ألاعلامي سامر ألياس يوقع اصداره الجديد      مسيحيو الشرق...الى اين؟ ندوة للطاشناق وكلمات شددت على وجود المسيحيين في الشرق الاوسط وقلق على مصيرهم في المنطقة      البطريرك ساكو يزور دولة رئيس مجلس النواب العراقي      السيد ججو يزور وكيل وزارة التربية للشؤون العلمية      مجلس الوزراء العراقي يناقش ابرز النقاط التي من شأنها الاسراع بعودة المسيحيين الى سهل نينوى      المسيحيون وخطر الانحسار في العراق      واشنطن تطلب مساعدة الأمم المتحدة في دعم المكونات الدينية بالعراق وخاصة المسيحيين والإيزيديين      احتفالية في بغديدا بمناسبة إعادة إعمار وتأهيل أثني عشر مدرسة وبناية لتربية الحمدانية      بيان حركة تجمع السريان في الذكرى الحادية عشر لاستشهاد مؤسسها الفقيد يشوع مجيد هداية ( رحمه الله )      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تستضيف اجتماعا ً تشاوريا ًلعدد من المنظّمات المدنية في اربيل      كوردستان تدعو بغداد لإنهاء اجراءاتها الانتقامية بعد حكم المحكمة الاتحادية      المرجعية الدينية تحذر من أزمة مياه حقيقية تهدد البلاد      ما هو عيد الشكر وكيف نشأ في أمريكا؟      استخدام "الكأس المقدسة" لمحاربة السرطان      نجم مانشستر يونايتد إلى المحكمة بسبب "حذائه"      مقررات رئاسة ICRIM&CHROME المنعقد للفترة من 16 - 20 تشرين الثاني 2017      تدفقات نفط كردستان العراق أدنى من نصف مستواها الطبيعي      فيديو: جادة الشانزليزيه تتزين بالأضواء احتفالا بأعياد الميلاد ورأس السنة      إطلاق "عمليات الصحراء الكبرى" في العراق      العراق يتطلع لخط أنابيب للغاز يمتد إلى الكويت
| مشاهدات : 680 | مشاركات: 0 | 2017-06-24 10:24:22 |

بغدادُ التعازي ...

خلدون جاويد

 

 

بغدادُ لا مِنْ مُعَز ٍ كي يُعَزّيها

الدهر بالموت يُرديها ويُفنيها

تهوي الى قاع نار ٍلا قرارَ له

هي الجهنم ُمِن جمر ٍسواقيها

ابناؤها حطبٌ يُرمى بلا عددٍ

يُحصى، وادمعُ قتلاها تواسيها

مذ الفِ قابيلَ غدر ٍوهي مأدبة ٌ

من اليتامى لتنعيها وتبكيها

قصيدة ٌهي بغداد التي سقطتْ

سطورها ،وانمحتْ اغلى قوافيها

ومات شاعرها وانهار مِن رهَق ٍ

بدرٌ . فحاضرها يهوي  وماضيها

اشكوك يادهرُ احلاما محطمة ً

على يَدَيْ الفِ هولاكو تـُـلاويها

ما المسلمون من الحكام غير دُمىً

للأجنبيّ  ليدني من معاليها

بغداد مؤودة ٌ في كلّ منعطف ٍ 

 

 

والجاهلية بالاحجار ترميها

بغداد بالكوثر الزاكي كم اغتسلتْ

والشمسُ كم داعبت فجرا حواريها 

لولا الجرابيعُ والفئران ُ كامنة ٌ

في عمقِها في الخبايا من مجاريها

ولو بباريس بالارهاب طاحَ لهمْ

فردٌ لهَبّ َ فمُ الدنيا يُعزّيها

ولو بلندنَ انفارٌ ! فتلك غدَتْ

امّ الفواجع ِ لا جرحٌ يضاهيها

فكم رئيس ٍشكا ، كم مِن أمير ٍبكى

وكم مليكٍ بحبر الدمع يَرثيها

والفُ بغدادَ في الظلماء ماانقشعَتْ

سود الليالي ولا انفكتْ دواهيها

والفُ بغدادَ لم تـُـطفأ حرائقـُـها

ولا المسالخ قد نامتْ ضواريها

والف بغداد في بحر الردى انتكستْ

سفينة ٌطـُوِّحتْ اعتى صواريها

بغداد نامت على الحرمان طاوية ً

جاعت رعيّتها مذ مات راعيها

وكم بغيداد  حُسْن ٍ خدّها ترفٌ

قد حفـّرَته سواق ٍ مِن مآقيها

لكنْ وحقّ ِ يتاماها  وما ثكلتْ

من القوارير ، باق ٍ حسنـُها فيها

رغم الليالي وماجارتْ وما حبَكتْ

ببهجة الصبح ِقرصُ الشمس آتيها

نخلُ السماواتِ اعلى من نواطِحِهم

وهل سماواتنا شيء ٌ يضاهيها

والله والله لن تلوي بهامتِها

عمامة ُالمكر ِ لا غدرٌ سيثنيها

ولا حثالاتُ واشنطنْ لهم سَبَقٌ

فانّ بغدادَ مجد الكون ِماضيها

بغدادُ في الهودج ِالسامي ، مليكتـُـنا

فالشمسُ ناقتها والبدرُ حاديها

من دار حكمتِه ِالمأمونُ يحكمُها

بعدلِها وبهَدْيٍ من معانيها    

ومن ضفافِ فراتـَيْ نخلةٍ سكرتْ

وقد ترنـّـحَ نشوانا نؤآسيها 

للكون ِعاصمة ٌ: بغداد ماخلدَتْ

لن يرتوي الكونُ الا ّ مِنْ شواطيها

 

*******

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5327 ثانية