الوثيقة السياسية لضمان حقوق المكونات القومية والدينية في كوردستان      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية ترحب بقرار مجلس الامن المرقم      الرؤساء والملوك العرب يهنئون سركيسيان بمناسبة عيد استقلال أرمينيا      مداخلة أممية للمطران غالاغر حول حماية الأقليات الدينية في مناطق النزاعات      الأرمن في سوريا والعراق: رحيل بلا عودة      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تقدم خدماتها الطبية في قرية بيشمياي في منطقة برواري بالا      المرصد الآشوري : رايات طائفية ترتفع فوق دير ماركوركيس في مدينة الموصل العراقية      بيان من البطريركية الكلدانية حول مواقف وتصريحات بعض الأحزاب والفصائل المسيحية المسلحة      رسالة راعوية ثانية لبطريرك أنطاكية للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر      البابا فرنسيس يستقبل المدراء الوطنيين للجان الهجرة في مجالس أساقفة أوروبا      التوصل لاتفاق من خمس نقاط بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة      البارزاني: نستطيع التوصل إلى اتفاق مع بغداد بشأن الاستقلال باشراف المجتمع الدولي      محمود عثمان: قادة الأحزاب الكوردية يجتمعون اليوم لاتخاذ موقف بشأن الاستفتاء      كوريا الشمالية تحدد الدول التي ستدمرها بالنووي      المكسيك مهددة بزلازل مدمرة جديدة      بشرى سارة.. القمح يجنبك الإصابة بمرض الزهايمر      فيديو.. مخلوق يستوطن عين فتى ويحير الأطباء      رقم غريب لرونالدو في "الليغا"      ‏بيان المجلس الأعلى للاستفتاء      وفد الأكراد ببغداد: نناقش تفاصيل الاستفتاء لا تأجيله
| مشاهدات : 588 | مشاركات: 0 | 2017-08-31 11:02:03 |

إرهاصات الفكر السياسي العراقي

سلام محمد العامري

 

 

الإرهاصات الفكرية تعني" الدلالات أو العلامات", ويجب ان تكون تلك الدلالات, ذات نتيجة إيجابية, كي لا يحصل ما يفقدها الثقة.

الحركات السياسية بكافة توجهاتها الفكرية, تطرح شعارات وأهدافاً, تَدل على الرؤية الخاصة بتلك الحركات, تلك الشعارات والأهداف يجب أن تكون واضحة, يمكن تطبيقها على أرض الواقع, وتكون مستساغة من المواطن المتلقي.

لم تكتمل الرؤية الواضحة لدى الشعب العراقي لحد الآن, فكرة التطور بالفكر السياسي, وذلك لتعرض بعض الساسة, والمتطفلين المستفيدين من الجهل الفكري, لإبقاء الوضع كما هو عليه, من الفوضى السياسية التي بسببها, تدهور اقتصاد العراق وأمنه, إضافة للخدمات الضرورية, التي باتت شبه معدومة.

تقتضي الِحكمة في العمل السياسي الديموقراطي, أن يكون من يقول به, متَزينا بنكران الذات, رافضاً للتعصب في فكرهِ, متطوراً حسب الظروف وذات رؤية مستقبلية, فما كان قبل عشرة أعوام, قد لا يصلُح لتطبيقه الآن, مع عدم تَجاهل الثوابت لذلك الفِكر.

قال القذافي رئيس ليبيا السابق:" أنا زعيم دولي، وعميد الحكام العرب، وملك ملوك إفريقيا وإمام المسلمين، وضعي الدولي لا يسمح لي أن أنزل إلى مستوى أدنى", مما جَعلهُ يعيش عُزلة, عربية ودولية, ليسقط من عرشه العاجي, ولم يجد من يخبأه عن قدره الموعود.

يحاول بعض ساسة العراق, تطبيق الفوقية القيادية, ولا يرون الطبقة الشبابية, التي تصغرهم سناً, والتي تمتلك فكراً متطوراً للبناء, وليس باتخاذ السياسة للحكم فقط, فانطلق تيارٌ جديدٌ بتسميه, غنيٌ بتأريخه الفكري, ذلك هو تيار الحكمة الوطني.

فهل سيتمكن هذا التحول الفكري, من استقطاب الطبقة المثقفة, التي تؤمن بحكم الشعب, بدل حكم الأحزاب؟ لا سيما أن هذا التيار الوطني, يمتلك المشاريع المستقبلية, لبناء دولة المؤسسات, لا دولة المحاصصة.

 

Ssalam599@yahoo.com

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3705 ثانية