المطران د.افاك اسادوريان يزور قرية اغاجانيان الارمنية في سهل نينوى      تقرير مصور.. الحكومة التركية تستولي على أوقاف المسيحيين في ماردين      اتحاد بيث نهرين الوطني يعلن تأييده لأي قرار يصدر من مؤتمر بروكسل يخدم حقوقنا وقضيتنا القومية والوطنية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، يهنىء غبطة البطريرك يوسف الاول عبسي      البطريرك ساكو: ستنتهي مشاكل الجميع إذا اتجهنا نحو دولة المواطنة      رافضاً قرار الدولة التركية مصادرة دور عبادة سريانية حبيب افرام: اما آن لهذا العقل الالغائي أن يتغيَّر      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة صلاة إلى كاتدرائية يسوع الطيّب ومزار مريم العذراء في مدينة براغا – البرتغال      بيان تأييد منظمات المجتمع المدني المشاركة في مؤتمر بروكسل      المجلس الشعبي يشارك في المؤتمر السنوي الثامن لمؤسسة التضامن القبطي في واشنطن      ايضاح من حزب بيت نهرين الديمقراطي: نعلن مشاركتنا في مؤتمر بروكسل      تقرير مصور.. تفاصيل استلام جهاز المخابرات العراقي لـ "امير الكيمياوي"      فيروس “فدية” جديد يجتاح العالم على نطاق واسع      القوات الامنية تقترب من السيطرة الكاملة على منطقة الخاتونية بموصل القديمة      بارزاني يطمئن بغداد وجوار كوردستان ويدعو الأسرة الدولية لاحترام استفتاء أيلول      استطلاع دولي..العراقيون من اكثر الشعوب غضبا      المنتخب الأولمبي العراقي يواجه نظيره الأردني وديا      إنفوغرافيك.. العالم يتجه نحو الشيخوخة      اليوم الثاني لمهرجان كنيسة ام المعونة الدائمة في عنكاوا      فيديو.. "الحافلة السياحية" تجوب اربيل للمرة الاولى      هذا هو السر وراء ارتداء العروس الفستان الأبيض والطرحة يوم زفافها!
| مشاهدات : 698 | مشاركات: 0 | 2017-03-12 09:57:29 |

جراح النهب والدمار الباقية في متحف الموصل بالعراق

 

عشتار تيفي كوم - رويترز/

بعد عامين ونصف العام من وقوعه تحت سيطرة تنظيم داعش صار كل ما تبقى من متحف الموصل هو آثار للنهب والدمار.

وداخل المبنى الذي تناثر فيه الحطام وحيث صور متشددون أنفسهم وهم يحطمون القطع الأثرية يرقد تمثال ضخم لثور مجنح معروف باسم لاماسو على الأرض وسط بقايا لآثار أخرى محطمة.

وكانت الثيران المجنحة ذات الوجوه الآدمية توضع عند مداخل قصر آشور ناصر بال الثاني ملك الإمبراطورية الآشورية في القرن التاسع قبل الميلاد ومعابد قريبة من الموقع.

وبالقرب من لاماسو كانت كتلة منقوشة بالخط العربي الإسلامي وبعض المخطوطات الإسلامية ملقاة دون أن يلحق بها ضرر . ولكن فيما عدا ذلك كل شيء تقريبا تم تدميره.

وقال المقدم عبد الأمير المحمداوي من قوة الرد السريع التي سيطرت على مبنى المتحف قبل أيام إن ما لم يتم سرقته تم تدميره.

وقال "عشرات القطع الأثرية من الحضارة الآشورية والأكادية والبابلية والسومرية وحضارة الإمبراطورية الفارسية والرومانية وكذلك حضارة وادي النيل ... تم سرقة هذه القطع وتدمير الكبيرة منها التي يصعب حملها وتهريبها إلى خارج العراق."

وأضاف أن "المكتبة التاريخية تم حرقها بالكامل ... وسرقة المخطوطات المهمة بالكامل ... والباقي تم تدميره."

وصور أعضاء التنظيم المتشدد أنفسهم بالفيديو وهم يدمرون بعض محتويات المبنى بما في ذلك تماثيل لا تقدر بثمن بمطارق ثقيلة عام 2015 في إطار حملتهم الإعلامية الكبرى لمحو التاريخ الثقافي الذي يتناقض مع تفسيرهم لتعاليم الإسلام .

مصدر دخل

لكنهم أيضا استخدموا الآثار كمصدر للدخل. فأعمال التنقيب التي اكتشفت بعد تقهقرهم في الآونة الأخيرة تحت مسجد في منطقة أخرى من الموصل أظهرت أنهم اهتموا بنهب القطع الأثرية.

وتتناقض جهودهم لتجنب الإضرار ببعض القطع الأثرية مع تدمير المواقع الأثرية في أنحاء ما سمته داعش دولة الخلافة في سوريا والعراق بدءا من مدينة تدمر الصحراوية وانتهاء بالعاصمة الآشورية نمرود جنوبي الموصل.

وقالت الولايات المتحدة إن نهب وتهريب القطع الأثرية كان مصدر دخل مهم للمتشددين. وفي يوليو تموز 2015 سلمت السلطات الأميركية حكومة العراق مجموعة كبيرة من القطع الأثرية التي قالت إنها صادرتها من عناصر داعش في سوريا.

وطردت حملة عراقية مدعومة من الولايات المتحدة التنظيم المتشدد من معظم المدن العراقية في عامي 2014 و2015. وتقاتل داعش حاليا في آخر معاقلها الحضرية الكبرى في الشطر الغربي من الموصل حيث يوجد المتحف.

وغطى السواد الواجهة الخارجية للمبنى، ذي الأعمدة ذات الطراز الروماني، بفعل القصف والتفجيرات الصاروخية ووابل طلقات الرصاص.

كما تم نهب الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية المجاورة تقريبا بالكامل وتصدع مذبح الكنيسة من منتصفه إلى أسفله.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6277 ثانية