في مناطق النزاعات

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

ألقى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان للعلاقات مع الدول (وزير الخارجية) المطران بول ريتشارد غالاغر، مداخلة أمام المشاركين في أعمال الجمعية العامة الثانية والسبعين لمنظمة الأمم المتحدة، المنعقدة حاليًا في نيويورك، حول موضوع حماية الأقليات الدينية في مناطق الصراعات المسلحة.

وسلّط سيادته الضوء على أهمية توفير الحماية لهذه الأقليات في الدول التي تشهد حروبًا ونزاعات، مذكرًا بأن العالم كله شاهد على مدى السنوات الماضية صورًا دموية تعكس الواقع المرير الذي يعيشه عالمنا المعاصر، لافتًا إلى أن الحروب غالبًا ما تشكل فسحة لشتى أنواع الاضطهادات والتجازوات التي تعاني منها الأقليات الدينية بنوع خاص، ومن بينها الاضطهاد والعنف الجسدي والاعتقال التعسفي ومصادرة الممتلكات والاستعباد والنفي القسري والقتل والتطهير العرقي، وغيرها من الجرائم ضد الإنسانية.

وذكّر المسؤول الفاتيكاني بالمسؤوليات الملقاة على عاتق الجماعة الدولية المدعوة إلى توفير الحماية لهذه الأقليات الدينية. وأشار إلى أن ظاهرة اضطهاد الأقليات الدينية ليست ظاهرة معزولة تعني منطقة واحدة من العالم، شأن الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون على يد تنظيم داعش في الشرق الأوسط على سبيل المثال، لافتًا إلى أن تقرير وزارة الخارجية الأمريكية بشأن أوضاع الحريات الدينية حول العالم للعام 2016 أظهر أن الأقليات الدينية تتعرض للاضطهاد في سبعة وعشرين بلدًا حول العالم. كما بيّنت تقارير أخرى أن الاضطهادات باتت ممارسة شائعة في العديد من المناطق، فيما تشير الدراسات إلى أن المسيحيين هم في طليعة الأقليات الدينية التي تتعرض للاضطهاد في مناطق كثيرة، هذا فضلاً عن تنامي ظاهرة معاداة السامية في أوروبا خصوصًا، كما أن المسلمين يتعرضون هم أيضًا للاضطهاد على يد مجموعات إسلامية أصولية لا تقاسمهم التأويل نفسه للنصوص الدينية وركائز الإيمان.

وسلط المطران غالاغر الضوء على ضرورة العمل كي لا تبقى الجماعة الدولية واقفة مكتوفة اليدين إزاء ما يجري، وشدد أيضًا على أهمية أن تتمتع الأقليات الدينية والعرقية في الشرق الأوسط بالحق في العودة إلى أرضها والعيش بأمن وكرامة. واعتبر أن إعادة بناء المنازل ليست كافية، مع أنه أمر أساسي، إذ لا بد أن يُعاد بناء المجتمع استنادًا إلى مبدأ التعايش السلمي بين جميع أبنائه. كما ينبغي أن تُسن قوانين تضمن الحقوق الإنسانية لجميع المواطنين بعيدًا عن التفرقة والتمييز.

كما أشار المسؤول الفاتيكاني إلى أهمية قيام تعاون مثمر بين الجماعات الدينية والدولة كي يسعى الطرفان إلى ضمان الخير العام وتحقيق الرخاء لدى جميع المواطنين. وأكد أن الديانات مدعوة للتأكيد على أنه لا يُمكن أن يمارَس القتل باسم الله، مذكرًا في هذا السياق بالخطاب الذي ألقاه البابا فرنسيس خلال زيارته لمصر هذا العام، دعيًا إلى ضرورة التصدي لأي شكل من أشكال العنف والانتقام والحقد باسم الدين أو باسم الله.

ولم تخلُ مداخلة وزير خارجية الفاتيكان من الإشارة إلى أهمية تعزيز الحوار ما بين الأديان كترياق للأصولية والتطرف مع التشديد على أهمية الدور الذي تلعبه التربية في هذا المجال من أجل التصدي للردكلة التي تقود إلى التطرف واضطهاد الأقليات الدينية والإرهاب، فضلاً عن العمل من أجل وقف تدفق المال والسلاح اللذين يُستخدمان في أجل اضطهاد الأقليات الدينية.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6069 ثانية