بمناسبة زيارة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، الجمعية الأشورية الأسترالية تقيم مأدبة عشاء في سيدني      منظمة شلومو للتوثيق تلتقي بالسيد باتريك فوولر الأمين العام للعلاقات الخارجية في حزب الشعب الاوربي في البرلمان الاوربي      مسيحيو العراق.. تشبث بالأصول ومخاوف من استمرار ثقافة داعش      الكاردينال بربران يختتم زيارته للموصل بالقداس الإلهي      مداخلة الكرسي الرسولي داخل مجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط      ثانوية عشتار السريانية للبنات تحرز المرتبة الاولى في العراق وكركوك      لجنة الاعمار الكنسية في برطلة تصرف المبالغ المالية لاصحاب الدور المُعَمرة      ممثل المجلس الشعبي في ايطاليا فائز يوحنا صليوه يزور قناة عشتار الفضائية      البطريرك ساكو والكردينال الفرنسي بربران يزوران الموصل      ضباط شرطة مدينة سترلنك هايتس في محاضرة بمؤسسة الجالية الكلدانية      رئيس إقليم كوردستان يستقبل الطلبة الأوائل على مستوى كوردستان      زيباري: لاتراجع عن الاستفتاء ولن يتم تأخيره مطلقا      في أول إجتماع له.. تيار الحكمة بزعامة الحكيم يفك إرتباطه بالمجلس الأعلى      تقرير بريطاني يخشى من عمليات انتقامية تطال أطفال داعش اليتامى ويكشف عن مكان اخفائهم بالعراق      برشلونة يهزم مانشستر يونايتد ويتصدر فرق بطولة الكأس الدولية      غبطة البطريرك يونان يدشّن ويبارك تمثال يسوع الملك في الباحة الخارجية لكنيسة أمّ المعونة الدائمة في سان دييغو – كاليفورنيا      مسؤول بمكتب رئيس اقليم كوردستان: استفتاء 25 أيلول ملزم وهدفه الاستقلال      الحبوب المخدرة .. من يدخلها للعراق واين تنتشر وكيف يتم توزيعها      العبادي: لن أحرك الدبابات بسبب الاستفتاء والحوار ضرورة      أعلى محكمة أوروبية تجيز ترحيل طالبي اللجوء
| مشاهدات : 416 | مشاركات: 0 | 2017-07-13 10:13:26 |

مفاجأة مدوية.. العلاج الكيماوي يسبَّب انتشار السرطان!

 

عشتار تيفي كوم - اليتيا/

كشفت أبحاث حديثة أن العلاج الكيميائي يمكنه أن يتسبب في انتشار السرطان وفي أن يغدو أكثر فتكاً، هذا العلاج الذي غالباً ما يعد الخيار الأول لمرضى سرطان الثدي، لتقليص المرض أو حتى لتدميره تماماً.

ورغم ذلك، وجد العلماء في كلية ألبرت أينشتاين للطب في نيويورك دليلاً على أنه ليس سوى حل قصير الأجل.

ويشير بحثهم إلى أن العلاج الكيميائي، وبينما يقلِّص الأورام، فهو يفتح البوابة لها لتنتشر في الدم والجهاز الدوري في الوقت نفسه، ما يسهل من عودتها مرة أخرى، وبشكل أقوى.

يصبح علاج السرطان صعباً للغاية -ومميتاً غالباً- إذا ما انتشر إلى الأعضاء الأخرى، وعندها يُصنَّف في المرحلة الرابعة. بحسب صحيفة Daily Mail البريطانية.

وتشير مراحل الإصابة بالسرطان إلى حجم الورم وطريقة نموه وكيفية علاجه، ومن خلال تحديدها يستطيع الأطباء اختيار بروتوكول العلاج المناسب لكل حالة، وتعد المرحلة الرابعة أخطر مراحل الإصابة بهذا المرض حيث ينتقل الورم من عضو إلى آخر.

يقول الدكتور “جورج كاراجيانيس”، الكاتب الرئيسي، إن نتائج الدراسة لا ينبغي لها أن تمنع المرضى من طلب العلاج، لكنها تلمح إلى أن بإمكاننا خلق وسيلة جديدة لرصد حركة الورم في المرضى الخاضعين للعلاج بصورة أفضل.

وقال للتليغراف إن “أحد الأساليب ستكون الحصول على كمية صغيرة من نسيج الورم بعد بضع جرعات من العلاج الكيماوي – ما قبل الجراحة”.

وتابع “إن لاحظنا أن نتائج الواسمات في ازدياد سنوصي بوقف العلاج الكيميائي وإجراء الجراحة أولاً، وتأجيل العلاج الكيميائي لما بعد الجراحة”.

والعلاج الكيميائي يمكن استخدامه على صورة حبوب أو عبر التقطير الوريدي. ومن ثَم ينتشر في مجرى الدم في أنحاء الجسم كله.

وهي طريقة فعالة مرجحة للوصول إلى الخلايا السرطانية التي قد تنتشر بعيداً عن الورم، كما هو شائع في سرطان الثدي.

وعلى أية حال، ليست هذه بالدراسة الأولى التي تبدي بوضوح الطرق التي يمكن أن يؤدي بها العلاج الكيميائي إلى سرطانات ثانوية. فقد وجدت دراسة أجراها مركز فريد هتشينسون لأبحاث السرطان في سياتل في عام 2012 أن العلاج الكيميائي ينشِّط الخلايا السليمة لتأجيج نمو الورم.

وقال المؤلف الرئيسي “بيتر نيلسون”، أستاذ البيولوجيا البشرية، إن العلاج الكيميائي هو علاج مثالي لقتل خلايا السرطان، من الناحية النظرية، وإنك إن مزجت جرعة سامة من العلاج مع الورم في طبق المختبر؛ لن يكون الورم قادراً على النجاة أو الانتشار.

ومع ذلك، قال إن الجرعة المطلوبة لقتل الأورام هي أيضاً قاتلة للمرضى.

ولذلك، يتوجب على الأطباء إعطاء جرعة أقل، لكن يبدو أن لهذا جانبين سلبيين. أولهما: أنه يسهل الانتشار الخطير، وثانيهما: أنه يسمح لبعض الخلايا السرطانية بالبقاء على قيد الحياة وتصبح مقاومة للعلاج الكيميائي، ثم تنتشر إلى الأعضاء الأخرى.

يشار إلى السرطان الثانوي أيضاً باسم “السرطان النقيلي”، وهو يعني أن السرطان قد انتشر من موقعه الأصلي إلى عضو آخر عبر العقد الليمفاوية.

وهو مايعرف أيضاً بسرطان المرحلة الرابعة، المرحلة الأخيرة. ويكون فيها العلاج صعباً للغاية إذ تصبح الأورام أكثر عدوانية ومقاومة للعلاج، وفي كثير من الحالات؛ تستقر في مناطق حساسة ودقيقة يكون إجراء العمليات فيها خطِراً.

وقال الدكتور كاراجياناس “إننا نخطط حالياً لتجارب أكثر شمولاً لمعالجة هذه القضية”.

وتابع” لقد تحققنا في هذه الدراسة فقط من انتشار الخلايا السرطانية الناجم عن العلاج الكيميائي في سرطان الثدي. ونعمل حالياً على الأنواع الأخرى من السرطان لننظر ما إن كنا سنصل إلى آثار مماثلة”.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6009 ثانية