مسيحيو تللسقف يعبرون عن مخاوفهم من سيطرة الحشد الشعبي على باطنايا      البطريرك الراعي: لم يعد باستطاعة لبنان تحمل المزيد من تداعيات النزوح      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تقدم خدماتها في قرية باز      حميد مراد لقناة عشتار الفضائية : على المجتمع الدولي دعم العراق لإعادة بناء المدن التي دمرها الارهاب      البابا تواضروس: تفريغ المسيحيين من بعض بلاد الشرق خطر على استقرار العالم      اليوم الثاني لزيارة البطريرك ساكو الى ابرشية البصرة      الدكتور روبين بيت شموئيل يزور المديرية العامة للمكتبات في إقليم كوردستان      ناطق مخول بأسم منظمة حمورابي لحقوق الانسان يناشد الجهات المعنية بأعطاء اولويات في الاهتمام للواقع الدراسي في مدارس المناطق المحررة والمناطق الريفية      الدراسة السريانية تختتم الدورة التطويرية الثامنة في بغداد      افتتاح مؤتمر دعم المسيحيين في الشرق الأوسط بواشنطن الاربعاء      أربيل: 32 حزبا وجهة سياسية في كردستان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة      واشنطن تطرح تصوراً عن المناطق المتنازع عليها وكوردستان ترحب      دونالد ترمب: استعادة الرقة تعني نهاية خلافة تنظيم داعش      برشلونة وميسي.. صفقة تتخطى كل ما سبق      بالصور .. بعد عرض لوحة دافنشى للبيع.. شاهد بالصور أشهر 7 لوحات للمسيح      البابا يستقبل المشاركين في مؤتمر ينظّمه المجلس البابوي لتعزيز البشارة الجديدة بالإنجيل      مؤتمر دولي في الدوحة يناقش عوامل البقاء والتهجير لمسيحيي الشرق الاوسط      منطقتان أوروبيتان تشهدان استفتاء حول الحكم الذاتي      ضابط إيراني رفيع: سليماني يقود عمليات قواتنا في سوريا والعراق      ترامب يعلن خطوة تاريخية بشأن ملف اغتيال كينيدي
| مشاهدات : 585 | مشاركات: 0 | 2017-03-04 10:09:56 |

على العراق السلام

صبحي ساله يى

 

 

مضت ثلاثة أسابيع على حادث إطلاق النار على المتظاهرين ضد قانون مفوضية الانتخابات في ساحة التحرير وسط بغداد. والجميع في إنتظار إعلان نتائج لجنة التحقيق حول الإصابات التي حصلت بين الأجهزة الأمنية والمتظاهرين، وملابسات الحادثة الأليمة التي تسببت في وقوع ثمانية شهداء وجرح 230 شخصاُ إختلفت حالاتهم من خطرة الى متوسطة وخفيفة. والتعرف على الذي أعطى الأوامر للقوات الأمنية لمواجهة المتظاهرين بإطلاق النار والغازات السامة والخانقة المحرمة، وعلى الذي يتحمل إراقة تلك الدماء، وكذلك قصة صواريخ الكاتيوشا التي إستهدفت المنطقة الخضراء.

المتظاهرون ومن خلفهم، والكثير من القانونيين والمراقبين والسياسيين على يقين بأن بقاء قانون ومفوضية الإنتخابات على حالهما يعني إستمرار سيطرة الشبكة السياسية الحالية على مفاصل الحكومة العراقية تحت عنوان (النظام الديمقراطي)، ويعني إستحالة التغيير نحو الأحسن وطحن كل من يفكر في التغيير، من قبل أدوات (النظام الديمقراطي) الذي يقوده التفكير التسلطي، ويعني أن نتيجة الانتخابات القادمة ومواصفاتها ومقاساتها معروفة مسبقاً، وسوف لاتختلف عن نتائج الانتخابات السابقة التي حصلت فيها التزوير وأوصلت السياسيين الحاليين الى البرلمان والحكومة.

لانستبق إعلان نتائج لجنة التحقيق، رغم تجربتنا المرة مع اللجان التحقيقية، ولا نتهم أو نبرىء أحداً، ولكننا نتحدث عن المطاليب والشعارات التي طالبت بتغير قانون الأنتخابات (الذي أوصل أحدهم إلى البرلمان وقد حصل على خمسمائة صوت فقط، وإستبعد آخر حصل على عشرين ألف صوت)، وتغيير المفوضية إلى مفوضية مستقلة حقيقية. ولكننا نؤكد على حقيقة لايمكن تجاهلها وهى: أن الجهات التي تتضرر من التغيير، لهـا مصلحة حقيقية في ضرب المتظاهرين وأفشال التظاهرات والمساعي التي تؤرقها. خاصة ونحن على ثقة بأن الحزب السياسي القائم على الطائفية والمذهبية، والذي يسعى ليصبح الحزب القائد في البلاد، سيفقد مواقعه السيادية، وسيخسر المراكز والمواقع التي حصل عليهـا بالتزوير، وسيفقد لصوصه المغانم والمباهج والعطاءات وكذلك الأموال المتكدسة التي نهبوهـا، وسيكشف عن آلاف الملفات والوثائق التي تدينه وتعريه أمـام الرأي العام، وتكشف حقيقته كونه المتسبب المباشر لمـا مر به العراق من مصائب ومأسي. وهذا يعني إنه سيحارب الجميع بشراسة لأجل بقائه في الحكم، والمحافظة على النعيم الذي هو فيه اليوم. وليفرض سلطته التي فقد شرعيتها الدستورية والاخلاقية والقانونية، وبالذات بعد أن أصبح مطلوباً للشعب بجريمة القتل العمد.

  ما حدث قبل ثلاثة أسابيع يدل على أن الذين يلعبون بالنار لايستطيعون قراءة الأحداث المتلاحقة وأبعادها وتفاصيلها، وردات الفعل التي لا تحمد عقباها ولايعرفون غير لغة الدم والطريقة ألإنتقامية المباشرة ضد المواطنين، لذلك هاجموا أبناء جلدتهم بأسلحتهم المتطورة وعقليتهم المتخلفة، وجموع الأبرياء المظلومين والمحرومين والجياع الثائرين ضد الظلم ورموز الفساد والغطرسة، وأراقوا الدماء في مجزرة علنية. ويدل على إستمرار الفوضى وخلط الأوراق والتسقيط وتحويل الأنظار عن الحقيقة، وأن التهم التشهيرية والتنكيلية جاهزة للإنطلاق عبر المواقع الإلكترونية المشبوهة والقنوات الفضائية المأجورة، التي لا تكف عن التظليل والخداع وتشتيت الأذهان وتضيع الحقائق وإشعال نار الفتن، وبعض الأبواق الإعلامية المأجورة التي تبحث عن المال ولا تفكر بالحقيقة و شرف المهنة وتصب الزيوت على النيران. كما يدل على أن الحل السياسي العراقي صعب للغاية، والأفق السياسي وصل الى طريق مسدود، والعراق بمجمله مقبل على مجزرة سياسية كبيرة تذبح وتسلخ فيها الكثيرين وربما تصل الى النطيحة والمتردية على السواء، وعندها نقرأ على العراق السلام.

 

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6081 ثانية