النائب رائد اسحق والاب يعقوب سعدي يزوران قائد شرطة نينوى      لقاء حول اطلاق موقع Mesopotamia للحفاظ على التراث المسيحي والايزيدي      قداسة البطريرك أفرام الثاني يوقع على نداء صنع السلام لرؤساء الكنائس إزاء الأوضاع في الشرق الأوسط      الموصل تحتفل بتنوعها      غبطة البطريرك يونان ونيافة الكردينال نيويورك يزوران مدرسة "ملائكة السلام" للنازحين العراقيين في لبنان      خمسة أعوام على اختطاف مطراني حلب يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي      ما لم يحسب له الارهابيون حساب عندما ذبحوا المسيحيين الأقباط الـ ٢١!!!      النائب الأرمني كارو بايلان يطالب البرلمان التركي الاعتراف بإبادة الأرمن ومنح الجنسية لأحفاد العائلات الأرمنية التي تعرضت للإبادة      البطريرك الراعي يضع حجر الأساس لكنيسة القديس شربل في قطر      العمة شموني قومي شاهد حي على مجازر سيفو: لا زالت بيوتنا قائمة في طور عبدين- تركيا      وصول المبلغ الاميركي المخصص للبيشمركة الى اربيل      هل ينتظر العراق "زلزالاً مدمراً" خلال الفترة القادمة ؟      العراق يستأنف دفع تعويضات غزو صدام حسين للكويت وهذا هو المبلغ      إجراءات جديدة تصعب الإقامة على المهاجرين في استراليا      كندا: “دواعش” العراق وسوريا العائدون يخططون لشن هجمات كيميائية      تركيا تسحب ذهبها من الولايات المتحدة الأمريكية      هل تغني ألعاب الفيديو المنزلية عن التوجه إلى صالات الرياضة؟      بعد رحيل فينغر.. هل يفوز ميسي بكأس العالم      بروتين يُبشر بتطوير أدوية أكثر فعالية لسرطان الثدي      البابا: لتكن منطقة المتوسط أداة سلام لا قوسًا مشدودة للحرب
| مشاهدات : 695 | مشاركات: 0 | 2017-01-07 09:51:05 |

العراق يتحرر بسواعد أبنائه

سلام محمد العامري

 

 

قال أحد الحكماء:" الأمواج الهادئة, لا تصنع بحارة جيدين, والسماء الصافية, لا تصنع طيارين ماهرين, والحياة بدون صعوبات, لا تصنع أشخاصاً أقوياء.

كان العراق تحت الاحتلال العثماني, وقد كان أبناؤه يخدمون ضمن الجيش التركي؛ بعد سقوط  الدولة العثمانية, بيد الاحتلال البريطاني, بحجة تحرير العراق, أصبح العراق بدون جيش, بل كان الجيش البريطاني, بما فيه من مرتزقة, هم من يمسكون أرض الوطن.

قام العراقيون بانتفاضة شعبية, تحولت لثورة عارمة, عام 1920م, قامت على إثرها تم تكوين حكومة, تحت الانتداب البريطاني, لتؤسس أول بذرة للجيش العراقي, وتم تسميته "فوج موسى الكاظم", في ذلك جاءت هذه الخطوة البريطانية, من أجل امتصاص غضب الشعب العراقي.

كان أغلب ضباط الجيش العراقي, الذي تم تأسيسه عام 1921م, ممن كانوا ضمن الجيش العثماني, بينما كان أغلب مراتبه, من المحافظات الجنوبية, وبالرغم من وجود حكومة عراقية, وتأسيس جيش عراقي, إلا أن العراق لم يَنَل استقلاله, إلا بعد عام 1932م, ليكون من أوائل, الدول العربية المستقلة.

شارك الجيش العراقي بمعارك عديدة, أثبت فيها شجاعة منقطعة النظير, مع أنه خسر أول معركة عام 1941م, ضد الجيش البريطاني, لإنزاله بعض قواته في العراق, دون أخذ موافقة الحكومة العراقية, خاض الجيش العراقي, مع جيش مصر وسوريا والأردن حرب 1948؛ ضد المليشيات اليهودية, على أثر قرار الأمم المتحدة, القاضي بتقسيم فلسطين, حيث استمرت تلك الحرب عشرة أشهر, من آيار 1948- آذار 1949, في العام 1973م, خاض الجيش العراقي, الحرب ضد دويلة الكيان الصهيوني, مسانداً للجيش السوري, حيث أنقذ دمشق من السقوط, مع سربين من الطائرات, على الجبهة المصرية.

على ما أعتقد, أن شجاعة الجيش العراقي, وتعدد صنوفه وتطورها, جَعَلَ الرعب يدب, في أجساد الدول العميلة للصهيونية المنطقة, فعمدوا لتحطيم ذلك الجيش, بإدخاله في حرب ضروس, ضد جمهورية إيران الإسلامية, انتقماً لسقوط شاه إيران, وتنكيلاً بالجيش العراقي البطل, انتهت بثمانٍ من السنين, باتفاقٍ أبرم بين العراق وإيران, خارجَ حسابات الدول الإمبريالية, حسب تصريح وزير الدفاع الفرنسي, الذي استقال من منصبه, عند إصرار قادة دول التحالف, الذين قرروا إسقاط نظام البعث.

لم يشفى العراق من جراحاته, جراء حرب الخليج, ليأمر نظام صدام, باحتلال لدولة الكويت, ولم يعلم أنها الحفرة المغطاة بالقش, التي وضعها الغرب, للإيقاع به وتحطيم القوة العسكرية, حدثت الانتكاسة العظمى, عام 1991م, ولكان حكم صدام انتهى ذلك العام, لولا تخويف السعودية للغرب, جراء دخول منظمة بدر, الجناح العسكري للمجلس الأعلى, وانتفاض الشعب ضد حكم البعث, في الانتفاضة الشعبانية. جنوب ووسط العراق.

بعد الاتفاق مع بعض الأحزاب والحركات, المعارضة لنظام صدام, التي كانت في دول المهجر, تم احتلال العراق عام 2003م, ليقرر الحاكم الأمريكي" برايمر", حَلَّ الجيش العراقي, بعد تدمير آلته الحربية, أثناء المواجهات الحربية, ليكون جيشاً بدائياً, نسبة لما وصل اليه الجيش السابق!.

بالرغم من الإحباط, الذي أصاب الجيش العراقي الجديد, للأداء الإداري السيء, والوضع السياسي المُشَبعِ بالأزمات, وما حدث من نكبة, باغتصاب أكثر من ثلث مساحة العراق, إلا أن أبناء العراق الغيارى, استطاعوا وبفضل فتوى الجهاد الكفائي, من أن يعيدوا الثقة, لأبناء القوات المسلحة, ويحرروا ما اغتصبه داعش.

لقد كان العراق وشعبه, عبر الأزمان والعصور بلداً أبياً, يتحلى بالشجاعة شيباً وشباباً, مؤمناً كل الإيمان, أن من يحمي تراب العراق, هم أبناؤه الشرفاء, بالرغم من نعوت شياطين الحكم في دول المنطقة.   

Ssalam599@yahoo.com








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6723 ثانية