مقابلة مع البطريرك ساكو بشأن آخر التطورات الراهنة في العراق بعد تحرير الموصل      النائب رائد اسحق: سيتم افتتاح مصرف الرافدين في برطلة وتلكيف قريبا جدا والحمدانية بعد تأهيل بنايته      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تكرِّم القنصل العام لجمهورية العراق في ديترويت      تقليد الاب الربان بشار شَمَـنّي كاهن كنيسة مار افرام في هيوستن الامريكية الصليب المقدس      فيديو.. كمال يلدو: عن اوضاع العراقيين المهددين بالترحيل مع النائب الكلداني من مشيغان كلنت قسطو      منظمة كابني توزع السلات الغذائية على العوائل العائدة الى منطقة سهل نينوى بدعم من الكنيسة الهنكارية للمساعدات      السفير الفرنسي الجديد يزور مقر البطريركية الكلدانية في بغداد      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يزور رعية ملبورن للكنيسة الشرقية القديمة      النائب رائد اسحق يلتقي المطران بطرس موشي ويطّلع على نتائج لقائه مع العبادي      "بسام إسحاق” رئيس المجلس الوطني السرياني في سوريا: تمثيل المكون السرياني في الإدارة الذاتية مرضي      الملا ياسين رؤوف: سقوط داعش يمهد لانفصال كردستان العراق      متى ستظهر النسخة الثانية من "داعش"؟ هذه السياسات تعجل بطرح التنظيم لنفسه في صورة جديدة      المالكي: نريد للجيش العراقي سلاحًا روسيًا      مأساة البطل شوماخر.. غاب ميشائيل فتقطعت أوصال عائلته      جمعية خيرية تناشد اليونان لتغيير سياستها تجاه اللاجئين المسيحيين      نائب رئيس البرلمان آرام شيخ محمد يبحث مع كتلة أئتلاف الوطنية مبادرة أياد علاوي لأنهاء الخلافات الداخلية في الأقليم وحل المشاكل بين بغداد وأربيل      ممثل كوردستان بطهران يكشف العلاقة بين "أزمة المياه" والاستفتاء      رفع السرية عن خطة تاتشر الكيميائية ضد صدام!      مدفعية تركية وطائرات باكستانية تصل إلى قطر      الاولمبي العراقي يهز شباك نظيره الافغاني بثمانية أهداف نظيفة
| مشاهدات : 807 | مشاركات: 0 | 2017-05-18 10:02:42 |

محاكمة الرئيس الأميركي.. كيف تتم؟

 

عشتار تيفي كوم - سكاي نيوز/

هناك آلية في الدستور الأميركي لمحاكمة المسؤولين الكبار تسمى (Impeachment)، إذ توجه السلطة التشريعية التهم للمسؤول استنادا إلى تحقيق خاص تطلبه، وفي حال الاتهام تجرى المحاكمة برئاسة القاضي الأعلى في المحكمة العليا ويكون مجلس الشيوخ هيئة المحلفين.

حدث ذلك من قبل مع رؤساء أميركيين أفلت أحدهم من الإدانة بفارق صوت واحد، واستقال آخر فلم تجر المحاكمة، واعتذر ثالث للكونغرس والشعب فتفادى المحاكمة.

ومع تعيين مدير سابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي ليقود تحقيقا خاصا في مسألة علاقة الرئيس دونالد ترامب بالروس وما إذا كان حاول إعاقة عمل العدالة، وطلب الكونغرس شهادة علنية من مدير المكتب المقال جيمس كومي، يتصاعد الحديث في الولايات المتحدة عن إمكانية محاكمة ترامب، ومن ثم عزله في حال الإدانة.

ويتطلب توجيه الاتهام وبدء المحاكمة موافقة مجلس النواب بالكونغرس بأغلبية الثلثين، وتتطلب الإدانة وخلع الرئيس من منصبه موافقة أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ.

حالات سابقة

في عام 1868 واجه الرئيس أندرو جونسون محاولتين فاشلتين لمحاكمته (لم تصوت أغلبية ثلثي النواب على بدء محاكمة)، وفي المرة الثالثة (بعد إقالته وزير الدفاع) صوت النواب بأغلبية 126 مقابل 47 صوتا لمحاكمته بتهم "الجرائم الشنيعة وسوء التصرف".

لكن في المحاكمة أفلت من الإدانة والعزل بفارق صوت واحد، إذ صوت الشيوخ بنسبة 35 مقابل 19 لعزله.

كانت تلك محاكمة لأسباب سياسية نتيجة معارضة الرئيس لمنح الحقوق السياسية للعبيد المحررين، وغيرها من الصدامات مع الكونغرس.

وفي عام 1974 استقال الرئيس ريتشارد نيكسون في ذروة فضيحة "ووترغيت" قبل أي تصويت على محاكمته في الكونغرس.

وفي عام 1998 واجه الرئيس بيل كلينتون تحقيقا خاصا بشأن "علاقة غير مناسبة" مع متدربة في البيت البيض، فيما سميت وقتها "فضيحة مونيكا لوينسكي"، إذ أنكر الرئيس في البداية أنه أقام علاقة جنسية مع مونيكا.

ووافق مجلس النواب بأغلبية الثلثين على توجيه تهمتين للرئيس ومحاكمته (الحنث باليمين وإعاقة العدالة)، لكن الرئيس اعترف بغلطته واعتذر علنا وطلب الصفح من الكونغرس والشعب وزوجته هيلاري كلينتون.

وفي المحاكمة لم يصل التصويت إلى حد الثلثين فبقي كلينتون ليكمل مدة رئاسته.

حالة ترامب

تقنيا، بدأت عملية محاكمة الرئيس بقرار وزارة العدل إجراء تحقيق خاص في موضوع العلاقة مع روسيا، لكن التحقيق الذي يمكن أن يستمر عدة أشهر يحتاج لأن يخلص إلى "أدلة على خطأ الرئيس" حتى يمكن لمجلس النواب تحديد تهم والتصويت عليها واتخاذ قرار المحاكمة.

ثم بعد ذلك تجري المحاكمة، وتحتاج إدانة ترامب ثم عزله تصويت ثلثي مجلس الشيوخ ضده.

وحتى الآن لا يوجد ما يمكن اعتباره بمثابة "دليل دامغ" على تواطؤ ترامب مع الروس بما يبرر تهمة "الخيانة"، وحتى إعاقة تحقيق رسمي بطلبه من جيمس كومي قفل التحقيق ليست مؤكدة.

وحتى النواب من الحزب الديمقراطي المعارض لا يجدون حتى الآن أسسا قوية لمحاكمة الرئيس، لكن التحقيقات قد تحمل مفاجآت.

مع ذلك، ونتيجة الأغلبية المريحة للحزب الجمهوري في مجلسي الكونغرس، لن يكون تمرير قرار محاكمة الرئيس وإدانته سهلا.

ومرة أخرى، ومع ما يمكن أن تسفر عنه التحقيقات، لا يمكن تخمين إذا كان لبعض النواب والشيوخ الجمهوريين أن ينقلبوا على رئيسهم.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6765 ثانية