البطريرك ساكو يعزي قداسة مار ادي الثاني بوفاة أخيه      هولندا: مجلس النواب يصادق بغالبية 142 صوتا على توصية للاعتراف بـ"إبادة" الأرمن إبان الحكم العثماني      المديرية العامة للدراسة السريانية تجهز القسم السرياني لتربية نينوى بمناهج اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية      حضور النائب رائد اسحق لافتتاح مستشفى الحمدانية      بالصوت .. نص اللقاء الذي اجراه الاعلامي ولسن يونان من اذاعة SBS الاسترالية مع يلدا خوشابا عضو المكتب السياسي للمجلس الشعبي      الرئيس اللبناني ميشيل عون يلتقي كاثوليكوس عموم الأرمن كاريكين الثاني في ايتشميادزين ويزور النصب التذكاري للإبادة الأرمنية (دزيدزيرناكابيرت)      وزيرة الإسكان والاعمار د. آن نافع تزور مقر البطريركية الكلدانية      المسيحيّون يدعون البلدان الأوروبيّة للمساهمة في إعادة إعمار مناطقهم      منظمة الرسل الصغار تنشر تقريرها حول الاوضاع التي يمرّ بها أهالي سهل نينوى      المطران الدكتور مار يوسف توما والوفد المرافق له يزور جامعة الموصل ويلتقي بالطلاب المسيحيين والإيزيديين والمسلمين الذي كانوا في ضيافة ابرشية كركوك      ادارة مستقلة لـ"شرق الفرات" برئاسة مسيحية      تقرير: داعش يخبئ ملايين الدولارات عبر شركات عراقية وذهب تركي وحوالات سورية      البنتاغون: مازلنا نوفر أموالا لقوات البيشمركة      الولايات المتحدة تحذر العراق من "تبعات" شراء منظومات "إس-400" الروسية      باتشواي غاضبا: أصوات القردة العنصرية لا تزال مسموعة      تقرير مصور: منبر القديس بطرس... ذخيرة مباركة في الكنيسة      مجددا العراق يتصدر لائحة الدول الأكثر فسادا بالعالم      صحيفة: ملف التحقيق بقضية سقوط الموصل تم تجميده      ترامب يؤيد تسليح معلمي المدارس بعد مذبحة فلوريدا      المنتخب الوطني العراقي يخوض مباراتين تجريبيتين تحضيراً للسعودية
| مشاهدات : 606 | مشاركات: 0 | 2017-05-11 10:09:39 |

صوت المحتج مقابل سلاح الفساد

جاسم الحلفي

 

 

يزداد رعب الفاسدين من استمرار الحركة الاحتجاجية المناهضة للمحاصصة والفساد، ويتسع خوفهم من انشطتها التي فضحت رموزهم، عبر مطالباتها بكشف اهم ملفات الفساد، كملف سقوط الموصل وجريمة سبايكر وملف صفقة الاسلحة الروسية وجهاز كشف المتفجرات وبغداد عاصمة الثقافة ومدارس الطين وملف عقود الكهرباء وغيرها العديد.

والواضح، ان قوة صوت الاحتجاج السلمي امضى من كل ما امتلكته منظومة الفساد من امكانات، كالعصابات المسلحة، والاعلام الطائفي والجيوش الإلكترونية.. وكل أدوات تعزيز نفوذ ما بات يعرف بـ "الدولة العميقة".

إن منظومة الفساد عجزت امام همة المحتجين، واصرارهم العجيب على مواجهة الفاسدين، وحصرهم في ساحات محددة هي ساحات المحاصصة الطائفية والفساد وتردي الخدمات، هذه المواجهة التي فضحتهم وأخزتهم وجعلت العار والخيبة تلاحقهم اينما حلوا.

ولم يبقى أمام هؤلاء الخائبين إلا محاولات يائسة، يلجؤون اليها، تؤشر فقدانهم للبوصلة. وهم يفشلون اليوم، في سحب حركة الاحتجاج الى مواجهة عبثية، تلهينا عن المواجهة الحقيقية التي رسمت وجهتها حركة الاحتجاج.

فوجدوا في ارث الدكتاتورية اساليب دنيئة لمحاربة المحتجين، فلجأوا الى سياسية الترغيب والترهيب سيئة الصيت، وذلك عبر محاولات رخيصة لشراء ضمائر البعض، ومن يصمد في وجه الترغيب، يواجه بحملات مكثفة من التهديد والتشويه والتخويف، تصل الى حد الخطف والتغييب والقتل.

ولم يكتفوا بتلك الوسائل الدنيئة، بل زادوا عليها جاعلين من انفسهم حراسا للمقدس، يكفرون هذا ويصمون ذاك بالإلحاد، وبهذا زادت افعالهم تطرفا، على كل الافعال المشينة لتنظيم الدولة الاسلامية (داعش(.

لكن حركة الاحتجاج التي تمتلك النضج والحكمة، نجحت في تفويت الفرصة عليهم، وحاصرتهم بأسئلة اكثر ذكاء من تخبطاتهم، منها  كيف لمن يتبنى مقولة أن (الدنيا دار بلاء وفناء، والاخرة دار جزاء وبقاء)، ان ينهب الاموال العامة، ويشتري البنوك ويعين الحراس، ويكذب على الناس ويشوه الحقائق، ويهدد الحياة؟

أمام هذه المحاولات المكشوفة، تتمسك حركة الاحتجاج برؤيتها الواضحة، وخطابها المعروف بالتصدي للطائفية السياسية والفساد. ولن تجرها استفزازات الفاسدين، وحججهم الواهية، والاعيبهم المضحكة الى مطارح أخرى، بل ستواصل الحركة تركيزها على المطالبات بتقديم المتسبب في إزهاق أرواح شبابنا في سبايكر والصقلاوية، واراضينا ومواردنا التي سلمت الى داعش في الموصل ومدن اخرى.

ان هزيمة الفاسدين آتية لا ريب فيها، فأصوات المحتجين تحيط بهم من كل صوب. ولن تثني اصحاب الضمائر الحية، كل عمليات الترهيب التي تمارس. فأصوات المحتجين لن تسكت ولن تتراجع.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2           

الخميس 11 / 5/ 2017








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6467 ثانية