مجموعة هاوس اوف ون الالمانية تزور المديرية العامة للتعليم السرياني في اربيل      فيديو.. البابا تواضروس: أتخوف من محاولات تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين      كنائس الشرق الأوسط: ننتظر قمة عربية لا تغفل الوضع المسيحي      نائب رئيس مجلس محافظة بغداد يزور البطريركية الكلدانية      قيادة أحزاب وتنظيمات شعبنا السياسية تسلم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية الورقة الخاصة بالمطالب الموحدة لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري      قيادة أحزاب وتنظيمات شعبنا السياسية تسلم الكنيسة السريانية الكاثوليكية الورقة الخاصة بالمطالب الموحدة لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري ( المسيحي)      ممثل ولاية ميشغان في مجلس الشيوخ الامريكي يزور مؤسسة الجالية الكلدانية      رسالة الاتحاد العالمي الاشوري بمناسبة أعياد "أكيتو"      تحت شعار "وحدة الخطاب ومواصلة النضال لمواجهة اثار الإبادة الجماعية والتغيير الديموغرافي، من اجل تعزيز وجودنا القومي" الحركة تنهي اعمال مؤتمرها الثامن بنجاح      فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة اقليم كوردستان: نؤيد استحداث محافظة للمسيحيين في سهل نينوى ولا يوجد اي تقسيم للارض والبلدات فيه بين بغداد والاقليم      مجلس محافظة كركوك يوافق على رفع علم كوردستان بالمحافظة      رياضة روحية لمعلمي التعليم المسيحي في شقلاوة      القوات العراقية تستأنف تقدمها بالمدينة القديمة للموصل      "داعش" يهدد باللغة الفارسية استهداف إيران لأول مرة      توقعات بانقراض جماعي جديد على الأرض      اليوم.. المنتخب العراقي في مباراة الأمل الأخير أمام السعودية      قائد بالبيشمركة يكشف "مطالبة خماسية" لحزب العمال بإخلاء سنجار ويحذر من "فتنة"      الولايات المتحدة ترسل المزيد من القوات إلى الشرق الأوسط      قائد عسكري: أبو بكر البغدادي يختبئ على الحدود السورية      همام طارق: هذه أسباب تراجع مستوى المنتخب الوطني في تصفيات كاس العالم
| مشاهدات : 605 | مشاركات: 0 | 2017-03-13 18:52:14 |

غضب بسبب إعادة اللاجئين بمقتضى "قانون دبلن" إلى دول أوروبية تمارس التعذيب

PHILIPPE HUGUEN via Getty Images

 

عشتارتيفي كوم- هافينغتون بوست/

 

تستخدم بريطانيا قواعد الاتحاد الأوروبي لإعادة طالبي اللجوء من سوريا ودول أخرى إلى دول أوروبا الشرقية، حيث تعرضوا للضرب والسجن وسوء المعاملة.

تقول جماعات حقوق المهاجرين والمحامين إن وزارة الداخلية تستخدم تلك القواعد لإعادة الناس إلى "وحشية الشرطة والاحتجاز والضرب" في عدد من الدول الأوروبية، وفقاً لما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.

وقد تحدثت صحيفة الغارديان إلى اللاجئين الذين تعرضوا للاعتداءات أثناء سفرهم عبر دول أوروبا. يحكي الرجال عن احتجازهم في "أقفاص" في المجر، وتعرضهم للإيهام بالغرق وتكبيل اليدين من قبل حراس مركز الاعتقال في رومانيا، وتعرضهم للضرب في بلغاريا.

وهم يواجهون الآن احتمال إعادتهم إلى تلك البلدان، تحت ما يسمى بقانون دبلن، الذي يقضي بأن يتقدم طالبو اللجوء بالطلب في دولة الوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

في عام 2015 قدم أكثر من 80 ألف طلب من دول الاتحاد الأوروبي لحكومة أخرى لاستعادة طالب لجوء. 3500 من هذه الطلبات تقدمت بها المملكة المتحدة إلى بلدان في جميع أنحاء أوروبا، بما في ذلك بلغاريا ورومانيا وإيطاليا والمجر.

تدعي وزارة الداخلية البريطانية أن لها الحق في افتراض أن أي بلد في الاتحاد الأوروبي سوف يعامل طالبي اللجوء بشكل جيد.

