المرصد الآشوري : تنظيم داعش يعدم مواطنين مسيحيين من مدينة القريتين في ريف حمص      المجلس الشعبي يلقي كلمة بمؤتمر الوطني الكوردستاني في واشنطن      عامر شمعون آمر قوات حراسات سهل نينوى : قواتنا على اتم الأستعداد لحماية بلدات شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في سهل نينوى      بيان النائب رائد اسحق بمناسبة الذكرى الاولى لتحرير بلدات سهل نينوى      في ختام مؤتمر الدوحة: "المسيحيين في المشرق العربي: عوامل البقاء والهجرة والتهجير".. مطالبات بإنشاء منطقة آمنة للمسيحيين في العراق      جون أنور هداية رئيس حركة تجمع السريان يزور مستشفى الحمدانية العام - بغديدا      توزيع مساعدات في منطقة الحويجة من قبل وفد من مسيحيي كركوك      قداسة البطريرك افرام الثاني يلتقي سيادة أسقف الكنيسة الإنجيلية الألمانية د.هانريخ بدفورد ستروم      الدراسة السريانية تختتم الدورة التطويرية العاشرة في سهل نينوى      أبناء النهرين يستقبل وفد قيادة المنظمة الآثورية الديمقراطية (مطَكستا)      مجلس أمن إقليم كوردستان: العراق يواصل حشد قواته حول الإقليم      تعليق "خارق" من زيدان بشأن رونالدو.. وميسي      إكتشاف في نهر الـ"راين" قد يغير بعض المفاهيم حول أصل البشر      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس الالهي في كنيسة القلب الاقدس في بغداد      اعضاء في مجلس السليمانية يتحركون لفك الارتباط المالي مع كوردستان      واشنطن تطرح تصوراً عن المناطق المتنازع عليها وكوردستان ترحب      دونالد ترمب: استعادة الرقة تعني نهاية خلافة تنظيم داعش      برشلونة وميسي.. صفقة تتخطى كل ما سبق      بالصور .. بعد عرض لوحة دافنشى للبيع.. شاهد بالصور أشهر 7 لوحات للمسيح      البابا يستقبل المشاركين في مؤتمر ينظّمه المجلس البابوي لتعزيز البشارة الجديدة بالإنجيل
| مشاهدات : 838 | مشاركات: 0 | 2017-05-14 09:44:49 |

يخافون من الانتخابات في ٢٠١٨ لانهم حرامية

 

 

المقدمة

لا انتخابات يعني فراغ سياسي وليس دستوري/النتيجة هي : لم يشبعوا من الاختلاسات لان انتخابات الاخرى ستجرى قريبا جدا تحتاج الى تمويل من سياسيينا الدينيين تحديدا

عندما يعرفون أنهم لا يفوزون في ٢٠١٨/ اذن لماذا يخوضون الانتخابات إن لم يفوزوا بنسبة كبيرة؟

ها هو الحشد الشعبي قد حسم أمره بجبهة عريضة يضم خمسة فصائل قوية؟ نحسدهم على سرعة الحسم هذه!! التحرك باتجاه المالكي من قبل جبهة علاوي يمكن تؤدي الى نتيجة؟ ربعنا وجبهة حقوق الانسان والكفاءات المستقلة لحد الان (الامر لونه رمادي) الكوردستاني ينتظر الاستفتاء، تبقى جبهتين رئيسيتين وأخرى نتمنى ان تنضم الى جبهتنا لم يحسموا أمرهم بعد!

الموضوع

يتحدثون ويؤسسون لتنظيم أشرس من داعش بمسميات جديدة٫ والخوف من هذا وصل الى قلوب مجلس النواب٫ خافوا لأنهم لم يتمكنوا من الوصول الى " هبره"  كبيرة من العراق المقسم والتشرذم هو واقع حال اليوم، لان التدخل الإقليمي والدولي هو الذي سيحدد ملامح النظام الانتخابي الجديد، ونحن شبه واثقون ان هناك هيئة عليا للانتخابات جديدة

نحن لا نخاف

لا نخاف حقا لان الالم من الاضطهادات منذ ١٨٣٣ الى هذا اليوم مستمرة بوتيرة تصاعدية ومرات قليلة تنازلية، أن قرأنا التاريخ هذا واقع حالنا وان عشناه! اننا نعيشه اليوم وقبل قرن من الزمان، الالم هو الالم لا يتجزأ، ان اتى من الداخل او من الخارج، عليه قلنا ونقول: ان مكوناتها الأصلية والأصيلة تكون شهيدة بامتياز وشاهدة على الاضطهادات بامتياز اكبر، اذن لما نخاف؟ الخوف هنا يذهب الى الحرامية واللصوص كونهم أخطر من داعش العصر،لان ايماننا بمحبتنا، ولا نؤمن بغيرها مطلقا، ومن آمن بغير الحق والخير والجمال (الله) ليس منا، ولكن في كل الأحوال نحبه

