نواب شعبنا في برلمان كوردستان يقدمون شكرهم لإقرار الوثيقة التاريخية      بيان من الأحزاب العشرة لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري      عاجل.. المصادقة على وثيقة المطالب السياسية لضمان حقوق المكونات القومية والدينية في كوردستان      اقرار الفيدرالية لشعبنا في الوثيقة السياسية لضمان حقوق المكونات القومية والدينية في كوردستان      رئيس السرياني العالمي من أربيل: نبارك لشعبنا، لشهدائنا، لمهجرينا إقرار حقوقه في كردستان العراق      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية ترحب بقرار مجلس الامن المرقم " 2379 " الخاص بضحايا تنظيم داعش الارهابي      الرؤساء والملوك العرب يهنئون سركيسيان بمناسبة عيد استقلال أرمينيا      مداخلة أممية للمطران غالاغر حول حماية الأقليات الدينية في مناطق النزاعات      الأرمن في سوريا والعراق: رحيل بلا عودة      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تقدم خدماتها الطبية في قرية بيشمياي في منطقة برواري بالا      التوصل لاتفاق من خمس نقاط بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة      البارزاني: نستطيع التوصل إلى اتفاق مع بغداد بشأن الاستقلال باشراف المجتمع الدولي      محمود عثمان: قادة الأحزاب الكوردية يجتمعون اليوم لاتخاذ موقف بشأن الاستفتاء      كوريا الشمالية تحدد الدول التي ستدمرها بالنووي      المكسيك مهددة بزلازل مدمرة جديدة      بشرى سارة.. القمح يجنبك الإصابة بمرض الزهايمر      فيديو.. مخلوق يستوطن عين فتى ويحير الأطباء      رقم غريب لرونالدو في "الليغا"      ‏بيان المجلس الأعلى للاستفتاء      وفد الأكراد ببغداد: نناقش تفاصيل الاستفتاء لا تأجيله
| مشاهدات : 683 | مشاركات: 0 | 2017-09-06 13:17:14 |

باحثون غربيون: داعش ينسحب الى الصحراء وينتقل الى العمل تحت الارض

 

عشتار تيفي كوم - موازين نيوز/

كشف تقرير أعده باحثون غربيون، أن تنظيم داعش بدأ ينسحب جنوبا نحو الصحراء بعد فقدانه السيطرة على مناطق واسعة كانت بيده في العراق وسوريا.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" في تقرير لها، عن المختص في الشؤون السورية بجامعة ليون الفرنسية، فابريس بالانش، قوله إن تنظيم داعش بعدما كان يسيطر على نصف أراضي سوريا، لم يبق بيده منها سوى 15 في المائة اليوم.

وأضاف بالانش أن ذلك يمثل أقل بثلاث مرات من المساحة التي تسيطر عليها الحكومة السورية اليوم وتشكل 50 في المائة من البلاد التي دمرتها الحرب، وأقل من تلك التي تسيطر عليها القوات الكردية وتوازي 23 في المائة من البلاد، حيث يؤكد أن معركة الرقة في حكم المنتهية، واستعادة الجيش النظامي السوري كامل دير الزور هي التي ستشكل منعطفا حقيقيا، حسب تعبيره.

ويعتقد بالانش أن "خرافة" تنظيم داعش ستستمر، وأن التنظيم سينتقل للعمل تحت الأرض، وبعض عناصره سيتوجهون لمواصلة القتال إلى مناطق أخرى.

من جهة أخرى، أفاد المختص في الحركات المتطرفة من مركز بحوث "إي اش إس ماركيت"، لودوفيكو كارلينو، بان مشروع حكم تنظيم داعش تم احتواؤه في العراق وسوريا، لافتا إلى أن التنظيم لم يهزم بشكل نهائي.

وتابع "حتى وإن كان لهزيمته في الرقة التي كانت مع الموصل التي عدت، رمز مشروع إقامة خلافته المزعومة، تأثير كبير على دعاية التنظيم، فإنه سينكفئ إلى الصحراء العراقية - السورية الأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية."

وأكد كارلينو أن وادي الفرات الممتد من محافظة دير الزور حتى القائم في غرب العراق، سيصبح قاعدة لانطلاق تمرد تنظيم داعش الذي سيعود للاختباء تحت الأرض، مبينا ان التنظيم نقل جميع مؤسساته الإدارية إلى تلك المنطقة التي تمتد 160 كيلومترا ويسيطر فيها على حقول نفطية تؤمن له عائدات مهمة.

وأوضح أن "الموارد النفطية الشهرية التي يحصل عليها التنظيم المتطرف انخفضت بنسبة 88 في المائة، وتلك المتأتية من الضرائب والمصادرات بنسبة 79 في المائة مقارنة بسنة 2015".

وأشارت الصحيفة إلى أن الخبراء يررون أنه في غياب جهود حقيقية لتحقيق المصالحة الوطنية، قد تبرز الانقسامات القومية والطائفية التي رسخها التنظيم "المتطرف" لتجنيد الناس في صفوفه، وبمجرد خروج التنظيم من المناطق التي كانت تحت سيطرته سواء في العراق أو سوريا، ستعود العلاقات بين مختلف القوميات والطوائف والأقليات إلى السطح.

وقالت الصحيفة أنه وبعد ثلاث سنوات من سيطرة داعش على مناطق يعيش فيها 7 ملايين نسمة، سيضطر التنظيم على وقع هزائمه المتلاحقة في العراق وسوريا، إلى اللجوء إلى الصحراء والعودة إلى العمليات السرية.

وكان تنظيم داعش انطلق من العراق وسيطر نهاية عام 2014 على ثلث مساحة البلاد، لكنه اليوم خسر 90 في المائة من المناطق التي كان يسيطر عليها، وبينها مدينة الموصل التي أعلن منها خلافة مزعومة امتدت في العراق وسوريا.

أما في سوريا، فقد أرغم التنظيم على الانسحاب من 60 في المائة من الرقة التي أعلنها عاصمته في الشمال، أمام الهجمات التي شنتها قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف كردي - عربي تدعمه واشنطن، وهو اليوم مهدد في دير الزور، آخر محافظة تخضع لسيطرته في شرق البلاد، حيث أعلن الجيش النظامي أول من أمس اختراق الحصار الذي يفرضه التنظيم على مدينة دير الزور منذ عامين.

وقال قادة في قوات التحالف الدولي الذي يحارب التنظيم بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، إن ما بين 5 و10 آلاف عنصر وقيادي في التنظيم فروا من الرقة لإعادة تجميع صفوفهم في وادي الفرات، حيث تجري حاليا استعدادات لمعركة وادي الفرات، وتخطط قوات مختلفة بينها الجيش السوري التي تقاتل بدعم روسي والقوات العراقية وقوات سوريا الديمقراطية العربية - الكردية بدعم أميركي، لتطويق التنظيم في هذه المنطقة؛ حيث تفيد مصادر عسكرية في التحالف الدولي أن المقاتلين المتطرفين بدأوا بحفر الأنفاق وزرع المتفجرات وتجهيز مركبات مفخخة.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7364 ثانية