أعمال لجنة متابعة توصيات مؤتمر العلامة جبرائيل القرداحي للدراسات السريانية      ما هي خطة نائب الرئيس الأمريكي للحفاظ على الأقليات المسيحية في الشرق      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري تزور قرية بخلوجة      نيجيرفان بارزاني: المسيحيون جزء لا يتجزأ من مجتمعنا      اجراء قرعة لتحديد ارقام الكيانات المشاركة في انتخابات برلمان كوردستان بدورته الخامسة للعام 2018      انتهاء اعمال المرحلة الاولى من مشروع مركز الرحمة الالهية الرعوي في سيكانيان - كركوك      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تعقد ورشة تدريبية في الموصل لتعزيز الحريات الدينية وتحقيق الاستقرار المجتمعي والسلم الاهلي      ممثلة إتحاد النساء الآشوري تشارك في الجلسة النقاشية حول استراتيجية التطرف العنيف في نينوى      المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية في ممثلية حكومة إقليم كوردستان في واشنطن      غبطة البطريرك يونان يقدّم التعازي للبطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بوفاة شقيقته، ويترأس رتبة الجنّاز بطلب من البطريرك الراعي      نيجيرفان البارزاني: الأيام الصعبة تشرف على نهايتها وإقليم كوردستان مقبل على أفق مضيء      الأمم المتحدة تطالب أستراليا بالكف عن فصل عائلات مهاجرين      شاهد .. ما قصة ظهور سيارة صدام حسين الـ"بنتلي" النادرة في الولايات المتحدة      متظاهرو العراق يرفعون سقف المطالب ويحددون 12 نقطة بوساطة السيستاني في 3 ايام      مشجعو كأس العالم أنفقوا أكثر من 1.5 مليار دولار في روسيا      اكتشاف موقع مسيحي قديم ومدينة جديدة في مصر ولكن بطريقة غريبة      الكنيسة المارونية في لبنان تحتفي بذخائر مارينا، أول قديسة لبنانية      غبطة البطريرك يونان يقوم بالخلط الأول للمواد الأساسية المكوّنة للميرون، ويبدأ بطبخها، تمهيداً للإحتفال بطقس تقديس الميرون      الحليب كامل الدسم طريقك إلى حياة طويلة (دراسة)      لقطة المونديال.. هل سرق بوتن ميدالية ذهبية؟
| مشاهدات : 1553 | مشاركات: 0 | 2017-02-13 09:38:06 |

دعوة لإنشاء لوبي مسيحي مشرقي خلال مؤتمر "مركزية مسيحي المشرق” في بيروت

 

عشتار تيفي كوم - خبر ارمني/

عقدت جمعية “مركزية مسيحي المشرق” مؤتمرها الرابع في بيروت 9-11 شباط2017  بحضور وفود من سورية والعراق والأردن وفلسطين ومصر ولبنان ومن أوربا (بلجيكا وفرنسا واسبانيا)، حيث تم إلقاء الكلمات من قبل مسؤولة منظمة حمورابي باسكال وردة من العراق والدكتور منذر حدادين عضو مجلس الأعيان في الأردن ورؤساء الوفود الأخرى. وقد القى الأستاذ ليون زكي كلمة الوفد السوري حيث دعى إلى “إنشاء لوبي مسيحي مشرقي”، وفيما يلي النص الكامل:

“إن ما يحدث لمسيحيي سوريا أصبح صراعاً وجودياً بامتياز، إن عمليات الاضطهاد والتهجير والسلخ والقتل المتفرقة منذ عام 2011 تحولت إلى عمليات إرهابية منهجية عبر خطة مصممة تهدف إلى شن حرب إبادة المسيحيين عامة والأرمن خاصة، تدفعهم إلى الهجرة لتحقيق اهداف معينة عندما تغدو المنطقة بلا مسيحيين، بإضافة إلى تحقيق هدف الـ “نيو عثمانية” (العثمانية الجديدة) لتغدو سوريا بلا أرمن بعد الذكرى المئوية للمجازر والإبادة الجماعية.

