شاهد .. تسعة من اللاجئين المسيحيين الناجين من داعش يروون ما حدث قبل سقوط الموصل      ستيف ستاني .. يحول منزله إلى مشغل لأعمال يدوية تعكس تراث مناطق أبناء شعبنا / أربيل      المطران بشار وردة والخوري وسام متي في زيارة لمؤسسة الجالية الكلدانية      لليوم الرابع، يستقبل البطريرك ساكو المهنئين      وزير الخارجية الأمريكي يعد ببحث موضوع الاعتراف بالإبادة الأرمنية      مراسيم تقديس وتركيب الصلبان فوق قباب كنيسة الارمن الارثوذكس في عنكاوا      البطريرك ساكو يستقبل المهنئين لليوم الثالث على التوالي      رئيس البرلمان القبرصي يزور النصب التذكاري للإبادة الأرمنية ويؤكد أن قبرص هي أول دولة تقدمت بموضوع إبادة الأرمن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة      حفل تخرج روضة مار أفرام في كنيسة مارت شموني للسريان الارثوذكس في بلدة برطلة السريانية      حوار خاص مع نيافة المطران مار أثناسيوس توما دقمة النائب البطريركي للسريان الارثوذكس في بريطانيا      واشنطن تخصص 290 مليون دولار لدعم قوات البيشمركة      ترامب يلغي القمة مع كيم ويحذره بعد تدمير منشأة التجارب النووية      العراق.. اجتماع رباعي في منزل العامري وتكتل ينافس الصدر      قبل نهائي كييف.. ماني "يصبغ" قريته بلون ليفربول      جرحى بتفجير قنبلة داخل مطعم في كندا      تحذير من واتسآب... خطأ قاتل يسمح للمستخدمين المحظورين إرسال رسائل إليك      تناول بيضة في اليوم يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب      الصدر يضع اللمسات الأخيرة على حكومة "لا سنية ولا شيعية ولا عربية ولا كوردية"      مفوضية انتخابات إقليم كوردستان تبحث في استخدام العد الإلكتروني من عدمه      السعودية: "ساما" تبدأ في إحلال الريال المعدني محل الورقي وسحبه من التداول تدريجياً
| مشاهدات : 1102 | مشاركات: 0 | 2017-05-10 12:28:25 |

رأينا في بيان غبطة مار ساكو حول الخطاب التحريضي ضد المسيحيين

انطوان دنخا الصنا

 

-----
صدر عن غبطة مار ساكو جزيل الاحترام بتاريخ 7 - 5 - 2017 بيانا في غاية الاهمية والمسؤولية تحت عنوان (بيان حول الخطاب التحريضي ضد المسيحيين) للاطلاع الرابط ادناه وبصدده اوضح رأي الشخصي الاتي :

1 - وطننا العراق بلد يتسم بالتعددية والتنوع القومي والديني والمذهبي فعلى المستوى القومي يتوزع العراقيين بين العرب والكورد والتركمان والكلدان السريان الاشوريين وعلى المستوى الديني بين المسلمين والمسيحيين وبعض الأقليات الدينية مثل الصابئة والايزيدية وغيرهم وطيلة مئات ومئات من السنين تعايش العراق في ظل هذه التعددية والاجواء الاخوية الايجابية فلا يمكن موضوعيا وذاتيا إنكار وإغفال وجود هذه التعددية والتنوع فضلا عن إن كثيرا من هذه المكونات أسهمت في بناء الدولة العراقية منذ عام 1921 ولغاية اليوم وبشكل خاص شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي 

لكن المؤسف بعد 2003 تسللت وتغلغلت مفاهيم ومضامين وسموم ثقافية ودينية مغلوطة ومقلوبة ودخيلة الى جسم المجتمع العراقي وانتشرت بين البسطاء منهم بغفلة من الزمن الردىء وتتمحور هذه المفاهيم في تكفير وتهميش واقصاءوالغاء المكونات الدينية والقومية الصغيرة غير المسلمة ومنها شعبنا بسبب الطلاسم والفتاوي المسمومة للفكر الارهابي المتطرف والتي يصدرها (فقهاء الدم والموت والاغتصاب)

