داعش تفرج بعد 5 سنوات عن شباب أقيمت مآتمهم ... فهل من أمل للمطرانَين وكسّاب؟      البطريرك ساكو يوجّه رسالة شكر الى اسقف وكهنة ورعية إيبارشية مار أدي في كندا      أقدم كنيسة في بغداد تنجو من حريق هائل      بالفيديو..الحكومة المحلية تدعو اهالي سهل نينوى المسيحيين للعودة الى مناطقهم المحررة      تقرير عن اجتماع الهيئة التنفيذية للإتحاد الآشوري العالمي في ألمانيا      النائب رائد اسحق يحضر الاحتفال بعيد مار بهنام الشهيد في ديره بسهل نينوى      قره قوش تعيد احياء طقوسها قبيل عيد الميلاد      غبطة البطريرك يونان يشارك في الإجتماع السنوي لمجلس الرؤساء الروحيين المدبّرين لإكليريكية أمّ الفادي لطريق الموعوظين الجدد      اذاعة صوت الغد تلتقي سكرتير الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية السيد سامح كوركيس.      فيديو.. "في كنيسة محروقة" مسيحيو الموصل يحتفلون بعيد القديسة مريم      ماي تبلغ نيجيرفان بارزاني بخطواتها المقبلة وتوجه له دعوة لزيارة بريطانيا      عواصف ثلجية تضرب أوروبا وتتسبب في إلغاء مئات الرحلات الجوية      تقرير: 7 تهديدات تنتظر الولايات المتحدة العام المقبل!      مكتب العبادي: الفصائل غير المنتمية للحشد لم يعد لها مسوغ قانوني ويجب نزع سلاحها      صامدة على الرغم من اضطهاد السنين…كنيسة في إيران تشعّ نوراً      أرقام قياسية من تاريخ كأس العالم      رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي السادس والعشرين للمريض 2018      الآب صباح كمورا يحتفل مع أبناء رعيته بالذكرى العشرين لرسامته الكهنوتية      ثلاثة ملفات على طاولة اجتماع حكومة إقليم كوردستان      عراقيون: هكذا نكافح حتى العودة الى ديارنا في الموصل
| مشاهدات : 648 | مشاركات: 0 | 2017-08-11 14:58:13 |

الإبداع في صناعة الإرهاب ... أمريكا و داعش ... الجزء الثالث

بشار جرجيس حبش

 

في الجزء الثاني كتبنا إختصاراً عن داعش و ماذا قدم للإسلام و المسلمين و خَلُصنا الى نتيجة يعترف بها الجميع بدون أدنى شك و هي أن داعش ألحق ضرراً بالغاً بالإسلام و المسلمين ليس لأنه بأفعاله إفترى على الشريعة و زَوَرَها بل لأنه إرتكز  بأفعاله على الشريعة و فسرها بما يناسب توجهاته و أهدافه و لم يقدم داعش للمسلمين أي فائدة تُذكر فهو و بجدارة أَسس لحرب طائفية و أَجج الأَحقاد الموغلة في الصدور و زرع الإرهاب في المجتمعات و أفقدها قِيَمِها الروحية و الإنسانية و الأَخلاقية و جعل الأصوات الإسلامية قبل غيرها تَتَعالى لتنقية التراث و مواكبة الحضارة الانسانية  و الأهم من كل ذلك أَن داعش هيَّأَ الأجواء و خلق الظروف التي يمكن بها لأن تَسقُطَ أُمَة بفكرها ... أو أن تَستَحدِث فكراً جديدا يواكب الحضارة الإنسانية بقيمها و مبادئها و أفكارها و الأهم إن داعش لوحده بخليفته و أمراءه  ومجاهديه يعجز أن يحقق ما حققه بفترة قياسية ..... !!!! ما لم يكن هناك من يدعمه و يوجهه.

 إذن إن كان الهدف إسقاط أُمة بفكرها فالعدو لابد و أن تكون أمة أخرى أو مجموعة أمم ..ذلك أن ليس بإمكان مجاميع من المرتزقة يقودها لصوص و مَرضى نفسيون أن يسقطوا أمة بكاملها خاصة و أن هؤلاء جُل عِلمهم الغزيز هو في جهاد النكاح على الأرض و نكاح الحور العين في السماء ... فلم يصل بعد مستوى تفكيرهم الى ما فوق الصًرةَ و ما زالوا يجاهدون فيما تحتها ....!!!!!!

