مسيحيو تللسقف يعبرون عن مخاوفهم من سيطرة الحشد الشعبي على باطنايا      البطريرك الراعي: لم يعد باستطاعة لبنان تحمل المزيد من تداعيات النزوح      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تقدم خدماتها في قرية باز      حميد مراد لقناة عشتار الفضائية : على المجتمع الدولي دعم العراق لإعادة بناء المدن التي دمرها الارهاب      البابا تواضروس: تفريغ المسيحيين من بعض بلاد الشرق خطر على استقرار العالم      اليوم الثاني لزيارة البطريرك ساكو الى ابرشية البصرة      الدكتور روبين بيت شموئيل يزور المديرية العامة للمكتبات في إقليم كوردستان      ناطق مخول بأسم منظمة حمورابي لحقوق الانسان يناشد الجهات المعنية بأعطاء اولويات في الاهتمام للواقع الدراسي في مدارس المناطق المحررة والمناطق الريفية      الدراسة السريانية تختتم الدورة التطويرية الثامنة في بغداد      افتتاح مؤتمر دعم المسيحيين في الشرق الأوسط بواشنطن الاربعاء      اعضاء في مجلس السليمانية يتحركون لفك الارتباط المالي مع كوردستان      أربيل: 32 حزبا وجهة سياسية في كردستان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة      واشنطن تطرح تصوراً عن المناطق المتنازع عليها وكوردستان ترحب      دونالد ترمب: استعادة الرقة تعني نهاية خلافة تنظيم داعش      برشلونة وميسي.. صفقة تتخطى كل ما سبق      بالصور .. بعد عرض لوحة دافنشى للبيع.. شاهد بالصور أشهر 7 لوحات للمسيح      البابا يستقبل المشاركين في مؤتمر ينظّمه المجلس البابوي لتعزيز البشارة الجديدة بالإنجيل      مؤتمر دولي في الدوحة يناقش عوامل البقاء والتهجير لمسيحيي الشرق الاوسط      منطقتان أوروبيتان تشهدان استفتاء حول الحكم الذاتي      ضابط إيراني رفيع: سليماني يقود عمليات قواتنا في سوريا والعراق
| مشاهدات : 579 | مشاركات: 0 | 2017-01-07 09:51:05 |

العراق يتحرر بسواعد أبنائه

سلام محمد العامري

 

 

قال أحد الحكماء:" الأمواج الهادئة, لا تصنع بحارة جيدين, والسماء الصافية, لا تصنع طيارين ماهرين, والحياة بدون صعوبات, لا تصنع أشخاصاً أقوياء.

كان العراق تحت الاحتلال العثماني, وقد كان أبناؤه يخدمون ضمن الجيش التركي؛ بعد سقوط  الدولة العثمانية, بيد الاحتلال البريطاني, بحجة تحرير العراق, أصبح العراق بدون جيش, بل كان الجيش البريطاني, بما فيه من مرتزقة, هم من يمسكون أرض الوطن.

قام العراقيون بانتفاضة شعبية, تحولت لثورة عارمة, عام 1920م, قامت على إثرها تم تكوين حكومة, تحت الانتداب البريطاني, لتؤسس أول بذرة للجيش العراقي, وتم تسميته "فوج موسى الكاظم", في ذلك جاءت هذه الخطوة البريطانية, من أجل امتصاص غضب الشعب العراقي.

كان أغلب ضباط الجيش العراقي, الذي تم تأسيسه عام 1921م, ممن كانوا ضمن الجيش العثماني, بينما كان أغلب مراتبه, من المحافظات الجنوبية, وبالرغم من وجود حكومة عراقية, وتأسيس جيش عراقي, إلا أن العراق لم يَنَل استقلاله, إلا بعد عام 1932م, ليكون من أوائل, الدول العربية المستقلة.

شارك الجيش العراقي بمعارك عديدة, أثبت فيها شجاعة منقطعة النظير, مع أنه خسر أول معركة عام 1941م, ضد الجيش البريطاني, لإنزاله بعض قواته في العراق, دون أخذ موافقة الحكومة العراقية, خاض الجيش العراقي, مع جيش مصر وسوريا والأردن حرب 1948؛ ضد المليشيات اليهودية, على أثر قرار الأمم المتحدة, القاضي بتقسيم فلسطين, حيث استمرت تلك الحرب عشرة أشهر, من آيار 1948- آذار 1949, في العام 1973م, خاض الجيش العراقي, الحرب ضد دويلة الكيان الصهيوني, مسانداً للجيش السوري, حيث أنقذ دمشق من السقوط, مع سربين من الطائرات, على الجبهة المصرية.

على ما أعتقد, أن شجاعة الجيش العراقي, وتعدد صنوفه وتطورها, جَعَلَ الرعب يدب, في أجساد الدول العميلة للصهيونية المنطقة, فعمدوا لتحطيم ذلك الجيش, بإدخاله في حرب ضروس, ضد جمهورية إيران الإسلامية, انتقماً لسقوط شاه إيران, وتنكيلاً بالجيش العراقي البطل, انتهت بثمانٍ من السنين, باتفاقٍ أبرم بين العراق وإيران, خارجَ حسابات الدول الإمبريالية, حسب تصريح وزير الدفاع الفرنسي, الذي استقال من منصبه, عند إصرار قادة دول التحالف, الذين قرروا إسقاط نظام البعث.

لم يشفى العراق من جراحاته, جراء حرب الخليج, ليأمر نظام صدام, باحتلال لدولة الكويت, ولم يعلم أنها الحفرة المغطاة بالقش, التي وضعها الغرب, للإيقاع به وتحطيم القوة العسكرية, حدثت الانتكاسة العظمى, عام 1991م, ولكان حكم صدام انتهى ذلك العام, لولا تخويف السعودية للغرب, جراء دخول منظمة بدر, الجناح العسكري للمجلس الأعلى, وانتفاض الشعب ضد حكم البعث, في الانتفاضة الشعبانية. جنوب ووسط العراق.

بعد الاتفاق مع بعض الأحزاب والحركات, المعارضة لنظام صدام, التي كانت في دول المهجر, تم احتلال العراق عام 2003م, ليقرر الحاكم الأمريكي" برايمر", حَلَّ الجيش العراقي, بعد تدمير آلته الحربية, أثناء المواجهات الحربية, ليكون جيشاً بدائياً, نسبة لما وصل اليه الجيش السابق!.

بالرغم من الإحباط, الذي أصاب الجيش العراقي الجديد, للأداء الإداري السيء, والوضع السياسي المُشَبعِ بالأزمات, وما حدث من نكبة, باغتصاب أكثر من ثلث مساحة العراق, إلا أن أبناء العراق الغيارى, استطاعوا وبفضل فتوى الجهاد الكفائي, من أن يعيدوا الثقة, لأبناء القوات المسلحة, ويحرروا ما اغتصبه داعش.

لقد كان العراق وشعبه, عبر الأزمان والعصور بلداً أبياً, يتحلى بالشجاعة شيباً وشباباً, مؤمناً كل الإيمان, أن من يحمي تراب العراق, هم أبناؤه الشرفاء, بالرغم من نعوت شياطين الحكم في دول المنطقة.   

Ssalam599@yahoo.com








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6444 ثانية