افتتاح مؤتمر دعم المسيحيين في الشرق الأوسط بواشنطن الاربعاء      مسؤول مكتب المانيا للمجلس الشعبي كامل زومايا يزور قناة عشتار الفضائية      البطريرك ساكو يزور ابرشية البصرة الكلدانية      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحتفي بالسيدة جاندارك هوزايا      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تتابع اوضاع العوائل النازحة التي ما زالت في مخيمات النزوح رغم تحرير مناطقها      رئيس السرياني العالمي لقوات سوريا الديمقراطية، لقد حررتم الأرض والإنسان      في أول نشاط ثقافي لمدينة محررة : شكرا لأدباء نينوى , وعذرا لمثقفي بغديدا      النائب رائد اسحق: وزارة التعليم العالي توافق على استمرار استضافة الطلبة النازحين في الجامعات بغض النظر عن المدة      البطريرك ساكو يزور رئيس الجمهورية ويوجه نداء إلى القيادات العراقية      اثر لقاء قائد الجيش اللبناني حبيب افرام: الجيش ضمانة الوطن      البيشمركة تعلن تفاصيل هجوم “التون كوبري”      "روس نفط" تشغل خط أنابيب لتصدير النفط من إقليم كردستان العراق      العراق يتعاقد لإنشاء أربع محطات كهرباء بالطاقة الشمسية      كوريا الشمالية على بعد خطوة من توجيه ضربة صاروخية لأمريكا      العراق يصدر أمرا باعتقال نائب رئيس كردستان      إنجاز أوروبي جديد لميسي      ملا بختيار يعلن رفض الادارتين ويحذر من خطر “كبير” على كوردستان      خسارة الرقة.. تكتب نهاية حلم داعش بــ"دولة الخلافة المزعومة"      كوسرت رسول يصدر بياناً شديد اللهجة بشأن أحداث كركوك      حقائق مثيرة للاهتمام حول أشياء نستعملها يوميًا!
| مشاهدات : 571 | مشاركات: 0 | 2017-03-03 14:06:39 |

زيارة الجبير--- تصفير أم تصحيرْ؟

عبد الجبار نوري

 

توطئه/ أي حرماناتٍ كوميدية مضحكة مبكية يعايشها شعبنا المظلوم يكابدها بمرارة ، والغريب الغير مسبوق في عالم برامج السياسة الُمفيرسة الضارّة ( أكتضاض المنافي بالوطن ) ، والأغرب في عالم غيتس الأبله أنهُ لم يكتشف وطننا الوحيد وهو يتشظى بين خرائط العالم عبر متاهات لولبية عنكبوتيىة بنهايات صماء مظلمة ، وقد أتهم بالسوداوية حين أقول : أنُها أفتقدتْ مسك الختام ، لأنُها سقيتْ من جردل بوكو حرام الملوُث بنفايات عهود التخلف البالية والمنتهية الصلاحية .

العرض/أُكد أني أدعي ما أقول وليستْ ملاحظات عابرة بل هي حقيقة ما نحنُ عليه ، لقد وقعنا بالمحذور حين غرقتْ سفينتنا ، بيد أنها كانت آيلة للغرق بعد سقوط الصنم بعد سنة النكبة 2003 ، ومنذُ عهد كلكاميش والمحتال بريمر ومرورا بنخبة قيادات الأسلام السياسي والعراق مستلب أرضا وشعباً وسيادتاً ، خزينة خاوية وقياديون وهميون وشركاتٍ وهمية وعقودٌ وهمية ، وسيطرات وهمية و كل شيءٍ وهمي ألا الميليشيات المسلحة والسيارات الرباعية والمد السلفي المتشدد واللحى المقملة ، وهكذا تجد العراق ككرة ثلج منحدراً إلى قاعٍ لا حد لهُ ، خلال فوضى نظريات التفكيك في قبرصة العراق واللهث وراء أقلمتهِ ، وهو مبتغى أغلب العراقيين فمنهم من يغرد بها خارج السرب في جنيف في أُسطنبول في الدوحة  وعمان أو الرياض ، والأخر يغرد بها علناً تحت قبة البرلمان المزكوم أثر تدويرهم النفايات السياسية لدعم صندوقهم  الأنتخابي الأسود  .

