افتتاح مؤتمر دعم المسيحيين في الشرق الأوسط بواشنطن الاربعاء      مسؤول مكتب المانيا للمجلس الشعبي كامل زومايا يزور قناة عشتار الفضائية      البطريرك ساكو يزور ابرشية البصرة الكلدانية      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحتفي بالسيدة جاندارك هوزايا      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تتابع اوضاع العوائل النازحة التي ما زالت في مخيمات النزوح رغم تحرير مناطقها      رئيس السرياني العالمي لقوات سوريا الديمقراطية، لقد حررتم الأرض والإنسان      في أول نشاط ثقافي لمدينة محررة : شكرا لأدباء نينوى , وعذرا لمثقفي بغديدا      النائب رائد اسحق: وزارة التعليم العالي توافق على استمرار استضافة الطلبة النازحين في الجامعات بغض النظر عن المدة      البطريرك ساكو يزور رئيس الجمهورية ويوجه نداء إلى القيادات العراقية      اثر لقاء قائد الجيش اللبناني حبيب افرام: الجيش ضمانة الوطن      البيشمركة تعلن تفاصيل هجوم “التون كوبري”      "روس نفط" تشغل خط أنابيب لتصدير النفط من إقليم كردستان العراق      العراق يتعاقد لإنشاء أربع محطات كهرباء بالطاقة الشمسية      كوريا الشمالية على بعد خطوة من توجيه ضربة صاروخية لأمريكا      العراق يصدر أمرا باعتقال نائب رئيس كردستان      إنجاز أوروبي جديد لميسي      ملا بختيار يعلن رفض الادارتين ويحذر من خطر “كبير” على كوردستان      خسارة الرقة.. تكتب نهاية حلم داعش بــ"دولة الخلافة المزعومة"      كوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوك      حقائق مثيرة للاهتمام حول أشياء نستعملها يوميًا!
| مشاهدات : 423 | مشاركات: 0 | 2017-07-30 13:22:37 |

أنفال البارزانيين.. جرح يتجدد كل عام

صبحي ساله يى

 

الذكريات التي تظل خالدة في القلوب والضمائر والتي لاتفارقنا في الحل والترحال حية وكثيرة، ولكن المرة التي جرحنا فيها ونسكب عليها الدموع ونتحسر لها وتحرقنا كل يوم وكل ساعة، تبقى حية أكثر من غيرها. والجرائم المرتكبة بحقنا هى الأخرى كثيرة وكبيرة، وخاصة التي أراد القائمون عليها بكل وحشية وقساوة أن يبيدونا ويسكتوا صوتنا التحرري ويخمدوا نيران ثوراتنا ووأد قضايانا  القومية العادلة. والأنفال بمراحلها المأساوية الثمانية وجريمة حلبجة وقتل البارزانيين وقتل الكورد الفيليين ومصادرة أموالهم وتهجيرهم وحملات التعريب والتهجير والتسفير والقتل والسجن وهدم وحرق القرى، جراح كشفت النقاب عن وحشية وشوفينية منفذيها وسوء أدبهم وضحالة أخلاقهم، كما عرت الأنظمة التي تتشدق بالدفاع عن حقوق الإنسان لأنها ظلت صامتة تجاه جرائم نفذت في وضح النهار دون وجل بحق الكورد الأبرياء كشعب وقومية ثانية في العراق. كما أماطت اللثام عن الوجوه الكالحة لبعض السياسيين والمثقفين العرب من كتاب وصحفيين وشعراء وفنانين وهم يمجدون ويدافعون عن فارسهم وقائدهم الضرورة السفاح صدام حسين.

نتذكر بألم عميق كل عام في يوم (31/7)، جريمة قتل ثمانية ألاف من البارزانيين الآمنين من قبل حكومة البعث القمعية التي حاولت تسييس الإسلام وأسلمة السياسة من خلال إستغلال مفردة الأنفال، المفردة التي وظفت في الارض لمآرب سيئة وخبيثة وحروب إبادة.

أما الحجم الكبير والمروع للجريمة التي نفذت في 31/7/1983، وما جاءت بعدها من جرائم وويلات ومآسي وتدمير، فإنها لم تحرك ضمائر (الإخوة) في الدين والشركاء في الوطن (كما يقولون)، والساسة وأئمة الإسلام في العالم ودول الجوار ليقولوا كلاماً يدل على عدم جواز قتل النفس البريئة، ولم يخرج أحد من وعاظ السلاطين وفقهاء الحكام الذين نسوا وتناسوا الحكمة والموعظة الحسنة من دائرة الصمت، وكذلك الحال بالنسبة لضباط الجيش الذي كان يسمى زوراً وبهتانا بالعراقي، حيث لم يترددوا في توجيه السلاح ضدنا، بل كانوا يتفننون في تنفيذ مهامهم الاجرامية، ويبرعون في التدمير المقرون بالكراهية والممزوج بالتدني الأخلاقي وفي شحذ الهمم لصالح الطاغية الذي أراد إختفاء أحقاد وعواطف جيشه ورفاقه الحزبيين وجحوشه وراء النص الديني دون رحمة أوتسامح.

اليوم، وبعد مضي أربع وثلاثين عاماً على تلك الجريمة البشعة التي إرتكبها واحداً من دعاة القومية العربية، يمارس البعض من الساسة في بغداد ذات النهج الذي يتطابق مع تصرفات الصداميين اللاإنسانية السابقة تجاه الكورد عامةً والفيليين خاصة، ونسمع منهم تصريحات بغيضة تتشابه مع تصريحات الصداميين، بل تفوقها في الوحشية والعنف المفرط، وتدل على الإنحياز والتعصب القومي ضدنا، وتؤكد السير المستمر في طريق مليء بالظلام، لذلك أرغمنا على التفكير في إعلان صيغة الوضوح والمكاشفة، والقول:

 لقد أثبت الواقع المر أن شراكة الكورد مع العرب في العراق عبر عشرات السنين، كانت شراكة مخادعة مفروضة بقوة السلاح، وكل يوم يمر يتأكد للجميع إنها لا تملك قدرة الاستمرار، وأن الساسة الجدد في العراق متشابهون مع القدامى ويكنون الكره تجاهنا، يتوجّسون منا ويمارسون التعالي معنا وأنواعاً مبتكرة من المؤامرات الهادفة إلى إضعافنا، ويكررون المواقف والشعارات الالتوائية.. عليه ولأجل إنهاء القلق والانزعاج ومنع تكرار جرائم الأنفال التي لاتغتفر، والحيلولة دون إقامة المزيد من المآتم، ومنع إشعال الحرائق ونزف الدماء، لابد من فض الشراكة القسرية بيننا بالحوار والتراضي ومضي كل طرف الى سبيله بأمان..

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6980 ثانية