حضور النائب رائد اسحق لافتتاح مستشفى الحمدانية      بالصوت .. نص اللقاء الذي اجراه الاعلامي ولسن يونان من اذاعة SBS الاسترالية مع يلدا خوشابا عضو المكتب السياسي للمجلس الشعبي      الرئيس اللبناني ميشيل عون يلتقي كاثوليكوس عموم الأرمن كاريكين الثاني في ايتشميادزين ويزور النصب التذكاري للإبادة الأرمنية (دزيدزيرناكابيرت)      وزيرة الإسكان والاعمار د. آن نافع تزور مقر البطريركية الكلدانية      المسيحيّون يدعون البلدان الأوروبيّة للمساهمة في إعادة إعمار مناطقهم      منظمة الرسل الصغار تنشر تقريرها حول الاوضاع التي يمرّ بها أهالي سهل نينوى      المطران الدكتور مار يوسف توما والوفد المرافق له يزور جامعة الموصل ويلتقي بالطلاب المسيحيين والإيزيديين والمسلمين الذي كانوا في ضيافة ابرشية كركوك      وفد قيادي من معهد الولايات المتحدة الامريكية للسلام بمعية السيد وليم وردا يزور مناطق في سهل نينوى      الرئيس عون بعد زيارته كنيسة سيدة النجاة في بغداد: لم نرَ سابقاً جريمة إرهابية تطال المؤمنين وهم يؤدون الصلاة      وفد الدراسة السريانية يزور المتحف الوطني العراقي في بغداد      مجددا العراق يتصدر لائحة الدول الأكثر فسادا بالعالم      صحيفة: ملف التحقيق بقضية سقوط الموصل تم تجميده      ترامب يؤيد تسليح معلمي المدارس بعد مذبحة فلوريدا      المنتخب الوطني العراقي يخوض مباراتين تجريبيتين تحضيراً للسعودية      الرئيس بارزاني يبحث مع وفد الوطني الكوردي السوري الوضع بعفرين ومنطقة شرق الفرات      قبرص تتحدى تركيا: التنقيب عن الغاز سيستمر في المتوسط      بيان صادر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية: الأب شارل مراد مطراناً للدائرة البطريركية      الأمم المتحدة: ينبغي رفع الحظر على الرحلات الدولية بمطارات كوردستان ودفع رواتب موظفي الإقليم      ريال مدريد وبرشلونة في "فضيحة" تلاعب بالنتائج      اطلاق مشروع بناء ساعة تعمل 10 آلاف سنة دون توقف
| مشاهدات : 1241 | مشاركات: 0 | 2017-08-09 16:00:02 |

سر جزيرة صغيرة قد تكون سببا في الحرب العالمية الثالثة

© REUTERS/ HANDOUT

 

عشتارتيفي كوم- سبوتنيك/

 

جزيرة صغيرة لا تتعدى مساحتها 549 كيلومتر مربع، ويسكنها نحو 170 ألف نسمة، لكنها محور التوترات في معظم العالم، وقد تكون سببا في الحرب العالمية الثالثة أو حتى نهاية العالم.

لا يذهب ذهنك إلى بعيد وتفكر كثيرا، فتلك الجزيرة، هي جزيرة "غوام" التي تقع في المحيط الهادئ، ويتواجد فيها واحدة من أهم القواعد البحرية والجوية الأمريكية.

ومنذ عقود طويلة وحتى الآن، كانت تلك الجزيرة، هي مسرح التوتر الدائر ما بين الولايات المتحدة، وكافة منافسيها سواء الاتحاد السوفيتي سابقا، أو كوريا الشمالية حاليا.

وحذرت كوريا الشمالية، في صباح اليوم الأربعاء 9 أغسطس/آب، من أن جزيرة "غوام" باتت هدفا عسكريا لبيونغ يانغ، ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي قال إنه في حال شكلت كوريا الشمالية تهديدا "نوويا" لأمريكا فإنه سيصلون "نارا وغضبا" ليس له مثيل من قبل.

ونشرت شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية تقريرا حول سر تلك الجزيرة، وتحولها إلى محور كافة التوترات العالمية.

