المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية حول مستقبل شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في مركز لندن للأبحاث السياسية والدينية في واشنطن      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في محاضرة حول السلم المجتمعي      قداسة البطريرك افرام الثاني يفتتح رسمياً المؤتمر الطبي العالمي الأول للسريان المنعقد في جامعة ميونيخ بألمانيا      المخاوف من الانقراض تدفع بمسيحيّي البصرة إلى الانعزال      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس في اليوم العالمي للفقراء مع وجبة غذاء      الفريق الأغاثي التابع لمنظمة حمورابي لحقوق الانسان يوزع سلات أغاثية من المنظفات والمواد الصحية على العوائل العائدة الى برطلة      غبطة البطريرك يونان يقوم بالزيارة البطريركية الراعوية الأولى إلى المؤمنين السريان الكاثوليك في مدينة تور - فرنسا      اللجنة المركزية لحزب بيت نهرين الديمقراطي تعقد اجتماعها الاعتيادي      البابا فرنسيس يزور ميانمار لدعم المسيحيين هناك      اللاجئون المسيحيون في لبنان يرغبون بالعودة إلى إقليم كوردستان      فريق تحقيق دولي يكشف للعبادي الفساد المستشري في مزادات الدولار للمركزي العراقي      نيجيرفان بارزاني: مستعدون لارسال قائمة البايومتري الى بغداد اذا صرفت الرواتب      استخبارات: صواريخ كيم جونغ أون قد تصل الولايات المتحدة العام الجاري      6 طرق لتبييض الأسنان تغنيك عن المعجون      برشلونة يطعن على بطاقتي سواريز وبيكيه      المحكمة الاتحادية العليا تصدر حكماً بعدم دستورية استفتاء إقليم كوردستان      بوتين يعيد لوحة “الملاك والشيطان” لأرمينيا بعد 22 عاما من قيام مجهولين بسرقتها      انتخاب المتروبوليت جان عبود بطريركاً على كنيسة الوحدة ... والبطريرك الجديد يتخذ من بنيامين الاول اسماً ابوياً له      الحكومة العراقية: حصة إقليم كوردستان من الموازنة ستتغير بما يتناسب مع عدد سكانه      دراسة تكشف: لماذا أصبحت إيران أخطر من داعش؟
| مشاهدات : 574 | مشاركات: 0 | 2017-07-13 10:13:26 |

مفاجأة مدوية.. العلاج الكيماوي يسبَّب انتشار السرطان!

 

عشتار تيفي كوم - اليتيا/

كشفت أبحاث حديثة أن العلاج الكيميائي يمكنه أن يتسبب في انتشار السرطان وفي أن يغدو أكثر فتكاً، هذا العلاج الذي غالباً ما يعد الخيار الأول لمرضى سرطان الثدي، لتقليص المرض أو حتى لتدميره تماماً.

ورغم ذلك، وجد العلماء في كلية ألبرت أينشتاين للطب في نيويورك دليلاً على أنه ليس سوى حل قصير الأجل.

ويشير بحثهم إلى أن العلاج الكيميائي، وبينما يقلِّص الأورام، فهو يفتح البوابة لها لتنتشر في الدم والجهاز الدوري في الوقت نفسه، ما يسهل من عودتها مرة أخرى، وبشكل أقوى.

يصبح علاج السرطان صعباً للغاية -ومميتاً غالباً- إذا ما انتشر إلى الأعضاء الأخرى، وعندها يُصنَّف في المرحلة الرابعة. بحسب صحيفة Daily Mail البريطانية.

وتشير مراحل الإصابة بالسرطان إلى حجم الورم وطريقة نموه وكيفية علاجه، ومن خلال تحديدها يستطيع الأطباء اختيار بروتوكول العلاج المناسب لكل حالة، وتعد المرحلة الرابعة أخطر مراحل الإصابة بهذا المرض حيث ينتقل الورم من عضو إلى آخر.

يقول الدكتور “جورج كاراجيانيس”، الكاتب الرئيسي، إن نتائج الدراسة لا ينبغي لها أن تمنع المرضى من طلب العلاج، لكنها تلمح إلى أن بإمكاننا خلق وسيلة جديدة لرصد حركة الورم في المرضى الخاضعين للعلاج بصورة أفضل.

وقال للتليغراف إن “أحد الأساليب ستكون الحصول على كمية صغيرة من نسيج الورم بعد بضع جرعات من العلاج الكيماوي – ما قبل الجراحة”.

وتابع “إن لاحظنا أن نتائج الواسمات في ازدياد سنوصي بوقف العلاج الكيميائي وإجراء الجراحة أولاً، وتأجيل العلاج الكيميائي لما بعد الجراحة”.

والعلاج الكيميائي يمكن استخدامه على صورة حبوب أو عبر التقطير الوريدي. ومن ثَم ينتشر في مجرى الدم في أنحاء الجسم كله.

وهي طريقة فعالة مرجحة للوصول إلى الخلايا السرطانية التي قد تنتشر بعيداً عن الورم، كما هو شائع في سرطان الثدي.

وعلى أية حال، ليست هذه بالدراسة الأولى التي تبدي بوضوح الطرق التي يمكن أن يؤدي بها العلاج الكيميائي إلى سرطانات ثانوية. فقد وجدت دراسة أجراها مركز فريد هتشينسون لأبحاث السرطان في سياتل في عام 2012 أن العلاج الكيميائي ينشِّط الخلايا السليمة لتأجيج نمو الورم.

وقال المؤلف الرئيسي “بيتر نيلسون”، أستاذ البيولوجيا البشرية، إن العلاج الكيميائي هو علاج مثالي لقتل خلايا السرطان، من الناحية النظرية، وإنك إن مزجت جرعة سامة من العلاج مع الورم في طبق المختبر؛ لن يكون الورم قادراً على النجاة أو الانتشار.

ومع ذلك، قال إن الجرعة المطلوبة لقتل الأورام هي أيضاً قاتلة للمرضى.

ولذلك، يتوجب على الأطباء إعطاء جرعة أقل، لكن يبدو أن لهذا جانبين سلبيين. أولهما: أنه يسهل الانتشار الخطير، وثانيهما: أنه يسمح لبعض الخلايا السرطانية بالبقاء على قيد الحياة وتصبح مقاومة للعلاج الكيميائي، ثم تنتشر إلى الأعضاء الأخرى.

يشار إلى السرطان الثانوي أيضاً باسم “السرطان النقيلي”، وهو يعني أن السرطان قد انتشر من موقعه الأصلي إلى عضو آخر عبر العقد الليمفاوية.

وهو مايعرف أيضاً بسرطان المرحلة الرابعة، المرحلة الأخيرة. ويكون فيها العلاج صعباً للغاية إذ تصبح الأورام أكثر عدوانية ومقاومة للعلاج، وفي كثير من الحالات؛ تستقر في مناطق حساسة ودقيقة يكون إجراء العمليات فيها خطِراً.

وقال الدكتور كاراجياناس “إننا نخطط حالياً لتجارب أكثر شمولاً لمعالجة هذه القضية”.

وتابع” لقد تحققنا في هذه الدراسة فقط من انتشار الخلايا السرطانية الناجم عن العلاج الكيميائي في سرطان الثدي. ونعمل حالياً على الأنواع الأخرى من السرطان لننظر ما إن كنا سنصل إلى آثار مماثلة”.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5226 ثانية