وسجلت جمعية "صوت المهاجر" شهادات من العديد من اللاجئين الذين يعارضون إعادتهم من المملكة المتحدة إلى دول أوروبية أخرى. وقالت نازك رمضان، مديرة الجمعية الخيرية، إن الرجال أصيبوا بصدمة جراء رحلتهم والمعاملة التي تعرضوا لها لاحقاً في المملكة المتحدة.

وأضافت "نحن نعرف أن هناك مئات من السوريين في المملكة المتحدة لديهم بصمات في بلدان أوروبية أخرى. كثيرون منهم لا يلجأون إلى وزارة الداخلية لأنهم يخشون من اعتقالهم وترحيلهم بعيداً عن أسرهم في المملكة المتحدة. أما أولئك الذين أبعدوا قسراً، فكثيراً ما ينتهي الأمر إلى حال سيئة".

"هؤلاء الناس تعرضوا للتعذيب في بلادهم، وسجن بعضهم من قبل النظام هناك. ثم سجنوا مرة أخرى في أوروبا. إنهم يشعرون أنهم لا يزالون يعيشون في منطقة حرب، وينتقلون من معتقل إلى آخر".

وحكمت المحكمة لصالح مكتب محاماة دنكان لويس مؤخراً في قضية "منع الترحيل القسري إلى المجر" بسبب خطر تعرض الناس إلى الترحيل إلى بلدهم الأصلي.

كذلك يتولى المكتب قضية "منع الترحيل إلى بلغاريا" بسبب ما وصفت وكالة الأمم المتحدة للاجئين بظروف "دون المستوى" بها. ومن المقرر أن تنظر محكمة الاستئناف في نوفمبر/تشرين الثاني قضية حول ما إذا كانت بلغاريا هي بلد آمن، يمكن إعادة اللاجئين إليه.

 

مع اليونان الوضع أكثر تعقيداً

 

قد يصبح الوضع أكثر تعقيداً مع رفع حظر الاتحاد الأوروبي على إعادة طالبي اللجوء إلى اليونان، والمقرر أن يرفع يوم الأربعاء 15 مارس/آذار 2017 بعد أن دام لست سنوات.

وقال كريشا براثيبان من مكتب "دنكان لويس" للمحاماة: "نحن عازمون على تحدي استئناف إعادة اللاجئين إلى اليونان، حيث لا يزال نظام اللجوء معطلاً، وخطر إرسال اللاجئين من اليونان إلى الدول نفسها التي واجهوا الاضطهاد فيها لا يزال قائماً."

وتقول وزارة الداخلية البريطانية إنه ليس لديها خطط فورية لإرسال اللاجئين إلى اليونان، ولكنها تتبع المبادئ التوجيهية الأوروبية.

وقالت متحدثة باسم الوزارة "ليس لدينا أي خطط حالية لاستئناف إعادة اللاجئين إلى اليونان"، وذلك بسبب "ظروف الاستقبال في البلاد" من بين أسباب أخرى.

وأضافت: "في أبريل/نيسان عام 2016، قضت المحكمة العليا بأن نقل اللاجئين إلى بلغاريا بموجب نظام دبلن لا يعد خرقاً للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. إذا كان هناك دليل على أن بلغاريا هي المسؤولة عن طلب اللجوء، سوف نسعى إلى نقل طلب اللجوء إليها".

 

"محمد نادي إسماعيل"، 32 عاماً، سوري

دخل محمد نادي إسماعيل، وهو قائد سابق بسلاح البحرية السوري، أوروبا عبر بلغاريا والمجر، على أمل الانضمام إلى عمه وشقيقه في بريطانيا.

في بلغاريا، اعتقل وتعرض للضرب والإهانة. يقول "نزعوا ملابسنا وجعلونا نقف في صف واحد ونحن عراة. ثم أمرونا بالانحناء وضربونا بالهراوات.

وأضاف "كانوا يوقظوننا في الليل بعد أن يلعبوا الورق ويشربوا الخمر. ثم يضربوننا أو يركلوننا بأحذيتهم أو بالهراوات".

وفي أحد الأيام، أطلق سراحه فانتهز الفرصة ومشى لعدة أيام حتى وصل إلى المجر.

ولكن في المجر احتجز مرة أخرى. يحكي تجربته قائلاً "أخذونا إلى باحة مبنى كبير حيث كان هناك خمسة أو ستة أقفاص، مساحتها نحو 2.4 متر مربع. وكان معظم الناس من أفريقيا. وكان البعض هناك منذ أربعة أو خمسة أيام. لحسن الحظ، سمح لنا نحن السوريين بالمغادرة بعد ليلة واحدة فتوجهت إلى المملكة المتحدة".

