الاعلان عن تأسيس المجلس الأعلى لأحزاب شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ( سورايا )      بالصور... غبطة المطران مار ميلس زيا يقيم قداس تذكار القديسة مريم العذراء في سيدني      في وسط البلدة المدمرة ابناء برطلة يحتفلون بعيد انتقال مريم العذراء الى السماء      حقوقي: 68 إمرأة مسيحية عراقية لا زلن أسيرات لدى داعش      وفد من مجلس أعيان كرمليس يهنيء حزب اتحاد بيث نهرين الوطني بإنعقاد مؤتمره التأسيسي      السيدة تريزا ايشو تلتقي غبطة المطران مار اميل نونا في سيدني      قناة عشتار الفضائية تنفرد في جولة جديدة داخل كنيسة الطاهرة / الساحل الايمن من الموصل      النائب رائد اسحق يتحدث في جلسة حوارية عقدت في عنكاوا عن الوضع الامني والخدمات في سهل نينوى ما بعد التحرير والعودة      البطريركية الكلدانية تنفي أي تصريح للبطريرك ساكو حول “استفتاء إقليم كوردستان”      في اليوم الثاني لموسمها الثقافي.. كورال كنيسة برطلي يقدم اوبريت "برطلي كَـلثا سوريثا"      الجبوري للوفد الكردي: الاستفتاء يجب ان يكون دستورياً ويحفظ وحدة العراق      واشنطن تجدد معارضتها لاستفتاء استقلال كردستان      العراق يدخل شريكاً بصناعة فولفو السويدية      صحيفة تفجر مفاجأة.. تفاصيل اللقاء السري بين نيمار وميسي      البطريرك ساكو يحتفل بعيد انتقال العذراء مريم في بغداد      تقرير أميركي يرصد وضع الحريات الدينية في الشرق الأوسط      السياسي العراقي عزت الشابندر: بقاء اقليم كوردستان مع العراق ليس من مصلحة الطرفين      سكرتير المجلس الاقتصادي في حكومة الاقليم يكشف اخر المعلومات حول النظام الجديد لتوزيع الرواتب      قرار مفاجئ من كوريا الشمالية بشأن "صواريخ غوام"      بيان من الفرع الرابع عشر بمناسبة الذكرى 71 لميلاد الحزب الديمقراطي الكوردستاني
| مشاهدات : 556 | مشاركات: 0 | 2017-05-13 10:17:07 |

المالكي في رسالة الطالباني الى البارزاني

صبحي ساله يى

 

 

أي كان نية الذي سرب رسالة السيد جلال الطالباني، مع تمنياتنا لسيادته بالشفاء العاجل، الموجهة الى الرئيس مسعود بارزاني، بتاريخ 19/ 8/2012، في هذا الوقت المحدد. وسواء كانت رسالة القرار الأخير في حياته والتأكيد على علاقاته الشخصية مع الرئيس بارزاني والعائلة البارزانية، أو رسالة التمسك بالاتفاقية الاستراتيجية بين حزبه والحزب الديمقراطي الكوردستاني، أو إعتذار أو دعوة‌‌ إلى المسامحة، أو إعتراف بالخطأ في موقف إتخذه من قضية تخص نوري المالكي. فإن الاعتراف بالخطأ والرجوع للحق من أقوى أخلاق الكبار، والخطأ كما هو معلوم أمر وارد في حياة الإنسان، أما الإعتراف بالخطأ، فلا يقدر عليه ولا يتحمله إلا الكبار الذين يسعون إلى الحق ويحددون لأنفسهم قناعات لا يحيدون عنها، يراجعون أنفسهم ويصححون مسارهم، حتى لا يسترسلوا في خطأ وقعوا فيه، ولا مانع عندهم من العودة في آرائهم متى رأوا الصواب في غيرها. هؤلاء الكبار لا يكابرون، بل يسارعون إلى الاعتذار إذا كان الأمر يستوجب الاعتذار. والإعتراف بالخطأ، كما نعلم، فضيلة وقوة وشجاعة وإنتماء للاخلاق بكل مسمياتها ومفرداتها التي تكمل الشخصية الإنسانية والإنتماء للمثل العليا التي تتركب منها الشخصية المتوازنة الصادقة..