النتيجة

لا فراغ دستوري بل هناك فراغ تقسيم الهريسة كما يقول الأستاذ أحمد ملا طلال/ بما معناه؟ وربعنا يقولون توزيع الكعكة، نتمنى ان تكون الهريسة فقط وإنما هم يرغبون بما  فوقها وتحتها

لأنه بالحقيقة هناك فراغ عام اليوم والامس بدليل فشل في جميع الميادين الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والأمنية لعدم وجود دولة والا كيف يمكن البرلماني أن يقول: نحن خائفون من تنظيم أشرس من داعش! كيف يقوم هذا التنظيم ان لم يكن هناك فراغ "دولة" كون الاختلاسات ايضا لها أرضية خصبة مثل الفراغ نفسه، فإن كانت هناك دولة وعدم وجود فراغ عام كيف يمكن أن تختفي مئات المليارات من خزينة الشعب؟ والميليشيات وووو، طبعا نخاف ولكن ليس الخوف نفسه الذي يقصده سيادة النائب المحترم، لا نقبل أن تكون الانتخابات القادمة درء لخطر ازلام النظام لان العراق ليس هم ولهم انه لمكوناته! وليس لمكون، لان الأخطر من كل العملية هو الإبقاء على ماهو عليه اليوم، أي نفس الفكر لضبابية تطبيقاته وبالتالي فشله في قيادة التنوع والتعدد

لان خبرتنا تعدت فكرهم عندما كنا مراقبين دوليين في انتخابات ٢٠١٤ وكان عددنا ٢٣ مراقب، أشرفنا على مراكز اقليم كوردستان (السليمانية - اربيل - دهوك) (بغداد / الكرخ - الرصافة) النجف - بابل - كانت هناك شكاوى موثقة وقيمنا تقريرنا بالاثباتات والوقائع وجاءنا الرد (توبيخا بشكل غير مباشر على صراحتنا وعملنا والخطر مع الموت كان يرافقنا في تجوالنا في بغداد والجنوب) حيث أكدت المفوضية التي منحتنا باج وهوية (مراقب دولي) أن ليس من واجبنا تقييم عملنا او ابداء الراي!!! بل ان نكتب ما نراه فقط ليس الا وكأننا بهائم! لذا لا أحد منا استلم حتى مصاريف سفره، أبَينا الركوع كعادتنا متمسكين بمبادئنا، كان من ضمنها تدخل (الكثير) في الانتخابات لصالح القائمة دون الأخرى من قبل (ديمقراطية لبنان فشلت ولا زالت متشرذمة لوجود تدخلات إقليمية ووطنية في سير الانتخابات )

أمامنا اليوم ٣٣٠ قضية من مجموع ٥٢٠ قضية تم التحقيق أمام هيئة النزاهة!! فقط واحدة منها أحيلت الى القضاء! إنها ستة ٦ تريليون دولار عند ديوان الرقابة المالية!! (المصدر قناة الشرقية - الإعلامي القدير احمد ملا طلال)

فهل السرقة لونها احمر ام اخضر ام اسود؟ النتيجة النهائية = يريدون الفوضى للتغطية الى فشلهم وسرقاتهم، عليه لا انتخابات نزيهة والإبقاء على النظام الانتخابي والهيئة العليا للانتخابات والنزاهة ضرورة بالنسبة لهم أكثر ضرورة بالنسبة لنا

الخلاصة

في الوقت الذي نهنئ زملائنا واخواننا في المجلس الشعبي الموقر قيادة ومؤيدين ومؤسسي بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسه نجدد دعوتنا نزع حقوقنا الوطنية والقومية من خلال خوضنا الانتخابات البرلمانية العامة القادمة في ٢٠١٨ تحت خيمة "جبهة حقوق الانسان والكفاءات المستقلة" أما الحقوق القومية فتبقى ما تسمى "الكوتا المسيحية" التي نعتبرها ظُلم بيَن" من قبل الحكومة لذا نكون معكم ومع القوى الوطنية الحرة الأخرى اتحادا وجبهة أن يكون عدد ممثلينا لا أقل من ١٣ ولا أكثر من ١٥ كورسي في الانتخابات القادمة، كونكم ايها الغيارى تتحملون المسؤولية التاريخية الكبرى بما آلت اليه امور شعبنا من التدهور والتشرذم لانكم جزء من الحل بمشاركتكم في حكومة بغداد وحكومة الإقليم منذ عشر سنوات أو قبلها ولحد اليوم.


 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6107 ثانية