مقابلة مع البطريرك ساكو بشأن آخر التطورات الراهنة في العراق بعد تحرير الموصل      النائب رائد اسحق: سيتم افتتاح مصرف الرافدين في برطلة وتلكيف قريبا جدا والحمدانية بعد تأهيل بنايته      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تكرِّم القنصل العام لجمهورية العراق في ديترويت      منظمة كابني توزع السلات الغذائية على العوائل العائدة الى منطقة سهل نينوى بدعم من الكنيسة الهنكارية للمساعدات      السفير الفرنسي الجديد يزور مقر البطريركية الكلدانية في بغداد      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يزور رعية ملبورن للكنيسة الشرقية القديمة      النائب رائد اسحق يلتقي المطران بطرس موشي ويطّلع على نتائج لقائه مع العبادي      "بسام إسحاق” رئيس المجلس الوطني السرياني في سوريا: تمثيل المكون السرياني في الإدارة الذاتية مرضي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يرفع الصلاة في كنيسة مار الياس في ولاية كاليفورنيا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يلتقي وزيرة الهجرة في حكومة كيبيك – كندا      الملا ياسين رؤوف: سقوط داعش يمهد لانفصال كردستان العراق      متى ستظهر النسخة الثانية من "داعش"؟ هذه السياسات تعجل بطرح التنظيم لنفسه في صورة جديدة      المالكي: نريد للجيش العراقي سلاحًا روسيًا      مأساة البطل شوماخر.. غاب ميشائيل فتقطعت أوصال عائلته      جمعية خيرية تناشد اليونان لتغيير سياستها تجاه اللاجئين المسيحيين      نائب رئيس البرلمان آرام شيخ محمد يبحث مع كتلة أئتلاف الوطنية مبادرة أياد علاوي لأنهاء الخلافات الداخلية في الأقليم وحل المشاكل بين بغداد وأربيل      ممثل كوردستان بطهران يكشف العلاقة بين "أزمة المياه" والاستفتاء      رفع السرية عن خطة تاتشر الكيميائية ضد صدام!      مدفعية تركية وطائرات باكستانية تصل إلى قطر      الاولمبي العراقي يهز شباك نظيره الافغاني بثمانية أهداف نظيفة
| مشاهدات : 1093 | مشاركات: 0 | 2017-07-14 11:40:21 |

عند قسمة اللصوص ضاعت لحانا

الحقوقي سمير شابا شبلا

 

المقدمة

قلنا ونؤكد أن هزيمة داعش القذر في الموصل ليس انتصارا فكريا بل جذوره ممتدة عبر التاريخ القديم والحديث، لذا لا يمكن أن نهلل ونفرح بمجرد ان فلان وعلان خان ضميره ووطنه وانتقم من ابناء الموصل جميعا وسلمها الى الارهابيين الذين لا يتجاوز عددهم 300 مقاتل مقابل 300 ألف عسكري أي كل واحد من الدواعش مقابل 1000 عسكري انهزموا أمام القلة و اقنعوا مريديهم بان الله معهم حيث انتصروا على الكثرة اضافة الى معدات عسكرية جديدة تقدر بعشرات المليارات من الدولارات استولوا عليها وغنائم منها زوجاتنا وبناتنا وأخواتنا وباعوهن في سوق العبيد (رجعنا الى جماعة قريش وبداية الاسلام قبل 1400 سنة) والمصيبة من تم تحريرها رجعن الى اهاليهم ولكن السؤال الجديد / القديم : اين حرائرنا؟ فهل هن في الرقة حقا؟ ما مجموعه أكثر من 2500 سبية لم يتم تحريرهم؟ اين نصرنا الفكري والواقعي ونحن نقاتل الارهاب العسكري المعروف ونقاتل ارهابنا المنتشر بيننا؟ اليسوا سياسيونا إرهابيين شئنا ام ابينا؟ أين المصالحة والتصالح الذي يتكلمون عنه في مناسبة وبدونها وعلى القنوات الفضائية؟ تركضون الى مؤتمرات عالمية وغيرها دون جدوى، وتعرفون لماذا؟ نكررها عسى تفيدكم: انكم تذهبون الى المراجع غير موحدين فيضحكون عليكم، لانهم عارفين انكم قسمتم المجزأ أصلا، اية خيانة اكثر من هذه؟ مثل ما قلنا: غطوا وجوهكم باللحاف لأن درجة الحرارة وصلت الى 50 مئوية

 

الموضوع

ضاعت لحانا بينهم

يقولون ان الامور لا تبشر بالخير بين قسمة سياسيينا اللصوص! وخاصة بعد الانباء التي اتت من محافظة ديالى واختطاف رئيس عشيرة وستة من بعقوبة! وبدأت المزايدات السياسية والتهديد والوعيد! الله يكون في عون رئيس وزرائنا الذي لا يعرف أين يلتفت؟ واي ملف يتابع؟ يلحمها هنا ويفتحونها هناك، لذا ليس أمامنا سوى غزو من نوع آخر يعرفه البعض ولم يتوقعوا أن يتم كواقع حال لأسباب كثيرة! وجوابنا لهم هو: هل كنتم تتوقعون إزالة نظام صدام حسين بهذه الطريقة؟ أم كنتم تتوقعون موته شنقا هكذا في يوم العيد؟ وحجتهم أنه استعجلوا لأنهم عرفوا من مصادر موثوقة أنه سيتم تهريبه؟ لا بالله عليكم : عيب عليكم ! والتاريخ مزبلته كبيرة وعميقة جدا، ونؤكد بان لحانا ستضيع أكثر مما هي ضائعة اليوم

 

النتيجة

حكم داعش أكثر خطورة بمسمى جديد

سنتجه حتما نحو داعش آخر بمسمى جديد! والضحية الأولى كما هو معروف شعبنا الجريح وليس قادتنا الدينيين والسياسيين، الذين آمنوا على عوائلهم في الخارج وخاصة أولادهم وفضائحهم التي تزكم الأنوف، منهم من لا يمدون يدهم لمصافحة "الكفار" وأولادهم يسوقون سياراتهم لا تقدر بثمن في شوارع لندن مثلا وبجانبه كافرة وهو يحضنها ويشرب معها !! ماء مقطر وليس خمرا لأنه حرام

 

نطالب التحالف بقيادة أمريكا بغزو آخر غير عسكري، بحيث يقوم بقص جناح طير الرخ، وفي نفس الوقت يتلاشى فكر الواحد الأوحد وقادته الى جهنم وبئس المصير!! ونتمنى ان يكون هذا قبل انتخابات 2018 ، أو خلالها

وهناك لا يفيد صريف الأسنان، ولا كلام عن "ما ننطيها" فهل يتم ذلك؟ الشعب يقول : نعم شئتم ام ابيتم

اربيل في 13/07/2017

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6016 ثانية