بمناسبة زيارة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، الجمعية الأشورية الأسترالية تقيم مأدبة عشاء في سيدني      منظمة شلومو للتوثيق تلتقي بالسيد باتريك فوولر الأمين العام للعلاقات الخارجية في حزب الشعب الاوربي في البرلمان الاوربي      مسيحيو العراق.. تشبث بالأصول ومخاوف من استمرار ثقافة داعش      الكاردينال بربران يختتم زيارته للموصل بالقداس الإلهي      مداخلة الكرسي الرسولي داخل مجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط      ثانوية عشتار السريانية للبنات تحرز المرتبة الاولى في العراق وكركوك      لجنة الاعمار الكنسية في برطلة تصرف المبالغ المالية لاصحاب الدور المُعَمرة      ممثل المجلس الشعبي في ايطاليا فائز يوحنا صليوه يزور قناة عشتار الفضائية      البطريرك ساكو والكردينال الفرنسي بربران يزوران الموصل      ضباط شرطة مدينة سترلنك هايتس في محاضرة بمؤسسة الجالية الكلدانية      رئيس إقليم كوردستان يستقبل الطلبة الأوائل على مستوى كوردستان      زيباري: لاتراجع عن الاستفتاء ولن يتم تأخيره مطلقا      في أول إجتماع له.. تيار الحكمة بزعامة الحكيم يفك إرتباطه بالمجلس الأعلى      تقرير بريطاني يخشى من عمليات انتقامية تطال أطفال داعش اليتامى ويكشف عن مكان اخفائهم بالعراق      برشلونة يهزم مانشستر يونايتد ويتصدر فرق بطولة الكأس الدولية      غبطة البطريرك يونان يدشّن ويبارك تمثال يسوع الملك في الباحة الخارجية لكنيسة أمّ المعونة الدائمة في سان دييغو – كاليفورنيا      مسؤول بمكتب رئيس اقليم كوردستان: استفتاء 25 أيلول ملزم وهدفه الاستقلال      الحبوب المخدرة .. من يدخلها للعراق واين تنتشر وكيف يتم توزيعها      العبادي: لن أحرك الدبابات بسبب الاستفتاء والحوار ضرورة      أعلى محكمة أوروبية تجيز ترحيل طالبي اللجوء
| مشاهدات : 767 | مشاركات: 0 | 2017-07-13 16:18:46 |

نيويورك تايمز: بعد انتهاء دولة الخلافة .. هذه خطة داعش لمواصلة تهديد العراق والامن العالمي

 

عشتارتيفي كوم- بغداد اليوم/

 

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية، عن خطة داعش لمواصلة تهديد العراق والامن العالمي بعد انتهاء ما تسمى بـ"دولة الخلافة"، ودحرها في الموصل، اخر معاقل التنظيم في العراق.

وتقول الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم، "منذ ثلاثة أعوام صعد رجل دين يتشح بالسواد يدعى أبو بكر البغدادي منبر أحد مساجد مدينة الموصل وخاطب العالم باعتباره زعيم دولة إرهابية جديدة، وشكّل الإعلان عن الخلافة المزعومة نقطة الذروة لمقاتلي داعش المتطرفين، وساعدت أعمال العنف المروعة التي اقترفوها والآيديولوجية التدميرية التي يتبعوها في سيطرتهم على مساحات واسعة من الأراضي داخل سوريا والعراق، واجتذاب أعداد كبيرة من المقاتلين الأجانب وإنشاء إدارة تضم موظفين بيروقراطيين ومحاكم وآبار بترول".

وتستدرك الصحيفة: "داخل سوريا، حاصرت ميليشيات مدعومة من الولايات المتحدة الرقة، عاصمة داعش، بينما عبر الحدود سيطرت القوات العراقية على أطلال مسجد الموصل الذي ظهر به البغدادي وحاصروا الأعداد المتبقية من المتطرفين الآخذة في الانكماش داخل المدينة".