إذن هي حرب أمم و ليست حرب عصابات و مجاهدين ......!!!! أو ثورات مسلحة أو إنتفاضات شعبية أي إننا في أتون حرب أممية تَتَخَفى خَلف إِرهاب عُصابات إرهابية وداعش هو رأس الرمح فيها . هي حرب أمم ذكية وَكَلت عنها أغبياء يتقاتلون و يقتلون بعضهم البعض ، و وقودها و ضحاياها شعوب أغبى من المُتقاتلين آمنت بفكر داعش و من هم على شاكلته و رَغَبت فيه حداً جعلته يُحَدِد توجهاتها و يتحكم بمستقبلها و وجودها .....!!!!!! من خلال لصوص و مرضى نفسيون يقودونهم الى حيث يرغبون ... و أيضا وقودها شعوب مستضعفة لا ناقة لها و لا جَمل في كل ما جرى و يجري بل هي مجرد طُعُم شَهي و شَهي جداً و سَهل المنال لإثارة المتقاتلين و إظهار عُمق وَحشِيَتِهم و حِقدِهم و تحقيق إنتصارات على تورثهم الأرض بما فيها و عليها و يعيدون أمجاد غزوات السلف الصالح ...و لا مشكلة أن تكون هذه الشعوب المستضعفة مثل المسيحيين و الأيزيدين مُجرد أضرار جانبية كما أكد على ذلك الرئيس الامريكي السابق بارك أوباما في أحد خطاباته.

معنى ذلك أن داعش إنما يحارب مُوَكَلاً من أُمم أُخرى لتحقيق أَهداف مُعينة ضد عدو إن تَغوَل و نَمى و إستقوى فإنه لن يرحم الإنسانية .... و هذا ما ظهر جَلياً من خلال داعش الذي جعلوه يَتَسَلَط على مساحة جغرافية صغيرة و حقق نموذج لدولة إن تأسست و توسعت فإنها لن تقف في حدود معينة ... !!!!!!! ( و هذا ما أرعب الغرب و الإنسانية جمعاء و هو  من نتائج تأسيس داعش و جعل مَطلب محاربته و طَمر أفكاره هدف دولي ...... )

إذن داعش الذي يحارب مُوَكَلاً من أُمَمٍ أُخرى فإن بالتأكيد هذه الأُمَم متحالفة فيما بينها و لكل منها دور و وظيفة بحسب قدراتها و توجهاتها و نظامها لكن الجميع يقدمون لداعش الرعاية و التمويل المالي و الدعم الإعلامي و الشرعية العقائدية وقد ظهر ذلك جليا من خلال حدث نورده كمثل بسيط للدعم الذي يتلقاه داعش و ربما لم ينتبه له أحدا بل و لم يتحدث به أحد بسبب طمس الحقائق حوله و عدم التطرق اليه من قِبَل وسائل الاعلام التي تسيطر على الساحة الاعلامية العربية و الاسلامية في وقت أصبحت وسائل الإعلام متغلغلة بشكل كبير في كل المواقع و ترصد أبسط الأحداث ....فعلى سبيل المثال أن هناك الألاف من المجاهدين الذين إنظموا الى داعش في سوريا و العراق من الدول الاوربية و دول الإتحاد السوفيتي السابق و بإعتراف تقارير أمريكية و غربية لكن أحدا لم يتحدث عن كيفية وصولهم بسهولة و يُسر الى أرض الخلافة و ما هي الطرق التي سلكوها ..... بينما بنظرة بسيطة من أي شخص يفهم قليلا بالجغرافيا قادر لأن يحدد هذه الطرق و المسارات التي تشكل حدود مشتركة مع المناطق الخاضعة لخلافة داعش في العراق و سوريا بينما فطاحل أجهزة المخابرات و عيون الأقمار الإصطناعية لم تكتشف هذه الطرق و المسارات.... غريبة ....!!!!!!! و إن الصمت الإعلامي المطبق في هذا الجانب و الإخفاء لهذه الحقائق بشكل متعمد يجعلنا أما حقيقة لا تقبل أي نقاش و هي ان  من وفر لهم الغطاء والأموال لنقلهم و من ثم تدريبهم لا يمكن أن يكون إلا الدول المتنفذة و المتحكمة بالمنطقة و لها اذرع طويلة في رسم السياسات و إنها راغبة في أن تنموا و تتعاظم القوة العسكرية لداعش ....

