المطران د.افاك اسادوريان يزور قرية اغاجانيان الارمنية في سهل نينوى      تقرير مصور.. الحكومة التركية تستولي على أوقاف المسيحيين في ماردين      اتحاد بيث نهرين الوطني يعلن تأييده لأي قرار يصدر من مؤتمر بروكسل يخدم حقوقنا وقضيتنا القومية والوطنية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، يهنىء غبطة البطريرك يوسف الاول عبسي      البطريرك ساكو: ستنتهي مشاكل الجميع إذا اتجهنا نحو دولة المواطنة      رافضاً قرار الدولة التركية مصادرة دور عبادة سريانية حبيب افرام: اما آن لهذا العقل الالغائي أن يتغيَّر      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة صلاة إلى كاتدرائية يسوع الطيّب ومزار مريم العذراء في مدينة براغا – البرتغال      بيان تأييد منظمات المجتمع المدني المشاركة في مؤتمر بروكسل      المجلس الشعبي يشارك في المؤتمر السنوي الثامن لمؤسسة التضامن القبطي في واشنطن      ايضاح من حزب بيت نهرين الديمقراطي: نعلن مشاركتنا في مؤتمر بروكسل      تقرير مصور.. تفاصيل استلام جهاز المخابرات العراقي لـ "امير الكيمياوي"      فيروس “فدية” جديد يجتاح العالم على نطاق واسع      القوات الامنية تقترب من السيطرة الكاملة على منطقة الخاتونية بموصل القديمة      بارزاني يطمئن بغداد وجوار كوردستان ويدعو الأسرة الدولية لاحترام استفتاء أيلول      استطلاع دولي..العراقيون من اكثر الشعوب غضبا      المنتخب الأولمبي العراقي يواجه نظيره الأردني وديا      إنفوغرافيك.. العالم يتجه نحو الشيخوخة      اليوم الثاني لمهرجان كنيسة ام المعونة الدائمة في عنكاوا      فيديو.. "الحافلة السياحية" تجوب اربيل للمرة الاولى      هذا هو السر وراء ارتداء العروس الفستان الأبيض والطرحة يوم زفافها!
| مشاهدات : 451 | مشاركات: 0 | 2017-03-09 09:59:38 |

"السباق الإنتخابي ورؤيا مختلفة"

سعد السلطاني

 

 

تشهد المرحلة القادمة, حلقة إنتخابية جديدة, من سلسلة المراحل الإنتخابية, التي شهدها العراق, بعد حقبة التغيير, ودخول العراق في عصر سياسي جديد.

مايميز الإستحقاق الإنتخابي القادم, تنامي الثقافة المجتمعية, بما تمثله صناديق الإقتراع, من تحقيق لطموح وتطلعات أفراد المجتمع, والإيمان المطلق, إنها السبيل الوحيد لذلك.

فلم يعد الناس يتأثرون كثيراً, بالأسماء الرنانة, لبعض الأحزاب السياسية, بعدما ساهموا بشكل أو بأخر, بالإساءة لتلك الأسماء, عبر إنتهاج سياسات خاطئة, أفرزت عن غضب جماهيري واسع.

صناديق غير معنية بتاريخ الأسماء المرشحة, بقدر مايعنيها إنتاجها خلال الفترة السابقة.

كما ولم يعد التغيير في أسماء المرشحين, يغير كثيراً من حصلية الأصوات المكتسبة, لأن المجتمع أيقن أيضاً, إن كفاءة المرشح ليس لها دور مؤثر, كما للدور الذي تلعبه الجهة التي صدرته, ولايعدو تمثيله في البرلمان, إلا صدى لصوت حزبه.

من هنا أكتسبت الدورة الإنتخابية القادمة, أهميتها وصعوبتها على بعض النخب السياسية, والتي تلعب دور مهم في المشهد العراقي.

أغلب الأحزاب السياسية, لم تنتبه لهذا الأمر الى الأن, ومازالت تمارس نفس الطرق الكلاسيكية, التي إعتاد عليها الشارع, في إقناع القاعدة الجماهيرية.

طرق أبرز محاورها, هي المرجعية الدينية العليا, لمعرفة الأحزاب, إن الثقل الحقيقي في الشارع العراقي لها.

بعض الأحزاب المدنية العلمانية, تقوم بتصدير صور وفتاوي مفبركة, عن لسان المراجع الدينية, تحرم وتنبذ فيها إنتخاب الأحزاب الدينية, وتدعوا الى إنتخاب المدنية العلمانية.

ثم تقوم بعض الأحزاب الدينية, في المكون الشيعي, بتحشيد الشارع, بالأستناد على تصدير رؤيا طائفية, توضح فيها الخطر العلماني, وبقية المكونات, وعلى نفس المنوال, تستثمر فيها رأي المرجعية المزور, عن طريق صور وفتاوي مفبركة.

 والمكونات والأحزاب السنية, ليست بأحسن حالاً, إنما الفرق إن الجهد الذي تبذله, أقل نسبياً من الباقين, فتقوم بعض الأحزاب, بإستثمار الفتوى والصور المفبركة للمرجعية, مع علمها إنها مزورة, لتحشيد جمهورها, وتصدير الخطر, الذي يمثله باقي المكونات عليها.

في الشمال الوضع مختلف قليلاً, بعد أن تقوم بعض الأحزاب, بإستخدم الفبركة لتصدير رؤيا تميل الى القومية, اكثر منها للدينية.

والنتيجة بعض النخب السياسية المؤثرة, والتي تملك قاعدة جماهرية, وتأثير برلماني, خالية الوفاض, من أي برنامج او رؤيا حقيقية, لها تطبيق على أرض الواقع, غير الشعارات المرفوعة, من شأنها الإرتقاع بالوطن والمواطن. 

المجتمع اليوم, هو ليس مجتمع الأمس, وتلك التجارب التي مر بها سابقاً, جعلت من أمر وصول الأحزاب والتي تمارس تلك الطرق, أمر من المستحيل تكراره, فلا يتوقع أحداً, ان تثمر هذه الأساليب بعد الأن.

إلتفات المرجعية العليا, لهذا الحالة وبصورة مبكرة, يدعم ماذكرته سابقاً, فرفضها لإستقبال كل ممثلي النخب السياسية, وحتى المقريبن منها, لاسيما السيد عمار الحكيم, والذي يوصف بأبن المرجعية, أكبر دليل على رؤية المرجعية, والتي تتلخص بأن تتحمل النخب السياسية مسؤولياتها, تجاه الشعب, وتخرج عليهم ببرنامج إنتخابي ملموس, و واضح المعالم, والأبتعاد عن كل الأمور الاخرى, والتي لاتصب في مصلحة الوطن.

 

وهذا ماتنبه له السيد الحكيم, عندما قدم مشروع مغاير تماماً, عن كل المشاريع والتجارب, الموجودة على الساحة.

مشروع الأمل, فكرة جيدة تماماً, تقدم شريحة شبابية, ذات كفاءة وحضور, تملك التأثير, وبالتالي تكون قادرة على التغيير.

ونحن نأمل أن نشهد مشاريع مغايرة, من كل الأحزاب السياسية, تساعد في بناء الوطن, وترتقي بالمجتمع, بعد تجارب صعبة وقاسية مر بها, وإلا ستكون النتائج صادمة.                            








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5675 ثانية