ومع ذلك، فإن خسارة المدينتين الكبريين للتنظيم لا يعني بالضرورة قرب نهايته، تبعاً لما أفاد به محللون ومسؤولون أميركيون وشرق أوسطيون، الملاحظ أن التنظيم عاد بالفعل إلى جذوره جماعة متمردة لكنها تتميز في الوقت ذاته بنفوذ عالمي وآيديولوجية لا تزال تجتذب أنصاراً وتحرض على هجمات بمختلف أرجاء العالم.

في هذا الصدد، قال حسن حسن، الزميل البارز لدى معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط في واشنطن، الذي شارك في تأليف كتاب حول التنظيم: «من الواضح أن تلك تمثل ضربات موجعة لداعش، لأنها تعني نهاية مشروع التنظيم لبناء دولة، فلم تعد هناك (خلافة)، الأمر الذي سيقلص بدوره الدعم الذي يحظى به التنظيم وأعداد المجندين الجدد بصفوفه، ومع ذلك، فإن داعش اليوم يعد تنظيماً دولياً، ولا يزال يملك قيادة وقدرة على النمو.

الملاحظ أن داعش، نجح في التفوق على التنظيمات السابقة له مثل القاعدة من خلال عدم قصره اهتمامه على السيطرة على مناطق فحسب، وإنما أيضاً إدارة مدن على امتداد فترات ممتدة، الأمر الذي أكسبه مصداقية على الصعيد العسكري وسمح له ببناء تنظيم معقد.

وعليه، فإنه في الوقت الذي ترتخي فيه قبضته الفعلية، فإن كوادره الباقية على قيد الحياة - من أصحاب الرتب الوسطى وفنيي الأسلحة والمعنيين بجهود الدعاية وعملاء آخرين - سيعمدون إلى استثمار خبرتهم في عمليات مستقبلية لحساب التنظيم.

وفي الوقت الذي تراجعت فيه سيطرة التنظيم على مراكز حضرية محورية، فإن هذا لم يجعل من داعش تنظيماً بلا مأوى، ذلك أنه داخل العراق لا يزال التنظيم يسيطر على تلعفر والحويجة وعدد من المدن الأخرى داخل محافظة الأنبار.

وفي سوريا، فرّ غالبية كبار عملاء التنظيم من الرقة على مدار الشهور الست الأخيرة إلى مدن أخرى لا تزال تحت سيطرة داعش داخل وادي نهر الفرات، تبعاً لما ذكره مسؤولون أميركيون وغربيون معنيون بمكافحة الإرهاب بناءً على معلومات استخبارية اطلعوا عليها.

وقد عاود كثيرون التمركز داخل الميادين، مدينة تقع على بعد 110 ميلاً جنوب شرقي الرقة قرب منشآت نفطية وخطوط أنابيب في الصحراء المحيطة.

وحمل هؤلاء معهم أهم مهام التجنيد والتمويل والدعاية والعمليات الخارجية التابعة للتنظيم، حسبما ذكر مسؤولون أميركيون.

وجرى نقل قيادات أخرى من الرقة عبر شبكة موثوق بها من المعاونين من خلال سلسلة من المدن من دير الزور إلى أبو كمال.

وكانت القوات الأميركية قد استهدفت هذه المنطقة بكثافة عبر طائرات "ريبر" المسلحة دون طيار، وأخرى قتالية، ما ألحق أضراراً بسلسلة قيادة التنظيم وقدرته على تنفيذ هجمات.

ومع هذا، فإنه لا يزال من الممكن استمرار معركة الرقة لشهور مقبلة.

