زيارة البابا فرنسيس ترفع معنويات المسيحيين في مصر بعد الهجمات الاخيرة      فيديو/ لقاء المطران داود شرف والنائب رائد اسحق على قناة سوريويو سات      انفراج الازمة في الكنيسة السريانية الارثوذكسية والبطريرك افرام الثاني يُعلن مسامحته المطارنة الاربعة      الاندبندنت: أوضاع الشرق الأوسط تتطلب أكثر من زيارة لبابا الفاتيكان      المدير العام للدراسة السريانية يحضر احتفالية التخرج في مدرسة الفرح الاهلية في بغداد      وفد من قناة عشتار الفضائية يزور دير مار متى وبلدتي بعشيقة وبحزاني المحررتين      البابا فرنسيس والبابا تواضروس الثاني يوقعان بيانًا مشتركًا      المجلس القومي الكلداني يحتفي بالذكرى الخامسة عشرة لتأسيسه ويصدر بياناً بالمناسبة      البطريرك ساكو لـ "الشرق الاوسط": تعزيز قيم السلام يدحض التفسيرات المتطرفة لجماعات العنف      زيارة تهنئة الى المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون بمناسبة عيد القيامة المجيد      من أربيل.. الإعلان عن خطة لإعادة إعمار العراق تمتد لخمس سنوات      تحرك عسكري عراقي جديد في الموصل للقضاء على داعش      ترامب: أوباما خلّف الفوضى وسننسحب من أي اتفاق يتعارض مع مصالحنا      بسبب غلاء اسعار الطماطم العراقيون يطلقون حملة      ماذا يحصل إن تناولت الأدوية المُنتهية صلاحيتها؟      بالصور: “أسمن قرد في العالم” يحقق شهرة كبيرة على الإنترنت.. والسبب!      كاسيميرو يفسد خطة رونالدو ويتركه على أعصابه      البابا يغادر مصر بعد "زيارة تاريخية"      فيديو...قداسة البابا فرنسيس يحتفل بالقداس الالهي خلال زيارته الرسولية لمصر      نيجيرفان البارزاني وأردوغان يبحثان آخر المستجدات في المنطقة
| مشاهدات : 489 | مشاركات: 0 | 2017-04-18 10:03:04 |

سر أكل المصريين "البيض والفسيخ والرنجة" في "شم النسيم".. وعلاقته بـ"الفصح" المسيحي واليهودي

 

عشتار تيفي كوم - سبوتنك نيوز/

"شم النسيم"، يرتبط كثيرا لدى كثير من المصريين، بالخروج إلى المتنزهات والأماكن العامة والحدائق وضفاف النيل، لكنه يرتبط أيضا لدى الكثيرين بتناول البيض الملون والأسماك المملحة والمدخنة مثل "الرنجة والفسيخ".

ولكن ما السر وراء حرص المصريون على تناول تلك الأطعمة تحديدا في ذلك اليوم، وما سر ارتباطه أو تزامنه مع "عيد الفصح" المسيحي أو اليهودي؟

وسنقدم في التقرير التالي الأسباب الكاملة، التي توضح سر ظهور تلك الأطعمة، ومدى ارتباط "شم النسيم" في مصر بـ"عيد الفصح".

التوقيت

يرجع توقيت احتفال المصريين بـ"شم النسيم" إلى ما يقرب من 5 آلاف عام تقريبا، وبالتحديد بدأ الاحتفال به قبل 2700 عام قبل الميلاد، في أواخر الأسرة الثالثة الفرعونية.

وكان يطلق على هذا اليوم اسم "شمو" والتي اقتبست منها كلمة "شم النسيم"، وكان ينظم الفراعنة فيه احتفالا كبيرا، بسبب ما يعرف بـ"الانقلاب الربيعي" أو تساوي الليل مع النهار.

وقال المؤرخ الإنجليزي، إدوارد ويليام لين، عن زيارته للقاهرة عام 1834، ورصده لعيد "شم النسيم": "شاهدت احتفالات صاخبة يجتمع فيها جميع فئات الشعب المصري، غنيه وفقيره، ويُبَكِّرون بالذهاب إلى الريف المجاور، راكبين أو راجلين، ويتنزهون في النيل، ويتجهون إلى الشمال على العموم؛ ليتَنَسَّموا النسيم، أو كما يقولون ليشموا النسيم. وهم يعتقدون أن النسيم — في ذلك اليوم- ذو تأثير مفيد، ويتناول أكثرهم الغذاء في الريف أو في النيل"، والغريب في الأمر أن تلك العادات لا يزال يمارسها كثير من المصريين حتى الآن.

علاقته بـ"عيد الفصح"

تزامن بالصدفة "شم النسيم" مع عيد الفصح اليهودي والمسيحي، وهو ما أرجعه الخبير الأثري، عبد الرحيم ريحان، في تصريحات لقناة عربية إلى أن "عيد الفصح" هو بمناسبة احتفال بني إسرائيل بالخروج من مصر مع النبي موسى.

وأرجع ريحان الأمر إلى أن بني إسرائيل اختاروا الخروج من مصر، وقت احتفال الفراعنة بـ"شم النسيم"، حتى لا يلفتوا انتباههم وكثير منهم منشغل بالاحتفال.

أما بالنسبة لتزامنه مع "عيد الفصح" المسيحي، فأرجعه الخبير الأثري المصري إلى أنه يوم "شم النسيم" كان يتوافق بصورة كبيرة مع موعد "عيد القيامة"، وعند انتشار المسيحية في مصر، كانا العيدين متلاحقين، لذا حرص المصريون في تلك الفترة على الاحتفال بعيد القيامة يوم الأحد ثم "شم النسيم" يوم الاثنين التالي له مباشرة، خاصة وأنه بحساب التقويم القبطي حينها، كان "عيد القيامة" بشهر "برمودة" يتلازم ورائه كل عام "شم النسيم".

أكلات شم النسيم

بدأ الأمر في الاحتفال الفرعوني بعيد "شمو"، الذي تغير فيما بعد إلى مسمى "شم النسيم"، والذي كان يحرص فيه قدماء المصريين على الخروج إلى المساحات الخضراء الواسعة وعلى ضفاف النيل لقضاء اليوم كاملا هناك.

وكان يأخذ معهم المصريين أطعمتهم المفضلة، كي يقضوا اليوم كاملا، ولا يحتاجون إلى الذهاب إلى منازلهم إلا في نهاية اليوم.

وحرص الفراعنة على أن تكون أطعمتهم منها "البيض"، لأنه يرمز لهم بـ"خلق الحياة من الجماد"، وهو الطعام الذي كان مقدسا، وظهر في برديات الإله "بتاح" — إله الخلق عند الفراعنة".

وكان يحرص المصريون القدماء على تناول البيض، وينقشون على كل بيضة دعواتهم وأمنياتهم للعام الجديد، ويعلقونها في سلال على شرفات المنازل، حتى تنال بركات "الإله بتاح" عند شروق الشمس، وهو ما تحول في وقت لاحق إلى تلوين البيض.

أما تناول، الفسيخ والأسماك المملحة، فكان يحرص دوما الفراعنة على تمليح أسماكهم، حتى لا تفسد، في الفترة التي يقل فيها الصيد.

وتعد أيام "شم النسيم" بالنسبة للمصريين القدماء، ليست من أوقات الصيد المثالية، لأنها تأتي بعد فصل الشتاء، وقبل فصل الصيف الذي يكثر فيه الصيد، لذلك كانوا يتناولون دوما تلك الأسماك المملحة تيمنا بقرب عودة موسم الصيد.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.5565 ثانية