الحرب التي يقودها المتطرفون تحت عنوان الجهاد في سبيل الله، تبيح كل ما حرمه الله … من نهب الممتلكات إلى الخطف والتعذيب والاغتصاب والقتل وقطع الرؤوس وصنع الفتن والحقد والكراهية … والإعلان عن فتاوي مكتوبة تخرج المسيحيين من “الذمة” وتعتبرهم هدفاً للقتل، كل ذلك تحت راية الإسلام … والإسلام منهم براء … لأنهم بالحقيقة ينهون عن المعروف ويأمرون بالمنكر … أمور تؤكد بأن “النيات الحسنة” لم تعد كافية.

المسلم الحقيقي والأصولي وحتى السلفي يدين أعمال التخريب والقتل، مثل “الأزهر” الذي رغم أنه لم يكفر داعش، أدان أعماله التخريبية، لكن انتهى زمن مسايرة التطرف، انتهى زمن التبريرات المخزية: “الإسلام منهم براء” … المطلوب اليوم تحرك كل المسلمين قبل المسيحيين، لأن النهج الإلغائي يطيح حتى المتدنيين السنة الذين لا يؤيدون النهج التكفيري الجهادي الإلغائي … إن الثيوقراطية المتطرفة أسوأ من الديكتاتورية الظالمة، وستؤدي حتماً إلى اختفاء المجتمع السوري بمعنى ما، أي ذلك النسيج الاجتماعي الذي توحد منذ القرون.

بقاء المسيحيين في سورية منوط بإنفتاح المسلمين الحكماء وحرصهم على بقاء شركائهم في البلاد وعلى العيش الواحد المشترك … هذا ليس استجداءاً بل حث النخب الإسلامية، وخاصة تلك المؤثرة في التوجهات السياسية والدينية وعلى العمل والقيام بالواجب الإخلاقي في تجاه شركاءهم بالمواطنة. لأن بقاء المسيحيين في سورية خيار إسلامي، يؤمن الظهور على الساحة الدولية بمظهر الأمة الحضارية المحترمة لحقوق الإنسان والجماعات.

النخبة من المسلمين تدرك بعمق أن المسيحيين مؤسسو الحضارة العربية قبل الإسلام وفي الإسلام، لا بد من الاتفاق على خط أحمر بعدم التعرض للمسيحيين وذلك بإيجاد الفتاوي تحفظ حقوق الإنسان، وتحرم دم المدنيين، وألا تكون الهوية الإسلامية على حساب الهوية الإنسانية.

لذلك أناشد المسيحيين لإيجاد موقف موحد قوي لتوحيد الرؤى، لأنه على الرغم كونهم مكون أساسي بالمجتمع، لكنهم مهمشون في بلدهم، وصوتهم غير مسموح، لا بالداخل والمهجر حد سواء، لأنهم غير موجودين في مراكز القرار ولا في المناصب السياسية السيادية.

أدعو الى إنشاء لوبي مسيحي مشرقي، وذلك لتفادي عقد النقص الأقليات وأطالب بالانتقال من موقف الدفاع إلى موقف الهجوم الفكري والثقافي والسياسي والقانوني، لتعرية السلفية الجهادية والتكفيرية الإرهابية، وإظهارها كحركات رجعية لا تمت للدين الإسلامي بصلة، بل إثبات أنها حركات إجرامية بحق الإنسانية، وأطالب بملاحقة قادتها وممويليها أمام المحاكم الدولية بتهم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والديني.

الحل هو بتوحيد الأجندة بثورة إصلاحية لفصل المؤسستين الدينية والدنيوية (المدنية)، مثل ما حدث في أوروبا، ليعود ما لله لله ما لقيصر لقيصر.”








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2427 ثانية