مسيحيو تللسقف يعبرون عن مخاوفهم من سيطرة الحشد الشعبي على باطنايا      البطريرك الراعي: لم يعد باستطاعة لبنان تحمل المزيد من تداعيات النزوح      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تقدم خدماتها في قرية باز      حميد مراد لقناة عشتار الفضائية : على المجتمع الدولي دعم العراق لإعادة بناء المدن التي دمرها الارهاب      البابا تواضروس: تفريغ المسيحيين من بعض بلاد الشرق خطر على استقرار العالم      اليوم الثاني لزيارة البطريرك ساكو الى ابرشية البصرة      الدكتور روبين بيت شموئيل يزور المديرية العامة للمكتبات في إقليم كوردستان      ناطق مخول بأسم منظمة حمورابي لحقوق الانسان يناشد الجهات المعنية بأعطاء اولويات في الاهتمام للواقع الدراسي في مدارس المناطق المحررة والمناطق الريفية      الدراسة السريانية تختتم الدورة التطويرية الثامنة في بغداد      افتتاح مؤتمر دعم المسيحيين في الشرق الأوسط بواشنطن الاربعاء      أربيل: 32 حزبا وجهة سياسية في كردستان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة      واشنطن تطرح تصوراً عن المناطق المتنازع عليها وكوردستان ترحب      دونالد ترمب: استعادة الرقة تعني نهاية خلافة تنظيم داعش      برشلونة وميسي.. صفقة تتخطى كل ما سبق      بالصور .. بعد عرض لوحة دافنشى للبيع.. شاهد بالصور أشهر 7 لوحات للمسيح      البابا يستقبل المشاركين في مؤتمر ينظّمه المجلس البابوي لتعزيز البشارة الجديدة بالإنجيل      مؤتمر دولي في الدوحة يناقش عوامل البقاء والتهجير لمسيحيي الشرق الاوسط      منطقتان أوروبيتان تشهدان استفتاء حول الحكم الذاتي      ضابط إيراني رفيع: سليماني يقود عمليات قواتنا في سوريا والعراق      ترامب يعلن خطوة تاريخية بشأن ملف اغتيال كينيدي
| مشاهدات : 536 | مشاركات: 0 | 2017-03-09 09:59:38 |

"السباق الإنتخابي ورؤيا مختلفة"

سعد السلطاني

 

 

تشهد المرحلة القادمة, حلقة إنتخابية جديدة, من سلسلة المراحل الإنتخابية, التي شهدها العراق, بعد حقبة التغيير, ودخول العراق في عصر سياسي جديد.

مايميز الإستحقاق الإنتخابي القادم, تنامي الثقافة المجتمعية, بما تمثله صناديق الإقتراع, من تحقيق لطموح وتطلعات أفراد المجتمع, والإيمان المطلق, إنها السبيل الوحيد لذلك.

فلم يعد الناس يتأثرون كثيراً, بالأسماء الرنانة, لبعض الأحزاب السياسية, بعدما ساهموا بشكل أو بأخر, بالإساءة لتلك الأسماء, عبر إنتهاج سياسات خاطئة, أفرزت عن غضب جماهيري واسع.

صناديق غير معنية بتاريخ الأسماء المرشحة, بقدر مايعنيها إنتاجها خلال الفترة السابقة.

كما ولم يعد التغيير في أسماء المرشحين, يغير كثيراً من حصلية الأصوات المكتسبة, لأن المجتمع أيقن أيضاً, إن كفاءة المرشح ليس لها دور مؤثر, كما للدور الذي تلعبه الجهة التي صدرته, ولايعدو تمثيله في البرلمان, إلا صدى لصوت حزبه.

من هنا أكتسبت الدورة الإنتخابية القادمة, أهميتها وصعوبتها على بعض النخب السياسية, والتي تلعب دور مهم في المشهد العراقي.

أغلب الأحزاب السياسية, لم تنتبه لهذا الأمر الى الأن, ومازالت تمارس نفس الطرق الكلاسيكية, التي إعتاد عليها الشارع, في إقناع القاعدة الجماهيرية.

طرق أبرز محاورها, هي المرجعية الدينية العليا, لمعرفة الأحزاب, إن الثقل الحقيقي في الشارع العراقي لها.

بعض الأحزاب المدنية العلمانية, تقوم بتصدير صور وفتاوي مفبركة, عن لسان المراجع الدينية, تحرم وتنبذ فيها إنتخاب الأحزاب الدينية, وتدعوا الى إنتخاب المدنية العلمانية.

ثم تقوم بعض الأحزاب الدينية, في المكون الشيعي, بتحشيد الشارع, بالأستناد على تصدير رؤيا طائفية, توضح فيها الخطر العلماني, وبقية المكونات, وعلى نفس المنوال, تستثمر فيها رأي المرجعية المزور, عن طريق صور وفتاوي مفبركة.

 والمكونات والأحزاب السنية, ليست بأحسن حالاً, إنما الفرق إن الجهد الذي تبذله, أقل نسبياً من الباقين, فتقوم بعض الأحزاب, بإستثمار الفتوى والصور المفبركة للمرجعية, مع علمها إنها مزورة, لتحشيد جمهورها, وتصدير الخطر, الذي يمثله باقي المكونات عليها.

في الشمال الوضع مختلف قليلاً, بعد أن تقوم بعض الأحزاب, بإستخدم الفبركة لتصدير رؤيا تميل الى القومية, اكثر منها للدينية.

والنتيجة بعض النخب السياسية المؤثرة, والتي تملك قاعدة جماهرية, وتأثير برلماني, خالية الوفاض, من أي برنامج او رؤيا حقيقية, لها تطبيق على أرض الواقع, غير الشعارات المرفوعة, من شأنها الإرتقاع بالوطن والمواطن. 

المجتمع اليوم, هو ليس مجتمع الأمس, وتلك التجارب التي مر بها سابقاً, جعلت من أمر وصول الأحزاب والتي تمارس تلك الطرق, أمر من المستحيل تكراره, فلا يتوقع أحداً, ان تثمر هذه الأساليب بعد الأن.

إلتفات المرجعية العليا, لهذا الحالة وبصورة مبكرة, يدعم ماذكرته سابقاً, فرفضها لإستقبال كل ممثلي النخب السياسية, وحتى المقريبن منها, لاسيما السيد عمار الحكيم, والذي يوصف بأبن المرجعية, أكبر دليل على رؤية المرجعية, والتي تتلخص بأن تتحمل النخب السياسية مسؤولياتها, تجاه الشعب, وتخرج عليهم ببرنامج إنتخابي ملموس, و واضح المعالم, والأبتعاد عن كل الأمور الاخرى, والتي لاتصب في مصلحة الوطن.

 

وهذا ماتنبه له السيد الحكيم, عندما قدم مشروع مغاير تماماً, عن كل المشاريع والتجارب, الموجودة على الساحة.

مشروع الأمل, فكرة جيدة تماماً, تقدم شريحة شبابية, ذات كفاءة وحضور, تملك التأثير, وبالتالي تكون قادرة على التغيير.

ونحن نأمل أن نشهد مشاريع مغايرة, من كل الأحزاب السياسية, تساعد في بناء الوطن, وترتقي بالمجتمع, بعد تجارب صعبة وقاسية مر بها, وإلا ستكون النتائج صادمة.                            








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6151 ثانية