رد تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية على بيان الرابطة الكلدانية      المجلس الشعبي يستقبل وفدأ مشترك من جمعية مارايث الاها ونادي نوهدرا      ’الكنيسة في العراق تاريخها ونموها ورسالتها من البدايات وإلى اليوم‘ كتاب للكاردينال فرناندو فيلوني      المجلس الشعبي يشارك في ندوة السيد مسرور بارزاني في واشنطن      المدير العام للدراسة السريانية يعقد اجتماعا مع القسم السرياني لتربية الرصافة الثانية      الاعلان عن تأسيس مجلس شبكة اعمار سهل نينوى لمنظمات المجتمع المدني في عنكاوا      النائب رائد اسحق يحضر احتفالية تقليد كاهن الصليب المقدس في كركوك وتخرج روضة في عنكاوا      وفد منظمة حمورابي لحقوق الانسان يلبي دعوة القنصلية البريطانية في اربيل ويعرض تفصيلات دقيقة عن الأوضاع والتحديات      المجلس الشعبي يلتقي مسرور بارزاني مستشار مجلس امن إقليم كوردستان في واشنطن      سيادة المطران موسى الشماني والمطران داود متي شرف يزوران مكتب اربيل للمجلس الشعبي      استفتاء كوردستان على الاستقلال امام مجلس الامن الدولي      الجبوري يكرر تصريحاً أثار غضب الكورد      الموصل.. جسر عائم والجيش يستعد لهجوم كبير      كونتي يفوز بجائزة أفضل مدرب في العام      19 قتيلاً بانفجار داخل قاعة للحفلات في مانشستر... تيريزا ماي: "اعتداء إرهابي مروّع"      غبطة البطريرك يونان يمنح الأب جوزف عبد الجليل شمعي إنعام لبس الصليب والخاتم ويعلن ترقيته إلى الدرجة الخوراسقفية      نيجيرفان البارزاني خلال زيارته ضريح نوشيروان مصطفى: نأمل بحل جميع الخلافات مع الأخوة في التغيير      الغارديان: وثائق مسربة من فيسبوك تكشف أنواع المحتوى الذي تبيحه الشركة      القوات العراقية تشن عملية عسكرية لتطهير الأنبار من داعش      تهنئة "لافتة" من برشلونة لغريمه البطل
| مشاهدات : 430 | مشاركات: 0 | 2017-03-09 09:59:38 |

"السباق الإنتخابي ورؤيا مختلفة"

سعد السلطاني

 

 

تشهد المرحلة القادمة, حلقة إنتخابية جديدة, من سلسلة المراحل الإنتخابية, التي شهدها العراق, بعد حقبة التغيير, ودخول العراق في عصر سياسي جديد.

مايميز الإستحقاق الإنتخابي القادم, تنامي الثقافة المجتمعية, بما تمثله صناديق الإقتراع, من تحقيق لطموح وتطلعات أفراد المجتمع, والإيمان المطلق, إنها السبيل الوحيد لذلك.

فلم يعد الناس يتأثرون كثيراً, بالأسماء الرنانة, لبعض الأحزاب السياسية, بعدما ساهموا بشكل أو بأخر, بالإساءة لتلك الأسماء, عبر إنتهاج سياسات خاطئة, أفرزت عن غضب جماهيري واسع.

صناديق غير معنية بتاريخ الأسماء المرشحة, بقدر مايعنيها إنتاجها خلال الفترة السابقة.

كما ولم يعد التغيير في أسماء المرشحين, يغير كثيراً من حصلية الأصوات المكتسبة, لأن المجتمع أيقن أيضاً, إن كفاءة المرشح ليس لها دور مؤثر, كما للدور الذي تلعبه الجهة التي صدرته, ولايعدو تمثيله في البرلمان, إلا صدى لصوت حزبه.

من هنا أكتسبت الدورة الإنتخابية القادمة, أهميتها وصعوبتها على بعض النخب السياسية, والتي تلعب دور مهم في المشهد العراقي.

أغلب الأحزاب السياسية, لم تنتبه لهذا الأمر الى الأن, ومازالت تمارس نفس الطرق الكلاسيكية, التي إعتاد عليها الشارع, في إقناع القاعدة الجماهيرية.

طرق أبرز محاورها, هي المرجعية الدينية العليا, لمعرفة الأحزاب, إن الثقل الحقيقي في الشارع العراقي لها.

بعض الأحزاب المدنية العلمانية, تقوم بتصدير صور وفتاوي مفبركة, عن لسان المراجع الدينية, تحرم وتنبذ فيها إنتخاب الأحزاب الدينية, وتدعوا الى إنتخاب المدنية العلمانية.

ثم تقوم بعض الأحزاب الدينية, في المكون الشيعي, بتحشيد الشارع, بالأستناد على تصدير رؤيا طائفية, توضح فيها الخطر العلماني, وبقية المكونات, وعلى نفس المنوال, تستثمر فيها رأي المرجعية المزور, عن طريق صور وفتاوي مفبركة.

 والمكونات والأحزاب السنية, ليست بأحسن حالاً, إنما الفرق إن الجهد الذي تبذله, أقل نسبياً من الباقين, فتقوم بعض الأحزاب, بإستثمار الفتوى والصور المفبركة للمرجعية, مع علمها إنها مزورة, لتحشيد جمهورها, وتصدير الخطر, الذي يمثله باقي المكونات عليها.

في الشمال الوضع مختلف قليلاً, بعد أن تقوم بعض الأحزاب, بإستخدم الفبركة لتصدير رؤيا تميل الى القومية, اكثر منها للدينية.

والنتيجة بعض النخب السياسية المؤثرة, والتي تملك قاعدة جماهرية, وتأثير برلماني, خالية الوفاض, من أي برنامج او رؤيا حقيقية, لها تطبيق على أرض الواقع, غير الشعارات المرفوعة, من شأنها الإرتقاع بالوطن والمواطن. 

المجتمع اليوم, هو ليس مجتمع الأمس, وتلك التجارب التي مر بها سابقاً, جعلت من أمر وصول الأحزاب والتي تمارس تلك الطرق, أمر من المستحيل تكراره, فلا يتوقع أحداً, ان تثمر هذه الأساليب بعد الأن.

إلتفات المرجعية العليا, لهذا الحالة وبصورة مبكرة, يدعم ماذكرته سابقاً, فرفضها لإستقبال كل ممثلي النخب السياسية, وحتى المقريبن منها, لاسيما السيد عمار الحكيم, والذي يوصف بأبن المرجعية, أكبر دليل على رؤية المرجعية, والتي تتلخص بأن تتحمل النخب السياسية مسؤولياتها, تجاه الشعب, وتخرج عليهم ببرنامج إنتخابي ملموس, و واضح المعالم, والأبتعاد عن كل الأمور الاخرى, والتي لاتصب في مصلحة الوطن.

 

وهذا ماتنبه له السيد الحكيم, عندما قدم مشروع مغاير تماماً, عن كل المشاريع والتجارب, الموجودة على الساحة.

مشروع الأمل, فكرة جيدة تماماً, تقدم شريحة شبابية, ذات كفاءة وحضور, تملك التأثير, وبالتالي تكون قادرة على التغيير.

ونحن نأمل أن نشهد مشاريع مغايرة, من كل الأحزاب السياسية, تساعد في بناء الوطن, وترتقي بالمجتمع, بعد تجارب صعبة وقاسية مر بها, وإلا ستكون النتائج صادمة.                            








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3889 ثانية