الكنيسة الكلدانية تدين تفجير الجامع الكبير ومنارة الحدباء في الموصل      زيارة النائب رائد اسحق والاب يعقوب سعدي الى محكمة الحمدانية بعنكاوا      يـوناثن بـت كـوليـا السـكرتـير العـام فـي الاتحـاد الآشـوري العـالمـي يلتقـي رئيـس الـوزراء العـراقـي حيدر العبادي      البابا فرنسيس إلى مسيحيي الشرق: لا تخافوا من السير عكس التيار      الكرسي الرسولي: مساعدة الكنائس الشرقية تعني السير على خطى المسيح      القوات الامنية تحرر كنيسة الساعة في المنطقة القديمة بالموصل      منظمة تكشف عن إعدام "داعش" لـ 250 طفلا مسيحيا سوريا بـ"عجّانة" وتنتقد الأمم المتحدة      لقاء غبطة البطريرك ساكو مع راهبات الكلدان في بغداد      روضة مار ادي الرسول الكائنة في مجمع عيون اربيل بعنكاوا تحتفل بتخرج كوكبة جديدة من اطفالها للعام الدراسي 2016-2017      عماد سالم ججو المدير العام للدراسة السريانية يزور كلية اللغات في جامعة بغداد      الكابتن احمد جاسم .... ودردشة على مائدة رمضانية في عمان      البابا يعين المطران جرجس القس موسى زائراً رسولياً للسريان الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا      داعش يفجر مسجد النوري ومنارة الحدباء بالموصل      الاقليم يطلق حملة حول "استفتاء كوردستان" في امريكا      سليم الجبوري يضعُ شرطاً لقبول استفتاء إقليم كوردستان      100 متر تفصل القوات العراقية عن جامع النوري      بطولة العودة بكرة القدم الخماسي في تللسقف      من هو "مفتي القتل" في داعش ؟      الفايننشال تايمز: أمريكا تسعى للسيطرة على طريق بغداد دمشق للحد من تأثير إيران      تفاصيل انفجار بروكسل.. المنفذ متشدد "شلت حركته"
| مشاهدات : 564 | مشاركات: 0 | 2017-04-18 10:03:04 |

سر أكل المصريين "البيض والفسيخ والرنجة" في "شم النسيم".. وعلاقته بـ"الفصح" المسيحي واليهودي

 

عشتار تيفي كوم - سبوتنك نيوز/

"شم النسيم"، يرتبط كثيرا لدى كثير من المصريين، بالخروج إلى المتنزهات والأماكن العامة والحدائق وضفاف النيل، لكنه يرتبط أيضا لدى الكثيرين بتناول البيض الملون والأسماك المملحة والمدخنة مثل "الرنجة والفسيخ".

ولكن ما السر وراء حرص المصريون على تناول تلك الأطعمة تحديدا في ذلك اليوم، وما سر ارتباطه أو تزامنه مع "عيد الفصح" المسيحي أو اليهودي؟

وسنقدم في التقرير التالي الأسباب الكاملة، التي توضح سر ظهور تلك الأطعمة، ومدى ارتباط "شم النسيم" في مصر بـ"عيد الفصح".

التوقيت

يرجع توقيت احتفال المصريين بـ"شم النسيم" إلى ما يقرب من 5 آلاف عام تقريبا، وبالتحديد بدأ الاحتفال به قبل 2700 عام قبل الميلاد، في أواخر الأسرة الثالثة الفرعونية.

وكان يطلق على هذا اليوم اسم "شمو" والتي اقتبست منها كلمة "شم النسيم"، وكان ينظم الفراعنة فيه احتفالا كبيرا، بسبب ما يعرف بـ"الانقلاب الربيعي" أو تساوي الليل مع النهار.

وقال المؤرخ الإنجليزي، إدوارد ويليام لين، عن زيارته للقاهرة عام 1834، ورصده لعيد "شم النسيم": "شاهدت احتفالات صاخبة يجتمع فيها جميع فئات الشعب المصري، غنيه وفقيره، ويُبَكِّرون بالذهاب إلى الريف المجاور، راكبين أو راجلين، ويتنزهون في النيل، ويتجهون إلى الشمال على العموم؛ ليتَنَسَّموا النسيم، أو كما يقولون ليشموا النسيم. وهم يعتقدون أن النسيم — في ذلك اليوم- ذو تأثير مفيد، ويتناول أكثرهم الغذاء في الريف أو في النيل"، والغريب في الأمر أن تلك العادات لا يزال يمارسها كثير من المصريين حتى الآن.

علاقته بـ"عيد الفصح"

تزامن بالصدفة "شم النسيم" مع عيد الفصح اليهودي والمسيحي، وهو ما أرجعه الخبير الأثري، عبد الرحيم ريحان، في تصريحات لقناة عربية إلى أن "عيد الفصح" هو بمناسبة احتفال بني إسرائيل بالخروج من مصر مع النبي موسى.

وأرجع ريحان الأمر إلى أن بني إسرائيل اختاروا الخروج من مصر، وقت احتفال الفراعنة بـ"شم النسيم"، حتى لا يلفتوا انتباههم وكثير منهم منشغل بالاحتفال.

أما بالنسبة لتزامنه مع "عيد الفصح" المسيحي، فأرجعه الخبير الأثري المصري إلى أنه يوم "شم النسيم" كان يتوافق بصورة كبيرة مع موعد "عيد القيامة"، وعند انتشار المسيحية في مصر، كانا العيدين متلاحقين، لذا حرص المصريون في تلك الفترة على الاحتفال بعيد القيامة يوم الأحد ثم "شم النسيم" يوم الاثنين التالي له مباشرة، خاصة وأنه بحساب التقويم القبطي حينها، كان "عيد القيامة" بشهر "برمودة" يتلازم ورائه كل عام "شم النسيم".

أكلات شم النسيم

بدأ الأمر في الاحتفال الفرعوني بعيد "شمو"، الذي تغير فيما بعد إلى مسمى "شم النسيم"، والذي كان يحرص فيه قدماء المصريين على الخروج إلى المساحات الخضراء الواسعة وعلى ضفاف النيل لقضاء اليوم كاملا هناك.

وكان يأخذ معهم المصريين أطعمتهم المفضلة، كي يقضوا اليوم كاملا، ولا يحتاجون إلى الذهاب إلى منازلهم إلا في نهاية اليوم.

وحرص الفراعنة على أن تكون أطعمتهم منها "البيض"، لأنه يرمز لهم بـ"خلق الحياة من الجماد"، وهو الطعام الذي كان مقدسا، وظهر في برديات الإله "بتاح" — إله الخلق عند الفراعنة".

وكان يحرص المصريون القدماء على تناول البيض، وينقشون على كل بيضة دعواتهم وأمنياتهم للعام الجديد، ويعلقونها في سلال على شرفات المنازل، حتى تنال بركات "الإله بتاح" عند شروق الشمس، وهو ما تحول في وقت لاحق إلى تلوين البيض.

أما تناول، الفسيخ والأسماك المملحة، فكان يحرص دوما الفراعنة على تمليح أسماكهم، حتى لا تفسد، في الفترة التي يقل فيها الصيد.

وتعد أيام "شم النسيم" بالنسبة للمصريين القدماء، ليست من أوقات الصيد المثالية، لأنها تأتي بعد فصل الشتاء، وقبل فصل الصيف الذي يكثر فيه الصيد، لذلك كانوا يتناولون دوما تلك الأسماك المملحة تيمنا بقرب عودة موسم الصيد.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5548 ثانية