المجلس الشعبي يزور قنصلية جمهورية تركيا في اربيل      رئيس المجلس القومي الكلداني يستقبل وفد المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري      ممثلي تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية يعقد أجتماعاً في سدني، استراليا      مجلس الوزراء العراقي يقرر تأجيل مباشرة الموظفين المسيحيين في دوائرهم الاصلية في محافظة نينوى      مبعوثا البطريركية الكلدانية يشاركان في مؤتمر دولي في مدريد      بعد فوزه بزعامة حزب المحافظين الكندي ..اندرو شير يزور كاتدرائية الراعي الصالح الكلدانية ويشارك في قداس الأحد      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في مؤتمر لليونامي ببغداد حول مستقبل العراق في المرحلة المقبلة      جمعية القوش الثقافية تحتفل بالذكرى الرابعة عشر لتأسيسها - القوش      يوحنا يوسف توايا رئيس فرع منظمة حمورابي يشارك في فعاليات مؤتمر دولي بشان التضامن مع النساء اثناء الحرب      فرع كركوك لاتحاد النساء الآشوري يقيم احتفالية بمناسبة عيد الصعود (كالو سولاقا) بالتعاون مع لجنة المرأة في كنيسة مار كوركيس في كركوك      اقليم كوردستان: المفوضية العليا تعلن عن تخصيص ميزانية للأستفتاء و الأنتخابات المقبلة      العبادي في الموصل مع وصول الحشد الشعبي للحدود السورية      مئات القتلى في مراوي الفلبينية وعلم داعش يظهر على مبانيها      روما يودع توتي بأفضل طريقة ويتأهل مباشرة إلى دوري الأبطال      البطريرك يونان يحتفل بالقداس في إرسالية سيّدة النجاة السريانية الكاثوليكية في بروكسل – بلجيكا، ويصلّي لراحة أنفس شهداء المنيا بمصر      المواقع الأثرية في "أول دولة مسيحية" في العالم      نيجرفان بارزاني یدین الهجوم الارهابي علی اقباط مصر      البيشمركة تصد هجوماً لداعش في طوزخورماتو      فقدان نحو 200 مليار دينار من الأموال المخصصة للنازحين      ترامب مخاطباً شعبه بعد وصوله أميركا: جلبت معي المليارات
| مشاهدات : 760 | مشاركات: 0 | 2017-05-17 09:57:15 |

البابا فرنسيس: حياة المسيحي مسيرة بين اضطهادات العالم وتعزية الله

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

"لا يمكننا أن نصنع السلام الحقيقي لأنّه عطيّة من الروح القدس" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الثلاثاء في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان وقال إن السلام بدون الصليب ليس سلام يسوع وذكّر في هذا السياق أنّ يسوع وحده قادر على منحنا السلام وسط الشدائد والصعوبات.

"السَّلامَ أَستَودِعُكُم، وسَلامي أُعطيكم" تمحورت عظة الأب الأقدس حول كلمات يسوع هذه التي تقدّمها لنا الليتورجية اليوم في إنجيل القديس يوحنا وهي الكلمات التي وجهها يسوع لتلاميذه خلال العشاء الأخير. توقّف الحبر الأعظم في عظته عند معنى السلام الذي يعطينا الرب إياه والذي يختلف تمامًا عن السلام الذي يعطيه العالم، وقال إنّ السلام الذي يعطيه العالم هو سلام بلا مضايق وشدّة لأنّ العالم يقدّم لنا سلامًا اصطناعيًّا، سلام ليس إلا مجرّد نوع من السكينة لأنه سلام يرتبط بالضمانات الشخصيّة والرفاهيّة تمامًا كسلام ذاك الرجل الغني الذي يخبرنا عنه يسوع في مثل الغني ولعازر، وبالتالي فهذا السلام هو مجرّد سكينة تجعلنا ننغلق في ذواتنا فلا نرى أبعد من أنفسنا.

تابع البابا فرنسيس يقول يعلّمنا العالم درب السلام بواسطة المخدِّر، يخدّرنا لكي لا نرى الواقع الآخر أي الصليب. لذلك يقول القديس بولس: "يَجِبُ علَينا أَن نَجتازَ مَضايِقَ كَثيرة لِنَدخُلَ مَلَكَوتَ الله"، ولكن هل يمكننا أن ننعم بالسلام وسط المضايق؟ من جهتنا لا يمكننا أن نصنع سلامًا وسط المضايق لاسيما وأنّ هناك من يتألّم أو من يعاني من مرض ما أو من يموت... أما السلام الذي يعطيه يسوع فهو هبة: إنّه عطيّة من الروح القدس، وهذا السلام يسير قدمًا وسط المضايق والشدائد. سلام الله هو عطيّة تجعلنا نسير قدمًا، ويسوع بعد أن أعطى السلام لرسله تألّم في بستان الزيتون، وهناك قدّم كل شيء لكي تتم مشيئة الآب وبالتالي نال تعزية الله كما يخبرنا الإنجيل "تَراءَى له مَلاكٌ مِنَ السَّماءِ يُشَدِّدُ عزيمَتَه".

أضاف الحبر الأعظم يقول سلام الله هو سلام حقيقي، يقوم في واقعيّة الحياة ولا يُنكر الحياة أي أن نقبل الحياة هكذا كما هي: مع الألم والمرض والعديد من الأمور السيّئة والحروب... ولكن ذاك السلام الداخلي والذي هو عطيّة من الله لا يمكننا أن نفقده أبدًا بل يجعلنا نسير قدمًا حاملين الصليب والألم. إن السلام بدون الصليب ليس سلام يسوع وبالتالي هو سلام يمكن شراؤه وصنعه ولكنّه سلام لا يدوم!

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول عندما يغضب المرء يفقد سلامه، وعندما أشعر بالقلق في داخلي فذلك لأنّني لست منفتحًا على سلام يسوع ولأنني لست قادرًا على قبول الحياة كما هي بالصلبان والآلام التي تحملها. لذلك ينبغي علينا أن نطلب من الرب نعمة سلامه: "يَجِبُ علَينا أَن نَجتازَ مَضايِقَ كَثيرة لِنَدخُلَ مَلَكَوتَ الله"، ولذلك نحن بحاجة لنعمة السلام ولئلا نفقد سلامنا الداخلي، يقول أحد القديسين في هذا السياق: "حياة المسيحي هي مسيرة بين اضطهادات العالم وتعزية الله"، ليمنحنا الرب النعمة لنفهم جيّدًا كيف هو هذا السلام الذي يهبنا هو إياه بواسطة الروح القدس!      

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4645 ثانية