بمناسبة زيارة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، الجمعية الأشورية الأسترالية تقيم مأدبة عشاء في سيدني      منظمة شلومو للتوثيق تلتقي بالسيد باتريك فوولر الأمين العام للعلاقات الخارجية في حزب الشعب الاوربي في البرلمان الاوربي      مسيحيو العراق.. تشبث بالأصول ومخاوف من استمرار ثقافة داعش      الكاردينال بربران يختتم زيارته للموصل بالقداس الإلهي      مداخلة الكرسي الرسولي داخل مجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط      ثانوية عشتار السريانية للبنات تحرز المرتبة الاولى في العراق وكركوك      لجنة الاعمار الكنسية في برطلة تصرف المبالغ المالية لاصحاب الدور المُعَمرة      ممثل المجلس الشعبي في ايطاليا فائز يوحنا صليوه يزور قناة عشتار الفضائية      البطريرك ساكو والكردينال الفرنسي بربران يزوران الموصل      ضباط شرطة مدينة سترلنك هايتس في محاضرة بمؤسسة الجالية الكلدانية      رئيس إقليم كوردستان يستقبل الطلبة الأوائل على مستوى كوردستان      زيباري: لاتراجع عن الاستفتاء ولن يتم تأخيره مطلقا      في أول إجتماع له.. تيار الحكمة بزعامة الحكيم يفك إرتباطه بالمجلس الأعلى      تقرير بريطاني يخشى من عمليات انتقامية تطال أطفال داعش اليتامى ويكشف عن مكان اخفائهم بالعراق      برشلونة يهزم مانشستر يونايتد ويتصدر فرق بطولة الكأس الدولية      غبطة البطريرك يونان يدشّن ويبارك تمثال يسوع الملك في الباحة الخارجية لكنيسة أمّ المعونة الدائمة في سان دييغو – كاليفورنيا      مسؤول بمكتب رئيس اقليم كوردستان: استفتاء 25 أيلول ملزم وهدفه الاستقلال      الحبوب المخدرة .. من يدخلها للعراق واين تنتشر وكيف يتم توزيعها      العبادي: لن أحرك الدبابات بسبب الاستفتاء والحوار ضرورة      أعلى محكمة أوروبية تجيز ترحيل طالبي اللجوء
| مشاهدات : 580 | مشاركات: 0 | 2017-07-13 16:05:01 |

السفير العراقي في طهران: لا أحد سيسمح للكورد بالإستقلال وتقسيم العراق

السفير العراقي لدى طهران راجح صابر عبود الموسوي

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

أفاد السفير العراقي لدى طهران راجح صابر عبود الموسوي، اليوم الخميس، بأن لا أحد سيسمح للكورد بالإستقلال وتقسيم العراق، داعياً الى حفظ مستقبلهم في العراق الموحد لأن المنطقة لا تتحمل المزيد من المشاكل. بحسب تعبيره.

جاء ذلك خلال حديثه لوكالة مهر الإيرانية، حيث اشار بأن "القانون العراقي الذي تم التصويت عليه منذ عشر سنوات من قبل أبناء الشعب العراقي بكلمة نعم وحاز على رضا الجميع كورداً وعرباً يضمن وحدة العراق وشعبه وعلى الجميع التزام به"، معتبراً "اجراء الاستفتاء مخالفة قانونية صارحة".

وأردف الموسوي، "أن المجتمع الدولي أيضاً يرفض الاستفتاء الكوردي"، معتبراً "أن ما حصل عليه الكورد من حريات وحقوق لم تحصل عليه أي أقلية في العالم فلهم حكومتهم وعلمهم ودستورهم وثرواتهم من أراضيهم ومن بقية أراضي الحكومة المركزية التي يشاركون بها أيضاً ولهم سفراء وممثلين دبلوماسياً ويتمتعون أكثر من بقية أبناء العراق بثرواته وما يقومون به الآن ربما يدفعهم إلى الهاوية".

ودعا الموسوي الكورد في العراق لحفظ مستقبلهم في العراق الموحد ، والابتعاد عن التفكير في الاستقلال المحفوف بالمخاطر فالمنطقة لا تتحمل المزيد من المشاكل  والخطوات غير موفقة ولا أحد سيسمح لهم بتقسيم العراق.

وبين سفير العراق لدى طهران،" أن الدستور العراقي هو القانون الموحد للشعب العراقي وهو الذي يحكم العراق وتشكل الحكومات على أساسه وتدار الدولة وفقاً له"، مشيراً إلى "أن الدستور العراقي دستور دائم وليس كما كان سابقاً مؤقتاً ويحتاج إلى أجراءات طويلة لتعديله فقد استغرق أعداده مدة طويلة ولقي استحسان كل دول العالم وهو محكم وإن كان فيه بعض الثغرات إلا إنها تحتاج إلى تعديل نحو الأفضل وهو ملزم للجميع لأنه أقر بموافقة الشعب".

