في مؤتمر أرثوذكسي عالمي في برلين حبيب افرام:حتى لا نصبح كلنا نازحين      وصول غبطة البطريرك ساكو ومعاونه الى باريس لحضور عشاء خيري من اجل اعمار بلدات سهل نينوى وتشجيع عودة العائلات الراغبة الى بيوتها      منظمة شلاما وبالتعاونِ مع منظمة شقلاوة للتنمية والشباب تقيم حفلا ترفيهياً بمناسبة عيِد الأم      غازي رحو: 450 ألف مسيحي بقي في العراق فقط!      مجموعة هاوس اوف ون الالمانية تزور المديرية العامة للتعليم السرياني في اربيل      فيديو.. البابا تواضروس: أتخوف من محاولات تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين      كنائس الشرق الأوسط: ننتظر قمة عربية لا تغفل الوضع المسيحي      نائب رئيس مجلس محافظة بغداد يزور البطريركية الكلدانية      ألمانيا تقرر بناء نصب تذكاري للإبادة الجماعية الأرمنية.. وأنقرة غاضبة      قيادة أحزاب وتنظيمات شعبنا السياسية تسلم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية الورقة الخاصة بالمطالب الموحدة لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري      اشتباك بالسلاح الابيض بين اهالي الموصل والدواعش      مصاب بالشلل يطعم نفسه باستخدام شريحة زرعت في مخه      شنيشل: هيمنة يونس محمود على مركز المهاجم هو الذي أوصلنا الى هذه الحال      مجلس محافظة كركوك يوافق على رفع علم كوردستان بالمحافظة      رياضة روحية لمعلمي التعليم المسيحي في شقلاوة      القوات العراقية تستأنف تقدمها بالمدينة القديمة للموصل      "داعش" يهدد باللغة الفارسية استهداف إيران لأول مرة      توقعات بانقراض جماعي جديد على الأرض      اليوم.. المنتخب العراقي في مباراة الأمل الأخير أمام السعودية      قائد بالبيشمركة يكشف "مطالبة خماسية" لحزب العمال بإخلاء سنجار ويحذر من "فتنة"
| مشاهدات : 390 | مشاركات: 0 | 2017-03-16 10:04:16 |

طائفيون باسماء مدنية .. احذروهم!

جاسم الحلفي

 

 

انتشرت قبل سنوات ظاهرة تبديل الاسماء، واحتل اسم عمر وتغييره الى عمار صدارة الاعلانات في الجرائد، مع ان العديد ممن يحملون اسم عمر هم من الطائفة الشيعية. وقد يجد المرء تفسيرا موجعا لذلك، حيث يشكل الاسم خطورة على حامله، في ظل تصاعد الانقسام والاحتراب الطائفيين.

ويبدو ان ظاهرة تبديل الاسماء لا تنحصر في تبديل الاسماء الشخصية. فها هي تمتد الى احزاب المحاصصة الطائفية، التي تراجع رصيدها بعد الفشل التام لمشروعها، وعجزه عن تقديم اي منجز  ملموس خلال سنوات توليها حكم العراق، وما رافق ذلك او نجم عنه من اتساع نطاق الفساد واستفحاله، وتعقد الازمة العامة، وتدهور الاوضاع، وتراجع التعليم، وتزايد الفقر، وانتشار التطرف، واشتداد الغلو، الى جانب الخسائر البشرية والمادية جراء الارهاب.

وها نحن نرصد مساعي المتنفذين الى تحويل اسماء احزابهم الى اسماء مدنية، ومعه تغيير في المظهر. فلم تعد صورة الورع مع مستلزماتها (اللوجستية) التي كانوا يحرصون على الظهور بها، مغرية ولازمة لخداع الناس، بل اصبحت تثير السخرية والنقمة في آن. وها هم، مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي وسعيهم الى البقاء في مواقع السلطة بكل طريقة، ها هم يهرولون مسرعين لاستبدال اسماء كياناتهم باخرى مدنية، في محاولة مكشوفة للاستيلاء على المشروع المدني الديمقراطي نفسه، بعد ان نجح في طرح رؤيته للخروج من ازمة نظام الحكم، واستطاع بجدارة ان يستقطب الرأي العام عبر اسهامته الشجاعة وتفانيه في حركة الاحتجاج، التي واصلها رغم كل الظروف والصعوبات.

ان الطائفيين الذين يرتدون الثوب المدني زيفا، ومن دون ان يتبنوا مشروع الدولة المدنية صادقين، يسقطون في اول امتحان. فكيف لهم تبرير وجودهم في السلطتين التشريعية والتنفيذية، وهم ما زالوا يتصارعون على المحاصصة والطائفية في كل شيء؟ اننا لا نحتاج الى كثير من التفكير كي نعري زيفهم ونفضح ادعاءاتهم. وقد يكفي ان نسألهم عما شرعوا من القوانين التي تجسد مدنية الدولة، وهم يحتلون مجلس النواب برمته؟!

وطبيعي الا يدرك الطائفيون ان المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات هي ما يشكل قاعدة الدولة المدنية، ما داموا غارقين في وحل المحاصصة والمكونات!

نعم، ان الطائفيين لا يريدون الاسهام في اخراج العراق من ازماته، لان المحاصصة التي تعتبر اساس البلاء، هي سر وجودهم. فيما باب الخروج منها ممكن عبر تغيير ميزان القوى لصالح حاملي مشروع الدولة المدنية، الذي يجسد المواطنة ويعتمدها بديلا عن المحاصصة.

وهم كما يعلم الجميع يعارضون حتى الآن اصلاح منظومة الانتخابات، بدءا بقانونها وانتهاء بادارتها!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 16/ 3/ 2017       








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5661 ثانية