بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتوفير الظروف الملائمة لعودة المسيحيين إلى العراق وسوريا      المجلس الشعبي يلتقي عضو الكونغرس الأمريكي ريك راهال في واشنطن      محاضرة لمدير المرصد الآشوري بمناسبة ذكرى شهداء السيفو في مدينة لينشوبينغ السويدية      رسائل تهنئة الى البطريرك ساكو من : ريزان قادر ممثل حكومة كوردستان في ايطاليا والمطران برونو فورتي والكردينال خوان اوميلا      مئة عائلة مسيحية تعود الى منازلها في الموصل      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا      مفوضية كوردستان: اتخذنا كافة الإجراءات لتجنب التزوير في الانتخابات البرلمانية      البنتاغون يجمد خططه الخاصة بالعراق لسببين      ترامب يدافع عن سياسة "فصل الأطفال" عن عائلاتهم      الثلوج تغزو أستراليا.. وملبورن الأكثر تجمدا في العالم
| مشاهدات : 961 | مشاركات: 1 | 2017-08-12 14:11:40 |

عيد أنتقال العذراء مريم الى السماء ( عيذا دشونايا )

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

  بقلم / وردا أسحاق عيسى                                 

( آية عجيبة ظهرت في السماء . أمرأة ملتحفة بالشمس ، القمر تحت قدميها ، على رأسها أكليل من أثني عشر كوكباً ) ” رؤ 1:12

تحتفل الكنيسة كل عام بعيد أنتقال العذراء مريم بالنفس والجسد الى السماء ، وأثبت البابا بيوس الثاني عشر في عام 1950م كعقيدة أيمانية .

نعلم بأن كل جسد يجب أن يموت وسبب الموت هو الخطيئة لأن ( أجرة الخطيئة هي الموت ) والرب يسوع مات أيضاً لأن حمل خطايانا على الصليب . أما العذراء مريم التي كانت منزهة من كل عيب وأم الإله ، وهي بيت القربان المتجسد ، وكانت مملوءة من النعم ، فلماذا نال منها الموت ؟ سبب موت العذراء لم يكن بسبب الخطيئة ، بل لكي لا تكون أفضل من أبنها الإله ، فعليها أن تشابهه في الموت . فموتها كان الباب الذي عبرت من خلاله الى أبنها دون أن ينال منها الفساد ، لأن الله أراد أن يرفعها الى السماء بالنفس والجسد وكما رفع جسد ابنه من القبر . هذه الآية تثبت لنا حقيقة أنتقال الجسدين المباركين الى السماء ( قم أيها الرب الى موضع راحتك أنت وتابوت عهدك ) ” مز 8:131″ . لنسأل ونقول ، من هي تابوت عهده وعزته ؟ أنها العذراء مريم . وكذلك يؤيد سفر نشيد الأنشاد هذه الحقيقة بالآية ( من هذه الطالعة من القفر كعمود بخور معطرة بالمر واللبان ) نش 6:3″ .

الله حفظ أجساد قديسين كثيرين من الفساد ، فكيف لا يحفظ جسد العذراء ، وكيف يتركه على الأرض ! لهذا لا نجد للعذراء ذخائر في قبرها بل قبرها فارغ منذ اليوم الثالث لأنتقالها .

كانت وصّية الرب يسوع لتلميذه يوحنا على الصليب عن أمه ( هذه هي أمك ) فكانت بلا شك ومنذ تلك اللحظة معه الى يوم رقادها . فهل كتب الرسول يوحنا شيئاً عن مصير جسد العذراء بعد الموت؟ كما نعلم كان أسلوب يوحنا في الكتابة مخالفا لأسلوب الأناجيل الأزائية فلم يكتب الأحداث كما هي ، بل عبر عنها بأسلوب مغاير وحسب الرؤى التي كان يراها ، فكتب عن العذراء بعد رقادها وانتقالها الى السماء بعد أن رآها في رؤية وهو في جزيرة بطمس فقال عنها ( وأنفتح هيكل الله في السماء وظهر تابوت عهده في هيكله ، وحدث بروق وأصوات رعود وزلزلة وبرد عظيم ) ” رؤ 19:11″ . هنا نجد تكرار ذكر تابوت العهد . وتابوت العهد في العهد القديم كان يرمز الى العذراء مريم ، أما محتوياته فكانت ترمز الى أبنها المخلص ، أما هنا فلا يقصد يوحنا تابوتاً مادياً بل العذراء التي حملت المسيح .

الكنيسة الكاثوليكية تحتفل بعيد أنتقال العذراء بالنفس والجسد  في يوم 15 آب من كل عام لأنها تؤمن بأن الرب يسوع أستقبل والدته مع أجواق الملائكة وأكرم ذلك الجسد الطاهر الذي حمله ومنه أخذ جسدا أنسانيا ، أنه جسد والدته التي أرضعته ونذرت نفسها لكي تكون أمته وحسب قولها للملاك الذي بشرها . فالعذراء التي كرمت الرب وخدمته ، هو أيضاً أكرمها ويكرم كل من يحبه ويعمل بوصاياه .

قيل عن العذراء بعد رحيلها ومنذ الأيام الأولى ظهرت عجائب وشفاءات كثيرة من قبرها وذاع خبر تلك المعجزات في الأوساط اليهودية فقرروا أخراج جسدها وحرقه ، فلما فتحوا القبر لم يجدوا فيه غير رائحة البخور العطرة فآمن الكثيرين منهم . كما يقول التقليد بأن جسد مريم حملته الملائكة إلى السماء وأخفي ذلك عن أعين الرسل عدا توما الرسول الذي كان في بلاد الهند وقت نياحها ، لكنه رأى تلك الرؤية العجيبة وهو الذي أخبر الرسل وقال ( لقد حملتني سحابة لملاقات جسد العذراء في الهواء ، وناداه أحد الملائكة قائلاً ” تقدم وتبارك من جسد كلية الطهر ” ففعل . ثم أرتفع الجسد إلى السماء ، أما هو فأعادته السحاب الى الأرض) بعدها ذهب الى أورشليم لمقابلة الرسل الذين أخبروه بنياحة العذراء ، فطلب منهم أن يرى بنفسه الجسد قائلاً ( إنه توما الذي لم يؤمن بقيامة السيد المسيح إلا بعد أن طلب من المسيح أن يلمس آثار المسامير في جسده ) فكشفوا له التابوت فلم يجدوا إلا الأكفان فحزنوا جداً ظانين بأن اليهود قد سرقوه ، فأخبرهم بالرؤية التي رآها فعرفوا أن ما رآه يوافق نهاية اليوم الثالث الذي أنقطع فيه صوت تسابيح الملائكة التي كانوا يسمعونها عند القبر لمدة ثلاثة أيام .

هكذا صنع لها القدير عظائم وكما تنبأت في أنشودتها ، ومن تلك العظائم أنتقالها العجائبي الى السماء وتلاه عيد تتويجها من قبل الثالوث المقدس سلطانة على السماء والأرض ، وهكذا تمت مشيئة الله برفع جسد العذراء ونفسها الى كمال الحب الألهي .

فلنقل : يا مريم القديسة المنتقلة الى السماء صلي لأجلنا نحن الخطاة وأشفعي فينا عند الرب آمين


 

 







مشاركاتكم (1)
ZK | Home | 2017-08-12 18:19:50
thanks for sharing


شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9755 ثانية