في المملكة المتحدة التقى إسماعيل بعائلته التي لم يرها لمدة ثلاث سنوات، وتقدم بطلب اللجوء على الفور.

ثم جاء بريد إلكتروني يكشف أن بصمات أصابعه وجدت في بلغاريا وأنه سيتم إرجاعه إليها. بعد شهر من الاعتقال، يداوم الآن على الذهاب إلى مقر السل كل أسبوعين، على أمل أن تسمح له المملكة المتحدة بالبقاء.

يقول "أنا لن أعود إلى بلغاريا. لا يزال لدي أمل أن أستطيع البقاء هنا بصورة قانونية وإعادة بناء حياتي مع أفراد عائلتي الذين دعموني".

 

"داوود"، 34 عاماً، إيراني

كان داوود (ليس اسمه الحقيقي) يبلغ من العمر 28 عاماً عندما هرب من إيران بعد أن جعلته نشاطاته السياسية عدواً للحكومة. تمكن شقيقه ووالداه من الوصول إلى المملكة المتحدة، وتم منحهم حق اللجوء.

عندما قال له حرس الحدود إنه في رومانيا لم يكن لديه فكرة عما يعنيه ذلك. يقول "لم يسبق لي أن سمعت بهذا البلد أبداً". تم وضعه في مخيم حيث "تقطر المياه على الأسلاك الكهربائية - وكنا نُصعق بالكهرباء في كثير من الأحيان. كان الأطفال والأسر يصرخون. كنا نعيش في خوف من الكلاب البرية التي كانت تحيط بالمخيم، وتهجم علينا. لم يقدم لنا الطعام. كان علينا البحث عن بقايا الطعام في القمامة في بلدة قريبة".

حاول الهرب مرةً إلى هولندا، ولكن أعيد.

ويضيف "لقد تعرضت للضرب في جميع أنحاء جسمي. كان هناك أشخاص ينزفون ولم تقدم لهم المساعدة الطبية. حتى أنني تعرضت للإيهام بالغرق. ظننت أنني سأموت".

وأخيراً تمكن من الوصول إلى والدته، ووالده وشقيقه في المملكة المتحدة. عاش لمدة عامين مختبئاً، خاف أن يتقدم بطلب اللجوء حتى لا يعاد إلى رومانيا. ولكن منذ بضعة، أشهر تقدم أخيراً إلى وزارة الداخلية. وصله خطاب يفيد بأن الطلب قدم إلى رومانيا لإعادته إليها.

يرتعش داوود وهو يتحدث عن خوفه من العودة إلى رومانيا، قائلاً: "عندما أسمع الناس يتحدثون الرومانية في الشارع أستعيد ذكرياتي المؤلمة. لقد وقعت مرة على الأرض فقط لأني سمعت شخصاً يتحدث الرومانية. أفضل أن أقتل نفسي على العودة إلى هناك".

 

"وائل العدوي"، 36 عاماً، سوري

وائل سافر بحراً إلى إيطاليا واعتقل لدى وصوله إلى صقلية. يقول "ضربونا بقبضاتهم والعصي حتى يجبرونا على إعطاء بصمات الأصابع. ثم سمحوا لنا بالذهاب. لم يعطونا شيئاً، ولا مأوى، وقالوا لنا "اذهبوا حيث شئتم". الكثير من السوريين كانوا ينامون في الشوارع".

عندما وصل إلى المملكة المتحدة احتجز لمدة شهرين قبل أن يساعده أصدقاء له في الحصول على الكفالة. وبعد عام ونصف، عندما كان في مقر وزارة الداخلية، اعتقل مرة أخرى، وكان من المقرر أن يرسل على متن طائرة إلى إيطاليا.

ورفض أن يذهب، وتمكن محام من الحصول على إذن له بالخروج بكفالة. ومن المقرر أن ينظر في قضيته في وقت لاحق من عام 2017.
يقول وائل "غادرت سوريا لتجنب السجن والاعتقال وهنا احتجزت مرتين. لا أستطيع أن أفهم ذلك. لماذا لا ينظرون في أمري بشيء من الإنسانية؟ أنا أرهقت نفسياً. أطفالي يتصلون بي من سوريا ولكن لم أعد أستطيع أن أتحدث إليهم. شيء مؤلم جداً".








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6335 ثانية