نحن إذن أمام حرب بالوكالة ، و حروب الوكالة هذه و إن كانت جديدة على الحضارة الإنسانية و التأريخ البشري لكنها تُحَقِق النتائج المرجوة منها دائما و هذا ما أثبتته الأحداث في دول عديدة .... فقد كانت أولى إنطلاقات حروب الوكالة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية بأشهر  قليلة و كانت اليونان ساحتها  و سميت حينها ( الحرب الأهلية اليونانية ) و تلتها حروب أخرى تابع الرابط المرفق..  (  https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9  ) و لكن ما يهمنا هي الحرب التي كانت أفغانستان ساحة لها حينما وَكَلَت أَمريكا عنها حركة طالبان الأفغانية و منظمة القاعدة تَحتَ مُسَمى المجاهدين العرب ......!!!!! ( لإحياء فكر الجهاد ) بهدف محاربة الاتحاد السوفيتي خلال فترة ما تسمى بالحرب الباردة و قد أثبتت هذه التجربة الأمريكية نجاحها الذي بالتأكيد شجع أَمريكا على إستنساخ تجربة الحروب بالوكالة في مواقع أُخرى مثل العراق و سوريا وليبيا مع إبداع أكبر و خبرة أكثر  تُحَقِق من خلالها القضاء على كل الأطراف المتحاربة الذين يشتركون فيما بينهم بعقيدة واحدة تُهَدِد الانسانية و المصالح الأمريكية فيما لو  نَمَت كثيرا و إستقوت بما يتجاوز الخطوط الحمراء المرسومة لها .... أي بمعنى أن تجمع كل أعداءها و تضربهم ببعضهم البعض...  

هنا سوف يشحذ البعض هِمَمَهُم و يُبروّن أَقلامهم ممن يرون في هذا الطرح تطرف فكري و إيمان بنظرية المؤامرة ( و للعلم طبعا أن المؤامرات هي وسائل سياسية تنتهجها كل الدول لتحقيق مصالحها و هي ليست محرمة دولياً طبعا...!!!!! ) و سوف يُسطِروا بأحرف كبيره إعتراضاتهم و ربما إستهزائهم المعهود متسلحين بسؤالهم . أين كانت أمريكا من قبل  1400 سنة و أين كانت من قبل 1000 سنة و أين كانت يوم غزا الأمويين و العباسيين و الجزار العثماني ( محمد الفاتح )... أين كانت من كل هذا التأريخ المتخم بالغزوات حتى وصلت الى أوربا ..... و هو سؤال منطقي جداً الإجابة عليه بكل بساطة هو .. لم تكن أمريكا موجودة نعم لم تكن موجودة حينها ولكنها اليوم موجودة و قوية و تتحكم بالعالم و الأهم هو أنها تعرف هذا التأريخ و هذا التراث بأدق تفاصيله و أحداثه و إختبرت سابقا مقدار الشوق والحنين الذي يملئ القلوب الى تلك الأيام الخوالد وإحياء هذا التراث الغني بغرائز بشرية وَحَشتها الشريعة في النفوس حيث يحمل بين طياته السلب والنهب و الإغتصاب والسبايا مكارم إلّهية للمجاهدين على الأرض و فيه جنة و قصور و أنهار و حور عين بمباركة إلهية في السماء....

و أيضاً أمريكا تعرف التمنيات العظمى في النفوس الى الجهاد و الإستشهاد والى أنهار الخمر و أسرة مُتَكِآت عليها حور عين مُتَلَهفات لإيلاج بدون إنثناء و غلمان لا ينزفون و هي مكافئآت أعدها الله للمجاهدين بإسمه .... تعرف أمريكا كل هذا فما يَضُرَها إن ساعدت من طرف خفي و جَنَدَت لها بعض من المُعَممين و شيوخ السلاطين و الدعاة الملتحين المتاجرين بالدين يعرضون خدماتهم لها بأبخس الأثمان قد تصل الى جلسة مساج بأنامل تايلندية  أو جلسة شفط الدم...... في نيويورك لإعادة الإنتصاب و ممارسة المهام الجهادية ...!!!!! و يَسوّقون لها القطيع بفتاوي شرعية على مَقاس مصالحها و خططها بهدف إحياء هذا التراث الذي فيه دمار لأمة إن نمت عدداً و إستمرت على هذا الفكر فإنها تصبح قوة تهدد مصالح أمريكا و تهدد الإنسانية برمتها ...

 إذن إحياء هذا التراث المُتخم بالغرائز  المادية على أن يتم التحكم به و السيطرة عليه يحقق لأمريكا أهداف بعيدة المدى و مصالح تجنيها منها على سبيل المثال لا الحصر ، ضمان أمن إسرائيل و إستقرارها و توسعها من النيل الى الفرات و لو بعد حين و الإستيلاء على منابع النفط و الغاز  و تقسيم الدول بهدف إضعافها و بالتالي و الأهم هو تحقيق صحوة شعبية للتفكير ملياً في مبادئ العقيدة التي أوصلهم التمسك بها وفق هذه القراءات و التفسيرات الى ما هم عليه من حال الضعف والهوان و التقسيم و الفقر و التخلف .... لذك لا يمكن بإي حال من الأحوال ان لا تكون للولايات المتحدة دور فاعل و مؤثر في كل الاحداث الحاصلة منذ سنوات طويلة والى الآن و ما سكوتها و عدم تدخلها إلا إثبات الإتهام عليها .....

