فيديو.. "في كنيسة محروقة" مسيحيو الموصل يحتفلون بعيد القديسة مريم      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري تزور مجمع عمارات اسيرو      البطريرك ساكو يقيم القداس الاول في الكنيسة الجديدة في سودرتاليا      لبنان: غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس الإلهي بمناسبة عيد مار بهنام وأخته ساره      الجذور العميقة للآشوريين في شيكاغو      بالصور.. بمناسبة تذكار الشهيدين بهنام واخته سارة في دير ماربهنام وسارة .. القداس الاحتفالي الاول في منطقة النمرود بعد التحرير      المجلس القومي الكلداني يقدم التهاني لحزب المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بمناسبة تسنم قيادته الجديدة مهام عملها      البطريركية الكلدانية: على الولايات المتحدة احترام قرارات الأمم المتحدة بشأن القدس      حميد مراد رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية بمحاضرة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة      رغم الهجمات الإرهابية.. المسيحيون في مصر سيخرجون للاحتفال بعيد الميلاد: اعتدنا الوضع وبدأنا نطلق النكات      الآب صباح كمورا يحتفل مع أبناء رعيته بالذكرى العشرين لرسامته الكهنوتية      اليوم.. ثلاثة ملفات على طاولة اجتماع حكومة إقليم كوردستان      عراقيون: هكذا نكافح حتى العودة الى ديارنا في الموصل      العثور على كميات كبيرة من الذخيرة بالقرب من سوق لعيد الميلاد في برلين      التايمز تنشر قصة منشق كشف عقد صفقات مع "داعش" وأحرج واشنطن      ميسي يصل إلى رقم قياسي صمد 40 عاما      الى ماذا ترمز رقصة الكوتشاري الأرمنية …التي اعتبرها اليونسكو من التراث الثقافي اللامادي؟!      البيشمركة ترد على تجاهل العبادي توجيه التهنئة لها بمناسبة انتهاء الحرب على داعش      صحيفة: غلق مطاري اربيل والسليمانية يتسبب بخسارة الاقليم 400 الف دولار يوميا      تعرف على حكاية عملة بيتكوين التي تجاوزت 17 ألف دولار
| مشاهدات : 591 | مشاركات: 0 | 2017-08-09 16:46:33 |

الطائفة المسالمة

أ. غسان الوكيل

 

تعليق لطيف على مواقع التواصل الاجتماعي استقاه كاتبه من تأريخ التعايش في سوريا... انقل جزءا منه ومثلما ورد:

" في عام 1915  كنت تجد في حارات دمشق وباقي المحافظات السورية جثة طفل هنا وجثة شيخ هناك ، وتسمع صراخ المستغيثين جوعا من وراء جدران المنازل .

فالأتراك اخذوا القمح والشعير وكل ما يؤكل ليطعموا جنودهم في حرب السفر برلك ، وأخذوا معهم أيضا شبابنا مشيا على الأقدام بلا رجعة .

وكان الموت جوعاً قد اصبح من المشاهد العادية في دمشق وغيرها ،، وكان البطريرك غريغوريوس حداد السوري قد رهن كل املاك البطريركية واشترى القمح بأسعار غالية لينقذ ما يستطيع من البشر من الموت وكان كل من يمر على كنيسة المريمية يأخذ رغيفاً في اليوم يحميه من الموت ، وفي احد الأيام اشتكى الخوري الذي يوزع الارغفة من كثرة عدد المسلمين في ذلك اليوم ... فرفع البطريرك الرغيف وسأله هل كتب عليه للمسيحيين فقط ؟؟؟؟ فأجابه لا.

فقال عليك توزيع الخبز بمعدل رغيف يومي لكل من يريد ، وتدريجياً لم يبقى شيء من املاك البطريركية لم يتم رهنه ، ورهن البطريرك صليبه الماسي عند احد اليهود المرابين مقابل الف ليرة عثمانية ، ولكن احد المسلمين فك الرهن واعاد الصليب الى البطريرك الذي عاد فباعه سراً واشترى بثمنه القمح ....

توفي البطريرك عام 1924 وخرج في جنازته مسلمو ومسيحيو دمشق عن بكرة ابيهم وورث البطريرك الكسندروس طحان بطركية مثخنة بالديون والفوائد الفاحشة فباع املاك البطريركية ووفى ديونها".

هذا حال التعايش في بلدان المنطقة بين مختلف الطوائف والديانات حتى ظهور الصهيونية ودعوتها اليهود للهجرة واحتلالها فلسطين عام ١٩٤٨ ... وحتى ظهور الجماعات التكفيرية اواسط سبعينيات القرن الماضي والتي كفرت المسيحيين اولا ، ثم انطلقت الى تكفير جماعات اسلامية اخرى في التسعينيات ومع دخول العقد الاول من القرن الواحد والعشرين كفرت الكثير من الملل الاسلامية حتى وصلت الى تكفير كامل المجتمع ما دام لا يطبق تعاليمها.

وهكذا تعرض التعايش في العراق: الديني اولا والطائفي ثانيا وقد يكون لا سامح الله القومي ثالثا في الايام المقبلة... الى هزات حولت العيش في بعض هذه المجتمعات الى امر شبه مستحيل بالنسبة للمسلمين عموما والمسيحيين خصوصا حتى اندفع الجميع في موجات هجرة الى اقليم كردستان او طلب اللجوء الى بلدان اوربا والولايات المتحدة او حتى الهجرة غير الشرعية مثلما جرى قبل عامين عبر تركيا.

ورغم ما جرى للأخوة المسيحيين في الفترة الماضية من قبل بعض ضعاف النفوس بالاستيلاء على املاكهم الخاصة في بغداد او تهديدهم او ابتزازهم الا ان هذه الطائفة المسالمة حافظت على توازنها في التعامل ولم تخرج لها انياب مسلحة يوما حتى عندما تعرضت كنائسهم لهجمات إرهابية وشديدة في بغداد وكركوك لم تتأثر آمال رجال الكنيسة في مواصلة الصلوات ودعوات السلام.

وعلى الرغم من ان ملف الأملاك المسيحية اصبح في متناول ومتابعة مجلس الوزراء العراقي ، الا ان الطائفة المسيحية في بغداد والمحافظات تحتاج الى جملة من الإجراءات ، ومنها:

  • توسيع تجربة حماية الكنائس والأديرة من قبل ابناء الطائفة وفي كافة المناطق بعد ان نجحت في بغداد.
  • العمل بجدية على إخلاء الأملاك المسيحية ومحاسبة المتجاوزين عليها زورا؛ وتسليمها الى أصحابها او من يمثلهم.
  • إيصال رسائل طمأنة الى كبار رجال الكنيسة بان المسيحيين مدعومين من قبل الحكومة في حياتهم وأعمالهم وطقوسهم.
  • فتح قنوات التواصل مع ابناء الطائفة المسيحية بالاستماع الى شكاويهم ومطالبهم بعد ان غاب ممثليهم في مجلس النواب ومفوضية حقوق الانسان عن التواصل معهم.

والحكومة مسؤولة عن النظر في الطلبات اعلاه... وحتى لا تأتي حادثة ضرب امرأة مسنة من قبل مجهولين في منطقة الدورة ببغداد قبل ايام قد تكون لأسباب جنائية اصلا لتفعل ما لم تفعله الافكار التكفيرية والهجمات الإرهابية او لتخرج الطائفة المسالمة عن سلميتها التي هي اساس من اساسيات التعايش المجتمعي في العراق.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6934 ثانية