المجلس الشعبي يشارك في مؤتمر لتعزيز حرية الدين ومساعدة ضحايا الإبادة الجماعية في العراق وسوريا في العاصمة الأمريكية واشنطن      زيارة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا ورعاة الكنيسة الاجلاء الى المدارس الآشورية والقرية النموذجية في سيدني      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تقيم ندوة جماهيرية حول الاستفتاء وحقوق المكونات      الطالبة (زيوا القس ايشا داود ) تنال شهادة الماجستير من جامعة وارشو وبتقدير امتياز عن بحثها الموسوم (مذابح الاشوريين في أوائل القرن العشرين)      روبين بيت شموئيل المدير العام للثقافة والفنون السريانية في زيارة الى محافظة السليمانية      المرصد الآشوري : إغتيال اكاديمي آشوري في محافظة الحسكة السورية وسط ظروف غامضة      حركة تجمع السريان تستقبل مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني      قداس نوسرديل تذكار الاثني عشر رسولا في كنيسة مار يوحنا المعمدان الاشورية - عنكاوا      النائبان رائد اسحق وعماد يوخنا يلتقيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي      مراسيم تكريس تماثيل العذراء مريم ووضعها امام كنائس سهل نينوى المحررة      "داعش" يعترف بانهياره ويسمي الموصل "أرض الخذلان"      العلماء يتمكنون من حل لغز "مثلث برمودا"      لون لسانك يكشف إصابتك بسرطان الدم      الأولمبي العراقي يفوز على نظيره السعودي ويتأهل لنهائيات كأس اسيا      مؤتمر القانون الكنسي الإقليمي السادس في الاردن      173 داعشي يُهددون أوروبا بهجمات دموية      استراليا تفشل باتفاقها مع واشنطن بشأن ترحيل اللاجئين      العلماء يحددون أهم المحاصيل التي ستنتجها سيبيريا مستقبلا      تسع تغييرات حياتية "يمكنها الحد من الإصابة بالخرف"      الأولمبي يواجه السعودية بشعار الفوز في تصفيات آسيا
| مشاهدات : 536 | مشاركات: 0 | 2017-01-12 10:29:20 |

"خسوف الغرور"

سعد السلطاني

 

 

التواضع مطلب شرعي وأخلاقي, وهو قمة الصفات الأنسانية الحميدة.

العلاقة طردية بين التواضع والرقي, كلما زاد تواضع الأنسان, زاد رُقياً ورفعة.

الغريب إن عصور الأستبداد والأستملاك, ولت وأنتهت, بينما يبقى التواضع, الطريقة الوحيدة لأستملاك قلوب الناس.

والأغرب إننا جميعاً, نعرف مايحمله التواضع من قيم, شددت عليها كل الأديان السماوية, كما شددت عليه المجتمعات الأنسانية.

إلا إننا نتعامل مع التواضع, كما نتعامل مع الموت!.

نؤمن به بكلامنا, ونحن على علمٍ انه الحق, بينما تناقضه أفعالنا!.

بحساب نتائج أختبارات التواضع, التي تمر علينا خلال يوم, شهر, سنة.

نجد هناك خسوف جزئي للغرور, يمر علينا بين الحين والأخر.

ربما يكون نتيجة ضغوط, أو في سبيل مكاسب, أو لتقديم فاصل إستعراضي, أمام مجموعة من الأشخاص, أو بسبب مشاكل نفسية, أستوجبت تقمص دور التواضع.

إن التواضع والغرور صفات, تشابه الى حد كبير, المعادلة الهرمونية داخل جسم كل كائن حي.

زيادة الهرمونات الذكرية تصنع ذكر, وزيادة الأنثوية تصنع أنثى, كما لايخلو جسم الذكر من الهرمونات الأنثوية, ولايخلو جسم الأنثى من الذكرية.

فإن زيادة التواضع ترتفع بالأنسان, وزيادة الغرور يحط من قدره.

ومن الخطأ تنزيه الأنسان من الغرور أو وصفه به, بالمطلق.

قد يصل الأنسان بترويض غروره حد السيطرة عليه كُلياً, وهذه حالات نادرة جداً, كل من وصل الى مرحلتها, نجده أما نبي مُرسل, أو ولي من أولياء الله الصالحين.

في زماننا المعاصر, سجلت معدلات الغرور في مجتمعاتنا, أعلى مستوياتها.

إنما بطرق معاصرة, تختلف عما كانت عليه, في العصور الغابرة, أيام أنا ربكم الأعلى فأعبدوني.

فأصبحنا نتظاهر بالتواضع, وزينة لنا أنفسنا ماتظاهرنا به, ثم صدقناه.

والحقيقة هي وجود فرعون, في نفس كل واحدٍ منا.

قد يظهر للناس في ساعة سلطة وسطوة, وقد يظهر في ساعة فرح ونشوة, وقد يظهر لهم في ساعة غضب.

ضع نفسك تحت الأختبار, وأكتشف معدلات غرورك وتواضعك.

حاول قدر الإمكان السيطرة على غرورك وترويضه, أسقي تواضعك بالصبر, قد يثمر ويُزهر, فيصنع منك جنة خضراء في عيون الناس.

للتواضع قدرة عجيبة, حتى في تغيير الشكل الخارجي للأنسان, تعجز عنها كل مستحضرات التجميل في العالم.

كيف لا؟ والتواضع نصف الجمال, وأقرب طرق الوصول الى الكمال.

التواضع والغرور قطرتي ماء, في نهرٍ كبير, قطرة التواضع تحملها الأقدار, لتسقي بها شجرة, فتُزهر بها ثمرة, جميلةٌ نّظرة, زاكيةٌ عطرة.

وقطرة الغرور تتعرض لشمس حارقة, فتتبخر وتتلاشى مغادرة, رغماً عنها مجبرة, لاتمر بالذاكرة, كما عاشت نكرة, أنتهى دورها وهي نكرة.








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6405 ثانية