تحرير فتاتين مسيحيتين وأخرى ايزيدية غربي الموصل وشرقيها      المطران داود شرف والنائب رائد اسحق يلتقيان في السويد بوزيرة المساعدات الانسانية في الحكومة السويدية      وفد من منظمة مؤسسة السلام العالمي يزور مقر المجلس الشعبي في دهوك      بالصور.. الارمن في دهوك يحيون الذكرى الثانية بعد المائة للأبادة الجماعية الارمنية      كلمة الرئيس دونالد ترامب بمناسبة الذكرى 102 للإبادة الجماعية الأرمنية      الدكتور نجم الدين كريم يطلع على سير اعمال المركز الرعوي في سي كانيان      رسالة أردوغان إلى الأرمن بمناسبة الذكرى 102 الإبادة.. هذا ما قاله      منظمة حمورابي لحقوق الأنسان تشمل بالأغاثة 65 طفلاً من العوائل النازحة في مجمع أوزال ستي ( كزنزان )      مدير المرصد الآشوري لحقوق الإنسان يزور مبنى فضائية Suroyo TV في مدينة سودرتاليا السويدية      مجلس اعيان كرمليس يزور مكتب اربيل للمجلس الشعبي      مناورات كورية شمالية.. وغواصة أميركية ترسو في المنطقة      فقدان 5 مقاتلين من البيشمركة حياتهم بقصف تركي على جبل سنجار      القوات العراقية تعلن تحرير 70% من غرب الموصل      بعد الكلاسيكو .. مباريات الريال وبرشلونة التي ستحسم الدوري      مصر - افتتاح أول متحف في الشرق الأوسط لكفن السيد المسيح      في المناطق المحررة بالموصل .. رحل الدواعش وعادت العرائس      إجماع كوردي على إشراك كركوك في استفتاء كوردستان      زلزال سياسي يهز الجمهورية الخامسة... الفرنسيون أسقطوا النظام      ميسي يحرز الهدف 500 مع برشلونة ويحقق فوزا ثمينا على ريال مدريد      نيافة الاسقف مار أبرم خاميس، يرسم كاهناً جديدا في اريزونا
| مشاهدات : 465 | مشاركات: 0 | 2017-01-12 10:30:41 |

مَتى يرى العراق الأمان؟

سلام محمد العامري

 

 

قال بل كلنتون: صُدِمتُ بقوة وتحدي, هذا الشعب المظلوم في كُتُب التأريخ!.

عندما نقرأ تأريخ العراق, الذي وصف ببلد ما بين النهرين, لوجود نهري دجلة والفرات, وأرض السواد لكثرة أراضيه الزراعية, نراه تأريخاً مليئاً بالحروب وظُلم الحكام, على مدى العصور.

أسس سكان العراق الأصليون, وهم ما يسمون بالسومريين, أوائل الحضارة في وسط وجنوب العراق, وقد كانت أراضيهم, تمتد الى جزيرة دلمون" البحرين حالياً", قبل ارتفاع مناسيب الخليج, لتصل لحدودها الحالية.

بالنظر لما تَقدم فإن الأطماع الخارجية, يُصبحُ أمر طبيعي,  بهذه الأرض الخصبة المعطاء, إضافةً لموقع العراق الاستراتيجي, الرابط بين حضارتين قديمتين, هما الرومانية والفارسية, جعلهُ عرضةً للنزاع, ومحاولة السيطرة عليه.

يتطلع الشعب العراقي المثقل بالهموم, إلى من يُخفِّفُ عليه وطأة المعاناة, من خلال تقديمه ما يعنيه, من أمن وخدمات, وتوفير بيئة اقتصادية, يستطيع من خلالها, العيش بكرامة في هذا الوطن, الذي تكتنفه الأزمات والحروب, منذ العصور السحيقة, إلا أن الدول العظمى, التي حدَّدَت العراق, بحدود مجحفة, فقد اقتطعت منه شمال الجزيرة العربية, وأسست دولاً ترعى مصالحها, فأصبحَ العراق مكبلاً بدولٍ, أشبه ما تكون بسور السجن الكبير, محاولة بشتى الوسائل, إخضاع هذا الشعب الرافض للعبودية, فَنَصَّبوا حُكاماً لخدمة مصالحهم, إلى أن وصَلوا لحاكم اتَّصفَ بالنرجسية, لينقلب على من قام بتأهيله, فقاموا بتصفية مُصورين للشعب العراقي, أنهم مُحررين من ظلم وجور صدام, ولا أنسى هنا قول فيدل كاسترو:" الأمريكان حمقى, لأنهم احتلوا دولة, شعبها لا يكل ولا يمل".

كل فَردٍ في العراق يعلم, أن التنظيمات الإرهابية, هي من صنع بريطانيا, وُضعت تحت إمرةِ أمريكا, وبتمويل صهيوني, فقد تبنت بريطانيا, عبر وزارة المستعمرات, تكوين الحركة الوهابية, لتتحول بعد ذلك لتنظيم القاعدة, والتي ولدت تنظيم داعش, الأكثر إجراماً ودموية, وعلى ما يبدو, أن ذلك التنظيم, خَرج عن السيطرة, فكان على أمريكا القضاء عليه, فقد أصبحَ ورقة محروقة.

حددت القيادة العسكرية الأمريكية, فَترة خمس إلى ستة سنوات, للقضاء على داعش, لينتفض أحفاد الحضارة سومر, لأمر المرجعية في النجف, ويقتحموا معاقل داعش, ولم يبق إلا القليل, ليزفوا بشرى النصر.

فهل سيجد أهل سومر ضالتهم, في تحقيق الأمن والحصول على حقوقهم, كي يبنون العراق كأجدادهم؟ أم سينكل أصحاب الشأن بهم, ليبقوهم, تحت خط الفقر, ليستغلوهم في النعرات الطائفية, حفاظا على المقاعد البرلمانية؟

قال أحمد بن بله, رئيس جزائري سابق:" العراق لن ينكسر, دام فيه هذا الشعب الجبار".

 

  Ssalam599@yahoo.com

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4715 ثانية