’توطيد العلاقة بين الكنائس‘ محور لقاء البطريرك الراعي والبابا تواضروس      البطريرك الكردينال ساكو يحتفل بقداس الاحد في بازيليك مار بطرس بروما      المكتب السياسي للمجلس الشعبي يعقد اجتماعه الاعتيادي في اربيل      خلال استقباله بطاركة الكنائس الشرقية الأرثوذكسية الرئيس اللبناني: تاريخ مسيحيي المشرق عيش دائم في الخطر ونحن ما زلنا مستمرين      بالفيديو: “كنا هنا” رسالة للمسيحيين مفادها ان موصل هي ارضكم      خطاب البابا إلى المشاركين في الجمعية العامة لهيئة "رواكو" المعنية بمساعدة الكنائس الشرقية      تدشين المقر البطريركي الجديد للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في لبنان      إحتفالية التناول الاول لرعية الكلدان في الاردن – 2018      الدرك الإيطالي بالتعاون مع جمعية عون الكنيسة المتألمة البابوية: حفل موسيقي لصالح أكثر من 200 مليون مسيحي مضطهد      مدير عام الدراسة السريانية يشارك في حضور حفل تخرج طلاب معهد مار آبا الطقسي      العبادي والصدر يُعلنان تحالفًا بين كتلتيهما السياسيتين وغموض بشأن دور العامري      داعش يهدد بقطع رؤوس 6 رهائن ما لم تطلق بغداد سراح جميع "المعتقلات السنيات"      بعد خطأ وهدف.. منقذ ألمانيا يرد بقوة      العراق يبحث مع الطاقة الذرية تصفية مفاعل تموز النووي      ايرباص تهدد بمغادرة بريطانيا في حال حصول بريكست بدون اتفاق      تقميط المولود: هل هو آمن؟ ومتى تتخلصين منه؟      بيل غيتس يتبرع بـ4 ملايين دولار لـ"بعوض مفيد"      المنتخب النيجيري يحصد ثمار تغيير أسلوب لعبه      بدء إجراءات العد والفرز اليدوي للانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان      كاهنان جديدان في البطريركية اللاتينية: عامر جبران وطوني حايين
| مشاهدات : 584 | مشاركات: 0 | 2017-03-09 10:00:00 |

ركوب موجة المشروع المدني

جاسم الحلفي

 

 

يتصاعد الرفض الشعبي لمشروع المحاصصة والفساد، بسبب ما انتجه من خراب عمَّ جميع مجالات الحياة، وتجلى بمختلف الاشكال. وتم التعبير عن هذا الرفض بطرق متنوعة، ليس آخرها التظاهرات التي انتظم خروجها كل يوم جمعة في ساحة التحرير وسط بغداد، وفي مراكز المحافظات الاخرى.

وفي اثناء هذا اتسع السخط والغضب الشعبيان وعدم الرضا عن اداء المسؤولين وبلغ مستويات لم يسبق لها مثيل. ومن ذلك رفض زيارة هذا المتنفذ او رمز المحاصصة ذاك، لهذه المحافظة او تلك المؤسسة، حيث يقابلون بازدراء المواطنين وسخريتهم، فيما تلاحقهم اصوات الرفض الى المدن والعواصم الاجنبية. وقد غادرَنا هتاف (هلا بيك هلا)، لتحل محله هتافات الرفض واهازيج الاستهجان.

وهذا كله يدل على ان حركة الاحتجاج لا تنحصر في ساحات التظاهر. وربما كان هناك من يعتقد ان تظاهرات الجمع من كل اسبوع لم تعد كافية للتعبير عن الغضب على الخراب الذي حل بالبلاد، وانعكس وبالا على حياة الناس ومعيشتهم. فالمواطن العراقي غدا محتجا ومواظبا على الاحتجاج في وجه رموز الادارة السياسية، كونهم لم يقوموا بأبسط واجباتهم. لذا لم تعد مفهومة محاولات المتنفذين الوصول الى المواطنين في وقت لا يحملون فيه شيئا يبشر بغد افضل، بل يتكرس يوما بعد اخر اليقين بان المتنفذين هم السبب الرئيسي في ما وصلت اليه اوضاع المواطنين المزرية، وفي اتساع حجم المعاناة التي يئنون تحت وطأتها.

وتبعا لهذا نشهد انحسار تقبل الشارع العراقي لرموز مشروع المحاصصة والفساد، الامر الذي جعلهم يتحدثون عن  الدولة المدنية في محاولة مداهنة هدفها اعادة تسويق أنفسهم، وهذه المرة باسم المشروع المدني مرة وباسم مشروع الاصلاح والتغيير مرة اخرى. لكن من غير الممكن ان تنطلي لعبتهم على شعبنا بالسهولة ذاتها هذه المرة. فعلى عكس المرات السابقة خبِر الشعب الاعيبهم، وادرك حيلهم وطرق تلاعبهم بمشاعر بسطاء المواطنين.

نعم، ليس كل من يتحدث عن التغيير مهتماً حقا بالتغيير الذي ننشده، والمتمثل  في تغيير نظام المحاصصة واستبداله بنظام يعتمد المواطنية في اساسه. فهذه الرؤية غير واردة عند المتنفذين، الذين وجدوا في المحاصصة واعادة انتاجها فرصتهم في الوصول الى السلطة والاستحواذ على المناصب، التي تعني لهم المواقع الرسمية والوجاهة والامتيازات والصفقات.

ان من كان وما زال يتحمل مسؤولية في ارساء نظام المحاصصة والفساد، لا يمكن ان يتحول في ليلة وضحاها الى حامل للمشروع المدني ومروج له، وهو في الوقت ذاته يقف ضد تعديل القوانين التي تسهم في الخروج من نفق المحاصصة والفساد، ومنها قانون الانتخابات على سبيل الحصر.

ان للمشروع المدني انشطته المعروفة ووقفاته الشجاعة في الدفاع عن المواطنة والعدالة والانصاف، كما ان له وجوهه التي لم ولن تنجر الى ساحة الصراعات الطائفية، ولم ولن تتلوث بالفساد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 9/ 3/ 2017         








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9081 ثانية