المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل المهنئين و لليوم الثاني بذكرى تأسيسه      البطريرك ساكو يزور ايمن الموصل وبلدات سهل نينوى      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يستقبل غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو      النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية العراقية الخاصة بقوائم كوتا المسيحيين حسب مااعلنتها المفوضية العليا للانتخابات بتاريخ 15/5/2018      غبطة البطريرك يونان يزور قداسةَ البطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني      مقابلة اذاعة SBS مع غبطة المطران مار ميلس زيا حول تأسيس كلية نصيبين الآشورية للاهوت في سيدني      نيجيرفان البارزاني: حكومة إقليم كوردستان مستعدة للحوار مع بغداد للحفاظ على أمن واستقرار المسيحيين في سهل نينوى      توضيح من البطريركية الكلدانية عمّا ورد في وسائل التواصل الاجتماعي عن الانتخابات      المجلس الشعبي يستقبل المهنئين بمناسبة الذكرى الـ11 لتأسيسه      البطريرك ساكو يرسم اربعة كهنة في العراق      البابا فرنسيس: ليعطنا الرب النعمة لكي نسير دائمًا على درب الوحدة الحقيقيّة      رونالدو.. غلطة فينغر الكبرى في أرسنال      للمرة الاولى منذ الاستفتاء.. ماكغورك يلتقي بارزاني في اربيل      العراق.. الصدر والعبادي يقتربان من إعلان تحالف صريح      مكتب التحقيقات الأمريكي يلاحق مئات الإرهابيين بالداخل..      الصدر عن الحكومة المقبلة: لن تكون خلطة عطار      عواصف تضرب شمال شرق أمريكا وتعطل النقل وتقطع الكهرباء      أستراليا تعتزم تعديل نظام تأشيرات المهاجرين وسط تحذيرات من إقدامهم على الانتحار      جمهور ليفربول يهدد ريال مدريد      دراسة تجيب: هل قصار القامة أكثر عدوانية؟
| مشاهدات : 734 | مشاركات: 0 | 2017-08-31 11:02:03 |

إرهاصات الفكر السياسي العراقي

سلام محمد العامري

 

 

الإرهاصات الفكرية تعني" الدلالات أو العلامات", ويجب ان تكون تلك الدلالات, ذات نتيجة إيجابية, كي لا يحصل ما يفقدها الثقة.

الحركات السياسية بكافة توجهاتها الفكرية, تطرح شعارات وأهدافاً, تَدل على الرؤية الخاصة بتلك الحركات, تلك الشعارات والأهداف يجب أن تكون واضحة, يمكن تطبيقها على أرض الواقع, وتكون مستساغة من المواطن المتلقي.

لم تكتمل الرؤية الواضحة لدى الشعب العراقي لحد الآن, فكرة التطور بالفكر السياسي, وذلك لتعرض بعض الساسة, والمتطفلين المستفيدين من الجهل الفكري, لإبقاء الوضع كما هو عليه, من الفوضى السياسية التي بسببها, تدهور اقتصاد العراق وأمنه, إضافة للخدمات الضرورية, التي باتت شبه معدومة.

تقتضي الِحكمة في العمل السياسي الديموقراطي, أن يكون من يقول به, متَزينا بنكران الذات, رافضاً للتعصب في فكرهِ, متطوراً حسب الظروف وذات رؤية مستقبلية, فما كان قبل عشرة أعوام, قد لا يصلُح لتطبيقه الآن, مع عدم تَجاهل الثوابت لذلك الفِكر.

قال القذافي رئيس ليبيا السابق:" أنا زعيم دولي، وعميد الحكام العرب، وملك ملوك إفريقيا وإمام المسلمين، وضعي الدولي لا يسمح لي أن أنزل إلى مستوى أدنى", مما جَعلهُ يعيش عُزلة, عربية ودولية, ليسقط من عرشه العاجي, ولم يجد من يخبأه عن قدره الموعود.

يحاول بعض ساسة العراق, تطبيق الفوقية القيادية, ولا يرون الطبقة الشبابية, التي تصغرهم سناً, والتي تمتلك فكراً متطوراً للبناء, وليس باتخاذ السياسة للحكم فقط, فانطلق تيارٌ جديدٌ بتسميه, غنيٌ بتأريخه الفكري, ذلك هو تيار الحكمة الوطني.

فهل سيتمكن هذا التحول الفكري, من استقطاب الطبقة المثقفة, التي تؤمن بحكم الشعب, بدل حكم الأحزاب؟ لا سيما أن هذا التيار الوطني, يمتلك المشاريع المستقبلية, لبناء دولة المؤسسات, لا دولة المحاصصة.

 

Ssalam599@yahoo.com

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7615 ثانية