وحول الخلافات الداخلية في العراق والاقليمية وتأثيرها على مطالب الكورد بالاستقلال وموقف الحكومة العراقية قال الموسوي، "أن استقلال الكورد غير ممكن أبداً فالقبول به يعني اختراق الدستور وقرار الشعب العراقي، واذا ولدت حكومة كوردية فأنها ستولد ميتة"، منيباً بالكورد فهم المؤامرة التي تحاك ضدهم وضد العراق، فهم أقوياء بالعراق وضعفاء بدونه، متمنياً على الأخوة الكورد أن يكونوا أكثر حكمة ولا يتبعوا الطرق الملتوية بل أن يتجهوا نحو الحوار مع بغداد لحل الخلافات الداخلية.

وبخصوص معركة الموصل، قال الموسوي،" أن معركة الموصل معركة العالم أجمع، ولم تكن للعراق وللعراقيين فقط بل هي معركة كل العالم ضد الظلم والطغيان والإرهاب"، مضيفاً "أن معركة الموصل فتحت تاريخا جديدا للعراق والمنطقة والعالم"، مردفاً "أن العراق يفتخر بأن يكون في مقدمة العالم في محاربة الإرهاب والتضحية بدماء أبنائه دفاعاً عن المنطقة والعالم".

وبشأن التقسيمات والأحزاب العراقية وموقفها من معركة الموصل أوضح الموسوي، أنه "لا يمكن أن ننتتصر اذا ما كان العراق موحدا، مؤكداً على أن جميع الأطراف العراقية وقفت جنباً إلى جنب في خندق واحد ضد الإرهاب و"داعش" لذلك انتصر العراق"، مشيراً إلى "أن القوات العراقية التي حاربت الإرهاب إن كانت من القوى الأمنية  أو الحشد الشعبي فإنها ضمت بين صفوفها مختلف أبناء العراق بكل أطيافه ومكوناته من قوميات وطوائف مختلفة التي توحد أكثر من أي وقت مضى ضد أعداء العراق والإرهاب لبناء مستقبل البلاد".

أما بخصوص مستقبل الحشد الشعبي بعد تحرير العراق، استنكر الموسوي إثارة هذه الاسئلة حالياً، منوهاً إلى أن الحشد الشعبي مكون مقدس في العراق وهو ظهير قوي ولولاه لما انتصر العراق، وهو مؤسسة رسمية صادق عليها البرلمان العراقي وهو أحد عناصر قوة العراق وأفشل مخطط الاعداء، معتبراً أن من يثير هذه التساؤلات اليوم هم نفسهم من فشلت مخطاطتهم بأيدي الحشد الشعبي فهو يخيفهم، وجميع القوى الاقليمية والعالمية تدرك قوة الحشد ونشاطه فهو شبيه الحرس الثوري في ايران ويردف قوى الجيش، مشيرا الى ما صرح به اللواء قاسم سليماني منذ أيام بأن الحشد الشعبي هو أقوى جيوش المنطقة.

وعن العراق ما بعد داعش اختصر السفير العراقي الشرح بأمر واضح هو "بناء الوطن" في المجال العلمي أولاً لإعداد الأجيال تحمي العراق المستهدف من قبل الأعداء الطامعون بخيراته دائماً، وثانيً الحفاظ على الانتصار وتعزيز الجبهة الداخلية بوضع خطة لمواجهة الإرهاب القادم لتأمين الاستقرار للعراق لكي يلعب دوراً إيجابياً في المنطقة والعالم.

وعن التعاون الامني العراقي الامريكي بعد داعش أوضح  السفير العراقي في طهران بأن بلاده جزء من العالم وله علاقات مع جميع القوى في العالم باستثاء الكيان الصهيوني، والولايات المتحدة الامريكية جزء من التحالف الدولي وللعراق معاهدات واتفاقيات معها، مشيراً إلى أن العراق لن يسمح بوجود قواعد عسكرية ثابتة لأي دولة في العالم بل يستقبل المدربين كما في بقية الدول، مؤكداً ان هذه العلاقات يجب أن تبنى على الاحترام المتبادل، مقدراً تعاون جميع الدول مع العراق في معركته ضد الإرهاب التي هي بالتالي دفاع عن كل العالم.

وأردف الموسوي أن جيش الولايات المتحدة كان في العراق سابقاً وخرج بموجب اتفاقية ولا يمكن أن يعود إلا بموجب اتفاقية يصادق عليها البرلمان العراقي وحاليا وجودهم مؤقت يزول عندما تزول أسبابه.

وأوضح  أن بقاء داعش في بعض الأماكن حالياً هو بقاء ضعيف سينتهي قريباً فانتصار الموصل هو الأمضى كما أن هزيمة داعش في سوريا وبعض الدول الاقليمية يوضح مستقبلهم، مشيراً إلى أن الجميع في المنطقة يدرك أن العراق وايران انتصروا في الموصل والمستقبل لا خوف عليه.








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6463 ثانية