المجلس الشعبي يشارك في مؤتمر لتعزيز حرية الدين ومساعدة ضحايا الإبادة الجماعية في العراق وسوريا في العاصمة الأمريكية واشنطن      زيارة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا ورعاة الكنيسة الاجلاء الى المدارس الآشورية والقرية النموذجية في سيدني      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تقيم ندوة جماهيرية حول الاستفتاء وحقوق المكونات      الطالبة (زيوا القس ايشا داود ) تنال شهادة الماجستير من جامعة وارشو وبتقدير امتياز عن بحثها الموسوم (مذابح الاشوريين في أوائل القرن العشرين)      روبين بيت شموئيل المدير العام للثقافة والفنون السريانية في زيارة الى محافظة السليمانية      المرصد الآشوري : إغتيال اكاديمي آشوري في محافظة الحسكة السورية وسط ظروف غامضة      حركة تجمع السريان تستقبل مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني      قداس نوسرديل تذكار الاثني عشر رسولا في كنيسة مار يوحنا المعمدان الاشورية - عنكاوا      النائبان رائد اسحق وعماد يوخنا يلتقيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي      مراسيم تكريس تماثيل العذراء مريم ووضعها امام كنائس سهل نينوى المحررة      "داعش" يعترف بانهياره ويسمي الموصل "أرض الخذلان"      العلماء يتمكنون من حل لغز "مثلث برمودا"      لون لسانك يكشف إصابتك بسرطان الدم      الأولمبي العراقي يفوز على نظيره السعودي ويتأهل لنهائيات كأس اسيا      مؤتمر القانون الكنسي الإقليمي السادس في الاردن      173 داعشي يُهددون أوروبا بهجمات دموية      استراليا تفشل باتفاقها مع واشنطن بشأن ترحيل اللاجئين      العلماء يحددون أهم المحاصيل التي ستنتجها سيبيريا مستقبلا      تسع تغييرات حياتية "يمكنها الحد من الإصابة بالخرف"      الأولمبي يواجه السعودية بشعار الفوز في تصفيات آسيا
| مشاهدات : 545 | مشاركات: 0 | 2017-01-12 10:30:41 |

مَتى يرى العراق الأمان؟

سلام محمد العامري

 

 

قال بل كلنتون: صُدِمتُ بقوة وتحدي, هذا الشعب المظلوم في كُتُب التأريخ!.

عندما نقرأ تأريخ العراق, الذي وصف ببلد ما بين النهرين, لوجود نهري دجلة والفرات, وأرض السواد لكثرة أراضيه الزراعية, نراه تأريخاً مليئاً بالحروب وظُلم الحكام, على مدى العصور.

أسس سكان العراق الأصليون, وهم ما يسمون بالسومريين, أوائل الحضارة في وسط وجنوب العراق, وقد كانت أراضيهم, تمتد الى جزيرة دلمون" البحرين حالياً", قبل ارتفاع مناسيب الخليج, لتصل لحدودها الحالية.

بالنظر لما تَقدم فإن الأطماع الخارجية, يُصبحُ أمر طبيعي,  بهذه الأرض الخصبة المعطاء, إضافةً لموقع العراق الاستراتيجي, الرابط بين حضارتين قديمتين, هما الرومانية والفارسية, جعلهُ عرضةً للنزاع, ومحاولة السيطرة عليه.

يتطلع الشعب العراقي المثقل بالهموم, إلى من يُخفِّفُ عليه وطأة المعاناة, من خلال تقديمه ما يعنيه, من أمن وخدمات, وتوفير بيئة اقتصادية, يستطيع من خلالها, العيش بكرامة في هذا الوطن, الذي تكتنفه الأزمات والحروب, منذ العصور السحيقة, إلا أن الدول العظمى, التي حدَّدَت العراق, بحدود مجحفة, فقد اقتطعت منه شمال الجزيرة العربية, وأسست دولاً ترعى مصالحها, فأصبحَ العراق مكبلاً بدولٍ, أشبه ما تكون بسور السجن الكبير, محاولة بشتى الوسائل, إخضاع هذا الشعب الرافض للعبودية, فَنَصَّبوا حُكاماً لخدمة مصالحهم, إلى أن وصَلوا لحاكم اتَّصفَ بالنرجسية, لينقلب على من قام بتأهيله, فقاموا بتصفية مُصورين للشعب العراقي, أنهم مُحررين من ظلم وجور صدام, ولا أنسى هنا قول فيدل كاسترو:" الأمريكان حمقى, لأنهم احتلوا دولة, شعبها لا يكل ولا يمل".

كل فَردٍ في العراق يعلم, أن التنظيمات الإرهابية, هي من صنع بريطانيا, وُضعت تحت إمرةِ أمريكا, وبتمويل صهيوني, فقد تبنت بريطانيا, عبر وزارة المستعمرات, تكوين الحركة الوهابية, لتتحول بعد ذلك لتنظيم القاعدة, والتي ولدت تنظيم داعش, الأكثر إجراماً ودموية, وعلى ما يبدو, أن ذلك التنظيم, خَرج عن السيطرة, فكان على أمريكا القضاء عليه, فقد أصبحَ ورقة محروقة.

حددت القيادة العسكرية الأمريكية, فَترة خمس إلى ستة سنوات, للقضاء على داعش, لينتفض أحفاد الحضارة سومر, لأمر المرجعية في النجف, ويقتحموا معاقل داعش, ولم يبق إلا القليل, ليزفوا بشرى النصر.

فهل سيجد أهل سومر ضالتهم, في تحقيق الأمن والحصول على حقوقهم, كي يبنون العراق كأجدادهم؟ أم سينكل أصحاب الشأن بهم, ليبقوهم, تحت خط الفقر, ليستغلوهم في النعرات الطائفية, حفاظا على المقاعد البرلمانية؟

قال أحمد بن بله, رئيس جزائري سابق:" العراق لن ينكسر, دام فيه هذا الشعب الجبار".

 

  Ssalam599@yahoo.com

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5827 ثانية