المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تزور الهيئة العامة للسياحة في إقليم كوردستان      البابا يختتم جولة في أمريكا اللاتينية بالتحذير من الفساد السياسي      الدراسة السريانية تستقبل وكيل وزارة التربية للشؤون العلمية      بعد ارتفاع عدد ضحاياها ..حملات توعوية وتحذيرية ضد مخاطر الالغام والمخلفات الحربية بسهل نينوى      إعلان .. عظة سيادة المطران مار بشار متي وردة حول صوم الباعوثا بيومه الثاني      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري تقدم خدماتها في قرية افزروك شنو      رئيس حركة تجمع السريان يلتقي رئيس مجلس محافظة نينوى      غبطة البطريرك يونان يشارك في الصلاة الإفتتاحية لأسبوع الصلاة لأجل وحدة الكنائس      بيان.. مسيحيو عفرين يطالبون بحماية دولية عاجلة من الهجوم التركي      البطريرك ساكو يحتفل بأول قداس في تلكيف بعد تحريرها      دراسة تهدم قلقاً للآباء دام لعقود      التكنولوجيا.. هل تنهي "كوارث التحكيم" في المونديال؟      نيجيرفان البارزاني: سأجتمع مع العبادي ووزير النفط العراقي في منتدى دافوس      البركان انفجر.. عمود ضخم من الشظايا البركانية يتصاعد من قمة جبل بالفلبين حاجباً النور عن القرى المجاورة      حركة "أنتيفا" بأميركا.. مقاتلون ضد الفاشية أم مجرمون؟      المحكمة العليا في العراق تقضي بعدم دستورية تأجيل الانتخابات العامة      ميسي وسواريز.. أرقام شخصية في ليلة "الخماسية"      خطاب البابا فرنسيس إلى الكهنة والرهبان والراهبات والإكليريكين في تروخيلو      نجيرفان البارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان يجتمع مع الرئيس الإيراني في طهران      أميركا تصادر 245 قطعة أثرية دينية مهربة من العراق
| مشاهدات : 652 | مشاركات: 0 | 2017-08-06 09:55:10 |

خبراتنا في رؤية الله المتجلي

وردا أسحاق عيسى

 

 

كانوا مع المسيح الرسل الثلاثة العظام ( بطرس ويعقوب بن زبدي ويوحنا ) الذين كانوا يشكلون الحلقة الأولى المحيطة بالرب على قمة جبل طابور في أختبار فريد وفي منظر رائع ، فكانوا كالأسرى أمام ما يحدث فعاشوا في خوف ورعب . دفعهم ذلك الى رقاد النوم أو سبات وكأنهم في غيبوبة عميقة بسبب رؤيتهم لوجه الرب المنير الذي تجلى الى حقيقته ، فظهرت صورة الله الآب في وجه الأبن المتجسد . أما ثياب الرب فصارت بيضاء متلآلئة في تلك اللحظات العجيبة فرأوا فيه ملكوت الله لكي يتم وعد وقول يسوع لهم قبل صعودهم إلى الجبل عندما قال لرسله ( ... إن بين الواقفين هنا بعضاً لن يذوقوا الموت حتى يكونوا قد رأوا ملكوت الله ) " لو 27:9 " . لقد أنعكست صورة الله الآب على وجه أبنه على الجبل . كانت تلك الرؤية للرسل الثلاثة كخبرة حقيقية حصلت في ملء الزمان . وهذه الخبرة لا تقتصر لأولئك الرسل فحسب ، بل نحن أيضاً قادرون أن نتذكر ذلك المنظر عندما يبدو الله بالنسبة لنا بعيداً . أجل هذه اللحظات تحتاج إلى النعمة لكي تستطيع أن تختبر وجود الله في حياتنا . واللع موجود دائماً ، وهو قريب جداً منا ، فعلينا نحن المؤمنين أن نرى يد الله في حياتنا أكثر من غيرنا . بعد أن أختبرنا الله في أيام تجسده من خلال الأيمان بكلماته ووعوده المدونة في الأنجيل المقدس . الرسل الثلاثة لم يعلنوا رؤيتهم لأحد إلا بعد قيامته لأن الرب أمرهم بأن يحفظوا السر الى يوم قيامته من بين الأموات . أما نحن فعلينا أن نعلن وجود الله فينا لأننا أختبرناه في حياتنا اليومية .

أصبحت فكرة التجلي أمام الرسل كدليل قاطع ومصدر حقيقي لا يقبل الشك لشهادتهم لآلوهية المسيح ، وكما قال الرسول بطرس ( قد أطلعناكم على قدرة ربنا يسوع المسيح وعلى مجيئه ، لم نكن ننقل عن أساطير مختلفة بمهارة ، بل لأننا عاينا جلاله ، فأنه قد نال  من الله الآب كرامة ومجداً ... ) " 2بط 1: 16-18 " .

 رؤيتنا لله في حياتنا اليومية الأكثر حميمية ، هي رؤيته من أجل الآخرين وكما نقلوا الرسل الرؤية الى العالم أجمع . رؤية الله من قبل الأنسان ليست مخصصة للقديسين فقط ، بل اله يريد أن يراه كل أنسان في حياته لأن كل مؤمن هو أبن الله الحي ، لكن على من يريد أن يراه أن يعيش في الأيمان المجرد من الشك لكي يتقدم نحو هذه العطية برغبة ويستعد في داخله من أجل ذلك . وقد يتجلى الله لأعدائه أيضاً لأنه يريد الخلاص للجميع ، لهذا تجلى لعدو الكنيسة شاول الطرسوسي في طريق دمشق الذي لم يتحمل رؤية ذلك النور الساطع فأسقطه أرضاً " أع 9: 3-4 " . أو قد تأتي الرؤية على شكل نسيم لطيف أو لمسة من الله أو همسة رقيقة ( طالع 1 مل 13:19) . الله يحب الجميع لأنه خلقهم على صورته ومثاله ولكي يكون لهم الحياة الأبدية فعلى كل أنسان أن يبحث عن الله فيجده . قد لا نشعر بوجود الله معنا ، لكنه يرافقنا دائماً ويسندنا في وقت الضيق ، فعلينا أن لا نخاف أبداً لأن عكاز وعصا الله تسنداننا ( مز 4: 23) وهذا ما يراه قلب الأنسان المؤمن في حياته المليئة بالآلام والمشاكل والأمراض فيشعر بعمق بأن نور الله يشرق في ظلمتنا لكي نتحول الى نور للعالم وحسب قول الرب لنا ( أنتم نور العالم ) .

وهكذا سيتجلى الرب يسوع بنفس الصورة التي تجلى بها على الجبل وأمام كل الخليقة في يوم مجيئه الثاني لكي يشاهده الجميع وتسجد له كل ركبة .

ولألهنا المتجلي المجد دائماً . 

للمزيد طالع مقالنا السابق

http://saint-adday.com/?p=1629

 

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3946 ثانية