اعلان حول عظات المطران ماربشار متي وردة حول صوم الباعوثا      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري تقدم خدماتها في قرية افزروك شنو      رئيس حركة تجمع السريان يلتقي رئيس مجلس محافظة نينوى      غبطة البطريرك يونان يشارك في الصلاة الإفتتاحية لأسبوع الصلاة لأجل وحدة الكنائس      بيان.. مسيحيو عفرين يطالبون بحماية دولية عاجلة من الهجوم التركي      البطريرك ساكو يحتفل بأول قداس في تلكيف بعد تحريرها      محاضرة للكاتب والباحث ابرم شبيرا في قاعة لانتانا في سيدني      البابا يخصص اليوم الثاني من زيارته للبيرو لمنطقة تضربها ظاهرة النينيو      الدراسة السريانية تستقبل مدير عام الشؤون الادارية لوزارة التربية      زيارات وتهاني بمناسبة عيد الميلاد وراس السنة الميلادية 2017-2018 لرعية كنيسة ماريوسف الكلدانية في السليمانية      نيجيرفان البارزاني: سأجتمع مع العبادي ووزير النفط العراقي في منتدى دافوس      البركان انفجر.. عمود ضخم من الشظايا البركانية يتصاعد من قمة جبل بالفلبين حاجباً النور عن القرى المجاورة      حركة "أنتيفا" بأميركا.. مقاتلون ضد الفاشية أم مجرمون؟      المحكمة العليا في العراق تقضي بعدم دستورية تأجيل الانتخابات العامة      ميسي وسواريز.. أرقام شخصية في ليلة "الخماسية"      خطاب البابا فرنسيس إلى الكهنة والرهبان والراهبات والإكليريكين في تروخيلو      نجيرفان البارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان يجتمع مع الرئيس الإيراني في طهران      أميركا تصادر 245 قطعة أثرية دينية مهربة من العراق      7 أشياء لا يفعلها الأذكياء      خبراء تغذية: الخضروات المجمدة أكثر فائدة من الطازجة
| مشاهدات : 684 | مشاركات: 0 | 2017-08-30 18:45:06 |

النصر الذي نحن بإنتظاره

سالم ايليا

 

أيها السياسيون ـ ـ نصركم هذا هو نصراً سياسياً معنوياً ربما يفيدكم في صناديق الإقتراع ولا يهمنا بقدر ما يهمكم إلاّ فيما يتعلق بعودة الأرض وإن عادت محروقة وأنقاضاً!!، وقد يستغرب البعض لإفتتاح مقالتي بهذا الإتجاه!! ـ ـ فلا تستغربوا أيها الإخوة والأخوات فالنتيجة دائماً ضد الشعب المُستخدم كالوقود لماكنة القاطرة التي توصل الساسة الى أهدافهم الشخصية ومقاعدهم الحكومية!!!.

أما نصرنا كشعب عراقي الذي دفع ثمنه الشهداء والجرحى وكل المقاتلين بكل صنوفهم ومسمياتهم فلم يكتمل بعد ما لم يتم تثمين الدماء الزكية التي فُتِحتِ صنابيرها من أوردة المقاتلين والمدنيين الذين إستشهدوا ـ ـ ونصرنا لا يكتمل إلاّ بتثمين خسارتنا لمعالمنا التاريخية وصروحنا الدينية والعلمية ومعالم مدننا الحضارية ـ ـ فمن يُعيد الينا منارة الحدباء التي هُدمت ـ ـ ومَنْ يعيد الينا أديرتنا وكنائسنا التاريخية وعبقها التاريخي التي دُمرت ودُنست ـ ـ ومَنْ يعيد الينا أضرحة ومقامات رُسل الله وأنبيائه التي أبيدت ـ ـ ومَنْ يعيد عفاف وعذرية الصبايا المسبيات، فتثمين كل ما ذكرته يا سادة يا كرام ويا أيها السياسيون يكمن في محاسبة المتسبب بهذه الكارثة ـ ـ وحيثُ شَخّصَت لجانكم التحقيقية "الجمل والجمال" ووضعت النقاط على الحروف ولم يبقى إلاّ قراراً شجاعاً بتتويج النصر الميداني وإستكماله وجعله واقعاً ملموساً في كل بيت عراقي من زاخو الى الفاو ومن الرطبة الى خانقين وذلك بمحاسبة المقصرين حتى وإن كان (نائب) الحاكم في العراق!!.

