البطريرك ساكو يزور دولة رئيس مجلس النواب العراقي      السيد ججو يزور وكيل وزارة التربية للشؤون العلمية      مجلس الوزراء العراقي يناقش ابرز النقاط التي من شأنها الاسراع بعودة المسيحيين الى سهل نينوى      المسيحيون وخطر الانحسار في العراق      واشنطن تطلب مساعدة الأمم المتحدة في دعم المكونات الدينية بالعراق وخاصة المسيحيين والإيزيديين      احتفالية في بغديدا بمناسبة إعادة إعمار وتأهيل أثني عشر مدرسة وبناية لتربية الحمدانية      بيان حركة تجمع السريان في الذكرى الحادية عشر لاستشهاد مؤسسها الفقيد يشوع مجيد هداية ( رحمه الله )      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تستضيف اجتماعا ً تشاوريا ًلعدد من المنظّمات المدنية في اربيل      في حديث تلفازي وليم وردا: عدم الاكتراث بحقوق الاقليات واحدة من الانتهاكات التي تعرضت لها      ممثل قوات سهل نينوى يشارك في اجتماع مع القنصلية الأميركية      كوردستان تدعو بغداد لإنهاء اجراءاتها الانتقامية بعد حكم المحكمة الاتحادية      المرجعية الدينية تحذر من أزمة مياه حقيقية تهدد البلاد      ما هو عيد الشكر وكيف نشأ في أمريكا؟      استخدام "الكأس المقدسة" لمحاربة السرطان      نجم مانشستر يونايتد إلى المحكمة بسبب "حذائه"      مقررات رئاسة ICRIM&CHROME المنعقد للفترة من 16 - 20 تشرين الثاني 2017      تدفقات نفط كردستان العراق أدنى من نصف مستواها الطبيعي      فيديو: جادة الشانزليزيه تتزين بالأضواء احتفالا بأعياد الميلاد ورأس السنة      إطلاق "عمليات الصحراء الكبرى" في العراق      العراق يتطلع لخط أنابيب للغاز يمتد إلى الكويت
| مشاهدات : 637 | مشاركات: 0 | 2017-01-12 10:30:41 |

مَتى يرى العراق الأمان؟

سلام محمد العامري

 

 

قال بل كلنتون: صُدِمتُ بقوة وتحدي, هذا الشعب المظلوم في كُتُب التأريخ!.

عندما نقرأ تأريخ العراق, الذي وصف ببلد ما بين النهرين, لوجود نهري دجلة والفرات, وأرض السواد لكثرة أراضيه الزراعية, نراه تأريخاً مليئاً بالحروب وظُلم الحكام, على مدى العصور.

أسس سكان العراق الأصليون, وهم ما يسمون بالسومريين, أوائل الحضارة في وسط وجنوب العراق, وقد كانت أراضيهم, تمتد الى جزيرة دلمون" البحرين حالياً", قبل ارتفاع مناسيب الخليج, لتصل لحدودها الحالية.

بالنظر لما تَقدم فإن الأطماع الخارجية, يُصبحُ أمر طبيعي,  بهذه الأرض الخصبة المعطاء, إضافةً لموقع العراق الاستراتيجي, الرابط بين حضارتين قديمتين, هما الرومانية والفارسية, جعلهُ عرضةً للنزاع, ومحاولة السيطرة عليه.

يتطلع الشعب العراقي المثقل بالهموم, إلى من يُخفِّفُ عليه وطأة المعاناة, من خلال تقديمه ما يعنيه, من أمن وخدمات, وتوفير بيئة اقتصادية, يستطيع من خلالها, العيش بكرامة في هذا الوطن, الذي تكتنفه الأزمات والحروب, منذ العصور السحيقة, إلا أن الدول العظمى, التي حدَّدَت العراق, بحدود مجحفة, فقد اقتطعت منه شمال الجزيرة العربية, وأسست دولاً ترعى مصالحها, فأصبحَ العراق مكبلاً بدولٍ, أشبه ما تكون بسور السجن الكبير, محاولة بشتى الوسائل, إخضاع هذا الشعب الرافض للعبودية, فَنَصَّبوا حُكاماً لخدمة مصالحهم, إلى أن وصَلوا لحاكم اتَّصفَ بالنرجسية, لينقلب على من قام بتأهيله, فقاموا بتصفية مُصورين للشعب العراقي, أنهم مُحررين من ظلم وجور صدام, ولا أنسى هنا قول فيدل كاسترو:" الأمريكان حمقى, لأنهم احتلوا دولة, شعبها لا يكل ولا يمل".

كل فَردٍ في العراق يعلم, أن التنظيمات الإرهابية, هي من صنع بريطانيا, وُضعت تحت إمرةِ أمريكا, وبتمويل صهيوني, فقد تبنت بريطانيا, عبر وزارة المستعمرات, تكوين الحركة الوهابية, لتتحول بعد ذلك لتنظيم القاعدة, والتي ولدت تنظيم داعش, الأكثر إجراماً ودموية, وعلى ما يبدو, أن ذلك التنظيم, خَرج عن السيطرة, فكان على أمريكا القضاء عليه, فقد أصبحَ ورقة محروقة.

حددت القيادة العسكرية الأمريكية, فَترة خمس إلى ستة سنوات, للقضاء على داعش, لينتفض أحفاد الحضارة سومر, لأمر المرجعية في النجف, ويقتحموا معاقل داعش, ولم يبق إلا القليل, ليزفوا بشرى النصر.

فهل سيجد أهل سومر ضالتهم, في تحقيق الأمن والحصول على حقوقهم, كي يبنون العراق كأجدادهم؟ أم سينكل أصحاب الشأن بهم, ليبقوهم, تحت خط الفقر, ليستغلوهم في النعرات الطائفية, حفاظا على المقاعد البرلمانية؟

قال أحمد بن بله, رئيس جزائري سابق:" العراق لن ينكسر, دام فيه هذا الشعب الجبار".

 

  Ssalam599@yahoo.com

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6349 ثانية