المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية حول مستقبل شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في مركز لندن للأبحاث السياسية والدينية في واشنطن      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في محاضرة حول السلم المجتمعي      قداسة البطريرك افرام الثاني يفتتح رسمياً المؤتمر الطبي العالمي الأول للسريان المنعقد في جامعة ميونيخ بألمانيا      المخاوف من الانقراض تدفع بمسيحيّي البصرة إلى الانعزال      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس في اليوم العالمي للفقراء مع وجبة غذاء      الفريق الأغاثي التابع لمنظمة حمورابي لحقوق الانسان يوزع سلات أغاثية من المنظفات والمواد الصحية على العوائل العائدة الى برطلة      غبطة البطريرك يونان يقوم بالزيارة البطريركية الراعوية الأولى إلى المؤمنين السريان الكاثوليك في مدينة تور - فرنسا      اللجنة المركزية لحزب بيت نهرين الديمقراطي تعقد اجتماعها الاعتيادي      البابا فرنسيس يزور ميانمار لدعم المسيحيين هناك      اللاجئون المسيحيون في لبنان يرغبون بالعودة إلى إقليم كوردستان      فريق تحقيق دولي يكشف للعبادي الفساد المستشري في مزادات الدولار للمركزي العراقي      نيجيرفان بارزاني: مستعدون لارسال قائمة البايومتري الى بغداد اذا صرفت الرواتب      استخبارات: صواريخ كيم جونغ أون قد تصل الولايات المتحدة العام الجاري      6 طرق لتبييض الأسنان تغنيك عن المعجون      برشلونة يطعن على بطاقتي سواريز وبيكيه      المحكمة الاتحادية العليا تصدر حكماً بعدم دستورية استفتاء إقليم كوردستان      بوتين يعيد لوحة “الملاك والشيطان” لأرمينيا بعد 22 عاما من قيام مجهولين بسرقتها      انتخاب المتروبوليت جان عبود بطريركاً على كنيسة الوحدة ... والبطريرك الجديد يتخذ من بنيامين الاول اسماً ابوياً له      الحكومة العراقية: حصة إقليم كوردستان من الموازنة ستتغير بما يتناسب مع عدد سكانه      دراسة تكشف: لماذا أصبحت إيران أخطر من داعش؟
| مشاهدات : 1101 | مشاركات: 0 | 2017-05-11 10:10:37 |

انتم الظالمين ولسنا نحن كفارا

 

 

المقدمة

نرفض من يكفرنا لأننا نؤمن باله واحد = غبطة البطريرك

الرابط ادناه يفصل اللقاء مع الأسقف القدير شليمون وردوني النائب الاول لغبطة البطريرك الجليل، مع احد شيوخ الإسلام الذي يبرر ما أتت به الآية القرآنية التي يستند إليها الارهاب السياسي/الديني :"انتم كفرة "المسيحيين واليزيديين واليهود (خنازير) أي عدا المسلمين من الأديان الأخرى !وإن كانت ابراهيمية" إما أن يدخلوا الإسلام أو يدفعوا الجزية أو حز الرقاب (أي الموت بالسيف) !! وهذا ما يقوله داعش الإرهابي ويؤكد سادة وشيوخ المسلمين اليوم ويقولون بكل فخر: هذا هو الاسلام الحقيقي

سؤالنا المركزي = من هو على حق هل هو الارهاب السياسي/الإسلامي نفسه إرهاب داعش ومسمياته؟ أم هناك إسلام معتدل يؤمن بالآخر كل الآخر مهما كان دينه ولونه وشكله! هذا هو مبدأ الأساسي للشخص / الانسان ناشط حقوق انسان

https://www.facebook.com/aela.mata.admin.rimon/videos/646424682148786/

 

الموضوع

قلناها ونكررها لمليون مرة:" ليس كل المسلمين إرهابيين - ولكن جميع الإرهابيين مسلمين" إذن نحن أمام إشكالية مزدوجة

نحن أمام فكر جمعي مستند على آيات كتابية (قرآنية) وهو فكر الارهاب نفسه اليوم ان كان داعش أو من يموله من سادة وشيوخ الدين، وجميعهم مسلمون! بجميع مسمياتهم في العراق وسوريا ، تبريرهم أن أوربا كانت تضطهد رعاياها وتموتهم باسم الدين المسيحي! نقول نعم كان ذلك في العصور الوسطى (التي سميت بالمظلمة) لأن الدين كان هو الذي يقود السلطة أو الحكومة (الامبراطور نصف الإله) ولم تكن أوروبا الحالية تؤمن بكرامة الشخص البشري (حقوق الانسان) إلا بعد فصل الدين عن الدولة! نحن نعيش اليوم في نفس ظروف مرحلة (أوروبا المظلمة) "ان الاحزاب السياسية /الدينية هي التي تقود العراق اليوم لذا نمر بنفس الفترة المظلمة جدا كما حدث في أوربا (العصور الوسطى) بذلك نكون قد ابتعدنا عن الحضارة والعلم وحقوق الانسان ب ٨٠٠ عام فقط، أي كما اكدنا سابقا : خطوة الى الأمام ورجوع أربعة خطوات وليس خطوتين الى الوراء! بما معناه كنتيجة منطقية وواقعية (نحن كمسيحيين لسنا كفارا كما تروجون اليوم في منابركم الكثيرة، لأننا لسنا مسيحيي اوروبا او امريكا او الغرب بمجمله قبل ٨٠٠ سنة مضروبة في أربعة = ٣٢٠٠ عام - بل نحن سكان مابين النهرين / ما بين الرافدين - سكان الرها الأصليين و الاصلاء، نعيش اليوم باضطهاد ظالم من قبل الارهاب الديني / السياسي قبل آلاف السنين ومنذ عدة قرون الى يومنا هذا دون رد ومحاربة لاننا نحتاج الى السلام الداخلي قبل الخارجي ، هذا السلام مستند الى محبتنا بقبول الآخر قبل الآخر مهما كان دينه ولونه وشكله

نؤكد اننا واقعيون لا نتكأ على الماضي وخاصة ان كان اسودا او رماديا، بل نعيش اليوم وهنا والآن لننظر الى المستقبل بتفاؤل تام ومحبة كعقيدة دائمة أمس واليوم وغدا، حتى مع أعدائنا٫ ان كنا كفارا فان الله كافر ايضا!!!! حاشا

 

النتيجة

من جانب آخر هو أن معظم القوى الوطنية والتقدمية تؤكد التزامهم بالفكر المتعدد و بحديقة فيها كافة انواع واشكال الورود وروائحها الفواقة كتطبيق وممارسة، هنا تكون الإشكالية المزدوجة بحق! هل ان هذه القوى والاحزاب والمنظمات الحكومية وغير الحكومية هي الأحق التي تستند على آيات قرآنية ايضا ام الحق عند الذين يستندون الى ايات قرآنية ايضا (لا يهمنا إن كانت مدنية أم مكية) لذا نؤكد مرة أخرى بوجوب عقد مؤتمر استثنائي طلب مركزي جوهري لإعلان حل الإشكالية.

اما ان تكونوا ظالمين أم نحن لسنا كفار

١٠- ٠٥ - ٢٠١٧

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6883 ثانية