وفي هذا الظرف الخطير والمتأزّمْ والعراق يخوضُ حرباً ضروساً وشرساً ضد عصابات خوارج الزمن ومنذُ 17 أكتوبر من العام الماضي وحتى اليوم بقيادة جحافل جيشنا الباسل والحشد الشعبي والشرطة الأتحادية والبيشمركة ومتطوعي العشائر الغيورة ، ألذين أستوعبوا الصدمة وأستحضروا صولات ذالك الجيش الهمام وتضحياته وبطولاته ، وبأستحضار أمجادهِ الثرة في تحريك عجلة التأريخ عبر أنتفاضة ثورة العشرين المجيدة ، وأنتفاضة الجسر الخالدة وثورة تموز المباركة والأنتفاضة الشعبانية الشريفة  ، فأندفعوا كالسيل الجارف مكتسحين تلك النفايات  المنبوذة عبرالتأريخ من ثلثي أرض نينوى لحد اليوم مسجلين نصراً عظيماً يستحق أن تدرس خططهُ العسكرية في الأكاديميات العراقية والعالمية  ، وتغيّرت المعادلة وأصبح العراق وجيشهُ رقماً مهاباً على الصعيد الأقليمي والدولي ، فتحتم على دول الجوار أن تحسب لهُ ألف حساب ، لذا تفاجأ العراق بزيارة وزير خارجية المملكة السعودية " عادل جبير " إلى بغداد من بيروت حتى بدون علم الخارجية العراقية ، ومن مطار عسكري أمريكي ، وكانت زيارة خاطفة لساعات قليلة ، وكانت أول زيارة وزير خارجية سعودية منذُ 27 سنة ، وهنا نتساءل هل جاء الجبير ليصفر المشاكل المعلقة بين الجارين المسلمين بين العراق والسعودية ؟ أم جاء ليفرض شروطًاً ليس بالضرورة أحترامها بزيادة الطين بلَة بتصحير دوبلوماسي ، وبعد 14 سنة ونحن بأنتظار المطر السعودي ، وكان الجفاف وسني (المحل)* من نصيبنا ، فلم تشفع صلاة الأستسقاء في ترطيب الأجواء بيننا ، فكان مكرهم الطائفي المتشدد في تكفير أبناء العراق عموماً وهذا كافي في عدم تصفير القطيعة ، أضافة إلى رعاية مؤتمرات دواعش السياسة العراقية ودعمهم بالمال والسلاح والدعم الأعلامي ، وأرسال بهائم تفجر أجسادها العفنة في أسواقنا ومدررسنا وشوارعنا وسيطراتنا ، فالحذر – الحذر من هذا الصبي وأن أبدى الوجه الناعم من العملة المفخخة لخطورة الوجه الثاني والنبيه يتعض بالبيت الشعري الجاهلي { أن الأفاعي وأن لانت ملامسها عند التقلب في أنيابها العطبُ} ، وعرض الوزير( جزمة) العروض عفواً حزمة من العروض في فتح المعابر الحدودية ، وتفعيل الطيران المدني ، وأعمار المناطق المحررة التي دمرها الأرهاب الداعشي ، وهي رسالة إلى السيد العبادي أن لا ينغش بهذه الوعود الديماغوجية ، وأن سنارة العميل السعودي الُصهيو أمريكي طُرحتْ في مياه العراق ، فأياكم يا عقلاء القوم ! أنها والله ترجمة لمشروع بايدن السيء الصيت في تمزيق العراق ، وجره لسياسات المحاور فحيادنا يحمينا من عنجهيات ايران والسعودية .

لماذا زارنا " الجبير " ؟؟

أن أنتصارات الجيش العراقي المتتالية والتكتيكية السريعة ، ومستجداته التعبوية الأستراتيجية في ضرب أوكار داعش في دير الزورعند الحدود السورية ، وخبرة طيار F16 أذهل عرّاب الحروب وكوادر قياديي العالم العسكري خصوصاً السعودية التي سارعت بوزير خارجيتها إلى بغداد ليس لترطيب الجو بل العمل في المزيدعلى تصحيره لكونه بالأساس لا لأرضاء العراق وكسبه بل * عرض مشروع أمريكي على العبادي في تحييد العراق لعزل أيران ،* وألغاء الأتفاقية العراقية المصرية بتزويد مصر بالنفط الخام العراقي ، لتمرد مصر عن التحالف الدولي لضرب اليمن ، * وجاء الجبير ليترجم البيان الختامي لمؤتمر جنيف في قبرصة العراق ،* شعور السعودية بوصولها لقناعة عالية الدقة بأن العراق تمكن من أستثمار وأستيعاب المستجدات من حوله ، * بغية أدخال العراق في دائرة المحاورفي الحرب المستقبلية المقبلة ضد أيران ، *وأن ما يسمون أنفسهم بالمعارضة والمقاومة العراقية الشريفة واليوم  يستجدون العون من أمريكا لأقامة أقليمهم الطائفي وباركوا زيارتهُ ، وحمّلوا الوزير الجبيرموافقتهم على مقترحات المشروع الصدري بغية تسقيط دولة القانون في الأنتخابات المقبلة .  

أخيراً/ لنتعظ من سياسة المحاور التي ظهرت قبيل الحروب الكونية العالمية وحرقت اليابس ثم الأخضر ، فلنبتعد عن الثيران المتصارعة أيران وبيدها الورقة الشيعية والسعودية وبيدها الورقة السنية ، لكي لا نكون حطباً يشعلهُ أيران والسعودية  ونقبل بالأعتدال الذي يحمل الرقم السياسي للصيرورة العابرة للقومية والطائفية لخمود نارها في العصرنة الحداثوية ، ونحن نؤيد مبدأ السلام الحقيقي عبر بناء جسور المحبة بيننا وبين أشقاء اللغة المشتركة والمؤطرة بقوّة المنطق لا منطق القوّة ......

 

عبدالجبارنوري

كاتب ومحلل سياسي عراقي مغترب

* المحل: يعني أنحباس سقوط الأمطار








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6518 ثانية