ولو حصل ما حصل في بلدٍ غير العراق لسقطت حكومات ـ ـ لا بل رؤوس من على أكتافها ـ ـ لكن في بلد الغرائب والعجائب ـ ـ فكل شيء مباح ـ ـ الخيانة للوطن مباحة ـ ـ نحر أكثر من الف وسبعمئة طالب عسكري في سبايكر مباح ـ ـ السرقات لمليارات الدولارات من خزينة الدولة وقوت الشعب مباحة ـ ـ الخطف والإغتصاب مباح ـ ـ سيطرة العصابات على مدن بأكملها مباحة ـ ـ إستعباد البشر والحجر مباح ـ ـ تهديم مدن بأكملها مع معالمها مباح ـ ـ قتل وتهجير ملايين المواطنين مباح!!!، فلا وجود للمذنب الذي ترك ورائه الضحية مخضبة بدمائها وحولها الخراب.

فلقد سكت العراقيون وكان لسكوتهم سبباً لعدم إعطاء الفرصة للعدو الداعشي بإستغلال الظرف وعاضدوا قواتهم المسلحة وحشود الحشد الشعبي بكل مسمياته، أما بعد أن هدأ أزيز الرصاص وإنقشع غبار المعركة فمن حق الشعب ومواطنيه المطالبة بالقصاص العادل من المسببين للكارثة، هذا فيما إذا كانت الحكومة جادة بحماية العراق الموحد.

فيا رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، لم يتبقى على فترة رئاستكم لمجلس الوزراء إلاّ أشهر معدودة وقد كانت فترتكم حُبلى بالأحداث والمآسي التي خلّفها لكم سلفكم الجالس على يمين رئيس الجمهورية!!!، وللتاريخ إستطعتم وكابينة وزارتكم إجتياز الكثير من المِحن وأولها عودة الأرض العراقية الى أهلها ولكن بأغلى الأثمان!!!، وحيثُ لا تزال (المفخخات) السياسية مزروعة في طريق ما تبقى من مساركم وأولها الإستفتاء المزمع إجرائه في إقليم كردستان/العراق في الخامس والعشرين من أيلول من هذا العام، والشعب العراقي سوف لن يهدأ إلاّ بعد أن يرى من تسبب بهذه المآسي قد نال عقوبته القانونية على فعلته وتقاعسه، ولتكن خاتمة فترتكم بداية لفترة أخرى جديدة يُبصمُ عليها الشعب بملء إرادته وليس بمقايضة البسطاء منهم على منحهم البطانيات والإراضي وغيرها من المغريات كما حدث في الإنتخابات الماضية!!، فقد لامكم البعض وأعذركم البعض الآخر على عدم إستغلالكم للفرص بالضرب بيدٍ من حديد على كل من أساء لوظيفته، وكان لمن أعذركم تبريره من إنكم بدأتم مهمتكم بالعوم في بحرٍ تحيطكم فيه القروش السياسية وأنتم لا نصير لكم، لكن الآن وبعد مرور أكثر من ثلاثة سنوات على إدارتكم فمن المفروض أن تكونوا قد جمعتم حولكم عدد لا يستهان به من المخلصين للدفاع عن سياستكم وبرنامجكم، هذا إذ كنتم مؤمنون حقاً بما وعدتم به الشعب في خطاباتكم.

 فكل الذي تحقق من منجزات لا تكتمل إلا بخاتمته، وخاتمته قد وعدتم الشعب بها في أكثر من مناسبة وهي محاسبة من تسبب بتلك المآسي وملاحقة الفاسدين والسارقين للمال العام وإستحصاله الى آخر دولار تم سرقته، وخاتمته أيضاً تكمن بفرض القانون وتوفير الأمن والأمان على مدار الساعة، وخاتمته بكل تأكيد تتجلى بتوفير كل مقومات الحياة الحديثة من البُنى التحية الى البُنى الترفيهية المكملة للحياة الرغيدة ـ ـ نعم الحياة الرغيدة، فشعب العراق بمقوماته كان من المفروض أن يكون أول الشعوب في المنطقة والعالم يتمتع بالحياة الكريمة لولا غباء ساسته على مر المراحل المتعاقبة، وليكن حافزكم أنتم وفريق عملكم هويتكم (الوطنية) وليس (الحزبية) فقد سَئِمَ الشعب بغالبيته من التكتلات الحزبية، ولو لم تفعلوا هذا فستبقى منجزاتكم ومنجزات فريق عملكم ناقصة وسوف ينساها التاريخ والشعب العراقي بعد فترة وجيزة من الزمن، ولربما إن لم تخطوا الخطوة الأخيرة في ملاحقة من تسبب بتلك الكوارث وسرّاق المال العام فستغادرون وأنتم متهمون بإشتراككم في كل تلك الجرائم!!!.           








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6232 ثانية