المجلس الشعبي يلتقي عضو الكونغرس الأمريكي ريك راهال في واشنطن      محاضرة لمدير المرصد الآشوري بمناسبة ذكرى شهداء السيفو في مدينة لينشوبينغ السويدية      رسائل تهنئة الى البطريرك ساكو من : ريزان قادر ممثل حكومة كوردستان في ايطاليا والمطران برونو فورتي والكردينال خوان اوميلا      مئة عائلة مسيحية تعود الى منازلها في الموصل      غبطة البطريرك يونان يستقبل وفداً من المطارنة الكاثوليك في الولايات المتحدة الأميركية      التجمع السرياني العالمي الحر يعلن عن حل نفسه وانشاء منظمة قومية مدنية      البطريرك ساكو يدعو إلى تشكيل حكومة عراقية جامعة ’تعمِّر ما تهدَّم‘      منظمة حكماء العراق للعدالة الانتقالية تعقد اجتماعا في مقر اتحاد بيث نهرين الوطني      مدير المرصد الآشوري لحقوق الانسان يشارك في احتفالية شهداء السيفو في مدينة نوشبوري السويدية      دعوة من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق لغبطة البطريرك ساكو للقاء حواري سيعقد في بغداد      مفوضية كوردستان: اتخذنا كافة الإجراءات لتجنب التزوير في الانتخابات البرلمانية      البنتاغون يجمد خططه الخاصة بالعراق لسببين      ترامب يدافع عن سياسة "فصل الأطفال" عن عائلاتهم      الثلوج تغزو أستراليا.. وملبورن الأكثر تجمدا في العالم      أبرشية كركوك الكلدانية تقيم مهرجان قلب يسوع الاقدس الأول      مصر تودع المونديال.. "عمليا"      مهرجان يوم الفن العراقي برعاية مؤسسة كور الأجتماعية في سيدني      البابا فرنسيس: المسيحي يحب عدوّه ويصلّي من أجله      هبوط أول طائرة تابعة لشركة كردية عراقية في أربيل      كأس العالم 2018 بإنتظار البطاقة الحمراء الأولى
| مشاهدات : 721 | مشاركات: 0 | 2017-01-07 09:51:05 |

العراق يتحرر بسواعد أبنائه

سلام محمد العامري

 

 

قال أحد الحكماء:" الأمواج الهادئة, لا تصنع بحارة جيدين, والسماء الصافية, لا تصنع طيارين ماهرين, والحياة بدون صعوبات, لا تصنع أشخاصاً أقوياء.

كان العراق تحت الاحتلال العثماني, وقد كان أبناؤه يخدمون ضمن الجيش التركي؛ بعد سقوط  الدولة العثمانية, بيد الاحتلال البريطاني, بحجة تحرير العراق, أصبح العراق بدون جيش, بل كان الجيش البريطاني, بما فيه من مرتزقة, هم من يمسكون أرض الوطن.

قام العراقيون بانتفاضة شعبية, تحولت لثورة عارمة, عام 1920م, قامت على إثرها تم تكوين حكومة, تحت الانتداب البريطاني, لتؤسس أول بذرة للجيش العراقي, وتم تسميته "فوج موسى الكاظم", في ذلك جاءت هذه الخطوة البريطانية, من أجل امتصاص غضب الشعب العراقي.

كان أغلب ضباط الجيش العراقي, الذي تم تأسيسه عام 1921م, ممن كانوا ضمن الجيش العثماني, بينما كان أغلب مراتبه, من المحافظات الجنوبية, وبالرغم من وجود حكومة عراقية, وتأسيس جيش عراقي, إلا أن العراق لم يَنَل استقلاله, إلا بعد عام 1932م, ليكون من أوائل, الدول العربية المستقلة.

شارك الجيش العراقي بمعارك عديدة, أثبت فيها شجاعة منقطعة النظير, مع أنه خسر أول معركة عام 1941م, ضد الجيش البريطاني, لإنزاله بعض قواته في العراق, دون أخذ موافقة الحكومة العراقية, خاض الجيش العراقي, مع جيش مصر وسوريا والأردن حرب 1948؛ ضد المليشيات اليهودية, على أثر قرار الأمم المتحدة, القاضي بتقسيم فلسطين, حيث استمرت تلك الحرب عشرة أشهر, من آيار 1948- آذار 1949, في العام 1973م, خاض الجيش العراقي, الحرب ضد دويلة الكيان الصهيوني, مسانداً للجيش السوري, حيث أنقذ دمشق من السقوط, مع سربين من الطائرات, على الجبهة المصرية.

على ما أعتقد, أن شجاعة الجيش العراقي, وتعدد صنوفه وتطورها, جَعَلَ الرعب يدب, في أجساد الدول العميلة للصهيونية المنطقة, فعمدوا لتحطيم ذلك الجيش, بإدخاله في حرب ضروس, ضد جمهورية إيران الإسلامية, انتقماً لسقوط شاه إيران, وتنكيلاً بالجيش العراقي البطل, انتهت بثمانٍ من السنين, باتفاقٍ أبرم بين العراق وإيران, خارجَ حسابات الدول الإمبريالية, حسب تصريح وزير الدفاع الفرنسي, الذي استقال من منصبه, عند إصرار قادة دول التحالف, الذين قرروا إسقاط نظام البعث.

لم يشفى العراق من جراحاته, جراء حرب الخليج, ليأمر نظام صدام, باحتلال لدولة الكويت, ولم يعلم أنها الحفرة المغطاة بالقش, التي وضعها الغرب, للإيقاع به وتحطيم القوة العسكرية, حدثت الانتكاسة العظمى, عام 1991م, ولكان حكم صدام انتهى ذلك العام, لولا تخويف السعودية للغرب, جراء دخول منظمة بدر, الجناح العسكري للمجلس الأعلى, وانتفاض الشعب ضد حكم البعث, في الانتفاضة الشعبانية. جنوب ووسط العراق.

بعد الاتفاق مع بعض الأحزاب والحركات, المعارضة لنظام صدام, التي كانت في دول المهجر, تم احتلال العراق عام 2003م, ليقرر الحاكم الأمريكي" برايمر", حَلَّ الجيش العراقي, بعد تدمير آلته الحربية, أثناء المواجهات الحربية, ليكون جيشاً بدائياً, نسبة لما وصل اليه الجيش السابق!.

بالرغم من الإحباط, الذي أصاب الجيش العراقي الجديد, للأداء الإداري السيء, والوضع السياسي المُشَبعِ بالأزمات, وما حدث من نكبة, باغتصاب أكثر من ثلث مساحة العراق, إلا أن أبناء العراق الغيارى, استطاعوا وبفضل فتوى الجهاد الكفائي, من أن يعيدوا الثقة, لأبناء القوات المسلحة, ويحرروا ما اغتصبه داعش.

لقد كان العراق وشعبه, عبر الأزمان والعصور بلداً أبياً, يتحلى بالشجاعة شيباً وشباباً, مؤمناً كل الإيمان, أن من يحمي تراب العراق, هم أبناؤه الشرفاء, بالرغم من نعوت شياطين الحكم في دول المنطقة.   

Ssalam599@yahoo.com








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1335 ثانية