أما رسالته‌، فتسهم في خدمة البيت الكوردي والعلاقات المصيرية بين الإتحاد الوطني والديمقراطي الكوردستانيين، لأنها تحمل أجزاءً كبيرة من الواقعية، وتدحض بعض السطور غير الواضحة التي جاءت في كتاب (مقابلة العمر) الذي تم توزيعه دون موافقه‌ الطالباني أو أحد من أفراد اسرته، أو حتى مراجعته من قبل‌ الاشخاص ذوي العلاقة. السطور التي يمكن ان تكون قد زورت لأهداف ودوافع حزبية‌ وشخصية، أو من أجل مصالح جهات‌ تعادي الكورد وكوردستان. السطور التي أثارت قلقاً لدى الشارع السياسي الكوردستاني. والتي وضعت الكتاب بأكمله تحت اڵاستفهام وأكثرت التساؤلات حوله، وحول تأثيره على العلاقات بين الحزبين الاتحاد والديمقراطي الكوردستانيين،  والتي أغاضت بعض أدعياء الوطنية فحاولوا التقليل من شأنها تارة والتقليل من شأن المكتسبات التي تححققت في ظلها تارة أخرى. ووصلت بهم الجرأة الى حد نبش الماضي الأليم، والمزايدة على دماء الشهداء، وطبعاً لن نخوض هنا في الرد على تلك الإدعاءات التافهة والحملة الدنيئة لأصحاب الأقلام النتنة والأصوات العفنة, ولكن نسأل فقط ماهي الحاجة لتوزيع كتاب (مقابلة العمر) في هذا الوقت ؟

الطالباني كتب الرسالة بروح ديمقراطية، وعبر فيها بحكمة عن كل ما كان يريده ويتمناه، وبدا واضحاً في مخاطبة الرئيس بارزاني، وإعترف بخطأ إرتكبه بشأن نوري المالكي وتصرفاته الشيطانية وممارسته بفداحة سياسات التفرد في الحكم والثأر والانتقام وتلفيق التهم لمعارضيه لترسيخ سلطاته.

وبخصوص المالكي، وعندما يقول الطالباني للبارزاني: (الشكوى التي قدمتها بحق المالكي كانت حقة ومشروعة)، فنقول: بسبب استئثار المالكي بالسلطة في غالبية  مرافق الدولة، وسيطرته على كل مفاتيح القوة في البلاد، وبسبب التوجه السريع نحو الكوارث والدكتاتورية، دعى الرئيس بارزاني إلى اجتماع عاجل للقادة العراقيين، لوضع كل القضايا على طاولة البحث الجدي والصريح، بعيداً عن أي مجاملة، ولإنقاذ الديمقراطية الناشئة. وإحتضنت اربيل بتاريخ 28 نيسان 2012، إجتماعاً شارك فيه السادة جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق الفدرالي ومسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان ومقتدى الصدر زعيم التيار الصدر وإياد علاوي رئيس القائمة العراقية وأسامة النجيفي رئيس مجلس النواب العراقي، وقد أمهلوا التحالف الوطني 15 يوما، للرد على الرسالة التي أوصت بتطبيق كامل لبنود اتفاق اربيل الذي أفضى إلى تشكيل الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي. وإلا سيكون خيار سحب الثقة من حكومة المالكي أحد الخيارات التي يمكن اللجوء اليها، وفق الآليات المدرجة في الدستور العراقي منها أن يوجه رئيس الجمهورية وفقا لصلاحياته إلى مجلس النواب بعقد جلسة استثنائية لسحب الثقة عن  المالكي.

