شاهد .. تسعة من اللاجئين المسيحيين الناجين من داعش يروون ما حدث قبل سقوط الموصل      ستيف ستاني .. يحول منزله إلى مشغل لأعمال يدوية تعكس تراث مناطق أبناء شعبنا / أربيل      المطران بشار وردة والخوري وسام متي في زيارة لمؤسسة الجالية الكلدانية      لليوم الرابع، يستقبل البطريرك ساكو المهنئين      وزير الخارجية الأمريكي يعد ببحث موضوع الاعتراف بالإبادة الأرمنية      مراسيم تقديس وتركيب الصلبان فوق قباب كنيسة الارمن الارثوذكس في عنكاوا      البطريرك ساكو يستقبل المهنئين لليوم الثالث على التوالي      رئيس البرلمان القبرصي يزور النصب التذكاري للإبادة الأرمنية ويؤكد أن قبرص هي أول دولة تقدمت بموضوع إبادة الأرمن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة      حفل تخرج روضة مار أفرام في كنيسة مارت شموني للسريان الارثوذكس في بلدة برطلة السريانية      حوار خاص مع نيافة المطران مار أثناسيوس توما دقمة النائب البطريركي للسريان الارثوذكس في بريطانيا      واشنطن تخصص 290 مليون دولار لدعم قوات البيشمركة      ترامب يلغي القمة مع كيم ويحذره بعد تدمير منشأة التجارب النووية      العراق.. اجتماع رباعي في منزل العامري وتكتل ينافس الصدر      قبل نهائي كييف.. ماني "يصبغ" قريته بلون ليفربول      جرحى بتفجير قنبلة داخل مطعم في كندا      تحذير من واتسآب... خطأ قاتل يسمح للمستخدمين المحظورين إرسال رسائل إليك      تناول بيضة في اليوم يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب      الصدر يضع اللمسات الأخيرة على حكومة "لا سنية ولا شيعية ولا عربية ولا كوردية"      مفوضية انتخابات إقليم كوردستان تبحث في استخدام العد الإلكتروني من عدمه      السعودية: "ساما" تبدأ في إحلال الريال المعدني محل الورقي وسحبه من التداول تدريجياً
| مشاهدات : 793 | مشاركات: 0 | 2017-04-18 10:03:04 |

سر أكل المصريين "البيض والفسيخ والرنجة" في "شم النسيم".. وعلاقته بـ"الفصح" المسيحي واليهودي

 

عشتار تيفي كوم - سبوتنك نيوز/

"شم النسيم"، يرتبط كثيرا لدى كثير من المصريين، بالخروج إلى المتنزهات والأماكن العامة والحدائق وضفاف النيل، لكنه يرتبط أيضا لدى الكثيرين بتناول البيض الملون والأسماك المملحة والمدخنة مثل "الرنجة والفسيخ".

ولكن ما السر وراء حرص المصريون على تناول تلك الأطعمة تحديدا في ذلك اليوم، وما سر ارتباطه أو تزامنه مع "عيد الفصح" المسيحي أو اليهودي؟

وسنقدم في التقرير التالي الأسباب الكاملة، التي توضح سر ظهور تلك الأطعمة، ومدى ارتباط "شم النسيم" في مصر بـ"عيد الفصح".

التوقيت

يرجع توقيت احتفال المصريين بـ"شم النسيم" إلى ما يقرب من 5 آلاف عام تقريبا، وبالتحديد بدأ الاحتفال به قبل 2700 عام قبل الميلاد، في أواخر الأسرة الثالثة الفرعونية.

وكان يطلق على هذا اليوم اسم "شمو" والتي اقتبست منها كلمة "شم النسيم"، وكان ينظم الفراعنة فيه احتفالا كبيرا، بسبب ما يعرف بـ"الانقلاب الربيعي" أو تساوي الليل مع النهار.

وقال المؤرخ الإنجليزي، إدوارد ويليام لين، عن زيارته للقاهرة عام 1834، ورصده لعيد "شم النسيم": "شاهدت احتفالات صاخبة يجتمع فيها جميع فئات الشعب المصري، غنيه وفقيره، ويُبَكِّرون بالذهاب إلى الريف المجاور، راكبين أو راجلين، ويتنزهون في النيل، ويتجهون إلى الشمال على العموم؛ ليتَنَسَّموا النسيم، أو كما يقولون ليشموا النسيم. وهم يعتقدون أن النسيم — في ذلك اليوم- ذو تأثير مفيد، ويتناول أكثرهم الغذاء في الريف أو في النيل"، والغريب في الأمر أن تلك العادات لا يزال يمارسها كثير من المصريين حتى الآن.

علاقته بـ"عيد الفصح"

تزامن بالصدفة "شم النسيم" مع عيد الفصح اليهودي والمسيحي، وهو ما أرجعه الخبير الأثري، عبد الرحيم ريحان، في تصريحات لقناة عربية إلى أن "عيد الفصح" هو بمناسبة احتفال بني إسرائيل بالخروج من مصر مع النبي موسى.

وأرجع ريحان الأمر إلى أن بني إسرائيل اختاروا الخروج من مصر، وقت احتفال الفراعنة بـ"شم النسيم"، حتى لا يلفتوا انتباههم وكثير منهم منشغل بالاحتفال.

أما بالنسبة لتزامنه مع "عيد الفصح" المسيحي، فأرجعه الخبير الأثري المصري إلى أنه يوم "شم النسيم" كان يتوافق بصورة كبيرة مع موعد "عيد القيامة"، وعند انتشار المسيحية في مصر، كانا العيدين متلاحقين، لذا حرص المصريون في تلك الفترة على الاحتفال بعيد القيامة يوم الأحد ثم "شم النسيم" يوم الاثنين التالي له مباشرة، خاصة وأنه بحساب التقويم القبطي حينها، كان "عيد القيامة" بشهر "برمودة" يتلازم ورائه كل عام "شم النسيم".

أكلات شم النسيم

بدأ الأمر في الاحتفال الفرعوني بعيد "شمو"، الذي تغير فيما بعد إلى مسمى "شم النسيم"، والذي كان يحرص فيه قدماء المصريين على الخروج إلى المساحات الخضراء الواسعة وعلى ضفاف النيل لقضاء اليوم كاملا هناك.

وكان يأخذ معهم المصريين أطعمتهم المفضلة، كي يقضوا اليوم كاملا، ولا يحتاجون إلى الذهاب إلى منازلهم إلا في نهاية اليوم.

وحرص الفراعنة على أن تكون أطعمتهم منها "البيض"، لأنه يرمز لهم بـ"خلق الحياة من الجماد"، وهو الطعام الذي كان مقدسا، وظهر في برديات الإله "بتاح" — إله الخلق عند الفراعنة".

وكان يحرص المصريون القدماء على تناول البيض، وينقشون على كل بيضة دعواتهم وأمنياتهم للعام الجديد، ويعلقونها في سلال على شرفات المنازل، حتى تنال بركات "الإله بتاح" عند شروق الشمس، وهو ما تحول في وقت لاحق إلى تلوين البيض.

أما تناول، الفسيخ والأسماك المملحة، فكان يحرص دوما الفراعنة على تمليح أسماكهم، حتى لا تفسد، في الفترة التي يقل فيها الصيد.

وتعد أيام "شم النسيم" بالنسبة للمصريين القدماء، ليست من أوقات الصيد المثالية، لأنها تأتي بعد فصل الشتاء، وقبل فصل الصيف الذي يكثر فيه الصيد، لذلك كانوا يتناولون دوما تلك الأسماك المملحة تيمنا بقرب عودة موسم الصيد.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9720 ثانية