ترقية كاهنين ورسامة كاهنين آخرين جديدين لكنيسة المشرق الآشورية في سيدني      البطريرك لحام في رسالة الصوم: نأمل بعيد موحد لجميع المسيحيين      داعش هدد بقتل السائقين إذا استمروا فى نقل المسيحيين من العريش      عماد سالم ججو المدير العام للدراسة السريانية يجتمع لاقامة مؤتمر عام للدراسات القومية في بغداد      بطريركية الكلدان: يا كلدان العالم إلى الأمام      كنيسة برطلي تقيم الموسم الثقافي الرابع بعد التهجير في كنيسة ام النور /عنكاوا      فرار عشرات الأسر المسيحية من مدينة العريش المصرية      بتعاون المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وبإشراف منظمة (جسر الى).. إنعقاد مؤتمر "حماية وتعزيز التراث الثقافي العراقي المعرض للخطر في نينوى "      البطريرك ساكو يحتفل بقداس جمعة الموتى في مقبرة بعقوبة      منظمة حمورابي تجري لقاءات مع عدد من الناجيات والناجين السوريين والعراقيين من قبضة الارهاب/ لبنان      طريقة يمكنك استغلالها لـ تقوية الذاكرة بأسلوب مختلف      بعد تفجير الأول نفسه في العراق .. أمريكا تطلق سراح بريطاني ثان ليلتحق بالقاعدة      نائب إيراني: سوريا والعراق المكان الأنسب للرد على تركيا      عمليتا دهس في نيو أورليانز الامريكية و هايدلبرغ الالمانية      مانشستر يونايتد يتحدى الصعاب لإغراء خليفة دي خيا      استشهاد الصحفية البارزة في شبكة رووداو الاعلامية شفاء كردي      السرياني يعقوب شاهين يفوز بلقب اراب ايدول للموسم الرابع      سوق السبايا في شارع المتنبي      تعرف على "منطقة الدواعش".. في بريطانيا      زيارة الجبير للعراق.. هذا أبرز ما اتفق عليه الجانبان
| مشاهدات : 1136 | مشاركات: 0 | 2017-01-06 16:57:50 |

هل أخطأ آينشتاين بشأن الجاذبية؟.. نظرية جديدة قد تعيد كتابة الفيزياء من جديد

 

عشتارتيفي كوم- هافينغتون بوست/

 

في تحدٍّ للفيزياء النظرية، كشفت دراسة عملية أن فهمنا للجاذبية، كما صوَّره العالم ألبرت آينشتاين على مدى 100 عام قد يكون خاطئاً كلياً.

بحثت الدراسة توزيع الجاذبية حول أكثر من 30,000 مجرة، وإن تأكد ما تقترحه، فإنها سوف تعيد كتابة الفيزياء كلياً، ماحية بطريقها المادة السوداء التي عجز العلماء عن إيجادها، بحسب صحيفة Daily Mail البريطانية.

 

ما النظرية إذاً؟

نشر إريك فيرليند، الأستاذ بجامعة أمستردام "فرضية فيرليند للجاذبية"، في وقت سابق من هذا العام، وذلك في محاولة لحلِّ لغز المادة المظلمة.

عند دراسة النجوم والمجرات، وجد علماء الفلك أن قوى الجاذبية تبدو أقوى مما كان متوقعاً، أما المناطق الخارجية من المجرات، مثل مجرتنا درب التبانة، فتدور حول المركز بشكل أسرع بكثير مما يمكن أن تستأثر به كمية المادة العادية مثل النجوم والكواكب والغازات.

تقليدياً، أوضح علماء الفيزياء هذا التناقض عن طريق افتراض وجود شيء آخر، لا نستطيع أن نراه، ويسمى المادة المظلمة أو السوداء.

لم يسبق أن رُصدت جسيمات المادة المظلمة، رغم الجهود المبذولة لكشفها، لكن علماء الفلك يستدلون حالياً على وجودها من خلال مراقبة بعض آثارها الجاذبة للمادة التي نراها بالفعل.

يقول فيرليند إننا بحاجة إلى إعادة التفكير في الجاذبية، وإزالة المادة المظلمة من المعادلة تماماً. وللقيام بذلك، تقترح نظريته المثيرة للجدل أن الجاذبية ليست من قوى الطبيعة الأساسية على الإطلاق، بل هي "ظاهرة ناشئة".

كتب بروفيسور فيرليند نظريته لأول مرة العام 2010 وظلت غير مجربة حتى الآن. ثم أقدم فريق بحثي من جامعة ليدن في هولندا باختبارها وتوفير أول الأدلة التجريبية للفرضية المثيرة للجدل.

 

آلية الدراسة

بدأ الفريق الذي تقوده عالمة الفلك مارغو بروير من مرصد ليدن، بمراقبة توزيع المادة في أكثر من 30,000 مجرة. ووجد الباحثون أنه عند استخدام فرضية فيرليند يمكن تفسير توزيع المادة دون استخدام مفهوم "المادة السوداء".

واستخدم الباحثون "عدسة الجاذبية"، وهي مؤثر بصري تظهر فيها المجرات الأقرب إلى الأرض، وهي تثني الضوء المنبعث مِن المجرات الأكثر بعداً، وهي طريقة معتمدة لقياس كتلة المجرة.

تثني جاذبية المجرات نسيج الفضاء فينحني الضوء المسافر عبره. ويسمح انحناء الضوء هذا بقياس توزيع الجاذبية حول المجرات، حتى عند مسافات أكبر بمائة مرة من المجرة نفسها.

قدم الفريق توقعات حول المجرات باستخدام كل من نظرية أينشتاين النسبية وفرضية فيرليند للجاذبية، ثم قارنوا بين توقعات النظريتين والملاحظات الفعلية.

وجد الباحثون أنه في حين قدمت كل من النظريتين التوقعات الصحيحة عن المجرات، فإن فرضية فيرليند فعلت ذلك دون استخدام أي من "المعامِلات الحرة".

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5078 ثانية