مجموعة هاوس اوف ون الالمانية تزور المديرية العامة للتعليم السرياني في اربيل      فيديو.. البابا تواضروس: أتخوف من محاولات تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين      كنائس الشرق الأوسط: ننتظر قمة عربية لا تغفل الوضع المسيحي      نائب رئيس مجلس محافظة بغداد يزور البطريركية الكلدانية      قيادة أحزاب وتنظيمات شعبنا السياسية تسلم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية الورقة الخاصة بالمطالب الموحدة لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري      قيادة أحزاب وتنظيمات شعبنا السياسية تسلم الكنيسة السريانية الكاثوليكية الورقة الخاصة بالمطالب الموحدة لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري ( المسيحي)      ممثل ولاية ميشغان في مجلس الشيوخ الامريكي يزور مؤسسة الجالية الكلدانية      رسالة الاتحاد العالمي الاشوري بمناسبة أعياد "أكيتو"      تحت شعار "وحدة الخطاب ومواصلة النضال لمواجهة اثار الإبادة الجماعية والتغيير الديموغرافي، من اجل تعزيز وجودنا القومي" الحركة تنهي اعمال مؤتمرها الثامن بنجاح      فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة اقليم كوردستان: نؤيد استحداث محافظة للمسيحيين في سهل نينوى ولا يوجد اي تقسيم للارض والبلدات فيه بين بغداد والاقليم      مجلس محافظة كركوك يوافق على رفع علم كوردستان بالمحافظة      رياضة روحية لمعلمي التعليم المسيحي في شقلاوة      القوات العراقية تستأنف تقدمها بالمدينة القديمة للموصل      "داعش" يهدد باللغة الفارسية استهداف إيران لأول مرة      توقعات بانقراض جماعي جديد على الأرض      اليوم.. المنتخب العراقي في مباراة الأمل الأخير أمام السعودية      قائد بالبيشمركة يكشف "مطالبة خماسية" لحزب العمال بإخلاء سنجار ويحذر من "فتنة"      الولايات المتحدة ترسل المزيد من القوات إلى الشرق الأوسط      قائد عسكري: أبو بكر البغدادي يختبئ على الحدود السورية      همام طارق: هذه أسباب تراجع مستوى المنتخب الوطني في تصفيات كاس العالم
| مشاهدات : 393 | مشاركات: 0 | 2017-03-09 09:59:38 |

"السباق الإنتخابي ورؤيا مختلفة"

سعد السلطاني

 

 

تشهد المرحلة القادمة, حلقة إنتخابية جديدة, من سلسلة المراحل الإنتخابية, التي شهدها العراق, بعد حقبة التغيير, ودخول العراق في عصر سياسي جديد.

مايميز الإستحقاق الإنتخابي القادم, تنامي الثقافة المجتمعية, بما تمثله صناديق الإقتراع, من تحقيق لطموح وتطلعات أفراد المجتمع, والإيمان المطلق, إنها السبيل الوحيد لذلك.

فلم يعد الناس يتأثرون كثيراً, بالأسماء الرنانة, لبعض الأحزاب السياسية, بعدما ساهموا بشكل أو بأخر, بالإساءة لتلك الأسماء, عبر إنتهاج سياسات خاطئة, أفرزت عن غضب جماهيري واسع.

صناديق غير معنية بتاريخ الأسماء المرشحة, بقدر مايعنيها إنتاجها خلال الفترة السابقة.

كما ولم يعد التغيير في أسماء المرشحين, يغير كثيراً من حصلية الأصوات المكتسبة, لأن المجتمع أيقن أيضاً, إن كفاءة المرشح ليس لها دور مؤثر, كما للدور الذي تلعبه الجهة التي صدرته, ولايعدو تمثيله في البرلمان, إلا صدى لصوت حزبه.

من هنا أكتسبت الدورة الإنتخابية القادمة, أهميتها وصعوبتها على بعض النخب السياسية, والتي تلعب دور مهم في المشهد العراقي.

أغلب الأحزاب السياسية, لم تنتبه لهذا الأمر الى الأن, ومازالت تمارس نفس الطرق الكلاسيكية, التي إعتاد عليها الشارع, في إقناع القاعدة الجماهيرية.

طرق أبرز محاورها, هي المرجعية الدينية العليا, لمعرفة الأحزاب, إن الثقل الحقيقي في الشارع العراقي لها.

بعض الأحزاب المدنية العلمانية, تقوم بتصدير صور وفتاوي مفبركة, عن لسان المراجع الدينية, تحرم وتنبذ فيها إنتخاب الأحزاب الدينية, وتدعوا الى إنتخاب المدنية العلمانية.

ثم تقوم بعض الأحزاب الدينية, في المكون الشيعي, بتحشيد الشارع, بالأستناد على تصدير رؤيا طائفية, توضح فيها الخطر العلماني, وبقية المكونات, وعلى نفس المنوال, تستثمر فيها رأي المرجعية المزور, عن طريق صور وفتاوي مفبركة.

 والمكونات والأحزاب السنية, ليست بأحسن حالاً, إنما الفرق إن الجهد الذي تبذله, أقل نسبياً من الباقين, فتقوم بعض الأحزاب, بإستثمار الفتوى والصور المفبركة للمرجعية, مع علمها إنها مزورة, لتحشيد جمهورها, وتصدير الخطر, الذي يمثله باقي المكونات عليها.

في الشمال الوضع مختلف قليلاً, بعد أن تقوم بعض الأحزاب, بإستخدم الفبركة لتصدير رؤيا تميل الى القومية, اكثر منها للدينية.

والنتيجة بعض النخب السياسية المؤثرة, والتي تملك قاعدة جماهرية, وتأثير برلماني, خالية الوفاض, من أي برنامج او رؤيا حقيقية, لها تطبيق على أرض الواقع, غير الشعارات المرفوعة, من شأنها الإرتقاع بالوطن والمواطن. 

المجتمع اليوم, هو ليس مجتمع الأمس, وتلك التجارب التي مر بها سابقاً, جعلت من أمر وصول الأحزاب والتي تمارس تلك الطرق, أمر من المستحيل تكراره, فلا يتوقع أحداً, ان تثمر هذه الأساليب بعد الأن.

إلتفات المرجعية العليا, لهذا الحالة وبصورة مبكرة, يدعم ماذكرته سابقاً, فرفضها لإستقبال كل ممثلي النخب السياسية, وحتى المقريبن منها, لاسيما السيد عمار الحكيم, والذي يوصف بأبن المرجعية, أكبر دليل على رؤية المرجعية, والتي تتلخص بأن تتحمل النخب السياسية مسؤولياتها, تجاه الشعب, وتخرج عليهم ببرنامج إنتخابي ملموس, و واضح المعالم, والأبتعاد عن كل الأمور الاخرى, والتي لاتصب في مصلحة الوطن.

 

وهذا ماتنبه له السيد الحكيم, عندما قدم مشروع مغاير تماماً, عن كل المشاريع والتجارب, الموجودة على الساحة.

مشروع الأمل, فكرة جيدة تماماً, تقدم شريحة شبابية, ذات كفاءة وحضور, تملك التأثير, وبالتالي تكون قادرة على التغيير.

ونحن نأمل أن نشهد مشاريع مغايرة, من كل الأحزاب السياسية, تساعد في بناء الوطن, وترتقي بالمجتمع, بعد تجارب صعبة وقاسية مر بها, وإلا ستكون النتائج صادمة.                            








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6673 ثانية