خاصة و أننا نعلم علم اليقين و هذا لا يمكن أن يُخفى على أي متابع أن أمريكا مستعدة دائما لتحطيم و بوقت قياسي أي دولة تشعر أنها تهدد مصالحها و الأمثلة التأريخية عديدة لا يمكن حصرها بمقالات و لكنها ليست موضع البحث الآن......

و يصبح ممكنا ان نتسائل لماذا تهاونت الى أبعد الحدود مع داعش و لماذا لم تتحرك بشكل جدي إن كان داعش يهدد فعليا مصالحها في المنطقة و هي تراه ينمو و يتمدد و قد يصل الى دول حليفة لها في المنطقة  خاصة و انه يمتلك أرضية قوية و دعم شعبي كبير  فيها بل و لم يصدر أي تصريح تحذر فيه داعش من التمدد و كأنها تعلم أنه لن يصل إلا حيث تريد هي و أن مهمته في الوقت الحاضر تتركز فقط في العراق و سوريا و ليبيا البعيدة جغرافيا و ممكن أن يدخل الى دول اخرى عندما تكون الحاجة الى ذلك .....!!!!!! بدليل أن كل حروب و غزوات داعش كانت تبدو  و كأنها ( مسرحية كوميدية ) و تسير  وفق خريطة جغرافية مرسومة مسبقا و مخطط لها بإحكام و خبرة كبيرة . لذلك كنا نرى داعش يوما ما يكون في أوج قوته و بأشرس حال ويحتل مدن بأسهل ما يكون و كأنها لعبة يتقنها و تنسحب أمامه القوات المدافعة عن طيب خاطر ....!!!!! و كأنها غير معنية بالدفاع و القتال عن المدن و الشعب و مثال لذلك ( محافظة نينوى سقطت خلال ساعات رغم تواجد ما لا يقل عن40000 ألف مقاتل عراقي من كل الصنوف و القوة المهاجمة لم يتجاوز عدد مقاتليها 1000 مقاتل و بسيارات مدنية بينما تحريرها أحتاج لأشهر عديدة  و تدمير مهول....!!!!!! ) و أيضاً نجد أن داعش يقف عند حدود مرسومة له و متفق عليها لا يتخطاها مطلقاً وكذلك الحال عندما يكون داعش في أهون حال نجده يتراجع و يقدم خسائر ربما لذر الرماد في العيون ليس إلا ولكنه رغم ذلك يحافظ على مواقعه التي أدرجت على الخريطة المتفق عليها على أنها أراضي داعشية رغم عدم وجود قوات حقيقية له فيها بينما نجد القوات المهاجمة تقف عند الحدود المرسومة و لا تتحرك و تعلن رسميا إنها بإنتظار  رأي و توجيهات التحالف الدولي ( أمريكا ) بالتقدم و التراجع و مواعيد الهجوم و  الدفاع و الهُدَن الخفية بحجج واهية على شاكلة الأجواء أو وجود المدنيين و كأن المسيحيين و الأيزيدين لم يكونوا مدنيين .....!!!!! و لا يستحقون هدنة لحماية حرائرهم و اموالهم.....  

 هنا لمن يتبصر جيدا سوف يرى الأصابع الأمريكية التي تُحَرك و تتحكم بكل اللآعبيين الاساسين في المنطقة حيث الجميع تحت خيمة امريكا و منفذاً لأوامرها راغباً أو مُجبراً لكنه بالنتيجة ينفذ ما ترغب به أمريكا ....و هذا هو ما يمكن أن نسميه بالدعم الخفي لعصابات داعش حيث أن الأحداث كانت تسير  وفق رغباته و هذا لا يمكن أن يتحقق بفضل حنكة و خبرة الخليفة والأمراء .......!!!!!! بدليل أن حنكتم و خبرتهم و قوتهم لم تستمر لأكثر من ثلاث سنوات و هذا ما تتطابق بشكل مُريب مع ما كان قد صرح به يوما ما الرئيس الامريكي باراك أوباما من أن الحرب مع داعش قد تستمر لثلاث سنوات و أكثر حتى يتم القضاء عليه.....

و هنا سؤال يفرض نفسه و بقوة كيف تَمكنت أمريكا من التحكم في اللعبة بهذه الاحترافية .........

و للحديث بقية ........

عُذراً للإطالة .......

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                     بشار جرجيس حبش

                                                                                                بعيدا عن بغديدا 11 آب 2017  

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5924 ثانية