المجلس الشعبي يزور قنصلية جمهورية تركيا في اربيل      رئيس المجلس القومي الكلداني يستقبل وفد المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري      ممثلي تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية يعقد أجتماعاً في سدني، استراليا      مجلس الوزراء العراقي يقرر تأجيل مباشرة الموظفين المسيحيين في دوائرهم الاصلية في محافظة نينوى      مبعوثا البطريركية الكلدانية يشاركان في مؤتمر دولي في مدريد      بعد فوزه بزعامة حزب المحافظين الكندي ..اندرو شير يزور كاتدرائية الراعي الصالح الكلدانية ويشارك في قداس الأحد      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في مؤتمر لليونامي ببغداد حول مستقبل العراق في المرحلة المقبلة      جمعية القوش الثقافية تحتفل بالذكرى الرابعة عشر لتأسيسها - القوش      يوحنا يوسف توايا رئيس فرع منظمة حمورابي يشارك في فعاليات مؤتمر دولي بشان التضامن مع النساء اثناء الحرب      فرع كركوك لاتحاد النساء الآشوري يقيم احتفالية بمناسبة عيد الصعود (كالو سولاقا) بالتعاون مع لجنة المرأة في كنيسة مار كوركيس في كركوك      روما يودع توتي بأفضل طريقة ويتأهل مباشرة إلى دوري الأبطال      البطريرك يونان يحتفل بالقداس في إرسالية سيّدة النجاة السريانية الكاثوليكية في بروكسل – بلجيكا، ويصلّي لراحة أنفس شهداء المنيا بمصر      المواقع الأثرية في "أول دولة مسيحية" في العالم      نيجرفان بارزاني یدین الهجوم الارهابي علی اقباط مصر      البيشمركة تصد هجوماً لداعش في طوزخورماتو      فقدان نحو 200 مليار دينار من الأموال المخصصة للنازحين      ترامب مخاطباً شعبه بعد وصوله أميركا: جلبت معي المليارات      كيف تغسل يديك بطريقة صحيحة تخلصك من الجراثيم؟      اكتشاف كويكب قيمته" 10 آلاف مليون مليار" فقط      برشلونة يفوز بكأس الملك للمرة الثالثة على التوالي
| مشاهدات : 431 | مشاركات: 0 | 2017-03-16 10:04:16 |

طائفيون باسماء مدنية .. احذروهم!

جاسم الحلفي

 

 

انتشرت قبل سنوات ظاهرة تبديل الاسماء، واحتل اسم عمر وتغييره الى عمار صدارة الاعلانات في الجرائد، مع ان العديد ممن يحملون اسم عمر هم من الطائفة الشيعية. وقد يجد المرء تفسيرا موجعا لذلك، حيث يشكل الاسم خطورة على حامله، في ظل تصاعد الانقسام والاحتراب الطائفيين.

ويبدو ان ظاهرة تبديل الاسماء لا تنحصر في تبديل الاسماء الشخصية. فها هي تمتد الى احزاب المحاصصة الطائفية، التي تراجع رصيدها بعد الفشل التام لمشروعها، وعجزه عن تقديم اي منجز  ملموس خلال سنوات توليها حكم العراق، وما رافق ذلك او نجم عنه من اتساع نطاق الفساد واستفحاله، وتعقد الازمة العامة، وتدهور الاوضاع، وتراجع التعليم، وتزايد الفقر، وانتشار التطرف، واشتداد الغلو، الى جانب الخسائر البشرية والمادية جراء الارهاب.

وها نحن نرصد مساعي المتنفذين الى تحويل اسماء احزابهم الى اسماء مدنية، ومعه تغيير في المظهر. فلم تعد صورة الورع مع مستلزماتها (اللوجستية) التي كانوا يحرصون على الظهور بها، مغرية ولازمة لخداع الناس، بل اصبحت تثير السخرية والنقمة في آن. وها هم، مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي وسعيهم الى البقاء في مواقع السلطة بكل طريقة، ها هم يهرولون مسرعين لاستبدال اسماء كياناتهم باخرى مدنية، في محاولة مكشوفة للاستيلاء على المشروع المدني الديمقراطي نفسه، بعد ان نجح في طرح رؤيته للخروج من ازمة نظام الحكم، واستطاع بجدارة ان يستقطب الرأي العام عبر اسهامته الشجاعة وتفانيه في حركة الاحتجاج، التي واصلها رغم كل الظروف والصعوبات.

ان الطائفيين الذين يرتدون الثوب المدني زيفا، ومن دون ان يتبنوا مشروع الدولة المدنية صادقين، يسقطون في اول امتحان. فكيف لهم تبرير وجودهم في السلطتين التشريعية والتنفيذية، وهم ما زالوا يتصارعون على المحاصصة والطائفية في كل شيء؟ اننا لا نحتاج الى كثير من التفكير كي نعري زيفهم ونفضح ادعاءاتهم. وقد يكفي ان نسألهم عما شرعوا من القوانين التي تجسد مدنية الدولة، وهم يحتلون مجلس النواب برمته؟!

وطبيعي الا يدرك الطائفيون ان المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات هي ما يشكل قاعدة الدولة المدنية، ما داموا غارقين في وحل المحاصصة والمكونات!

نعم، ان الطائفيين لا يريدون الاسهام في اخراج العراق من ازماته، لان المحاصصة التي تعتبر اساس البلاء، هي سر وجودهم. فيما باب الخروج منها ممكن عبر تغيير ميزان القوى لصالح حاملي مشروع الدولة المدنية، الذي يجسد المواطنة ويعتمدها بديلا عن المحاصصة.

وهم كما يعلم الجميع يعارضون حتى الآن اصلاح منظومة الانتخابات، بدءا بقانونها وانتهاء بادارتها!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 16/ 3/ 2017       








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6168 ثانية