وفد التعليم السرياني في وزارة التربية يقدم التهاني للاب د. غزوان بحو العميد الجديد لكلية بابل للفلسفة واللاهوت      كجةجي: تخصيص 225 مليون دينار لترميم الكنائس والمزارات ودور العبادة      مسؤولة مكتب الدنمارك للمجلس الشعبي تريزا ايشو تزور مكتب اربيل للمجلس الشعبي      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يزور ديوان أوقاف الديانات المسيحية والآيزيدية والصابئة المندائيين      سيارة (باص) هدية من كوريا الجنوبية الى روضة مار متى للاطفال المهجرين في العراق      البرلماني الدكتور سرود سليم يلتقي السيد ديندار زيباري لبحث ملف التجاوزات على أراضي شعبنا      منظمة سورايا للثقافة والاعلام وجمعية الثقافة المندائية وبمشاركة نساء المكونات يحتفلون باليوم العالمي للتنوع الثقافي في بلدة عنكاوا      الرئيس الأرمني يقيل الحكومة في أولى جلسات البرلمان الجديد      جانب من نشاطات اتحاد بيث نهرين الوطني      رد تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية على بيان الرابطة الكلدانية      قائد عسكري أمريكي: استقلال اقليم كوردستان مسألة وقت      تثبيت حكم السجن على ميسي بسبب التهرب الضريبي      اختفاء أسلحة أمريكية قيمتها مليار دولار في العراق!      الديلي تلغراف: على مسلمي بريطانيا دحض أفكار داعش المتقهقر بسوريا والعراق      المخابرات الأمريكية: كوريا الشمالية ستضرب أمريكا بنووي إذا لم يكبح جماحها      الوضع في بريطانيا "حرج".. والجيش ينتشر      ريال مدريد يعلن رسميا تعاقده مع "نيمار الجديد"      علماء يتوصلون لطريقة تكشف "اخطر مرض" على الانسان      تدشين كنيسة أرمنية في الكويت      استفتاء كوردستان على الاستقلال امام مجلس الامن الدولي
| مشاهدات : 487 | مشاركات: 0 | 2017-01-12 10:30:41 |

مَتى يرى العراق الأمان؟

سلام محمد العامري

 

 

قال بل كلنتون: صُدِمتُ بقوة وتحدي, هذا الشعب المظلوم في كُتُب التأريخ!.

عندما نقرأ تأريخ العراق, الذي وصف ببلد ما بين النهرين, لوجود نهري دجلة والفرات, وأرض السواد لكثرة أراضيه الزراعية, نراه تأريخاً مليئاً بالحروب وظُلم الحكام, على مدى العصور.

أسس سكان العراق الأصليون, وهم ما يسمون بالسومريين, أوائل الحضارة في وسط وجنوب العراق, وقد كانت أراضيهم, تمتد الى جزيرة دلمون" البحرين حالياً", قبل ارتفاع مناسيب الخليج, لتصل لحدودها الحالية.

بالنظر لما تَقدم فإن الأطماع الخارجية, يُصبحُ أمر طبيعي,  بهذه الأرض الخصبة المعطاء, إضافةً لموقع العراق الاستراتيجي, الرابط بين حضارتين قديمتين, هما الرومانية والفارسية, جعلهُ عرضةً للنزاع, ومحاولة السيطرة عليه.

يتطلع الشعب العراقي المثقل بالهموم, إلى من يُخفِّفُ عليه وطأة المعاناة, من خلال تقديمه ما يعنيه, من أمن وخدمات, وتوفير بيئة اقتصادية, يستطيع من خلالها, العيش بكرامة في هذا الوطن, الذي تكتنفه الأزمات والحروب, منذ العصور السحيقة, إلا أن الدول العظمى, التي حدَّدَت العراق, بحدود مجحفة, فقد اقتطعت منه شمال الجزيرة العربية, وأسست دولاً ترعى مصالحها, فأصبحَ العراق مكبلاً بدولٍ, أشبه ما تكون بسور السجن الكبير, محاولة بشتى الوسائل, إخضاع هذا الشعب الرافض للعبودية, فَنَصَّبوا حُكاماً لخدمة مصالحهم, إلى أن وصَلوا لحاكم اتَّصفَ بالنرجسية, لينقلب على من قام بتأهيله, فقاموا بتصفية مُصورين للشعب العراقي, أنهم مُحررين من ظلم وجور صدام, ولا أنسى هنا قول فيدل كاسترو:" الأمريكان حمقى, لأنهم احتلوا دولة, شعبها لا يكل ولا يمل".

كل فَردٍ في العراق يعلم, أن التنظيمات الإرهابية, هي من صنع بريطانيا, وُضعت تحت إمرةِ أمريكا, وبتمويل صهيوني, فقد تبنت بريطانيا, عبر وزارة المستعمرات, تكوين الحركة الوهابية, لتتحول بعد ذلك لتنظيم القاعدة, والتي ولدت تنظيم داعش, الأكثر إجراماً ودموية, وعلى ما يبدو, أن ذلك التنظيم, خَرج عن السيطرة, فكان على أمريكا القضاء عليه, فقد أصبحَ ورقة محروقة.

حددت القيادة العسكرية الأمريكية, فَترة خمس إلى ستة سنوات, للقضاء على داعش, لينتفض أحفاد الحضارة سومر, لأمر المرجعية في النجف, ويقتحموا معاقل داعش, ولم يبق إلا القليل, ليزفوا بشرى النصر.

فهل سيجد أهل سومر ضالتهم, في تحقيق الأمن والحصول على حقوقهم, كي يبنون العراق كأجدادهم؟ أم سينكل أصحاب الشأن بهم, ليبقوهم, تحت خط الفقر, ليستغلوهم في النعرات الطائفية, حفاظا على المقاعد البرلمانية؟

قال أحمد بن بله, رئيس جزائري سابق:" العراق لن ينكسر, دام فيه هذا الشعب الجبار".

 

  Ssalam599@yahoo.com

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5841 ثانية