2 - لذلك اقتضت المسؤولية القومية والوطنية والدينية والتاريخية والانسانية لغبطة مار ساكو وكافة كنائس شعبنا واحزابنا القومية في الوطن وبسبب غياب سلطة القانون ودولة المؤسسات ومن اجل المحافظة على المتبقي من ابناء شعبنا في الوطن دعوة الحكماء والعقلاء والمراجع الدينية والرموز الوطنية والسياسيين والمثقفين والاكاديميين وغيرهم من المسلمين للتصدي للفتاوي والافكار التكفيرية والمتطرفة والمتعصبة لبعض مفكري ورجال الدين الاسلامي  

من اجل قيام حوار وطني وديني جاد وحقيقي بين (المسلمين والمسيحيين) وبقية المكونات غير المسلمة من اجل تعزيز المسؤولية الاسلامية المسيحية المشتركة لترسيخ مبادىء العيش المشترك والتأخي بين المسيحيين والمسلمين واتباع الديانات الاخرى لاننا خلقنا في هذه الارض ويجب ان نعيش فيها بكرامة وسلام وامان مع بقية المكونات كما كنا ثم ما هي بدائل غبطة مار ساكو ليعمل في الوطن غير الحكمة والحوار والتعاون والعمل المشترك مع المسلمين ؟ وكيف له ان يتعامل مع المتطرفين والمتعصبين الذين يملكون العضلات والقوة بدلا من العقل والحكمة ؟ واصحاب الرؤوس الخاوية وجاحدون يكفرون بالحق والعدل والانصاف انها مسؤولية كبيرة وكبيرة لا تتحملها حتى الجبال 

ويجب ان نعمل كل شيء من اجل حقوقنا المشروعة في وطننا  خاصة ان العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في ظل ظروف تنامي الارهاب والتطرف والتعصب ليست سهلة وهينة لذلك يجب العمل على تنقية الاجواء والمناخات وتهدئة الاوضاء والنفوس والعقول والقلوب واللجوء الى الحوار والتفاهم ولغة الحكمة والعقل بشكل ثابت وراسخ كطريق مجرب ووحيد لا بديل عنه لتعميق وتعزيز العلاقات الاخوية والعيش المشترك بين اتباع كل الديانات 

3 - ان مستقبل المسيحيين في وطنهم العراق مرتبط بمستقبل الشعب العراقي بكل فسيفسائه المنوع الزاهي لذلك على مراجعنا الدينية والقومية وشعبنا عدم الاستسلام والانصياع لنقاط الضغط والهشاشة واظهار نقاط القوة والتفاؤل بالمستقبل حتى ولو اصبحنا مكون صغير خاصة حيث لا حلول دائمية ومقنعة ومنطقية بغير مجتمع المواطنة والقانون والذي يرمي الية المسلم والمسيحي واليزيدي والصابئي وغيرهم في العراق لضمان حقوق الجميع بالتساوي والعدالة بصرف النظر عن الدين والقومية 

وهنا نؤكد لا حل لمشاكل شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في العراق خارج وطنهم ومجتمعهم ودولتهم لان قيام دولة المواطنة والقانون في هذه العراق ليس بالامر الهين حاليا او في المستقبل القريب او حتى المتوسط على الاقل لكن لابد من الحوار والنضال والكفاح الثقافي والسياسي السلمي والديمقراطي والقانوني مهما طال الزمن وغلت التضحيات 

وذلك بأتخاذ الخطوات والبرامج المطلوبة للحفاظ على وجود ومستقبل شعبنا في وطنه كشريك اساسي من دون تهميش واقصاء وتهجير واضطهاد وظلم والحصول على الحقوق كاملة غير منقوصة بضمانات دولية وبالتنسيق بين كنائس شعبنا واحزابنا القومية وممثليهم المنتخبين في مجلسي النواب العراقي والكوردستاني والتعاون مع القوى الديمقراطية والعلمانية والقومية والدينية من المسلمين في وطننا من المؤمنين بحقوقنا وحرياتنا وشراكتنا لمواجهة خطر استئصال وقلع شعبنا من جذوره في وطنه.

http://saint-adday.com/?p=17555

               antwanprince@yahoo.com 

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9714 ثانية