السيد الطالباني لم يوقع على الاتفاق، ولم يوجه مجلس النواب بعقد جلسة استثنائية لسحب الثقة، وأعلن انه لن يصبح طرفاً في الأزمة، بحجة حفظ التوازن. هذا الرفض إعتبر في حينه وقوفاً مع المالكي، وأثار حفيظة البارزاني، وربما يكون قد عبرعن إستيائه تجاه موقف الطالباني، ودفعه للتفكير في إعادة النظر في علاقة حزبه بحزب الطالباني، كما سلط الأضواء على التوتر الذي تصاعد بين الجانبين في ظل إنتقادات متبادلة.

الطالباني تدارك الأمر وبعث برسالته تلك الى الرئيس بارزاني، والبارزاني إستلم الرسالة، ولكن حتى الآن لانعرف جوابه... ولكن ماذا كانت النتيجة؟ وماذا حدث في العراق؟

النتيجة: مهما كانت الأسباب التي أدت إلى سوء حالة السيد جلال الطالباني الصحية وإصابته بجلطة دماغية حادة، فإنه بالتأكيد لايمكن أن نستثني المشكلات والأزمات والعراقيل والصعوبات المختلفة التي إختلقها نوري المالكي، وتنازعاته الكثيرة مع الكتل والشخصيات والأحزاب السياسية، من تلك الأسباب.

والأحداث: تشبث المالكي بالسلطة، وحرم الشركاء الكورد والعرب السنة وقسم كبير من الشيعة العرب من المشاركة العادلة في السلطة وصنع القرار السياسي، وثار المسكونون بهوس المؤامرة والتخوين ضد الداعين لسحب الثقة، وإبتعدوا عن الهدوء والعقل، وحاول بشتى الوسائل إختراق الصف الكوردي والاستفادة من تعدد وجهات النظر ومن الحساسيات، والتقرب من البعض، وتنفيذ برنامج سياسي خاص ضد القيادة الكوردية، وإتهامها بشتى الإتهامات البعيدة عن الحقائق، كما أن المنتفعين من سلطة المالكي أخذوا يلفقون الاتهامات ويشنون حملات إعلامية تحريضية تجاه كوردستان، وأجرى المالكي أوسع عملية إعادة هيكلة في تاريخ الدوائر الحكومية العراقية، وبدد ثروات البلاد في مشاريع وهمية وجيوش فضائية وفي شراء ذمم الكثير من السياسيين الكورد والسنة الذين عرفوا فيما بعد بأكراد المالكي وسنة المالكي. وفي انتخابات 2014، إستطاع المالكي المتحول من سياسي معدم الى أحد أثرياء العالم، شراء الأصوات والذمم والولاءات وتزعم أكبر كتلة برلمانية في البرلمان العراقي، ولتكون تحت إمرته قوات عسكرية وميليشاوية، وليتمتع بأكبر قوة حماية عسكرية، كما أنفق بسخاء من المال العام على منظومات إعلامية خاصة تقدم له الدعم وتروج لأنشطته ومواقفه السياسية، يعمل فيها مئات الصحفيين سواء في الفضائيات أو الصحف أو الإذاعات او المواقع الكترونية، كما استخدم نفوذه للضغط على القضاء وهيئة النزاهة ومفوضية الانتخابات والبنك المركزي، وقطع حصة الإقليم من الموازنة العامة للبلاد، وبسبب سياساته المتعنتة، تشكلت بين ليلة وضحاها دولة جديدة، وسيطرت على ما يقارب ثلث مساحة الأراضي العراقية، سمت نفسها بالإسلامية، وبدأت تعيث فساداً في الارض بحجج واهية وأكاذيب ملفقة، وقتلت آلاف العراقيين وهجرت الملايين.  

ولكن(المالكي)، رغم فوزه في الانتخابات وحصوله على 95 مقعداً، حرم من  البقاء في ولاية ثالثة كرئيس للوزراء بعد إعتراض أغلب الكتل والأحزاب السياسية في العراق، من أبرزهم السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان.

 

 

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5787 ثانية