"مدخل الى روحانية الآباء المشرقيين" محاضرة للمطران مار باسيليوس جرجس القس موسى في سيدني      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق يدين الحادث الاجرامي في المنيا ويقدم تعازيه الى قداسة البابا تواضروس      البابا فرنسيس يندد بالهجوم العبثي المليء بالكراهية ضد ألاقباط ألابرياء      تريزا ايشو مسؤولة مكتب المجلس الشعبي في الدنمارك تزور منظمة شلومو للتوثيق      وفد من هيئة التحقيق وجمع الأدلة والمعالجة يزور سيادة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف      المعاون البطريركي المطران باسيليوس يلدو يلقي محاضرة حول الوضع في العراق وتحديات المرحلة      ترامب يدين هجوم المنيا: سفك دماء المسيحيين يجب أن يتوقف      موتوا دانمارك في زيارة الى مخيم نشتيمان والصخرة في أربيل، لابناء شعبنا المهجر من سهل نينوى      المدير العام للدراسة السريانية يزور المديرية العامة للاشراف التربوي في ديوان وزارة التربية في بغداد      البطاركة الثلاثة: مار لويس روفائيل ساكو ومار افرام الثاني ومار يوسف الثالث يونان يلتقون بنائب رئيس الجمهورية الامريكية      المخدرات تفتك بشباب كردستان العراق      فيديو... الأقباط يشيعيون ضحاياهم وسط مخاوف من تكرار الاعتداءات      انطلاق عملية استعادة ما تبقى من الجانب الأيمن للموصل      تقليص ساعات الدوام الرسمي في دوائر ومؤسسات الاقليم ساعة واحدة بمناسبة شهر رمضان      وزارة الهجرة العراقية: عودة مئات النازحين العراقيين من تركيا      برشلونة يدعم ميسي بعد قرار حبسه      البطريرك يونان يترأس قداس عيد صعود الرب يسوع إلى السماء - روما      الحرب بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية باتت وشيكة      بارزاني لرئيس وزراء بلغاريا: قررنا اجراء الاستفتاء بعد تضحيات جسيمة      قتلى وجرحى في هجوم على قافلة للأقباط بصعيد مصر
| مشاهدات : 886 | مشاركات: 0 | 2017-05-11 10:10:37 |

انتم الظالمين ولسنا نحن كفارا

 

 

المقدمة

نرفض من يكفرنا لأننا نؤمن باله واحد = غبطة البطريرك

الرابط ادناه يفصل اللقاء مع الأسقف القدير شليمون وردوني النائب الاول لغبطة البطريرك الجليل، مع احد شيوخ الإسلام الذي يبرر ما أتت به الآية القرآنية التي يستند إليها الارهاب السياسي/الديني :"انتم كفرة "المسيحيين واليزيديين واليهود (خنازير) أي عدا المسلمين من الأديان الأخرى !وإن كانت ابراهيمية" إما أن يدخلوا الإسلام أو يدفعوا الجزية أو حز الرقاب (أي الموت بالسيف) !! وهذا ما يقوله داعش الإرهابي ويؤكد سادة وشيوخ المسلمين اليوم ويقولون بكل فخر: هذا هو الاسلام الحقيقي

سؤالنا المركزي = من هو على حق هل هو الارهاب السياسي/الإسلامي نفسه إرهاب داعش ومسمياته؟ أم هناك إسلام معتدل يؤمن بالآخر كل الآخر مهما كان دينه ولونه وشكله! هذا هو مبدأ الأساسي للشخص / الانسان ناشط حقوق انسان

https://www.facebook.com/aela.mata.admin.rimon/videos/646424682148786/

 

الموضوع

قلناها ونكررها لمليون مرة:" ليس كل المسلمين إرهابيين - ولكن جميع الإرهابيين مسلمين" إذن نحن أمام إشكالية مزدوجة

نحن أمام فكر جمعي مستند على آيات كتابية (قرآنية) وهو فكر الارهاب نفسه اليوم ان كان داعش أو من يموله من سادة وشيوخ الدين، وجميعهم مسلمون! بجميع مسمياتهم في العراق وسوريا ، تبريرهم أن أوربا كانت تضطهد رعاياها وتموتهم باسم الدين المسيحي! نقول نعم كان ذلك في العصور الوسطى (التي سميت بالمظلمة) لأن الدين كان هو الذي يقود السلطة أو الحكومة (الامبراطور نصف الإله) ولم تكن أوروبا الحالية تؤمن بكرامة الشخص البشري (حقوق الانسان) إلا بعد فصل الدين عن الدولة! نحن نعيش اليوم في نفس ظروف مرحلة (أوروبا المظلمة) "ان الاحزاب السياسية /الدينية هي التي تقود العراق اليوم لذا نمر بنفس الفترة المظلمة جدا كما حدث في أوربا (العصور الوسطى) بذلك نكون قد ابتعدنا عن الحضارة والعلم وحقوق الانسان ب ٨٠٠ عام فقط، أي كما اكدنا سابقا : خطوة الى الأمام ورجوع أربعة خطوات وليس خطوتين الى الوراء! بما معناه كنتيجة منطقية وواقعية (نحن كمسيحيين لسنا كفارا كما تروجون اليوم في منابركم الكثيرة، لأننا لسنا مسيحيي اوروبا او امريكا او الغرب بمجمله قبل ٨٠٠ سنة مضروبة في أربعة = ٣٢٠٠ عام - بل نحن سكان مابين النهرين / ما بين الرافدين - سكان الرها الأصليين و الاصلاء، نعيش اليوم باضطهاد ظالم من قبل الارهاب الديني / السياسي قبل آلاف السنين ومنذ عدة قرون الى يومنا هذا دون رد ومحاربة لاننا نحتاج الى السلام الداخلي قبل الخارجي ، هذا السلام مستند الى محبتنا بقبول الآخر قبل الآخر مهما كان دينه ولونه وشكله

نؤكد اننا واقعيون لا نتكأ على الماضي وخاصة ان كان اسودا او رماديا، بل نعيش اليوم وهنا والآن لننظر الى المستقبل بتفاؤل تام ومحبة كعقيدة دائمة أمس واليوم وغدا، حتى مع أعدائنا٫ ان كنا كفارا فان الله كافر ايضا!!!! حاشا

 

النتيجة

من جانب آخر هو أن معظم القوى الوطنية والتقدمية تؤكد التزامهم بالفكر المتعدد و بحديقة فيها كافة انواع واشكال الورود وروائحها الفواقة كتطبيق وممارسة، هنا تكون الإشكالية المزدوجة بحق! هل ان هذه القوى والاحزاب والمنظمات الحكومية وغير الحكومية هي الأحق التي تستند على آيات قرآنية ايضا ام الحق عند الذين يستندون الى ايات قرآنية ايضا (لا يهمنا إن كانت مدنية أم مكية) لذا نؤكد مرة أخرى بوجوب عقد مؤتمر استثنائي طلب مركزي جوهري لإعلان حل الإشكالية.

اما ان تكونوا ظالمين أم نحن لسنا كفار

١٠- ٠٥ - ٢٠١٧

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3639 ثانية