اتحاد بيث نهرين الوطني يعلن تأييده لأي قرار يصدر من مؤتمر بروكسل يخدم حقوقنا وقضيتنا القومية والوطنية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، يهنىء غبطة البطريرك يوسف الاول عبسي      البطريرك ساكو: ستنتهي مشاكل الجميع إذا اتجهنا نحو دولة المواطنة      رافضاً قرار الدولة التركية مصادرة دور عبادة سريانية حبيب افرام: اما آن لهذا العقل الالغائي أن يتغيَّر      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة صلاة إلى كاتدرائية يسوع الطيّب ومزار مريم العذراء في مدينة براغا – البرتغال      بيان تأييد منظمات المجتمع المدني المشاركة في مؤتمر بروكسل      المجلس الشعبي يشارك في المؤتمر السنوي الثامن لمؤسسة التضامن القبطي في واشنطن      ايضاح من حزب بيت نهرين الديمقراطي: نعلن مشاركتنا في مؤتمر بروكسل      لبنان ينجو من كارثة!!! داعش كان يحضر لاستهداف بطريركية السريان في بيروت      مخاطر التغيير الديموغرافي على مسيحيي سوريا      استطلاع دولي..العراقيون من اكثر الشعوب غضبا      المنتخب الأولمبي العراقي يواجه نظيره الأردني وديا      إنفوغرافيك.. العالم يتجه نحو الشيخوخة      اليوم الثاني لمهرجان كنيسة ام المعونة الدائمة في عنكاوا      فيديو.. "الحافلة السياحية" تجوب اربيل للمرة الاولى      هذا هو السر وراء ارتداء العروس الفستان الأبيض والطرحة يوم زفافها!      ماذا تبقى لداعش في الموصل القديمة؟      قطر والمونديال.. فضيحة حفل ريو والطائرة الخاصة      المسلحون في الفلبين يذبحون رهائن من المسيحيين      سيادة المطران افاك اسادوريان يترأس قداساً لابناءِ الرعية في كنيسة ام النور بعنكاوا
| مشاهدات : 946 | مشاركات: 0 | 2017-02-11 09:38:50 |

احتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى الهيكل في دير سيدة بزمار للأرمن الكاثوليك

 

عشتار تيفي كوم - ازتاك/

تمتاز أرمينيا بموقع جغرافيّ فريد. فهي نقطة تقاطع بين الحضارات الشرقيّة والغربيّة، لذلك نجد دورها الهام في التنسيق بين الحضارات والأديان، خاصةً في المجالات: الفكريّة، الثقافيّة، الدينيّة، وأهمّها مجال الآلهة.

ازدهرت أرمينيّا الوثنيّة ووصلت لذروتها في الحقبتين 4-3 قبل الميلاد، ففي الحضارة الأرمنيّة هناك نُخبة من الآلهة والذي هم من نفس الأُسرة. وأشهرها ميهر Միհր، ابن آرامازت Արամասդ، أبّ الآلهة.

ينحدر الإله ميهر من أصول فارسيّة ويُدعى ميترى. حيث انطلقت عبادة هذا الإله من أرمينيا إلى دول الغرب، إذ لقي إقبالًا وترحيبًا واسعًا. عبادة ميهر في أرمينيا التاريخيّة يُعد في القرن الثاني قبل الميلاد.

إنَّه يجسّد الشمس، ويرمز إلى الطهارة، والحق والنور. والأرمن كانوا يحتفلون بعيده في شهر “آريك” “Առեգ” (الشمس)، الذي يقع بين التاسع من أذار والسّابع من نيسان.

كان ميهر يتمتّع بحب الشعب له وتمسّكهم لعبادته، لدرجة أنّ الشعب الأرمنيّ لم يستغني عنه، حتَّى بعد اعتناقهم الديانة المسيحيّة في 301م. لذلك نجد أنّ آباء الكنيسة أُجبروا لمسحنته ومُطابقته مع طقس الكنيسة الأرمنيّة، لكي الشّعب لا يتمرد ويبتعد عن اعتقاداتهم. انطلاقًا من نور السيد المسيح الذي هو أساس المسيحيّة، ونوَّر المعبد بدخوله إليه بعد ولادته بأربعين يومًا. قامت الكنيسة بنقل تلك التقاليد الوثنيّة وإدخالها في المسيحيّة.

ولإبقاء عادة الشُعلة عند الوثنيين، التي كانت ترمز لهم، بأنَّ الشخص عندما يُخطئ تحرقه، بينما الشخص المتمسك بتقاليده والعادل في حياته يتدفئ بها.

في 5 شباط 2017 احتفل دير سيدة بزمار، بعيد دخول السيد المسيح إلى الهيكل أي بعد ولادة السيد المسيح بأربعين يومًا من ولادته،، وذلك بحسب الروزنامة الطقسيّة للكنيسة الأرمنيّة الكاثوليكيّة، أما الكنيسة الارمنيّة الأورثوذكسيّة فتحتفل بهذا العيد، في 14 من شباط، وذلك لأنّهم يحتفلون بولادة السيّد المسيح في السادس من كانون الأول.

أُقيم الاحتفال في كنيسة سيدة الانتقال (بزمار)، وترأس الذبيحة الإلهيّة المونسنيور كابريل موراديان النائب البطريركي لأبرشية بيروت، ورئيس دير بزمّار، حيث قام في خدمة الهيكل طلاب الإكليريكية الكبرى إغناطيوس مالويان والصغرى القديس ميخائيل، وبعد القداس تقدّموا بتطواف إلى باحة الكنيسة، حاملين الشمعة التي ترمز إلى نور المسيح لكي يُشعلوا فيها الشُعلة التي ترمز إلى الآله ميهر. وهنا نجد أثر الديانات القديمة، التي كانت منتشرة في أرمينيا الكبرى، على طقس الكنيسة الأرمنيّة.

شارك في الاحتفال لفيفٌ من الكهنة، الشمامسة، الطلاب، جمهور الدير والمؤمنين، حيث قاموا بتبريك الجهات الأربعة: (شمال، جنوب، شرق والغرب)، لكي يبعدوا الشر أي الشيطان، وتُنعَم الجهات الأربعة بالخير، وبنور المسيح.

وبالنسبة لتقاليد الشعب الأرمنيّ، المؤمنين يشعلون شمعتهم من تلك الشُعلة ويأخذونها إلى بيوتهم، لتكون مثال لنور المسيح، وتحفظهم من كل أذى. بحسب العادة تُحفظ هذه الشمعة في زاوية من زوايا المنزل، إذ في حال حصل شرٌ ما، يشعلون الشمعة وهم يصلون، ثم يقطعونها، ويرموها خارج المنزل، وبذلك يكونون قد رموا معها الشر.

فالشعوب التي لم تحافظ على أصلها العريق وعاداتها وتقاليدها، تكون شعوب معرضة للاندثار والضياع.

وها هو الشعب الأرمني، كان ولا يزال وسيبقى على قيد الحياة، بسبب تمسكه بعاداته وتقاليده التي ورثها من أجداده، وسيورثها بكل تأكيد إلى أبنائه.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3718 ثانية