 

أسباب جغرافية

تقع جزيرة "غوام" غرب الشريط الساحلي المطل على المحيط الهادئ، وهي بحجم ولاية "شيكاغو" تقريبا.

وتعد "غوام" أقرب مكان يربط كوريا الشمالية بالولايات المتحدة، حيث أنها تبعد بنحو 2200 ميل جنوب شرق كوريا الشمالية.

ويسيطر على الجزيرة الجيش الأمريكي، رغم أنها أقرب إلى الصين واليابان والفلبين منها إلى السواحل الأمريكية، لكن الولايات المتحدة اتخذتها قاعدة استراتيجية لها لتشكل دعما لوجيستيا استراتيجيا لقواتها في شبه الجزيرة الكورية.

واستولت الولايات المتحدة على "غوام" عام 1898، بعدما كانت تحت السيطرة الإسبانية، خلال الحرب الإسبانية الأمريكية.

واستولت اليابان على الجزيرة لمدة عامين ونصف العام تقريبا، خلال الحرب العالمية الثانية عام 1950، لذلك منحها الكونغرس الأمريكي شبه حكم ذاتي محدود.

تنتخب الجزيرة الصغيرة حاكما وهيئة تشريعية صغيرة، وتمتلك مندوبا غير مصوتا في مجلس النواب الأمريكي، ولكنها في المقابل، لا تدفع ضرائب الدخل الأمريكية، ولا يصوت سكانها في الانتخابات العامة لاختيار رئيس الولايات المتحدة، ولكن مواطنيها هم مواطنون أمريكيون يحملون الجنسية الأمريكية.

 

تاريخ محفوف بالخطر

وتمتلك "غوام" تاريخا مليئا بالمخاطر والحروب، حيث لعبت دور البطولة في حرب فيتنام، حيث شكلت طائراتها نسبة 30% من غارات الولايات المتحدة على فيتنام.

كما نقلت أمريكا إلى الجزيرة الآلاف من مشاة البحرية "المارينز" لحماية منظومة الدفاع الأمريكية الجديدة "ثاد".

كما كانت دوما الوسيلة التي تستخدمها الولايات المتحدة لاستعراض القوة على منافسيها في شبه الجزيرة الكورية، حيث أطلقت الشهر الماضي مرتين قاذفات قنابل أسرع من الصوت، ردا على اختبارات بيونغ يانغ لصواريخ باليستية عابرة للقارات.

 

استياء شعبي

وأبدى سكان "غوام" في كثير من الأحيان استيائهم من الوجود الأمريكي على أراضيهم، ومما يصفوه استغلال الولايات المتحدة لهم من دون منحهم كامل حقوقهم كمواطنين أمريكيين.

وأبدى الكثير من سكان "غوام" مقاومة للوجود العسكري الأمريكي، خاصة وأنه يعوق أحد أهم مصادر الدخل بالنسبة لهم وهي "السياحة".

ولا يزال سكان الجزيرة الأصليين من عرق الشامورو يقطنون الجزيرة منذ أكثر من 4 آلاف عام، ويجمع سكانها في الحديث بين اللغة الإنجليزية والشامورو.

أما عن التهديدات الأخيرة لجزيرة "غوام"، فقال المتحدث باسم الهيئة التشريعية للجزيرة الصغيرة، بنجامين جيه كروز لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية إنه يأمل أن تتمكن الجزيرة من الدفاع عن نفسها في حالة وقوع هجوم كوري شمالي.

وقال كروز: "إننا نصلي من أجل أن تتمكن الولايات المتحدة ونظم الدفاع الصاروخية من حمايتنا، إنها تهديدات مثيرة للقلق، فهذا أمر يجبرنا على التوقف والصلاة من أجل سلامة شعبنا".

ومن جانبه خرج حاكم "غوام"، إدي كالفو، في رسالة فيديو مدتها دقيقتان لسكان الجزيرة الصغيرة، قال فيه: "أريد أن أؤكد أننا على استعداد لأي احتمال".

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6415 ثانية