بوجه عام، يمكن وصف ما يجري حالياً بأنه فصل جديد في تاريخ تنظيم يضرب بجذوره في فترة الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

الملاحَظ أن المسلحين السنّة قاتلوا في ظل أسماء وقيادات متنوعة تطورت حتى وصلت إلى داعش الذي قتل الكثير من العراقيين والأميركيين قبل أن يتمكن مقاتلون قبليون سنة تولت واشنطن تمويلهم سحقهم، ودفع الباقين منهم على قيد الحياة نحو الاختباء بحلول وقت انسحاب الولايات المتحدة من العراق عام 2011، إلا أن الصراعات الجديدة أمدَّت التنظيم بفرص جديدة، فبعد اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011، بعث التنظيم عملاءً له لبناء القوة التي سيطرت لاحقاً على شرق البلاد، بما في ذلك الرقة، التي أصبحت العاصمة الإدارية للتنظيم.

بعد ذلك، عاود التنظيم توجيه أنظاره نحو العراق، وسيطر على الموصل عام 2014، حيث أوضح البغدادي ما يميز أتباعه عن القاعدة: "إنهم ليسوا متمردين فحسب، وإنما أيضاً ساعون لبناء دولة تجسد آيديولوجيتهم المتطرفة".

اليوم، يشير مسؤولون أميركيون بمجالي الاستخبارات ومكافحة الإرهاب إلى أن أكثر عن 60 ألف مقاتل لقوا حتفهم منذ يونيو 2014، بما في ذلك كثير من قيادات التنظيم، وأن الأخير فقد قرابة ثلثي الأراضي التي سبق أن سيطر عليها في ذروة تمدده.

في الوقت ذاته، يقر هؤلاء المسؤولون، بما في ذلك لفتنانت جنرال مايكل كيه. ناغاتا، أحد كبار قوات العمليات الخاصة الأميركية، أن داعش لا يزال محتفظاً بجزء كبير من قدرته على إلهام وتمكين وتوجيه هجمات إرهابية.

وخلال مقابلة أُجرِيَت معه أخيراً من قبل مركز مكافحة الإرهاب في ويست بوينت، قال جنرال ناغاتا: "عندما أفكر في حجم الخسائر التي كبدناهم إياها، ومع ذلك نجد أنهم لا يزالون قادرين على العمل رغم ذلك وتنفيذ هجمات، مثل تلك الأخيرة التي عايناها على الساحة الدولية، أجد نفسي مدفوعاً نحو نتيجة مفادها أننا لا نعلم بعد على وجه اليقين حجم وقوة هذا التنظيم".

من ناحية أخرى، تكشف الأرقام أن داعش نفذ نحو 1500 هجوم داخل 16 مدينة بمختلف أرجاء العراق وسوريا بعد تحريرهم من سيطرة التنظيم، ما يكشف ارتداد التنظيم إلى جذوره المتمردة ويسلط الضوء على تهديدات أمنية على المدى البعيد، تبعاً لدراسة نشرها مركز "ويست بوينت".

دولياً، تمكن التنظيم من تعويض خسائره في الداخل جزئياً من خلال تشجيع العناصر الموالية له بالخارج - في ليبيا ومصر واليمن وأفغانستان ونيجيريا والفلبين - وتنشيط عملائه بدول أخرى.

ومن المعتقد أنه خلال الفترة بين أواخر 2014 ومنتصف 2016، جرى تهريب ما بين 100 و250 مقاتلاً أجنبياً يتبعون فكر داعش إلى داخل أوروبا، عبروا جميعاً تقريباً عبر الأراضي التركية، حسبما أفاد به مسؤولون استخباراتيون أوروبيون.

ومع هذا، فإن هؤلاء ربما لا يشكلون التهديد الأكبر أمام السلطات الأوروبية طالما ظلت آيديولوجية "داعش" تحفز هجمات بالخارج.

تجدر الإشارة إلى أن دراسة أصدرها أخيراً برنامج مكافحة التطرق التابع لجامعة جورج واشنطن والمركز الدولي لمكافحة الإرهاب، تفحصت 51 هجوماً ناجحاً في أوروبا وأميركا الشمالية ما بين يونيو 2014، في أعقاب إعلان الخلافة، ويونيو 2017، خلصت إلى أن 18 في المائة فقط من بين إجمالي 65 مهاجماً سبق لهم القتال داخل العراق أو سوريا.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3330 ثانية