المجلس الشعبي يلقي كلمة بمؤتمر الوطني الكوردستاني في واشنطن      عامر شمعون آمر قوات حراسات سهل نينوى : قواتنا على اتم الأستعداد لحماية بلدات شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في سهل نينوى      بيان النائب رائد اسحق بمناسبة الذكرى الاولى لتحرير بلدات سهل نينوى      في ختام مؤتمر الدوحة: "المسيحيين في المشرق العربي: عوامل البقاء والهجرة والتهجير".. مطالبات بإنشاء منطقة آمنة للمسيحيين في العراق      جون أنور هداية رئيس حركة تجمع السريان يزور مستشفى الحمدانية العام - بغديدا      توزيع مساعدات في منطقة الحويجة من قبل وفد من مسيحيي كركوك      قداسة البطريرك افرام الثاني يلتقي سيادة أسقف الكنيسة الإنجيلية الألمانية د.هانريخ بدفورد ستروم      الدراسة السريانية تختتم الدورة التطويرية العاشرة في سهل نينوى      أبناء النهرين يستقبل وفد قيادة المنظمة الآثورية الديمقراطية (مطَكستا)      العثور على رفات مسيحي ارمني في سنجار      تعليق "خارق" من زيدان بشأن رونالدو.. وميسي      إكتشاف في نهر الـ"راين" قد يغير بعض المفاهيم حول أصل البشر      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس الالهي في كنيسة القلب الاقدس في بغداد      اعضاء في مجلس السليمانية يتحركون لفك الارتباط المالي مع كوردستان      واشنطن تطرح تصوراً عن المناطق المتنازع عليها وكوردستان ترحب      دونالد ترمب: استعادة الرقة تعني نهاية خلافة تنظيم داعش      برشلونة وميسي.. صفقة تتخطى كل ما سبق      بالصور .. بعد عرض لوحة دافنشى للبيع.. شاهد بالصور أشهر 7 لوحات للمسيح      البابا يستقبل المشاركين في مؤتمر ينظّمه المجلس البابوي لتعزيز البشارة الجديدة بالإنجيل      مؤتمر دولي في الدوحة يناقش عوامل البقاء والتهجير لمسيحيي الشرق الاوسط
| مشاهدات : 597 | مشاركات: 0 | 2017-08-06 09:55:10 |

خبراتنا في رؤية الله المتجلي

وردا أسحاق عيسى

 

 

كانوا مع المسيح الرسل الثلاثة العظام ( بطرس ويعقوب بن زبدي ويوحنا ) الذين كانوا يشكلون الحلقة الأولى المحيطة بالرب على قمة جبل طابور في أختبار فريد وفي منظر رائع ، فكانوا كالأسرى أمام ما يحدث فعاشوا في خوف ورعب . دفعهم ذلك الى رقاد النوم أو سبات وكأنهم في غيبوبة عميقة بسبب رؤيتهم لوجه الرب المنير الذي تجلى الى حقيقته ، فظهرت صورة الله الآب في وجه الأبن المتجسد . أما ثياب الرب فصارت بيضاء متلآلئة في تلك اللحظات العجيبة فرأوا فيه ملكوت الله لكي يتم وعد وقول يسوع لهم قبل صعودهم إلى الجبل عندما قال لرسله ( ... إن بين الواقفين هنا بعضاً لن يذوقوا الموت حتى يكونوا قد رأوا ملكوت الله ) " لو 27:9 " . لقد أنعكست صورة الله الآب على وجه أبنه على الجبل . كانت تلك الرؤية للرسل الثلاثة كخبرة حقيقية حصلت في ملء الزمان . وهذه الخبرة لا تقتصر لأولئك الرسل فحسب ، بل نحن أيضاً قادرون أن نتذكر ذلك المنظر عندما يبدو الله بالنسبة لنا بعيداً . أجل هذه اللحظات تحتاج إلى النعمة لكي تستطيع أن تختبر وجود الله في حياتنا . واللع موجود دائماً ، وهو قريب جداً منا ، فعلينا نحن المؤمنين أن نرى يد الله في حياتنا أكثر من غيرنا . بعد أن أختبرنا الله في أيام تجسده من خلال الأيمان بكلماته ووعوده المدونة في الأنجيل المقدس . الرسل الثلاثة لم يعلنوا رؤيتهم لأحد إلا بعد قيامته لأن الرب أمرهم بأن يحفظوا السر الى يوم قيامته من بين الأموات . أما نحن فعلينا أن نعلن وجود الله فينا لأننا أختبرناه في حياتنا اليومية .

أصبحت فكرة التجلي أمام الرسل كدليل قاطع ومصدر حقيقي لا يقبل الشك لشهادتهم لآلوهية المسيح ، وكما قال الرسول بطرس ( قد أطلعناكم على قدرة ربنا يسوع المسيح وعلى مجيئه ، لم نكن ننقل عن أساطير مختلفة بمهارة ، بل لأننا عاينا جلاله ، فأنه قد نال  من الله الآب كرامة ومجداً ... ) " 2بط 1: 16-18 " .

 رؤيتنا لله في حياتنا اليومية الأكثر حميمية ، هي رؤيته من أجل الآخرين وكما نقلوا الرسل الرؤية الى العالم أجمع . رؤية الله من قبل الأنسان ليست مخصصة للقديسين فقط ، بل اله يريد أن يراه كل أنسان في حياته لأن كل مؤمن هو أبن الله الحي ، لكن على من يريد أن يراه أن يعيش في الأيمان المجرد من الشك لكي يتقدم نحو هذه العطية برغبة ويستعد في داخله من أجل ذلك . وقد يتجلى الله لأعدائه أيضاً لأنه يريد الخلاص للجميع ، لهذا تجلى لعدو الكنيسة شاول الطرسوسي في طريق دمشق الذي لم يتحمل رؤية ذلك النور الساطع فأسقطه أرضاً " أع 9: 3-4 " . أو قد تأتي الرؤية على شكل نسيم لطيف أو لمسة من الله أو همسة رقيقة ( طالع 1 مل 13:19) . الله يحب الجميع لأنه خلقهم على صورته ومثاله ولكي يكون لهم الحياة الأبدية فعلى كل أنسان أن يبحث عن الله فيجده . قد لا نشعر بوجود الله معنا ، لكنه يرافقنا دائماً ويسندنا في وقت الضيق ، فعلينا أن لا نخاف أبداً لأن عكاز وعصا الله تسنداننا ( مز 4: 23) وهذا ما يراه قلب الأنسان المؤمن في حياته المليئة بالآلام والمشاكل والأمراض فيشعر بعمق بأن نور الله يشرق في ظلمتنا لكي نتحول الى نور للعالم وحسب قول الرب لنا ( أنتم نور العالم ) .

وهكذا سيتجلى الرب يسوع بنفس الصورة التي تجلى بها على الجبل وأمام كل الخليقة في يوم مجيئه الثاني لكي يشاهده الجميع وتسجد له كل ركبة .

ولألهنا المتجلي المجد دائماً . 

للمزيد طالع مقالنا السابق

http://saint-adday.com/?p=1629

 

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6413 ثانية